معا لغد افضل

لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

شاطر

لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 7:41

شعب مصر و مصر محتلة والفرق
الوحيد بينها و بين فلسطين و العراق و أفغانستان أن كل هذه الدول محتلة
بقوى أجنبية و مصر محتلة بعصابة بلطجية مصرية فاسدة تعمل لحساب القوى
الغربية ، هم ليسوا مصريين مثلنا هم عملاء للغرب ، كلنا محتلين يا عرب
الآمة العربية والأسلامية تحت الأحتلال مع أختلاف هويات و جنسيات القوى المحتلة لكل دولة
ورغم هذا لم يغضب المصريون
مر يوم الغضب (6ابريل )ولم يغضب احد
تركوا شباب وبنات يتم سحقهم وسحلهم وضربهم ولم يغضب احد
متي يغض المصريون

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 7:42

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 7:45

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 7:47

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 7:52

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:00

هل المطالبة بالحرية اصبحت جريمة ؟ هل المطالبة بتحرير مصر من سطوة النظام الديكتاتورى المستبد اصبح جريمة ؟ من الذى يحكم مصر الان ؟ البطش والتنكيل بابناء مصر الشرفاء لقد اصبحت كلمة الحرية بعبعا يرعب النظام الذى لايستطيع العيش الا فى ظل مايسميه بقانون الطوارىء الذى هو فى حقيقة الامر قانون الغاب

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:10

متابعة تفصيلية لليوم

االساعة 7,4

يتواجد الأن ما لا يقل عن 15 رجل امن برتبه لواء وقوات امن كبيرة حول محكمة عابدين بانتظار نقل معتقلي المظاهرات من طريق مصر اسماعيلية الي محكمة عابدين لعرضهم علي النيابة

الساعة6,30

استعدادات الأن بمحكمة عابدين انتظاراً لعرض المحتجزين علي النيابة ويتواجد معهم مجموعة من المحامون بانتظار العرض

وحصار امني مشدد علي محكمة عابدين يتكون من كردونات وعربات امن مركزي

سنواليكم بالتفاصيل لحظة بلحظة

الساعة 6,17

وصلنا الأن من مصادرنا بالأسكندرية ان المواطن خالد خليل قد تعرض للسحل والضرب صباح اليوم نتيجة حمله لكاميرا تصوير اثناء المظاهرات وصادروا الكاميرا

الساعة 5,50

مطاردة شباب المبادرة اليسارية بالأسكندرية المشاركين في المظاهرات ومن بينهم احمد جابر ومحمد رشيد بالأضافة الي عبير يوسف واحمد نصار

الساعة 5,25

وصل لنا من احد مصادرنا انه تم القاء القبض منذ ساعة علي احد المتظاهرين ويدعي كامل عرفة كامل وهو موجود الأن مع المحتجزين علي طريق مصر اسماعيلية


االساعة 4,30

اعتصام حوالي 60 من المتظاهرين بداخل نقابة المحامين والأمن المصري ا يحاصر السور بأكمله والأمن ا ستخدم المطاوي والسكاكين وقال مصدر من داخل النقابة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان انه تم ظهر اليوم تكسير كاميرا احمد عبد الفتاح مصور موقع اخوان اونلاين بعد وضع السكين علي رقبته وتهديده , والمعتصمون مستمرون في اعتصامهم حتي الأفراج عن المحتجزين

لساعة3,20

الأمن المصري يطلب من جميع المحتجزين بادارة تأمين الطرق والمنافذ بطريق مصر الإسماعيلية اخراج هواتفهم وبطاق

تهم والتجهيز لإحتجازهم جميعاً في ما يسمي بالسجن العسكري

الساعة 2,35

وصول مجموعات من المحتجزين الي معسكرات الشرطة والأن توجد مجموعتين الاولي في ادارة الطرق والمنافذ بطريق مصر اسماعيلية الصحراوي والأخري بمعسكر الامن المركزي بالدراسة.

اصابة العديد من المحتجزين بأصابات بالغة من جراء الضرب اثناء الأعتقال.

الساعة 2 ظهراً

اعتقال طارق ابو العلا مخرج بالتليفزيو المصري وقناة دريم ومصادرة الكاميرا من امام مجلس الشعب

الساعة 1,55

عربات الترحيلات بدأت تتحرك الي اماكن غير معلومة وبها المحتجزين


الساعة 1,30
اعتقال صفاء سليمان من ميدان التحرير
الساعة 1,30
مظاهرة قوية جداً امام نقابة المحامين

الساعة 1,27
مظاهرة اخري افلتت من الحصار الأمني وتتحرك بشارع شمبليون مكونة من حوالي 15 او 20 فرد

الساعة 1,25
التقطت الشبكة العربية صورة لمسيرة صغيرة مرت اسفل مكتب الشبكة بمنطقة البورصة



الساعة 1,22
اعتقال محمود ياسين وامل شرف و خالد سيد و فاروق الدويري

الساعة 1,11
يتم الأن احتجاز المقبوض عليهم في عربات الترحيلات التابعة للأمن المركزي .

الساعة 1,10
انتقل المتظاهرون الي ميدان طلعت حرب حيث التف حولهم الأمن المركزي ويقومون بضربهم بالعصي الكهربائية

الساعة 1
اعتقال كلاً من هاني جلال عوض و محمد فتحي و شريف عبد الرحمن و يوسف عادل وشهاب عبد المجيد ومحمود دهشان ومحمد ناجي عبد المقصود ومحمد محي الدين و احمد عيسوي النصر و يوسف عماد واحمد عبد المنعم عبد المنعم والحسن عقيل و عربي كمال فرغلي المحامي ومحمد سعد الله حسين واحمد ابراهيم عودة واحمد نجيب سيد وهم موجودين بميكروباص تابع للأمن المركزي امام مجمع التحرير

الساعة 12,58
تم القاء القبض علي جميع المتظاهرين امام مجلس الشعب وعددهم قرابة ال40 شاب وفتاة وتم الاعتداء عليهم بالضرب وهم الأن محتجزون بجراج بجوار مجلس الشعب

الساعة 12,58
القاء القبض علي احمد دومة واحمد حسن و عبد الحميد عبد المقصود

الساعة 12,54
القاء القبض علي كلاً من أحمد عبدربه ، محمد الطيب وعبد الرحمن سمير مصمم موقع حملة البرادعي

الساعة 12,49
القاء القبض علي كلاً من تامر صادق وخالد محمود

الساعة 12,47
القاء القبض علي مجموعة من المتظاهرين وعددهم حوالي 25 من بينهم محمود ياسين ومحمد عواد وأمل شرف واسماء محفوظ وخالد السيد وجانيت عبد العليم وتامر عبد الوهاب

الساعة 12,40
القاء القبض علي عبد الرحمن فارس من امام مجلس الشعب

الساعة 12,30
تمكن كريم الشاعر من الفرار من قوات الأمن.

الساعة 12,20
القاء القبض علي كريم الشاعر بالقاهرة من أمام حزب الغد.

الساعة 12,10
تمكن مجموعة من شباب 6 ابريل وعددهم ما يقرب ال 40 من الوصول امام مجلس الشعب بالأعلام المصرية ويهتفون تحيا مصر ولكن الأمن يحاصرهم
من جميع الاتجاهات ويقوم بتفرقتهم للقبض علي كل فرد علي حدا واصطحابهم الي الشوارع الجانبية المتفرعة من القصر العيني .

الساعة 12 ظهراً
اطلاق سراح احمد محمد محمود في العباسية.
الساعة 12 ظهراً
القبض علي مصطفي فؤاد من امام هارديز بميدان التحرير بالقاهرة.
الساعة 11 ظهراً
القاء القبض علي حسن مصطفي أثناء توجهه لمحطة قطار مصر بالأسكندرية.
الساعة 9 صباحاً
القبض علي أحمد محمد محمود أثناء توجهه الي عمله بمدينة الحي السابع.

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:13

أسماء وأماكن المحتجزين من المتظاهرين
تم احتجاز العشرات فى سيارتين للترحيلات وأحد الجراجات بوسط البلد. سيارة
ترحيلات أمام بيتزا هت بميدان التحرير وأسماء المحتجزين بالسيارة هم:
مصطفى الشامي، روماني صومائيل جبرائيل، محمد عبد المجيد محمود، خالد عز الدين، إسلام محمد، محمد سيد جمعه، أحمد محمد حسن حميد، مصطفى ماهر، احمد محمد، معوض سعد.

سيارة ترحيلات أمام عمر مكرم:محمد يحيي، محمد مهدي عبد المقصود، محمود دهشان، شهاب عبد المجيد، شريف عبد المنعم،محمد فتحي، هاني الجمال،احمد نجيب سيد،حامد سامي، احمد ابراهيم، محمد سعد الله، عربي كمال فرغلي (محامي)، الحسن عقيل، احمد عبد المنعم عبد المنعم، يوسف عماد يوسف، احمد عيسوي نصر، محمد ناجي

مجموعة جراج كايرو سنتر أمام مجلس الشعب
محمد عود، خالد محيي الدين، عبد الحميد مدحت عبد العظيم، سمير جاد الحفناوي، ايهاب احمد مصطفى، حمد عبد السلام، عبد الله طاهر، وائل عبد الرحمن، طارق رأفت الدويري، محسن رشاد، محمد زغلول عطا، نادر سعد عبد العاطي، شادي فكري حسن، أحمد خيري، وسام عطا، جانت عبد العليم، تامر عبد الوهاب، أحمد عبد الوهاب، محمد احمد محمد، محمد احمد عبده، احمد محمد اسامة، حامد محمد، محمود مصطفى، عبد العظيم اسماعيل، محمود سامي، عمرو اسامة، سليمان عوني، احمد المرغينى، شريف محمد، محمد شكري، ياسر محمد مصطفى، عبد الله يحيي سعد، حسيني صلاح حسينى، محمد سامي على، محمود حازم محمد، محمود ياسر، طه العيسوي، احمد دومه، طارق أبو العلا، اسلام انور محمد، احمد شوقي ابراهيم، علاء محمد على، عبد الرحمن سيد عبد المجيد، خالد محمد السيد.

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:20

الخبر علي البي بي سي




الشرطة المصرية تفرق بالقوة مظاهرة لشباب حركة 6 أبريل في القاهرة

اعتدت الشرطة المصرية بالضرب على المتظاهرين وسحبت البعض منهم على الأرض من أجل تفريق عشرات منهم تظاهروا في وسط القاهرة مطالبين بإصلاحات دستورية وانتخابات رئاسية عادلة.

وقد تجمع المحتجون لفترة وجيزة يوم الثلاثاء أمام مجلس الشعب المصري وهم يرددون هتافات تطالب بـ"الحرية"، وتدعو لإجراء تعديلات دستورية قبل أن تقوم الشرطة السرية وفرق مكافحة الشغب بمهاجمتهم.

وقد سحب ضباط بملابس مدنية عدة متظاهرين من بين الحشد، وقذفوا بهم في شاحنات كانت تنتظر قريبا. وانهار عدد من الفتيات كن بين المتظاهرين على الأرض، وأخذن في البكاء بعد أن سحبت الشرطة زملاءهم بعيدا.

وقد تعرضت أطقم وسائل الإعلام وكاميرات المصورين للاعتداء أيضا وتمت مصادرة كاميراتهم.

واكدت قناة الجزيرة الفضائية أن الشرطة المصرية صادرت شرائط فيديو من طاقمها التليفزيوني أثناء قيامه بتغطية المظاهرة التي نظمها شباب حركة 6 أبريل التي تدعو إلى الإصلاحات السياسية وتعديل الدستور المصري بحيث يسمح بانتخابات رئاسية تنافسية بدون قيود.

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:24

الثلاثاء، أبريل 06، 2010
الضرب المبرح لجانيت عبد العليم وصفاء سليمان قبل الافراج عنهما
8:51 مساء- إطلاق سراح الفتاتين المحتجزتين جانيت عبد العليم وصفاء سليمان بعد عدة جولات في سيارة الشرطة على الطريق الصحراوي. المعلومات تشير إلى تعرضهما للضرب المبرح على يد الشرطة داخل سيارة الترحيلات قبل إلقائهما بمكان مهجور.

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:27

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الثلاثاء 6 أبريل - 8:35

avatar
love for ever
الزعيمة
الزعيمة

عدد المساهمات : 2621
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 3166
معدل تقييم الاداء : 81
من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
الخطأ؟؟؟؟؟
ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
صغيران اسفل العينين
مصر الاولى على العالم
اقوال مأثوره
معلومات ع الماشي
معلومات في الطب


رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف love for ever في الثلاثاء 6 أبريل - 9:39

هو كان امتى يوم الغضب ده؟
وبعدين ياخالتي مرمر امريكا بتبحث عن العراق الجديد داخل مصر وعاوزه تنتهز أي فرصه وهي دلوقتي اللي بطيح بنظام حسنى ليه؟؟نقول ليه
شوفي ياستي مع ضمور شخصيه مصر اقليميا ظهر ت شخصيه ايران اللي معاديه لأمريكا يبقى لازم دور مصر يظهر بقوه من تاني وبرضوا موالااة ماما أمريكا بس بطريقه مختلفه بحيث انه يبدو ان التغيير في شخصيه مصر من داخل البلادولأن النظام مكروه من الشعب المصري يبقى لازم يتغير النظام لكن مش نفقد الدعم لأنه هو الاساس يعني ماما أمريكا مع تغيير النظام لكن كان تخوفها ان اللي يمسك الاخوان لأنها كانت البديل البديهي للنظام فكانت متمسكه بيه دلوقتي اتوجد بديل غير الاخوان يبقى الحل التغيير الفوري
أمريكا بتترقب احوالنا الداخليه بشغف اكتر مني ومنك


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله قوما أخلصوا في حبه فأحبهم واختارهم خداما*** قوما اذا جن الظلام قاموا هنالك سجدا وقياما

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الأربعاء 7 أبريل - 23:36

ما بعد 6 ابريل

الصحف العالمية: «6 أبريل» كشف عن الوجه القبيح للنظام المصري

توالت ردود الأفعال الدولية علي الإجراءات القمعية التي اتخذتها الأجهزة الأمنية ضد مظاهرة شباب 6 أبريل أمس الأول في شوارع القاهرة أمام مجلس الشعب وكذلك الشوارع المؤدية اليه وصولا إلي ميدان التحرير ومنه إلي الأزقة التي تعرض الناس فيها للضرب والسحل علي أيدي قوات الأمن المركزي وأفراد الشرطة الذين تخفوا في ملابس مدنية بين المتظاهرين كي يتمكنوا من مواجهتهم، وهو ما دعا وكالات الأنباء والصحف العالمية إلي توجيه الانتقادات لما حدث في القاهرة.

صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أبرزت الوقائع في تقرير كبير أعدته مراسلتها في القاهرة، وأرفق التقرير المكتوب بتقرير مصور أبرز انتهاكات قوات الأمن المركزي ومباحث أمن الدولة ضد المتظاهرين، وقالت الصحيفة الأمريكية: «إن مظاهرة 6 أبريل جاءت في توقيت يعاني فيه المصريون من حالة ارتباك سياسي، حيث بلغ الرئيس مبارك سن 82 سنة ولم يعين نائباً له ويسعي إلي توريث الحكم لابنه، فيما عاد إلي القاهرة الدكتور محمد البرادعي الذي مثّل الأمل للمصريين في التغيير والخلاص من نظام مبارك».

وأشارت «واشنطن بوست» إلي أن النظام المصري قمع المظاهرات لاستيائه الشديد من عودة الدكتور محمد البرادعي الذي تزعم التيارات المعارضة منذ عودته إلي مصر، داعياً إلي تغيير الدستور المصري للسماح للمرشحين المستقلين بترشيح أنفسهم في انتخابات رئاسة الجمهورية وعدم توريث الحكم لجمال مبارك، وكذلك تحديد مدة ولاية الرئيس وعدد مرات ترشحه، وهو ما يفتقده الدستور المصري في الوقت الحالي، مشيرة إلي أن الحكومة تنظر إلي البرادعي حالياً علي أنه الشخص الذي يحرض الشعب ضد نظام الحكم.

من جانبها وصفت صحيفة «أمريكان كرونيكل» الأمريكية ما حدث في القاهرة أمس الأول بأنه ليس سوي «كشف النظام عن وجهه القبيح» وهو ما أبرزته في عنوانها، مشيرة في المتن إلي أن النظام المصري كان كالمتعطش لدماء الشباب كي يروي بها ظمأ السلطة، وفي نفس المكان الذي شهد نضال المصريين خلال الخمسين سنة الأخيرة، موضحة أن الشباب المصري تحرك في تظاهراته خلال السنوات الأخيرة مطالبا بحياة كريمة ديمقراطية بدون قمع، وكذلك لتوفير العيش الكريم للناس ووقف ارتفاع الأسعار وهو ما جعله ملتحما مع مشاكل الجماهير بشكل مباشر.

وأشادت الصحيفة الأمريكية بتحركات شباب 6 أبريل الذين اعتبرتهم النواة الحقيقية للتغيير في مصر، مشيرة إلي أنهم التحموا مع الناس وساندوا قضية التغيير ووقفوا خلف الدكتور البرادعي في مطالبته بتغيير الدستور كي يتمكن المصريون من اختيار رئيسهم القادم بحرية ونزاهة، وكذلك إعطاء الحق لمن يرغب في الترشح لمنصب الرئيس بأن يقدم أوراقه كي يرشح نفسه ويطرح برامجه للمصريين.

وفي سياق متصل اعتبرت شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في تقرير لها أمس أن ما حدث في شوارع القاهرة كان إساءة لصورة مصر، حيث اعتدت قوات الأمن بالضرب المبرح علي المتظاهرين الذين شكلوا مظاهراتهم بشكل سلمي، للمطالبة بمناخ سياسي أكثر عدلا وتحقيق الديمقراطية تمهيداً لإجراء انتخابات أكثر عدلا وأكثر نزاهة مما هي عليه إلا أن الحكومة المصرية تصدت لهم بشكل قمعي.

ومن جانبها أرجعت وكالة أنباء «رويترز» البريطانية تنظيم المظاهرات إلي عدم يقين المصريين بشأن الخليفة المنتظر أن يتولي حكم مصر خلفا للرئيس الحالي حسني مبارك، مشيرة إلي أن مخاوف المصريين سببها احتمال حدوث حالة ارتباك وفوضي جراء حالة الخواء التي قد يسببها غياب الرئيس مبارك، وهو ما لم تتعرض له مصر من قبل، حيث إنه بعد وفاة كل من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات لم تشهد البلاد حالة الخواء التي يخشاها الكل الآن لأن كليهما كان له نائب، الا أن الرئيس مبارك مازال مصراً علي عدم تعيين نائب له.

أما وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية فقد قالت في تقرير لها - اهتمت فيه بشكل خاص بالاعتداء علي الصحفيين والإعلاميين- إن أجهزة الأمن المصرية كانت حساسة بشكل خاص من وجود عناصر من الأجهزة الإعلامية والصحف الذين حاولت منعهم بكل الطرق من تسجيل الانتهاكات التي يرتكبها أفراد الشرطة ضد المتظاهرين، وهو ما جعلهم يعتدون عليهم بالضرب ويصادرون كاميراتهم دون التفريق بين المصريين والأجانب، حيث اعتقلت قوات الأمن أحد المصورين الأمريكيين بعدما اعترض علي مصادرة كاميرا التصوير الخاصة به.

وفي الصحافة الكندية، أشادت صحيفة «مونسترز أند كريتكس» الكندية بحالة النشاط التي يشهدها الشارع المصري حالياً والمطالب التي يرفعها الدكتور محمد البرادعي والحركات الشبابية مثل حركة 6 أبريل، مشيرة إلي أن الشارع السياسي المصري يشهد حاليا صحوة جديدة لابد من استغلالها لتحقيق التغيير والديمقراطية التي ينشدها المصريون الذين يعانون من وطأة قانون الطوارئ منذ قرابة 30 عاما.

وأشارت الصحيفة إلي أن الأحوال السياسية الحالية في مصر تبشر بالخير، فالحركات المعارضة توحدت تحت راية الجمعية الوطنية للتغيير التي يرأسها الدكتور محمد البرادعي ووحدت خطابها ومطالبها بغية الوصول إلي المطالب التي يريدها كل مصري، وأشادت بالخطوة الإيجابية التي اتخذتها جماعة الإخوان المسلمين التي أعلنت استعدادها الانضمام إلي الدكتور محمد البرادعي في المطالبة بدستور جديد وانتخابات حرة ونزيهة تمهيدا لحكم ديمقراطي عادل.
http://dostor.org/politics/egypt/10/april/7/12243

اعتقد بعد اللي حصل تاكد للكل داخل وخارج مصر ان النظام المصري باكملة نظام فاقد للشرعية

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الأربعاء 7 أبريل - 23:39

اول رد فعل امريكي رسمي لما حدث




اعتقد ان البيان دا بيعني اشياء كثيرة اهمها ان امريكا شالت ايديها من مبارك

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الأربعاء 7 أبريل - 23:41

شهادات شهود عيان علي ما حدث

وقائع ما حدث يوم 6 أبريل جمال سلطان | 08-04-2010 00:12 هذه شهادة تفصيلية عن وقائع ما حدث يوم 6 أبريل ، أرسلها شاهد عيان شارك في التظاهرة ، وهو صديق المصريون الدائم محمد أبو العزم ، والذي ألح على ضرورة نشري لرسالته كاملة ، ووجدت أن الأمانة تقتضي أن ألبي نداءه ، و...لذلك أعتذر للقارئ إن وجد أنها أطول من المعتاد في هذه الزاوية ، لأني أعتقد أن تفاصيلها جديرة بأن يطلع عليها الرأي العام ، تقول الرسالة : ما حدث اليوم يصعب وصفه.. لأول مرة في حياتي أذهب للمشاركة في مسيرة سلمية، وقد رددنا كلمة سلمية مراراً حتى يفهم الأمن أننا نرفض العنف كوسيلة للتغيير، لكن يبدو أنهم لا يفهمون تلك اللغة البداية خرجت من منزلي من محافظة الغربية متوجهاً إلى موقف السيارات، فلم أجد سيارات تقلني إلى القاهرة، وكان يبدو أن ثمة إتفاق بين الأمن والسائقين حيث وقفت عدة سيارات وأغلقت النوافذ ورفضت العمل، في حين أن الناس في الموقف بالعشرات، فخرجت إلى الطريق السريع لكي أجد أي وسيلة تقلني، فوجدت العشرات أيضاً يقبعون على جنبات الطريق، وفي النهاية وُفقنا لأن نتفق مع سائق أتوبيس خاص بأن يقلنا إلى القاهرة مقابل زيادة في الأجرة وقد كان. طوال السير على الطريق كنت أرى العشرات في كل مكان يملؤن الطرقات، تيقنت أن الأمن قد أعد العدة مبكراً لإجهاض المسيرة، ولكن لم يذهب ذهني أبداً، ولم يجل بخاطري قط ماسوف أسرده لكم الآن . وصلنا إلى المؤسسة.. كانت الساعة آنذاك حوالي العاشرة والنصف، ثم اتصلنا بشباب 6 إبريل فأبلغونا ألا تذهبوا إلى ميدان التحرير إلا في الساعة 11.50 ، لكي لاتقعوا في قبضة الأمن، على الفور نفذنا تعليماتهم، وانطلقنا إلى ميدان رمسيس لكي نتناول وجبة الإفطار لأنه قد أصابتني حالة دوار وقئ قتلني لأربع مرات، تحاملت على نفسي وتناولت عصير وعلبة بسكويت، لم أقوَ على إكمالها، إذ أن حالة الدوار قد زادت وخشيت أن يعاودني القئ فتركته . بعد ذلك اتصلنا بشباب 6 إبريل، وكانت الساعة 11.45 ، فأبلغونا أن استقلوا سيارة بسرعة وتعالوا إلى ميدان التحرير على الفور، لم ننتظر أوقفنا سيارة تاكسي وذهبنا لميدان التحرير . كان الميدان أشبه بثكنة عسكرية، مئات من جنود الأمن المركزي، ومئات من فرق الكاراتيه التي ترتدي الزي المدني، وعشرات من كبار ضباط أمن الدولة ، وعشرات من كبار ضباط مكافحة الشغب، ولا أحد من شباب 6 إبريل . أذن الظهر، ولم يظهر بعد أحد من شباب 6 إبريل، اتصلت بهم فكانت جميع هواتفهم مشغولة، دخلت إلى المسجد الكبير المقابل لمنبى مجمع التحرير "مسجد عمر مكرم" ، صلينا الظهر، واتصل بي أحد أعضاء كفاية وعضو الحملة المستقلة لدعم البرادعي ليستفهم على مكان المسيرة، أخبرته أني هنا منذ مايقرب من 20 ق ولم يظهر أحد بعد، فقال لي : “ أنا عند مجلس الشعب ومفيش حاجة غير مئات من عساكر الأمن المركزي مانعين أي حد يوصل “ .. فقلت له : “ تاخد نمرة شباب 6 إبريل تكلمهم “ .. قال لي : “ ياريت “ .. أرسلت له الرقم ، واتصلت به بعد فترة أبلغني أن مكان المسيرة تغير، والمكان الجديد أمام مجلس الشورى . ذهبت أنا وأصدقائي، وكنا ثلاثة، نحو مجلس الشورى، وبينما أنا ألتفت لأخبر صديقي بأن يخرج هاتفه لكي أتمكن من رصد مايحدث عبر الصور، وجدت مئات من عساكر الأمن المركزي تحاصر الشباب المتظاهر، وكان عددهم يقارب 150 شاب وفتاة، وبعد أن أحُكم الحصار على الشباب والفتيات بدأت فرق الكاراتيه تقوم بماراثون تعذيب وتنكيل وسحل وضرب وتحرش وإهانات وكل ماقد يخطر على بال بشر . المشهد الصادم وأنا أسرع لكي أدخل في المظاهرة لأجد 8 من فرق الكاراتيه يضربون شاب وخلفهم 7 يضربون أخر ويسحلونهم على الأرض، وينزلونهم إلى جراج بجوار مجلس الشورى . ثم اقتربت من المظاهرة ووقفت على الجانب الأخر، فالأمن قد أحكم قبضته ولامناص منها، وبدأت فرق الكاراتيه تخطف المتظاهرين، متظاهر متظاهر، ومتظاهرة متظاهرة، مع تكسير كاميرات بعض المراسلين، وضرب بعض الشباب الذي كان يصور بكاميرات هواتفه، وأخذ الهواتف عنوة، لكن كان يقف خلفى اثنين يبدو أنهم مراسلين لفضائيات أجنبية التقطوا بعض اللقطات المصورة أتمنى أن يستطيعوا إذاعتها، وألا تكون أيدى فرق الكاراتيه قد طالتهم . بعد أن اعتقل العديد من الشباب والفتيات، تفتت المظاهرة بالكامل، وبدأ الشباب يهرولون في مجموعات، كلما صرخت زميلة لهم ، هرولوا نحوها، وكلما صاح شاب حاولوا إنقاذه، لكن سرعان مايعتقل إثنان أو ثلاثة ممن حاولوا إنقاذه من الشباب . الفتيات كُن يعاملن بقسوة شديدة، ولم يفرقوا بين محجبة وسافرة ومنتقبة، الكل نال نصيبه من العقاب . وأثناء المذبحة صرخت فتاة صرخة مدوية، تحرك الجميع نحو الصوت، وبدأت تحدث اشتباكات بين بعض الشباب وفرق الكاراتيه، والتي بالطبع سيطرت على مجموعة الشباب الساخطة، واعتقلوا عدد منهم ، ولكن بعضهم آوى إلى المبنى المقابل لمجلس الشورى، أظنه بنكاً، وظلوا يهتفون “ الحرية.. الحرية.. الحرية “ ، فعاودت فرق الكاراتيه الهجوم والضرب والتنكيل بعد أن ألقت بالمعتقلين الأخرين في الجراج، واعتقلت عدداً أخراً، تخلل ذلك شد للفتيات وخطف هواتفهن المحمولة، واعتدى أحد بلطجية الشرطة على فتاة أظنها الصحفية هبة غريب صاحبة المشكلة مع شوبير، وهذا ظن، حيث أمسكها من يدها اليسرى ووضعها خلف ظهرها، وأمسكها من صدرها ليسقطها على الأرض لكنها صرخت فيه، لكني لم أستمع لما قالته له، لكنه عالفور تركها . ثم هربت مجموعة من الشباب نحو ميدان التحرير وهم يهتفون “ يسقط .. يسقط حسني مبارك” ، “ ياحرية فينك فينك.. أمن الدولة بينا وبينك “ ، لكن عاجلهم الأمن المركزي وحاصرهم عند سيارة مرور، وأخذوا منهم العديد من الشباب وألقوهم داخل عربات الأمن المركزي كما تلقى المنديل بعد أن تتمخط فيه . وأثناء إلقاء الشباب داخل العربات هربت مجموعة من الفتيات وركبن الأتوبيسات العامة وهن يصرخن من هول مارأين، وإحداهن تصرخ مذكرةً زميلتها أنهن فقدن فلانة وفلانة ولايمكن أن تتركها، فتخبرها أن نهرب نحن أولاً ثم نتصرف بعد ذلك . ثم هرول بعض الشباب هرباً من بلطجية الداخلية يمنة ويسرة ولم يعد للمظاهرة أثر . في حياتي شاهدت العديد من فيديوهات التعذيب والتنكيل والضرب والقمع ، لكني لم أتخيل يوماً أن يكون القمع بهذه الصورة، هي صورة أشبه بصور الخيال العلمي، لايمكن أن تتخيلها إلا وأنت داخل إطارها . بحق كانت تجربة محزنة، لقد بكيت حين وقفت في ميدان طلعت حرب ورأيت شباب حزب الغد يهتفون من الشرفات والنوافذ بعد أن منعتهم جحافل الأمن المركزي وفرق الكاراتيه من النزول، وهؤلاء الشباب لم ييأسوا بل ظلوا يهتفون ضد النظام والرئيس والحكومة، وهنا أدركت أن الأمل مازال يلوح في الأفق، وإن كان النفق المظلم يزداد سواداً إلا أننا تعلمنا أن أحلك لحظات العتمة ماقبل الفجر. انتهت الرسالة بنصها الحرفي الكامل .

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الخميس 8 أبريل - 0:00

راي بنت مصرية جدعة

‎Radwa El-masria‎ اكتب اليكم الان بعد مرور اكثر من 24 ساعة علي الاحداث المؤسفة امس ولم اود كتابة اي شيء بالامس نظرا لاني لو كنت كتبت في وقتها او في نفس اليوم فكنت ساكتب بقلبي جدا وهذا لم ارغب فيه فانا اريد وصف وتحليل ما حدث بمنتهي العقل والفكر وليس بمنتهي الاحساس
علي كلا انا لم اتحدث عن تفاصيل لاجدوي لها ولا عن تجربة شخصية لي لان هناك من يستحق الكتابة عنهم بالامس وهم كثيرون وهم اجدر واحق بالكتابة عنهم
ولكني اردت تحديدا بكتاباتي لذلك الموضوع:هو تفسير لهول ماحدث بالامس
من المخطيء من الجاني من المجني عليه
ووفقا لتحليلي الشخصي
سؤال اسأله لنفسي-هل نحن اخطأنا بنزولنا المظاهرة يوم 6 ابريل مع علمنا التام باخطار وزارة الداخلية برفضها لتلك المظاهرة؟وهذا اول ما سالته لنفسي
ووجدت الاجابة سريعا بين طيات افكاري تقول لي بالطبع لم نخطأ حتي مع رفضهم لاننا مارسنا حقنا وفقا للدستور

ثانيا اسأل نفسي واؤكد نحن كلنا سواء
هل ماحدث بالامس هو عقاب ولمن تحديدا؟
هل لتضامن مؤيدي البرادعي مع شباب 6 ابريل ومشاركتنا لهم في تلك المظاهرة الجميلة
هل هو عقاب لمؤيدي البرادعي ؟ام لشباب 6 ابريل لضربهم بالاخطار عرض الحائط ؟
ام هو وراه مغزي سياسي اخر لم يصلني تفكيري له
وسؤالا اخر طرح نفسه
لماذا تم ضربنا واهانتنا بالامس؟
وهذا هو محور موضوعي تحديدا
كنت قديما وانا في المدرسة اقوم بعمل الواجب باستمرار ومتفوقة في مذاكرتي ولا اخفي عليكم ان سبب ذلك ربما يرجع لخوفي الشديد من تعرضي للضرب او لاني اصلا مجتهدة لا اعرف ولكن بنسبة كبيرة التزامي كان سببه هو الخوف من العقاب بالضرب
والان اعلم ان الضرب ممنوع بالمدارس لكن اكتشفت معكم انه ليس ممنوع بالشوارع وهاهو
الوضع مختلف ففي المدارس الضرب للصغار انما نحن بالشوارع الضرب للكبار فاكتشفت وجود مدرسة جديدة بالواقع كنت اجهلها تماما مدرسة عاقبتنا بالضرب والسبب هذا هو ما اجهله؟
ياليت احد من المدرسة يجيبنا الناظر ولا حتي المدير لماذا ضربنا بالامس؟
هل نحن لم نفعل الواجب-بالمدرسة
هل نحن لسنا مجتهدون-بالمدرسة
هل نحن نرغي كثيرا في الفصل؟؟؟
عذرا لذلك التشبيه
ولكن حقا لا اعرف لما كل ماتم يوم 6 ابريل
اود ان اعرف ماهو خطئنا يا سيادة المدرسة؟
وان اقنعتوني بسبب نستحق عليه الضرب فعلا وقتها اعلن انكم مدرسة عادلة
لكن انا صدمت من تلك المدرسة التي من المفترض فيها انها تكون رفيقة ورحيمة بطلابها
ولكنها كانت اكثر قسوة عليهم بشكل لا يتصور
ومن المفترض اننا بالمدرسة تكن هي المسئولة عنا وعن حمايتنا ولكن مايثير العجب والالام
ان تكن المدرسة القائمة علي حمايتنا هي ما قامت بذبحنا بل بعذابنا بل بجراحنا بل بتحطيمنا بل بكل شيء
بدلا من ان المدرسة تفتخر بطلابها النشطاء الواعين المخلصين قامت بعقابهم علي ذلك بابشع الطرق والسبب ماهو مازال مجهول في نظري الان
وعلي من يجد الاجابة يقول لي لماذا اصبحت المدرسة تكره طلابها وتعذبهم وهم يفعلوا ذلك من اجل حبهم للارض التي قائمة عليها المدرسة!!!!!!!!
وشكرا
طالبة مجروحة اوي من المدرسة


رد بنت مصرية تانية جدعة

‎Possy Nabil‎ والله انا زيك يارضوى حيرانة وانا زيك برضه مش ندمانة ابدا انى شاركت فى هذه الوقفة بل انى شعرت بالفخر من نفسى ورغم احساسى الشديد بالقهر الا انى كان نفسى وانا ماشية فى الشارع انى اقول للناس كلها انى شاركت مع كل شباب 6ابريل او مؤيدى البرادعى او اى كانت انتمائتهم الشباب الحر الشريف اللى ىمش راضى بالظلم والفساد واللى بيحب بلده ونفسه يبقى اجمل ......واعتقد اننا فى صراع بين الخير والشر والشر هو هذا النظام المستبد والذى يبطش بكل معاريضيه لا يفرق بين احد ولكن كل مايهمه هو مصلحته الشخصية والتى لكى يصل اليها فأنه يدوس على الجميع ....فالمدرسة فاسدة يارضوى وليست المدرسة التى اعرفها انا وانتى فالمدرسة تعلم طلابها الشرف والامانة ولكن هذه المدرسة تسعى الى نشر الفساد والظلم .....نحن مجتهدون والذى نقوم به هو ما يمليه علينا ضميرنا من اجل بلدنا الحبيبة مصر .....وماتزعليش من اللى حصل امبارح لان الحرية طريق طويل من الكفاح والالم والتضحيات وطول مافيه شباب بيحب بلده زى ماانا وانتى شوفنا امبارح يبقى فى امل والخير فىالاخر هو المنتصر فى اى صراع ودى حكمة الله تعالى فى الكون

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الخميس 8 أبريل - 0:02

حين تضامنت معي محسنة توفيق ضد بلطجة الشرطةدوٌن أحمد عبد الفتاح
في الثلاثاء, أبريل 06, 2010




أنه 6 أبريل .. اليوم عادت الي ذكريات المحلة التي كنت حقا مفتقدها طوال مدة طويلة ..
هدخل في الموضوع علي طول أنا عارف ان ناس كثير محتاجة تعرف تفاصيل الي جري لي النهرده وانا مش قادر احكي كل ده علي التليفون .. الموضوع بدأ باني خرجت مع طقم تصوير قناة العالم الي بشرف حاليا اني بشتغل مصور ومعد لها في مصر ، خرجت انا والمراسل والساوند وحضرنا مؤتمر أيمن نور في حزب الغد الساعه 11 وخرجنا منه علي مجلس الشوري عشان نصور مظاهرة شباب 6 أبريل ، نزلت من العربية الاول ومعايا المراسل وتحركت كنت بصور من قدام باب المجلس الرئيسي الشباب كانوا علي الرصيف التاني وسط عساكر الأمن المركزي كانوا بيضربوا فيهم وبياخدوهم وانا بصور كويس جدا قدامي كان ميكروباص قناة المحور تقريبا راكن والكاميرا جواه فوجئت ان الضابط هجم عالسواق خد منه مفتاح العربية وواحد دخل العربية خد الكاميرا فقررت اتحرك ناحية ميدان التحرير مع بعض الشباب الي كان بيتحرك ناحية الميدان .
في الوقت ده كنت لازلت بصور الضرب وصورت منظر كان بشع سيدة عجوزة بتتسحل في الشارع من أثنين من الشرطة النسائية لقطتها بسرعة وأنا قدام سور الجامعة الامريكية بعد باب البوك شوب بكام متر وفجأة ظهر قدامي اتنين من خنازير الداخلية في اللبس المدني كانوا لابسين بدل كاملة وجرفتتات مسكوني وكان بيني وبينهم السور الحديد الأخضر رفضت اديهم الكاميرا لانها اصروا ونط اربعة غيرهم ورايا وشالوني ورموني عالاسفلت ومسكوا في الكاميرا وانا برضه رافض اسيبها وبعد شد وجذب كسر واحد منهم المونو بوت الي كنت مركبه في الكاميرا وشد التاني الكاميرا وجري بيها ناحية ميدان التحرير ، خطفت المونو بوت من علي الاض - وللي ميعرفش المونو بوت هو ذي التريبوت بس برجل واحده ، شبة العصاية يعني - وجريت وراء خنزير الداخلية ولما وصلت له مسكته وقلت له مش هسيبك وهات الكمايرا ففوجئت بيه بيخرج مطوة قرن عزال من جيبه الخلفي لفها وضربني علي راسي بظهرها - بصراحة ضربة استاذ في المطاوي - ونزل الدم من راسي واصبت بخدش صغير في خدي - والحمد لله طلع جرح راسي سطحي ووقف الدم بعد فترة صغيرة - ، برضه اصريت اني مش هسيبه لغاية لما مسكني اتنين غيره ورموني علي كبوت عربية وفضلوا كده لحاد لما بعد وبعد كده خدوني وخدوا مني بطاقتي وحجزوني قدام مجمع التحرير مع بعض المخبرين .
وأنا واقف في الوقفة السوداء ده غاب عني المخبرين شوية وبدأت استخدم التليفون كلمت الحملاوي وقلت له وفجأة لقيت واحدة ست قدامي كبيرة في السن شعرها أحمر سالتني أنت من الامن ؟ قلت لها لا انا صحفي .
كان وشي عليه دم وشكلي مخيف شوية ورغم كده كملت معايا كلام قالت لي صحفي فين قلت لها ، قالت لي انت متعرفنيش ؟ قلت لها لا فسالتني ليه هو انت مش مصري ؟ قلت لها لا مصري ، وبعد كده بصيت لها كويس لقيت ان وشها مش غريب عليا شوفتها كثير في التلفزيون كانت ممثلة من الممثلات المشهورت والي انا طبعا مش عارف اسمها كالعادة ، فقالت لي انا محسنة توفيق الممثلة .
اعتذرت لها عن جهلي وبعد كده قعد تتكلم معايا كثير وتبشرني اني قريب جدا هصور من غير ما حد ما يوقفني وأكدت لي ان كل الي أحنا شايفينه ده ده اواخر أيام الديكتاتور .
اتكلمت كثير قوي وانا ساكت ومش عارف ليه كانت عيني بتدمع بس الحمد لله النظارة الشمس خبت ده ، سالتني ان كنت محتاجة مساعدة شكرتها وسابتني ...



وبدأت رحلة كلامي مع الضباط عشان الكاميرا واحد منهم رفض تصديق أن خنزير الداخلية رفع عليا مطوة وقال لا تلاقيها طبنجة بس انت مخدتش بالك - طبنجة اه مطوة لا والله عداه العيب - المهم انه في الاخر رجعت لي الكاميرا بس من غير الشريط وكنت حقيقي حزين علي ضياع اللقطات ده .
فوجأت ان العشرات من الشباب والبنات كان متاخد منهم كاميراتهم وموبيلاتهم وصحفيين اتاخد كاميراتهم لانهم صوروا وكثير منهم ملقوش حاجاتهم وسط الحاجات الي الضباط قالوا انها وصلت لهم .
في ميدان التحرير فوجأت بشاب طلب مني اجي وراه لغاية لما دخلنا مول البستان بعيد عن اعين الداخلية وخرج لي خزء من الكاميرا كان وقع منها وقال انه شافني وانا بصور وكان فرحان لان حد بيصور الي بيجري له ولاصحابه وقال أنه صورني وانا بضرب وشكرته وطلبت منه يديني الصور واديته ميلي بس للاسف لسه مبعتتش .
النهرده ورغم كل الي حصل لي كنت فرحان .. فرحان لاني أتاكدت أن دم شهداء وجرحي المحلة الي صورناهم وكنا معاهم سنة 2008 مرحش هدر وان الثورة الي رموا بذرتها لسه عايشة وان لسه فيه ناس مومنه بيها ومستعدة تموت عشانها .
وهنا لازم احيي الشباب الي خرجوا النهرده بجدا كنتم رجال 6 ابريل بقه ولا غد ولا اي عفريت كنتم رجال وقفتم قدام الامن اعتقلتم غنيتم ومهمكمش ، وفي النهاية شكرا لكل الي وقف معايا النهرده وسال عليا .

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الخميس 8 أبريل - 0:06

ياوزير الداخلية ..أوراقى بحوزة رجالك وضرباتهم لا تزال تؤلمنى
محرر موقع "النهار" يروى وقائع الإعتداء عليه
الكاتب : طة العيسوي الثلاثاء 06 أبريل 2010 الساعة 06:11 مساءً
--------------------------------------------------------------------------------




- المعتقلون عوملوا كالحيوانات وأغنياتهم الوطنية لم تتوقف من داخل سيارة التراحيل


- بعد ساعات من الإعتقال ..قبلنى الضابط وصادر ممتلكاتى والقانى فوق كوبرى غمرة







مهنتى صحفى ..دورى نقل الأخبار كما حدثت...القانون بل الدستور يقر لى هذا الحق ويجرم أى شخص يمنعنى من القيام بعملى ..ولكن الأمر لم يقتصر على الحرمان ..بل تعداه إلى الضرب والأهانة والمصادرة ..القصة أرويها كما حدثت فى بلاغ لكم متمنياً أن ترد ممتلكاتى المصادرة بحوزة ضباطك وتحفظ حقوقى التى منحها لى الدستور ..التفاصيل فى السطور التالية :



التجربة مريرة تكشف إلى أى مدى لا نفرق بين الأمور ولا نضعها موضعها الصحيح ، البداية كانت خبر وصلنى نصه ( أن حركة 6 أبريل ستقوم بوقفة احتجاجية اليوم الثلاثاء 6أبريل ) ..نشرت الخبر فى الموقع الالكترونى لجريدة النهار حيث اعمل ...صدر بياناً من الداخلية بعدم الموافقة على تجمع الحركة فنشرته كما وصلنى أيضاً ، وما بين المسيرة ومنعها ذهبت لأتابع الحدث.



لكن ما شاهدته وما جرى لى فاق كل ما كنت اتوقع وتجاوز حدود التعامل مع محرر يؤدى دوره فى موقع الحدث بدلاً من فبركة الأحداث ....وصلت لموقع الحدث ..وكانت الحشود الأمنية ضخمة ..وكان هناك تجمع لنشطاء من بعض الحركات الاحتجاجية فأقتربت كى أعرف ماذا يحدث خاصة وأنه كان التجمع الوحيد كان بصحبتى زميلى مصطفى اسماعيل وإذا بى أسمع صرخات عالية من بعض الفتيات فبدات وزميلى مصطفى فى نقل ما يجرى عبر التليفون ، وفجاءة أختفى مصطفى اسماعيل وكأنه فص ملح وداب ، وإذا بشخصان يقبضان علىّ بشدة وأقتادنى لبعض الضباط الذين أصدروا تعليماتهم بإلقائى فى جراج أرضى أمام مجلس الشورى مع الاخرين فإذا بى أبلغهم أنى مجرد صحفى ناقل للحدث ولست صانع له ، فقالوا لىّ حدث أية يا روح ...... ؟ وبدأت وصلة من القبح والردح .....خطفوا منى تليفون مصطفى فطلبت منهم أن يعيدوه لىّ فنلت علقة لاتزال آلامها فى جسدى ...فرجالك أيديهم ثقيلة ورجولهم طويلة يعاملون الجميع كما لو كانوا بصحو وعافية أو للدقة ياسيادة الوزير كما لو كانوا يتعاملون مع حيوانات فى بلد ليس فيها منظمات لحقوق الحيوان ولا رحمة فى قلوب المتعاملين معها تؤمن بان السماء أوصت بالرحمة بالحيوان وأوجبت النار لمن يحبسه .... بعد كل هذا الضرب قالوا لى هل تريد التليفون ؟ فقلت نعم ، فالتليفون ليس به كاميرا تصوير تستوجب مصادرته فقاموا بتكسير الموبايل والقوه على الأرض فحاولت أخذ ما تبقى منه فإذا بأحد رجالك يقذفنى بحذائه ، وعندما أعترضت ردوا أعوانه علىّ بلكمة قوية أخرى قسمت ظهرى ، وأخذوا أوراقى ومزقوها . أدخلونى فى الجراج وسط عشرات المعتقلين وكان معنا أحد الزملاء من جريدة أخبار اليوم وعلى الفور أخرجوه مع جملة معلهش أنت جاءت خطأ . وحاولت مرارا وتكراراً أن افهمهم أنى صحفى ولكن بدون أى جدوى لقد تسرب لى الشك أنهم لا يسمعون .



واثناء إعتقالى هناك لمدة ساعتين تقريباً جاء الأمر بالترحيل ؟ وقيل لىّ هتشرف يا معلم وهتشوف الحدث على أصوله ،.......وجاء دورى فى التفتيش فى التفتيش الذاتى مثل كل المعتقلين وذلك بعد دخولى عربة الترحيلات فأخذوا منى بطاقة الرقم القومى وخطى التليفون اللذان كان معى ، وكارت الميمورى ، وسحبونى من ملابسى إلى العربة ، ووجدت الاخرين بالداخل يغنون أغانى وطنية فعجبت لهم وسألتهم ما المناسبة لهذه الأغانى فى هذه المناسبة فقالوا إنهم أعتادوا على هذا الأمر كما أكدوا لىّ ، وتحركت العربة دون أن ندرى إلى أين وبعد أكثر من نصف ساعة وقفت العربة أعلى كوبرى غمرة وطلبونى ......طبع أحد قبلة على خدى وقذفنى من العربة .............طلبت ممتلكاتى فلم يرودها لى ....إنها أمانة عند رجالك ..فأصدر أوامرك بأعادتها

نرمين عبد الله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 121
رقم العضوية : 349
تاريخ التسجيل : 01/06/2009
نقاط التميز : 187
معدل تقييم الاداء : 12

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف نرمين عبد الله في الخميس 8 أبريل - 0:09

زوغنا من مذبحة التحرير وتظاهرنا في شوارع وسط البلد




بعد أن تم اعتقال الشباب وضرب البنات وتفريق المظاهرة بوحشية وعنف شديدين بالإضافة إلى تكسير كاميرات وموبايلات الصحفيين

اكتشفت أن زميلتي غادة الديب نائب مدير تحرير مجلة حريتي مصابة بجرح فوق حاجبها وتعاني الآما شديدة في أجزاء متفرقة من جسدها على اثر تعرضها للضرب و"الركل" أثناء قيام وحوش الداخلية بفض المظاهرة . حاولت إسعافها ولكنني لم استطع فقد كنا مطاردين وقد حولنا الأمن لمجموعات صغيرة متناثرة حتى يسهل تفريقنا، وبمجرد أن تناولت غادة قليلا من الماء من زجاجة كانت تحملها إحدى المتظاهرات عادت للهتاف معنا مرة أخرى "حرية حرية...تحيا مصر يسقط مبارك" وعاد الأمن لمطاردتنا فجرينا عبر الميدان ومعنا مجموعة من البنات والسيدات لم يكن عددنا يزيد على سبعة وشابين إلا أن اعتقال زملائنا أمام أعيننا ألهب حماسنا وأثار غضبنا وبمجرد وصولنا إلى أول شارع طلعت حرب كان الأمن قد توقف عن مطاردتنا ظنا منه بعدم خطورتنا وقلة عددنا إلا أننا أخذنا نهتف بكل ما أوتينا من قوة، استعنت بمخون المظاهرات القديمة، فتنوعت الهتافات مابين يسقط مبارك إلى يا حرية فينك فينك امن الدولة ما بينا وبينك ...آدي حكومة الحريات.......... اعتقلوا حتى البنات... اكتب على حيطة الزنزانة .......امن الدولة عار وخيانة .......الطوارئ عار وخيانة "

وكنا ونحن نهتف رافعين ما تبقى معنا من إعلام نلمح الناس يتوقفون على جانبي الطريق بطول شارع طلعت حرب، و كان اغلبهم معجبا بما نفعله وسمعنا من يقول والله ستات جدعة عندهم حق.

كنا قد أصبحنا مجموعة صغيرة من البنات والسيدات ولا يرافقنا سوى شاب واحد- اختفى الثاني- يهتف ويصور بموبايله عندما وصلنا إلى مقر حزب الغد في ميدان طلعت حرب وهناك التف حولنا الأمن المخصص لحصار الحزب ومنع ايمن نور وأنصاره من التظاهر، وقفنا نهتف ورفضنا الانصراف ،نظرت إلى أعلى حيث كان نور يقف وسط أنصاره يهتفون من شرفة الحزب فلوحنا بالأعلام وهتفنا قبل أن يتم تفريقنا.




4- فتاتا الشارع: غادة وآية:

دخلنا إلى شارع جانبي وكانت قد انضمت إلينا غادة وآية فتاتان تعيشان في الشارع من بائعات المناديل الورقية تعاطفتا معنا ولخشونة حياتهما كانت إحداهن على وشك إلقاء الحجارة على الأمن لولا أن أفهمناها أننا لا نريد عنفا، بينما أخذت الأخرى تكيل أبشع أنواع الشتائم للأمن فمنعناها من ذلك الجميل أنهما كانتا تفهمان بسرعة كل مانقوله، وصارتا تهتفان معنا بحماس ونحن نسير مشبوكات الأيدي "يا برادعي سير سير ....إحنا معاك للتغيير" "وغلى السكر غلى الزيت بكرة نبيع عفش البيت "وهكذا من وقت لآخر كانت الذاكرة تسعفني بأحد هتافات الجميل كمال خليل وكريمة الحفناوي فالشابات والسيدات معي كن حديثات عهد بالتظاهر وكنت نسبيا احفظ قدر اكبر من الهتافات التي لفت حماسنا في ترديدها المواطنين فاصطفوا على أبواب محلات الملابس يشاهدوننا وعيون البعض تلمع بالأمل وآخرين يشفقون علينا

في احد الشوارع الجانبية وأثناء هتافنا انضم إلينا عدد قليل من الشباب وبدا الأمن يطاردنا مرة أخرى ونحن نراوغهم فنجري فرادى ثم نتجمع ونواصل الهتاف. وفي أثناء ذلك امسك احد الضباط بغادة وآية فتاتي الشارع وقال معاكم دول فردت إحدى السيدات لا. فقام بطردهما بوحشية وكاد يضربهما فصرخت في وجهه ايوة هما معانا فتركهما، وحاول أن يفرقنا مرة أخرى بالحسنى فرفضنا وواصلنا السير حتى وصلنا إلى سينما ريفولي في شارع 26يوليو والتف حولنا الأمن مرة أخرى يحاولون تفريقنا ونحن نهتف بضراوة أمام مكتب النائب العام، وعندما بدأوا يمسكون بالشباب مهددين بضربهم واعتقالهم قمنا بفض مظاهرتنا الصغيرة وذهبت مع البنات لنلقي نظرة على المتظاهرين بداخل نقابة المحامين ثم انصرفنا على وعد بالتواصل أما غادة وآية فقد بكت إحداهن وطلبت مني الأخرى تليفوني فكرت ان . أو اعزمهما على الغداء ولكني قررت ألا افعل حتى لا اهينهما وحتى يعلما ان مافعلتاه لاثمن له وألا يبيعا نضالهما إذا اعتزمتا مواصلة الطريق.

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الأحد 11 أبريل - 6:57

love for ever كتب:هو كان امتى يوم الغضب ده؟
وبعدين ياخالتي مرمر امريكا بتبحث عن العراق الجديد داخل مصر وعاوزه تنتهز أي فرصه وهي دلوقتي اللي بطيح بنظام حسنى ليه؟؟نقول ليه
شوفي ياستي مع ضمور شخصيه مصر اقليميا ظهر ت شخصيه ايران اللي معاديه لأمريكا يبقى لازم دور مصر يظهر بقوه من تاني وبرضوا موالااة ماما أمريكا بس بطريقه مختلفه بحيث انه يبدو ان التغيير في شخصيه مصر من داخل البلادولأن النظام مكروه من الشعب المصري يبقى لازم يتغير النظام لكن مش نفقد الدعم لأنه هو الاساس يعني ماما أمريكا مع تغيير النظام لكن كان تخوفها ان اللي يمسك الاخوان لأنها كانت البديل البديهي للنظام فكانت متمسكه بيه دلوقتي اتوجد بديل غير الاخوان يبقى الحل التغيير الفوري
أمريكا بتترقب احوالنا الداخليه بشغف اكتر مني ومنك

لا طبعا مش امريكا اللي بتعمل كدا
هو احنا مستصغرين نفسنا للدرجادي
احنا اللي بحناول نغير احتمال كبير ننجح واحتمال برضة نفشل
لكن الاكيد اننا هنتعلم
بالعكس امريكا من مصلحتها يبقي الحال علي ما هو علية
مش هتلاقي نظام يخدم مصالحها اكتر من كدا
انما لو جة نظام جديد يدين للشعب بفضل وصولة للحكم مش لاي جهة تانية وبالتالي محدش هيقدر يسيطر علية
ولا اية رايك يا زعيمة

رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف marmar في الأحد 11 أبريل - 7:00

راي واحد محترم في اللي حصل

د. أسامة الغزالى حرب يكتب: العار

١١/ ٤/ ٢٠١٠
الأحداث التى وقعت ظهر يوم الثلاثاء الماضى فى ميدان التحرير وشارع قصر العينى، وسط القاهرة، والتى تضمنت تصدى قوات الأمن المصرية لنحو مائتين من الشباب الناشطين سياسيا، الذين أرادوا الانتظام فى تظاهرة أو وقفة احتجاجية فى ذكرى أحداث ٦ أبريل ٢٠٠٨ فى المحلة الكبرى، لا يمكن أن تمر مرورا عابرا!

ليس لأن هذه الأحداث دفعت منظمة «هيومان رايتس ووتش» لأن تهتم بها وتعلن إدانتها «للوحشية اللاقانونية» التى فرقت بها قوات الأمن المتظاهرين واحتجاز ٩١ منهم.

وليس لأن منظمة العفو الدولية انتقدت –بسببها- الحكومة المصرية على العنف الذى تعاملت به ضد شباب كانوا يعبرون عن احتجاجهم بطرق سلمية مشروعة! وليس لأن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت على لسان المتحدث باسمها –جون كراولى- بيانا جاء فيه أنهم – أى الأمريكيين- «قلقون بشدة بشأن الاعتقالات التى تتم فى مصر فى ظل قانون الطوارئ، وأن على الحكومة المصرية أن تتيح الحق، لكل المصريين، لأن يعبروا عن آرائهم السياسية بشكل سلمى، بما يترتب عليه من تبعات، وأن الولايات المتحدة تعتقد أنه ينبغى أن يُسمح لجميع الأفراد بممارسة الحريات التى يقرها الإعلان العالمى لحقوق الإنسان، وأن الشعب المصرى ينبغى أن يكون قادرا على المشاركة فى العملية السياسية، وأن يكون قادرا – فى النهاية - على تحديد من سوف يشارك ويكسب الانتخابات المقبلة.

وليس لأن وزارة الخارجية المصرية أصدرت بيانا «عنتريا» يرفض بيان الخارجية الأمريكية «بما تضمنه من خوض فى الشأن الداخلى المصرى بغير علم أو دراية» (؟!!)

على أساس أن ذلك البيان تناول بعض الاعتقالات التى نفذتها أجهزة الأمن المصرية لعدد من المشاركين فى مظاهرة!، «وتجاهل أن الموقوفين تم الإفراج عنهم بقرار من النائب العام»، وأن البيان «تناول مسائل داخلية مصرية أخرى بشكل يخرج عن المألوف ولا يُتقبل من مصر» (؟!!).

إن هذه الأحداث لا يمكن أن تمر مرورا عابرا، لأنها -قبل وبعد كل شىء - تلقى الضوء الكاشف على الطابع السلطوى اللاديمقراطى للنظام القائم فى مصر، وعلى الحدود التى لا يمكن تعديها فى «السماح» بحريات التعبير والمعارضة السياسية! وعلى الممارسات البوليسية الوحشية والمتخلفة، التى لاتزال سارية فى التعامل مع من يحاولون ممارسة تلك الحريات التى يكفلها القانون، والدستور، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

ومما يثير السخرية، هنا، أن بيانا منسوبا إلى وزارة الداخلية ذكر «إن ما تم اللجوء إليه ليس مرتبطا على الإطلاق (؟!!)

بحرية التعبير عن الرأى، أو بالحجر على اتخاذ مواقف احتجاجية أو تصعيد مطالب سياسية أو فئوية، كما تزعم العناصر المشاركة فى هذا التحرك، لأن الكثير من المواقف الاحتجاجية أصبحت متاحة طالما اتخذت إطارا قانونيا أو مظهرا لا يمس الاعتبارات الأمنية»؟!.

إن البيان هنا يشير إلى العديد من حركات الاحتجاج الاجتماعية والاقتصادية والفئوية التى أخذت تعرفها مصر مؤخرا، والتى تمثلت فى وقفات احتجاجية لمجموعات من الموظفين أو العمال أو الفلاحين، الذين دفعتهم ظروف وضغوط اقتصادية بائسة للتجمهر والاعتصام على أرصفة الشوارع، قرب مجلسى الشعب والشورى، أو أمام الوزارات المعنية. وبعبارة أخرى، فإن البيان يريد أن يقول –باختصار- احتجاج اقتصادى واجتماعى .. ممكن، أما الاحتجاجات السياسية، والمطالبة بإصلاحات دستورية ... إلخ، فهذا ما لا يسمح به.

لذلك، لم يكن غريبا أن حشد لمواجهة مائتين أو أكثر قليلا من الشباب والفتيات الناشطين فى حركة ٦ أبريل، والذين ينتمى الكثير منهم أيضا إلى أحزاب سياسية مثل (الجبهة الديمقراطية، والغد، والاشتراكيين الثوريين... إلخ)، مئات من ضباط وجنود الأمن المركزى، والعديد من قيادات وزارة الداخلية من لواءات، وعمداء، وعقداء، سواء من «أمن الدولة» أو من قوات الشرطة العادية! الذين كانوا فى انتظار الشباب فى قلب القاهرة، وفق نية مبيتة ومخططة لاصطياد هؤلاء الشباب، وإهانتهم وتلقينهم درسا يجعلهم يفكرون أكثر من مرة، قبل أن يعودوا لتكرار ما قاموا به.

وبعبارة أخرى، فإن القضية ليست هى أن هؤلاء الشباب «تم الإفراج عنهم بقرار من النائب العام» كما ذكر بيان الخارجية، مما يوحى بأن القانون قد اتخذ مجراه، ولم يزد الموضوع على احتجاز ليوم أو يومين أو حتى بضع ساعات، ولكن القضية هى ذلك التعامل المشين الذى لقيه عشرات من الشباب (بمن فيهم فتيات) لكى يكونوا عبرة لأى شاب تسول له نفسه أن يهتم بشؤون وطنه، وأن يمارس حقه المشروع فى التعبير عن رأيه السياسى.

وهكذا، وفى ميدان التحرير وشارع قصر العينى فى قلب القاهرة، انهمكت قوات الشرطة وأمن الدولة فى مهمتهم «السامية»: أى إلقاء القبض على أولئك الشباب المشاغبين، والتفنن فى التنكيل بهم، وإهانتهم، وإذلالهم. وعندما أستعمل هنا تعبير «العار»، فأنا أقصده تماما! لأننا هنا لو سايرنا وزارة الداخلية فى منطقها إلى النهاية، وسلمنا بأن من حقها أن تمنع المظاهرات فى مكان معين وتوقيت معين، فسوف يظل ما قامت وما تقوم به أجهزتها من سلوكيات موضعا للتساؤل والمساءلة!

وهل مثلا يمكن أن تقوم الشرطة فى بلد ديمقراطى متحضر، لن أقول أمريكا، أو بريطانيا، أو فرنسا، وإنما أقول الهند، أو ماليزيا، أو حتى لبنان، بمثل ما تقوم به الشرطة فى مصر؟ إن تفاصيل ما حدث لشباب مصر يوم الثلاثاء ٦ أبريل تمتلئ به الصحف (أقصد طبعا الصحف المستقلة!) ولا يحتاج لإعادة التذكير، ولكنى فقط سوف أشير لبعض الوقائع ذات المغزى:

أليس من العار، ومما يثير الاشمئزاز، أن يخضع أساتذة جامعيون، يفترض أنهم يهتمون ببناء الشباب المصرى، وصقل شخصيته، وتنمية اهتمامه بقضايا بلده .. لمنطق أمنى قاصر، فينظموا حفلا غنائيا كبيرا للعام الثانى على التوالى لأحد المطربين الشباب، فى هذا اليوم نفسه -٦ أبريل- فى جامعة عين شمس، حاملين رسالة لا يخفى مضمونها لكل طالب جامعى، كى يوجه أنظاره واهتمامه لا إلى القضايا السياسية (الشائكة والخطرة) وإنما إلى الاستمتاع بالغناء والفرفشة؟!!

أليس من العار –مثلا- أن يحتجز (ع.س) أحد نشطاء ٦ أبريل فى جراج مواجه لمجلس الشورى (وهو المكان الذى احتجز فيه عديد من المتظاهرين قبل ترحيلهم إلى أحد المعسكرات فى طريق (مصر – الإسماعيلية) ويرغمه رجال الشرطة على خلع بنطلونه، بحثا عن «شريحة موبايل»؟!! وعندما احتجت إحدى الفتيات المحتجزات على ما يحدث أمامها، قال لها رجل الشرطة: «مش عايزه تتفرجى.. ارجعى ورا»؟!

أليس من العار أن تنتحى ضابطات شرطة جانبا بالسيدة (ج.ع)، الخريجة الجامعية عضو حزب الجبهة الديمقراطية، فى الجراج نفسه بحثا أيضا عن شريحة موبايل فى ملابسها الداخلية؟

أليس من العار ما حدث أيضا لـ (ج.ع)، ومعها الطالبة (ص.س)، الناشطة فى حزب الغد؟ لقد اقتيدت الاثنتان مع بقية المقبوض عليهم فى سيارة الترحيلات إلى معسكر «السلام» للأمن المركزى بطريق الإسماعيلية، ولكن الضباط المرافقين اكتشفوا أن المعسكر لا يوجد به مكان لحجز النساء، فماذا فعلوا بهما؟ أخذوهما –بعد قضاء ساعتين فى عيادة السجن- إلى قسم بوليس (السلام) الذى رفض تسلمهما.

كل هذا والمارة والداخلون والخارجون من قسم الشرطة ينظرون شزرا إلى هاتين «المتهمتين»، وكأنهما قاتلتان أو ساقطتان، أو فى أحسن الأحوال نشالتان.

عند هذه اللحظة، أُسقط فى يد رجال الشرطة المرافقين لهما، فماذا يفعلون بهاتين (المتهمتين) الموجودتين معهما فى البوكس؟ هنا بدأت كوميديا مصرية عبثية: فالفتاتان طلبتا من المارة ورقة وقلما. أما رجال الشرطة فقد تحركوا «بالبوكس» لينتظروا أمام مقهى فى انتظار الأوامر. وعندما طال الانتظار وقرب المغرب، كتبت الفتاتان على الأوراق شعارات سياسية مناهضة للنظام، وعلقتاها خارج «البوكس»!، فضلا عن رفع صوتهما بأغانٍ وطنية.

عند هذا الوقت، وصل ضابط شاب من مباحث أمن الدولة يقال له «أدهم باشا»؟!! ليتولى حل الموقف! ومعه ثلاثة رجال (أمناء شرطة أو مخبرون) وبدأ فى السب والشتم بأبشع الألفاظ، ويهددهما بأنه «هايرميهم من العربية وهم قالعين ملط»! مع تهديدات بالاعتداء الجنسى، وتنويعات من الشتائم القذرة، وفق أقصى ما يسمح به خيال القارئ.

وتحرك البوكس فى الصحراء حوالى الساعة ٨.٣٠ مساء، وفى منطقة منعزلة تماما، أبطأت السيارة من حركتها، ليقفز منها المخبرون، ويشدوا (ص.س) من رجلها لتسقط على الأرض، ثم يكملوا بإلقاء (ج.ع) أيضا، ويركلوهما بأقدامهم لإبعادهما عن السيارة التى تقفزان منها، لتتحرك بسرعة، تاركين الفتاتين ملقاتين على رمال الصحراء المظلمة! ومضى «أدهم باشا» ليبشر مرؤوسيه بنجاحه فى هذه العملية للحفاظ على «أمن الدولة».

أما الفتاتان المسكينتان، فقد أخذتا تستجمعان قواهما، وتحدقان فى ظلام الصحراء، إلى أن ظهرت سيارة ملاكى عابرة بها اثنان من الشباب قاما بتوصيلهما إلى موقف أوتوبيس العاشر فى أطراف مدينة نصر، ورفض الشابان إعطاءهما أى بيانات عنهما خوفا من بطش الأمن!

أما الفتاتان فقد فقدتا موبايلهما اللذين رفض (أدهم باشا) إعطاءهما لهما، قائلا لهما: «لو اديتكم التليفون أبقى (خ..)! ولو عندكم راجل يقدر ييجى يبقى يجيلى». ولم يكن أمامهما إلا ركوب تاكسى إلى مركز «هشام مبارك» لتحكيا قصتهما، قصة العار الذى يخيم على مصر!
avatar
love for ever
الزعيمة
الزعيمة

عدد المساهمات : 2621
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 3166
معدل تقييم الاداء : 81
من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
الخطأ؟؟؟؟؟
ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
صغيران اسفل العينين
مصر الاولى على العالم
اقوال مأثوره
معلومات ع الماشي
معلومات في الطب


رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف love for ever في الأحد 11 أبريل - 9:39

marmar كتب:
love for ever كتب:هو كان امتى يوم الغضب ده؟
وبعدين ياخالتي مرمر امريكا بتبحث عن العراق الجديد داخل مصر وعاوزه تنتهز أي فرصه وهي دلوقتي اللي بطيح بنظام حسنى ليه؟؟نقول ليه
شوفي ياستي مع ضمور شخصيه مصر اقليميا ظهر ت شخصيه ايران اللي معاديه لأمريكا يبقى لازم دور مصر يظهر بقوه من تاني وبرضوا موالااة ماما أمريكا بس بطريقه مختلفه بحيث انه يبدو ان التغيير في شخصيه مصر من داخل البلادولأن النظام مكروه من الشعب المصري يبقى لازم يتغير النظام لكن مش نفقد الدعم لأنه هو الاساس يعني ماما أمريكا مع تغيير النظام لكن كان تخوفها ان اللي يمسك الاخوان لأنها كانت البديل البديهي للنظام فكانت متمسكه بيه دلوقتي اتوجد بديل غير الاخوان يبقى الحل التغيير الفوري
أمريكا بتترقب احوالنا الداخليه بشغف اكتر مني ومنك

لا طبعا مش امريكا اللي بتعمل كدا
هو احنا مستصغرين نفسنا للدرجادي
احنا اللي بحناول نغير احتمال كبير ننجح واحتمال برضة نفشل
لكن الاكيد اننا هنتعلم
بالعكس امريكا من مصلحتها يبقي الحال علي ما هو علية
مش هتلاقي نظام يخدم مصالحها اكتر من كدا
انما لو جة نظام جديد يدين للشعب بفضل وصولة للحكم مش لاي جهة تانية وبالتالي محدش هيقدر يسيطر علية
ولا اية رايك يا زعيمة

اه مستصغرين نفسنا ههههههههههههههههههه
مش مستصغرين ولا حاجه ده حجمها الطبيعي المدرك للأمور اللي بتجري ع الساحه هم الشباب والمثقفين باقي البلد لسه في غيبوبه ولو كده لم يفكر منسقي دعايه البرادعي انهم يجمعوا توقيعات من المغتربين لأنهم مش هاطولهم ايد الحكومه وكمان على وعي كافي بما يحدث وهم اكتر ناس محتاجين التغيير
شوفي بقى موضوع النظام اللي انتي مش فاهماه ان تغيير النظام هي قبله الحياه لمصر لأن مصر الان في مرحله الاحتضار وظهور ايران ع الساحه وده أدى بدوره للضرر بالمصالح الامريكيه لأن سيطرتها مش أصبحت كامله ايران بدأت تتدخل في بعض الدول العربيه ويظهر دورها وعشان تتعدل الكفه لازم يرجع النظام المصري يسترد قوته وده مش هايحصل في ظل التظام يبقى لازم يتشال ولأن الفتره اللي فاتت مش كان في بديل غير الاخوان كانت امريكا مأيده النظام على اساس انه أحسن الوحش لكن دلوقتي في بديل ودبلوماسي برضوا ويمكن التفاوض معاه
اما موضوع الشعب والديموقراطيه والذي منه دي لعبه امريكيه وجدناها احنا بتحقق مصالح عامه فتمسكنا بيها
وركزي شويه في الامور اللي ع الساحه هاتتأكدي من كلامي
اوباما ماعبرش مبارك بالجزمه اما تعب ولا حتى اتصال بالاضافه كمان للتقارير اللي يوميا بتصدر من حقوق الانسان ومنظمات امريكيه ضد مصر وركزي في يوميا بالمعنى الامثل للكلمه واقري التقارير كويس امريكا كل يوم بتدين النظام اللي هي مأيداه أصلا هي بتسحب البساط تدريجيا من تحت النظام نفس اللي حصل في صدام بالظبط بس المره دي امريكا مش بتبحث عن نووي امريكا بتبحث عن نظام يعدل الكفه مع ايران


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله قوما أخلصوا في حبه فأحبهم واختارهم خداما*** قوما اذا جن الظلام قاموا هنالك سجدا وقياما
avatar
love for ever
الزعيمة
الزعيمة

عدد المساهمات : 2621
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 3166
معدل تقييم الاداء : 81
من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
الخطأ؟؟؟؟؟
ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
صغيران اسفل العينين
مصر الاولى على العالم
اقوال مأثوره
معلومات ع الماشي
معلومات في الطب


رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف love for ever في الأحد 11 أبريل - 9:42

على فكره يامرمر انا مع اللي بيحصل حتى لو بايد امريكيه لأنه ذي ماقولت لك بيحمل مصلحه البلد وبعد هو جه التغيير هنا بقى الوقفه بجد اما تغيير حقيقي او امركه مصر كليا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله قوما أخلصوا في حبه فأحبهم واختارهم خداما*** قوما اذا جن الظلام قاموا هنالك سجدا وقياما
avatar
love for ever
الزعيمة
الزعيمة

عدد المساهمات : 2621
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 3166
معدل تقييم الاداء : 81
من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
الخطأ؟؟؟؟؟
ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
صغيران اسفل العينين
مصر الاولى على العالم
اقوال مأثوره
معلومات ع الماشي
معلومات في الطب


رد: لماذا لم يغضب المصريين في يوم الغضب ( اغضبي يا مصر )

مُساهمة من طرف love for ever في الأحد 11 أبريل - 10:47

وهل مثلا يمكن أن تقوم الشرطة فى بلد ديمقراطى متحضر، لن أقول أمريكا، أو بريطانيا، أو فرنسا، وإنما أقول الهند، أو ماليزيا، أو حتى لبنان، بمثل ما تقوم به الشرطة فى مصر؟ إن تفاصيل ما حدث لشباب مصر يوم الثلاثاء ٦ أبريل تمتلئ به الصحف (أقصد طبعا الصحف المستقلة!) ولا يحتاج لإعادة التذكير، ولكنى فقط سوف أشير لبعض الوقائع ذات المغزى:

أليس من العار، ومما يثير الاشمئزاز، أن يخضع أساتذة جامعيون، يفترض أنهم يهتمون ببناء الشباب المصرى، وصقل شخصيته، وتنمية اهتمامه بقضايا بلده .. لمنطق أمنى قاصر، فينظموا حفلا غنائيا كبيرا للعام الثانى على التوالى لأحد المطربين الشباب، فى هذا اليوم نفسه -٦ أبريل- فى جامعة عين شمس، حاملين رسالة لا يخفى مضمونها لكل طالب جامعى، كى يوجه أنظاره واهتمامه لا إلى القضايا السياسية (الشائكة والخطرة) وإنما إلى الاستمتاع بالغناء والفرفشة؟!!

أليس من العار –مثلا- أن يحتجز (ع.س) أحد نشطاء ٦ أبريل فى جراج مواجه لمجلس الشورى (وهو المكان الذى احتجز فيه عديد من المتظاهرين قبل ترحيلهم إلى أحد المعسكرات فى طريق (مصر – الإسماعيلية) ويرغمه رجال الشرطة على خلع بنطلونه، بحثا عن «شريحة موبايل»؟!! وعندما احتجت إحدى الفتيات المحتجزات على ما يحدث أمامها، قال لها رجل الشرطة: «مش عايزه تتفرجى.. ارجعى ورا»؟!

أليس من العار أن تنتحى ضابطات شرطة جانبا بالسيدة (ج.ع)، الخريجة الجامعية عضو حزب الجبهة الديمقراطية، فى الجراج نفسه بحثا أيضا عن شريحة موبايل فى ملابسها الداخلية؟

أليس من العار ما حدث أيضا لـ (ج.ع)، ومعها الطالبة (ص.س)، الناشطة فى حزب الغد؟ لقد اقتيدت الاثنتان مع بقية المقبوض عليهم فى سيارة الترحيلات إلى معسكر «السلام» للأمن المركزى بطريق الإسماعيلية، ولكن الضباط المرافقين اكتشفوا أن المعسكر لا يوجد به مكان لحجز النساء، فماذا فعلوا بهما؟ أخذوهما –بعد قضاء ساعتين فى عيادة السجن- إلى قسم بوليس (السلام) الذى رفض تسلمهما.

كل هذا والمارة والداخلون والخارجون من قسم الشرطة ينظرون شزرا إلى هاتين «المتهمتين»، وكأنهما قاتلتان أو ساقطتان، أو فى أحسن الأحوال نشالتان.

عند هذه اللحظة، أُسقط فى يد رجال الشرطة المرافقين لهما، فماذا يفعلون بهاتين (المتهمتين) الموجودتين معهما فى البوكس؟ هنا بدأت كوميديا مصرية عبثية: فالفتاتان طلبتا من المارة ورقة وقلما. أما رجال الشرطة فقد تحركوا «بالبوكس» لينتظروا أمام مقهى فى انتظار الأوامر. وعندما طال الانتظار وقرب المغرب، كتبت الفتاتان على الأوراق شعارات سياسية مناهضة للنظام، وعلقتاها خارج «البوكس»!، فضلا عن رفع صوتهما بأغانٍ وطنية.

عند هذا الوقت، وصل ضابط شاب من مباحث أمن الدولة يقال له «أدهم باشا»؟!! ليتولى حل الموقف! ومعه ثلاثة رجال (أمناء شرطة أو مخبرون) وبدأ فى السب والشتم بأبشع الألفاظ، ويهددهما بأنه «هايرميهم من العربية وهم قالعين ملط»! مع تهديدات بالاعتداء الجنسى، وتنويعات من الشتائم القذرة، وفق أقصى ما يسمح به خيال القارئ.

وتحرك البوكس فى الصحراء حوالى الساعة ٨.٣٠ مساء، وفى منطقة منعزلة تماما، أبطأت السيارة من حركتها، ليقفز منها المخبرون، ويشدوا (ص.س) من رجلها لتسقط على الأرض، ثم يكملوا بإلقاء (ج.ع) أيضا، ويركلوهما بأقدامهم لإبعادهما عن السيارة التى تقفزان منها، لتتحرك بسرعة، تاركين الفتاتين ملقاتين على رمال الصحراء المظلمة! ومضى «أدهم باشا» ليبشر مرؤوسيه بنجاحه فى هذه العملية للحفاظ على «أمن الدولة».

أما الفتاتان المسكينتان، فقد أخذتا تستجمعان قواهما، وتحدقان فى ظلام الصحراء، إلى أن ظهرت سيارة ملاكى عابرة بها اثنان من الشباب قاما بتوصيلهما إلى موقف أوتوبيس العاشر فى أطراف مدينة نصر، ورفض الشابان إعطاءهما أى بيانات عنهما خوفا من بطش الأمن!

أما الفتاتان فقد فقدتا موبايلهما اللذين رفض (أدهم باشا) إعطاءهما لهما، قائلا لهما: «لو اديتكم التليفون أبقى (خ..)! ولو عندكم راجل يقدر ييجى يبقى يجيلى». ولم يكن أمامهما إلا ركوب تاكسى إلى مركز «هشام مبارك» لتحكيا قصتهما، قصة العار الذى يخيم على مصر!
لا حول ولا قوة الا بالله
انتي قريتي روايه شيكاغو لعلاء الاسواني لو قريتيها هاتعرفي الرد لو مش قرتيها ابقي اقريها


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله قوما أخلصوا في حبه فأحبهم واختارهم خداما*** قوما اذا جن الظلام قاموا هنالك سجدا وقياما

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 6:41