نجاح حماس ومآل القضية والمنطقة
راشد الغنوشي
منذ أن تمكن المشروع الغربي من إرساء الكيان الصهيوني خنجرا في قلب أمة العرب والمسلمين استهدافا لها بالتفكيك والتذرير، وإحباطا لكل مشاريع نهوضها، أيّا كان لونها الأيديولوجي، تحولت قضية الصراع مع هذا الكيان الدخيل إلى القضية المركزية للأمة. فانخرطت معه الأمة في تحد وجودي، شأن كل جسم يقتحمه كيان غريب عنه لا مناص له من مجابهته حتى طرده وتعافي الجسم منه، فيستأنف وظائفه أو يفشل في ذلك متصوراً إمكان التعايش معه فيأخذ طريقه إلى التلاشي والهلاك.
وبسبب الموقع الإستراتيجي لهذا القطر ولهذه القضية غدا كل حدث يحصل هنا يأخذ أبعاداً دولية أو إقليمية مثل الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها حماس نجاحاً باهراً كان له مثل وقع الزلزال، واحتل الخبر الأول في كل صحف العالم.
كما غدا شعار تحرير فلسطين من الاحتلال المحك الذي امتحنت على صخرته الزعامات والأحزاب والإيديولوجيات وذلك منذ النكبة.
الثابت أن قضية فلسطين منذ الاحتلال قد رفعت أيديولوجيات ودولاً وأحزاباً وزعامات يوم رفعوا لواء تحريرها، حتى إذا سقطت الراية من أيديهم انصرفت الأمة عنهم، بل ربما لعنتهم وانقضّت عليهم، وولت وجهها شطر غيرهم من المترشحين الجدد.
ارتفعت رايات القومية وزعماؤها يوم تصدوا للمهمة ثم انصرفت الأمة عنهم لا تلقي لهم بالاً بعد سقوط الراية من أيديهم ، واتجهت صوب الزعامات الوطنية الفلسطينية رافعي راية الدولة العلمانية الديمقراطية من البحر إلى النهر فالتفت حولهم، حتى إذا وهن عزمهم بعد تغير المناخ وموازين القوة لغير صالحهم فأخذوا يساومون على الأصل نفضت اليد منهم وهم ينخرطون في مسلسل من التنازلات كل سقف يفضي إلى ما هو أدنى منه، محكومين بفكرة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بدل الصمود حتى تغيير الموازين.. لقد سلموا أمرهم لقمة سائغة لعدو شرس ماكر لا حد لأطماعه، ولا يجدون من يجيرهم منه غير حلفائه الإستراتيجيين من الأوروبيين.
لقد تحول مؤسسو الكيان الصهيوني وحماته لدى منظمة التحرير وسطاء وشفعاء ورعاة صلح وتسويات، فكان من الطبيعي أن ينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه من تحول المنظمة العتيدة أغنى وأقوى منظمة تحرير في العالم، بعد أن قدمت قوافل من الشهداء وصاغت الوطنية الفلسطينية، والجم الغفير من قادتها إلى مديري شبكات نهب للمساعدات الخارجية يؤسسون لاحتكارات كبرى هم فيها شركاء للرأسمالية اليهودية غير متعففين حتى عن بيع الإسمنت لبناء المستوطنات وجدار التمييز العنصري. كما تحول القطاع الأوسع من مجاهدي الأمس إلى شبكات وأجهزة أمنية تتصيد الجيل الجديد من المجاهدين تلاميذ أحمد ياسين والشقاقي الذين أقدموا على حمل الراية التي سقطت فرووها بفيض من الدماء والتضحيات البطولية.
التفت الجماهير حولهم وزادت طهارة أيديهم المتوضئة الناس تعلقاً بهم مقابل غرق الجم الغفير من جيل المنظمة العتيدة في المغانم، أسوة بنظرائهم من الدول المتخلفة الفاسدة المترفة، حتى قبل أن يعترف لهم بدولة، اللهم عدا الألقاب المفرغة من كل محتوى سيادي.. فتراهم يتجولون في سياراتهم الفارهة، متنقلين عبر البوابات الصهيونية الخانقة بين أشلاء وطن مزقه الاحتلال إلى كانتونات، حاملين الأذون الخاصة بينما شعبهم يتجرع الغصص بين المعابر ويشاهد كل يوم مزيداً من الإذلال والتجويع والموت الزؤام.
لقد حالت الأسوار العالية بين الفلاح وحقله، ممن بقي له حقل، وبين التلميذ ومدرسته وبين المريض ومشفاه.. كل ذلك والحديث عن مفاوضات لا تنتهي مستمر.
وعندما يقرر العدو وقفها بذريعة انعدام الشريك الفلسطيني الكفؤ واصماً السلطة بالإرهاب، ويهدد بقطع المساعدات عنها والمبادرة بالتصرف من طرف واحد لفرض أمر واقع وكأن السلطة غير موجودة وما وقع معها من اتفاقات لم يكن، تظل هذه الأخيرة تردد ببغاوية شديدة تمسكها بتلك الاتفاقيات الملغاة والبحث عن أي سبيل لاستئناف مفاوضات لا تنتهي ولا يحترم الطرف الآخر نتيجة من نتائجها.
بل يمضي قدماً مغذاً السير في طريق بناء المزيد من المستوطنات وتوسيعها وشق الطرقات الالتفافية وتمزيق ما تبقى من الوطن، ويواصل الجدار اللعين سيره لا يبالي بقانون دولي ولا باتفاقات موقعة، ويتضاعف التجريف ونهب المياه وابتلاع القدس، فعن أي سلطة يتحدث هؤلاء وعن أي دولة وعن أي تفاوض وكبير مفاوضين أو صغيرهم وعن أي وزراء وسفراء ووكلاء؟
شعب فلسطين لم ير من الدولة غير وجهها الترفي القمعي مقابل الهوان والذلة أمام العدو، فهل من عجب إن تمكن أبناء الإسلام من إخراج شعب فلسطين بل أمة العرب والمسلمين من ذلة الدولة الوهمية إلى عزة المقاومة وشموخها البطولي الذي فرض منطقاً جديداً على المحتل وعلى العالم، منطق المقاومة والتحرير.
وهل من عجب إذا نقلوا الحرب إلى عمق العدو لأول مرة في تاريخ الملحمة الفلسطينية حتى يضطر المغرورون الذين طالما اعتزوا بامتلاكهم الجيش الأقوى في المنطقة إلى أن ينسحبوا من الجنوب اللبناني تحت نيران المقاومة وعادوا لمثلها في غزة، ما جعل الحجر والشجر ناهيك عن البشر ينطق بأن هذا هو الطريق الذي ستتحرر به فلسطين كل فلسطين، ألم يقل قائلهم: لا فرق بين غزة وحيفا؟ هل أجداهم الدعم الدولي شيئاً أمام تصميم المجاهدين؟
وهل من عجب وقد أعادت الأيادي المتوضئة الكرامة السليبة للشعب البطل في أن يكافئها بولاء وحب عظيمين أذهلا الجميع غير مبال بكل أصوات التهديد بمقاطعته وتجويعه إذا هو اختار حماس، فما زاده ذلك إلا إصراراً على الوفاء متحدياً العالم موجهاً أبلغ الرسائل للعالم، للسلطة وللعرب والمسلمين، ولحماس نفسها وبالتأكيد للعدو الصهيوني
راشد الغنوشي
منذ أن تمكن المشروع الغربي من إرساء الكيان الصهيوني خنجرا في قلب أمة العرب والمسلمين استهدافا لها بالتفكيك والتذرير، وإحباطا لكل مشاريع نهوضها، أيّا كان لونها الأيديولوجي، تحولت قضية الصراع مع هذا الكيان الدخيل إلى القضية المركزية للأمة. فانخرطت معه الأمة في تحد وجودي، شأن كل جسم يقتحمه كيان غريب عنه لا مناص له من مجابهته حتى طرده وتعافي الجسم منه، فيستأنف وظائفه أو يفشل في ذلك متصوراً إمكان التعايش معه فيأخذ طريقه إلى التلاشي والهلاك.
وبسبب الموقع الإستراتيجي لهذا القطر ولهذه القضية غدا كل حدث يحصل هنا يأخذ أبعاداً دولية أو إقليمية مثل الانتخابات الأخيرة التي حققت فيها حماس نجاحاً باهراً كان له مثل وقع الزلزال، واحتل الخبر الأول في كل صحف العالم.
كما غدا شعار تحرير فلسطين من الاحتلال المحك الذي امتحنت على صخرته الزعامات والأحزاب والإيديولوجيات وذلك منذ النكبة.
الثابت أن قضية فلسطين منذ الاحتلال قد رفعت أيديولوجيات ودولاً وأحزاباً وزعامات يوم رفعوا لواء تحريرها، حتى إذا سقطت الراية من أيديهم انصرفت الأمة عنهم، بل ربما لعنتهم وانقضّت عليهم، وولت وجهها شطر غيرهم من المترشحين الجدد.
ارتفعت رايات القومية وزعماؤها يوم تصدوا للمهمة ثم انصرفت الأمة عنهم لا تلقي لهم بالاً بعد سقوط الراية من أيديهم ، واتجهت صوب الزعامات الوطنية الفلسطينية رافعي راية الدولة العلمانية الديمقراطية من البحر إلى النهر فالتفت حولهم، حتى إذا وهن عزمهم بعد تغير المناخ وموازين القوة لغير صالحهم فأخذوا يساومون على الأصل نفضت اليد منهم وهم ينخرطون في مسلسل من التنازلات كل سقف يفضي إلى ما هو أدنى منه، محكومين بفكرة إنقاذ ما يمكن إنقاذه بدل الصمود حتى تغيير الموازين.. لقد سلموا أمرهم لقمة سائغة لعدو شرس ماكر لا حد لأطماعه، ولا يجدون من يجيرهم منه غير حلفائه الإستراتيجيين من الأوروبيين.
لقد تحول مؤسسو الكيان الصهيوني وحماته لدى منظمة التحرير وسطاء وشفعاء ورعاة صلح وتسويات، فكان من الطبيعي أن ينتهي الأمر إلى ما انتهى إليه من تحول المنظمة العتيدة أغنى وأقوى منظمة تحرير في العالم، بعد أن قدمت قوافل من الشهداء وصاغت الوطنية الفلسطينية، والجم الغفير من قادتها إلى مديري شبكات نهب للمساعدات الخارجية يؤسسون لاحتكارات كبرى هم فيها شركاء للرأسمالية اليهودية غير متعففين حتى عن بيع الإسمنت لبناء المستوطنات وجدار التمييز العنصري. كما تحول القطاع الأوسع من مجاهدي الأمس إلى شبكات وأجهزة أمنية تتصيد الجيل الجديد من المجاهدين تلاميذ أحمد ياسين والشقاقي الذين أقدموا على حمل الراية التي سقطت فرووها بفيض من الدماء والتضحيات البطولية.
التفت الجماهير حولهم وزادت طهارة أيديهم المتوضئة الناس تعلقاً بهم مقابل غرق الجم الغفير من جيل المنظمة العتيدة في المغانم، أسوة بنظرائهم من الدول المتخلفة الفاسدة المترفة، حتى قبل أن يعترف لهم بدولة، اللهم عدا الألقاب المفرغة من كل محتوى سيادي.. فتراهم يتجولون في سياراتهم الفارهة، متنقلين عبر البوابات الصهيونية الخانقة بين أشلاء وطن مزقه الاحتلال إلى كانتونات، حاملين الأذون الخاصة بينما شعبهم يتجرع الغصص بين المعابر ويشاهد كل يوم مزيداً من الإذلال والتجويع والموت الزؤام.
لقد حالت الأسوار العالية بين الفلاح وحقله، ممن بقي له حقل، وبين التلميذ ومدرسته وبين المريض ومشفاه.. كل ذلك والحديث عن مفاوضات لا تنتهي مستمر.
وعندما يقرر العدو وقفها بذريعة انعدام الشريك الفلسطيني الكفؤ واصماً السلطة بالإرهاب، ويهدد بقطع المساعدات عنها والمبادرة بالتصرف من طرف واحد لفرض أمر واقع وكأن السلطة غير موجودة وما وقع معها من اتفاقات لم يكن، تظل هذه الأخيرة تردد ببغاوية شديدة تمسكها بتلك الاتفاقيات الملغاة والبحث عن أي سبيل لاستئناف مفاوضات لا تنتهي ولا يحترم الطرف الآخر نتيجة من نتائجها.
بل يمضي قدماً مغذاً السير في طريق بناء المزيد من المستوطنات وتوسيعها وشق الطرقات الالتفافية وتمزيق ما تبقى من الوطن، ويواصل الجدار اللعين سيره لا يبالي بقانون دولي ولا باتفاقات موقعة، ويتضاعف التجريف ونهب المياه وابتلاع القدس، فعن أي سلطة يتحدث هؤلاء وعن أي دولة وعن أي تفاوض وكبير مفاوضين أو صغيرهم وعن أي وزراء وسفراء ووكلاء؟
شعب فلسطين لم ير من الدولة غير وجهها الترفي القمعي مقابل الهوان والذلة أمام العدو، فهل من عجب إن تمكن أبناء الإسلام من إخراج شعب فلسطين بل أمة العرب والمسلمين من ذلة الدولة الوهمية إلى عزة المقاومة وشموخها البطولي الذي فرض منطقاً جديداً على المحتل وعلى العالم، منطق المقاومة والتحرير.
وهل من عجب إذا نقلوا الحرب إلى عمق العدو لأول مرة في تاريخ الملحمة الفلسطينية حتى يضطر المغرورون الذين طالما اعتزوا بامتلاكهم الجيش الأقوى في المنطقة إلى أن ينسحبوا من الجنوب اللبناني تحت نيران المقاومة وعادوا لمثلها في غزة، ما جعل الحجر والشجر ناهيك عن البشر ينطق بأن هذا هو الطريق الذي ستتحرر به فلسطين كل فلسطين، ألم يقل قائلهم: لا فرق بين غزة وحيفا؟ هل أجداهم الدعم الدولي شيئاً أمام تصميم المجاهدين؟
وهل من عجب وقد أعادت الأيادي المتوضئة الكرامة السليبة للشعب البطل في أن يكافئها بولاء وحب عظيمين أذهلا الجميع غير مبال بكل أصوات التهديد بمقاطعته وتجويعه إذا هو اختار حماس، فما زاده ذلك إلا إصراراً على الوفاء متحدياً العالم موجهاً أبلغ الرسائل للعالم، للسلطة وللعرب والمسلمين، ولحماس نفسها وبالتأكيد للعدو الصهيوني
الأحد 16 مارس - 16:45 من طرف love for ever
» عالم مصريات ألماني يضع نظرية جديدة عن أصل الاهرام
الثلاثاء 24 ديسمبر - 9:08 من طرف adel.ebied.14
» فرح جامد آخر حاجه
الأحد 11 مارس - 7:46 من طرف عمرو سليم
» ملحمة الثورة في السويس
الأربعاء 27 أبريل - 3:54 من طرف عادل
» موقعة الجمل 2-2-2011
الأحد 24 أبريل - 10:28 من طرف عادل
» معركة قصر النيل في يوم جمعة الشهداء (الغضب) 28 -1 - 2011
السبت 23 أبريل - 3:10 من طرف عادل
» احداث يوم 25 يناير في ميدان المطرية
السبت 23 أبريل - 1:24 من طرف عادل
» تفاصيل يوم الغضب "25 يناير" لحظة بلحظة
السبت 23 أبريل - 1:20 من طرف عادل
» كتاب حقيقة البهائية لدكتور مصطفى محمود
الجمعة 22 أبريل - 8:01 من طرف هشام الصفطي
» لماذا قامت الثورة ؟
الخميس 21 أبريل - 7:51 من طرف Marwan(Mark71)
» مواهب خرجت من رحم الثورة
الخميس 21 أبريل - 2:55 من طرف سعاد خليل
» تفاصيل يوم الغضب الثالث "27 يناير" لحظة بلحظة
الأربعاء 20 أبريل - 3:52 من طرف صبري محمود
» تفاصيل يوم الغضب الثاني "26 يناير" لحظة بلحظة
الأربعاء 20 أبريل - 3:39 من طرف صبري محمود
» مصابي موقعة الجمل في يوم 2-2- 2011
الثلاثاء 19 أبريل - 13:24 من طرف عادل
» الثورة المصرية بالطريقة الهتلرية
الثلاثاء 19 أبريل - 13:19 من طرف عادل
» المتحولون
الثلاثاء 19 أبريل - 10:28 من طرف عادل
» دعوات للنزول للمشاركة في يوم 25
الإثنين 18 أبريل - 20:51 من طرف عادل
» لقاءات مع بعض الثوار بعيدا عن برامج التوك شو
الإثنين 18 أبريل - 0:15 من طرف عادل
» الثورة الضاحكة ( مواقف وطرائف )
الأحد 17 أبريل - 23:20 من طرف عادل
» يوميات الثورة فيلم وثائقي من انتاج bbc
الأحد 17 أبريل - 20:21 من طرف عادل
» احداث ثلاثاء الصمود 8-2-2011 في سوهاج
الأحد 17 أبريل - 20:07 من طرف عادل
» احداث ثلاثاء الصمود 8-2-2011 في مدينة جرجا بسوهاج
الأحد 17 أبريل - 19:54 من طرف عادل
» احداث يوم الغضب 25 يناير في محطة الرمل بالاسكندرية
الأحد 17 أبريل - 4:00 من طرف عادل
» احداث يوم الغضب 25 يناير في شبرا
الأحد 17 أبريل - 2:12 من طرف عادل
» احداث يوم جمعة الشهداء ( الغضب ) في شبرا
الأحد 17 أبريل - 1:36 من طرف عادل
» احداث يوم جمعة الشهداء ( الغضب ) في حدائق القبة
الأحد 17 أبريل - 0:44 من طرف عادل
» احداث يوم جمعة الشهداء ( الغضب ) في ميدان المطرية
الأحد 17 أبريل - 0:10 من طرف عادل
» يوم 24 يناير ما قبل ساعة الصفر
الخميس 14 أبريل - 21:45 من طرف عادل
» اول ساعة ثورة
الخميس 14 أبريل - 20:47 من طرف عادل
» ثم ماذا بعد ؟
الخميس 14 أبريل - 19:18 من طرف عادل
» ذكريات اول ايام الثورة
الخميس 14 أبريل - 19:13 من طرف عادل
» ندااااااااء
الخميس 23 ديسمبر - 13:58 من طرف love for ever
» دحمبيش الغربيه
الخميس 23 ديسمبر - 13:53 من طرف love for ever
» الحجاب والنقاب في مصر
الخميس 23 ديسمبر - 13:52 من طرف love for ever
» كل سنه وكلكوا طيبيبن
الإثنين 15 نوفمبر - 13:44 من طرف love for ever
» لماذا الصمت والسكوت عن هؤلاء
الأحد 31 أكتوبر - 5:57 من طرف هادي
» شخصيات خلبية وهزلية
الأحد 31 أكتوبر - 5:47 من طرف هادي
» msakr2006
السبت 30 أكتوبر - 5:49 من طرف marmar
» ente7ar007
السبت 30 أكتوبر - 5:46 من طرف marmar
» Nancy
السبت 30 أكتوبر - 5:44 من طرف marmar
» waleed ali
السبت 30 أكتوبر - 5:42 من طرف marmar
» hamedadelali
السبت 30 أكتوبر - 5:41 من طرف marmar
» ياسر عشماوى عبدالفتاح
السبت 30 أكتوبر - 5:39 من طرف marmar
» علي عبد الله رحاحلة
السبت 30 أكتوبر - 5:38 من طرف marmar
» sheriefadel
السبت 30 أكتوبر - 5:36 من طرف marmar
» خالد احمد عدوى
السبت 30 أكتوبر - 5:33 من طرف marmar
» khaled
السبت 30 أكتوبر - 5:29 من طرف marmar
» yasser attia
السبت 30 أكتوبر - 5:28 من طرف marmar
» abohmaid
السبت 30 أكتوبر - 5:26 من طرف marmar
» ملك الجبل
السبت 30 أكتوبر - 5:24 من طرف marmar
» elcaptain
السبت 30 أكتوبر - 5:21 من طرف marmar
» حاتم حجازي
السبت 30 أكتوبر - 5:20 من طرف marmar
» aka699
السبت 30 أكتوبر - 5:19 من طرف marmar
» wasseem
السبت 30 أكتوبر - 5:16 من طرف marmar
» mohammedzakarea
السبت 30 أكتوبر - 5:14 من طرف marmar
» حيدر
السبت 30 أكتوبر - 5:12 من طرف marmar
» hamadafouda
السبت 30 أكتوبر - 5:10 من طرف marmar
» كل سنه وألأمه الأسلاميه بخير
الجمعة 24 سبتمبر - 4:02 من طرف love for ever
» same7samir
الأحد 18 يوليو - 9:26 من طرف love for ever
» تامر الباز
الجمعة 9 يوليو - 7:31 من طرف love for ever
» تعالوا نلضم اسمينا الفلة جنب الياسمينا
الجمعة 11 يونيو - 7:37 من طرف love for ever
» امجد
الأحد 16 مايو - 8:42 من طرف marmar
» ahmedelmorsi
الأحد 16 مايو - 8:40 من طرف marmar
» محمد امين
الأحد 16 مايو - 8:38 من طرف marmar
» MrMoha12356
الأحد 16 مايو - 8:36 من طرف marmar
» نوسه الحلو
الأحد 16 مايو - 8:34 من طرف marmar
» ibrahem545
الأحد 16 مايو - 8:32 من طرف marmar
» يوسف محمد السيد
الأحد 16 مايو - 8:30 من طرف marmar
» memo
الأحد 16 مايو - 8:27 من طرف marmar
» هاكلن
الأحد 16 مايو - 8:25 من طرف marmar
» لماذا نريد التغيير
السبت 15 مايو - 22:02 من طرف نرمين عبد الله
» دعوة للتوقيع "فعليا" على بيان الجمعية الوطنية للتغيير
السبت 15 مايو - 8:13 من طرف طائر الليل الحزين
» السياسيون والتغيير السياسي في مصر
الخميس 13 مايو - 5:40 من طرف osman_hawa
» الفساد في مصر بلا حدود 2
الخميس 13 مايو - 3:07 من طرف osman_hawa
» الفساد في مصر بلا حدود
الخميس 13 مايو - 2:56 من طرف osman_hawa
» العمال والتغيير السياسي في مصر
الخميس 13 مايو - 2:23 من طرف osman_hawa
» رجال الأعمال والتغيير السياسي في مصر
الخميس 13 مايو - 1:43 من طرف osman_hawa
» الطلبة و التغيير السياسي في مصر
الخميس 13 مايو - 1:16 من طرف osman_hawa
» الأدباء و التغيير السياسي في مصر
الخميس 13 مايو - 0:57 من طرف osman_hawa
» فلاحون مصر و التغيير السياسي
الخميس 13 مايو - 0:41 من طرف osman_hawa
» علماء مصر و التغيير السياسي
الخميس 13 مايو - 0:30 من طرف osman_hawa
» معا ننقذ فؤادة
الإثنين 26 أبريل - 21:49 من طرف marmar
» وثيقة المثقفين لتأييد البرادعى
الإثنين 26 أبريل - 5:34 من طرف طائر الليل الحزين
» نوام بالبرطمان يطالبون باطلاق الرصاص علي المطالبين بالاصلاحات الدستورية
الإثنين 26 أبريل - 4:28 من طرف طائر الليل الحزين
» أول مناظرة رئاسية بين أيمن نور وحمدين صباحي
الإثنين 26 أبريل - 4:17 من طرف طائر الليل الحزين
» لقاءقناة العربيه مع الدكتور محمد البرادعي
الإثنين 26 أبريل - 2:31 من طرف طائر الليل الحزين
» مبارك يهنئ إسرائيل بعيد تأسيسها واحتلال فلسطين وهزيمتها لمصر
الجمعة 23 أبريل - 11:33 من طرف love for ever
» حوده
الخميس 22 أبريل - 10:47 من طرف marmar
» وليد الروبى
الخميس 22 أبريل - 7:55 من طرف اشرف
» dr.nasr
الخميس 22 أبريل - 7:52 من طرف اشرف
» المشير أحمد إسماعيل
الإثنين 19 أبريل - 9:44 من طرف osman_hawa
» تحية اعزاز وتقدير في يوم العزة والكرامة, الي شهداء 10 رمضان
الإثنين 19 أبريل - 9:03 من طرف osman_hawa
» wessam
الإثنين 19 أبريل - 7:26 من طرف اشرف
» عذب ابها
الإثنين 19 أبريل - 7:23 من طرف اشرف
» soma
الإثنين 19 أبريل - 7:22 من طرف اشرف
» islam abdou
الإثنين 19 أبريل - 7:18 من طرف اشرف
» رسالة ترحيب
الإثنين 19 أبريل - 7:05 من طرف marmar
» الحقيقة حول ما حدث يوم 6 ابريل
السبت 17 أبريل - 10:44 من طرف marmar
» اصول العقائد البهائيه
السبت 17 أبريل - 10:20 من طرف marmar