معا لغد افضل

المراة والرجل في الاسلام

شاطر

المراة والرجل في الاسلام

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الخميس 12 يونيو - 3:12

هل يمكن ان ننكر .....أن المرأة تشترك مع الرجل في الإنسانيّة وتساويه على هذا الصعيد، لكنها امرأة أيضاً ولا يمكن بأي حال من الأحوال تناسي وتجاهل هذا الجانب المهم..فالحديث في الغرب عن كون المرأة إنسانا قد أدى إلى نسيان إنها امرأة أيضاً،

كما لم تغفل السياسة أيضاً عن استخدام عامل المرأة وجعلها وسيلة لتحقيق أهدافها تحت غطاء المساواة والحرية. ...فيكون القرن العشرين قد طوق المرأة بأغلال جديدة ناجمة عن الشطب على حقيقة أن المرأة لها خصائصها واستعداداتها ورسالتها الخاصة في الحياة،

مثلما كانت الأغلال القديمة ناجمة عن التفكير الذي لا يقر للمرأة إنسانيتها واعتبارها مخلوقاً أقل شأنا
من الرجل.

والتغافل عن أنوثة المرأة ووضعها الطبيعي والفطري قد ساعد إلى حد كبير على ضياع حقوقها وطمس معالم شخصيتها وإلغاء دورها الذي لا يقل في أهميته عن دور الرجل،

بل أن هذا التغافل قد ألقى على كاهل المرأة أعباءً جديدة أخرى تضاف إلى ما لديها من أعمال أولاً وتتناسب مع النظام الخلقي الذي جبلت عليه ....ثانياً وهو ما يُعدّ ظلماً مضاعفاً، لأن المرأة مخلوقة ومهيأة جسمياً ونفسياً لأداء نوع خاص من الأعمال

أما أن تأتي لتؤدي أعمال الرجل الشاقة إضافة إلى أعمالها الخاصة بها، فماذا يمكن أن نصف مثل هذا الموقف من المرأة؟
فهل تكون قد ساوت الرجل؟
وهل تعني المساواة أن تمارس أعمال الرجل إضافة إلى أعمالها.. وإذا لم تفعل ذلك فلا ينطبق عليها مفهوم المساواة؟

أما الإسلام فقد ساوى بين الرجل والمرأة في كافة الحقوق آخذاً بنظر الاعتبار طبيعة كل منهما.. فقد أقر لها حقوقها الطبيعية كافة مثلما أقر للرجل حقوقه الطبيعية كافة،

فالإسلام لم ينظر إلى الرجل على انّه كائن كامل ولا إلى المرأة على أنها كائن ناقص كما يحاول البعض أن يصور ذلك. فالخالق تعالى لم يخلق واحداً كاملاً وآخر ناقصاً، بل خلق الاثنين معاً فردين مزوّدين بكل ما من شأنه أن يصل بهما إلى الكمال النسبي،

الإسلام لا يعارض المساواة في الحقوق بين الرجل والمرأة، لكنه يعارض ...........التشابه


القرآن الكريم يقول :
(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً).


فالإسلام ضد الرأي القائل: أن المرأة خُلقت للرجل»، فهو قول فيه إضاعة لشخصية المرأة وكيانها، بل يقول أن كلاً منهما قد خُلق للآخر، تصرح بذلك الآية القرآنية: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن).

وجعلها سبحانه سكناً واطمئناناً للرجل تربطها به رابطة المودة والرحمة، لا رابطة التسلّط أو الاستضعاف.
...فبماذا يمكن ان نصف مثل هذا الموقف من المرأة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


منقول

رد: المراة والرجل في الاسلام

مُساهمة من طرف عادل في السبت 12 يوليو - 0:35

تسلم الايادي يا حاجة نهر


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان


فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان
avatar
مؤمن بالله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 111
رقم العضوية : 85
تاريخ التسجيل : 01/09/2008
نقاط التميز : 114
معدل تقييم الاداء : 0

رد: المراة والرجل في الاسلام

مُساهمة من طرف مؤمن بالله في الأحد 1 فبراير - 9:14

رد: المراة والرجل في الاسلام

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الجمعة 17 يوليو - 23:00

منورين


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماتت قلوب الناس ماتت بنا النخوة
يمكن نسينا فى يوم أن العرب أخوة

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 25 أبريل - 5:31