معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

5 مشترك

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    وليد
    وليد
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 32
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008
    نقاط التميز : 413
    معدل تقييم الاداء : 38

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف وليد الأربعاء 30 يوليو - 20:07

    لا أخفي حضراتكم سرا أنني لا أحب الكتابة في أمور الدين رغما عن دأبي في القراءة عنها وذلك خوفا من الخطأ في أمر جلل وإجلالا للمكانة العظيمة التي يشغلها علماء أفاضل كرسوا حياتهم لدراسة شؤونه والتباحث حوله. لكنني أعطي لنفسي الحق في أن أسأل وأن أقدم إجابات محتملة وأترك لأهل الاختصاص الحق في الرد والرفض. وقد أثارني اللغط حول قضايا هي بالفعل لا تذهب بنا بعيدا عن ما ذكره الزكي النجيب محمود من قبل حول غياب الحس الإسلامي عند المسلمين تعليقا على سؤال أرسله أحد المستمعين إلى إذاعة القرآن الكريم حول إمكانية المسح على الخف ومن ثم الحذاء عند الوضوء، فرد عالم أزهري جليل ردا فيه من التفصيل ما يشير إلى أن المسألة فيها خلافات كثيرة وعميقة بين أهل الفقه. فكان تعليق الزكي النجيب محمود أن غياب الحس الإسلامي السليم هو ما جعل صاحب السؤال يسأل سؤاله وهو ما جعل العالم يجيب إجابته وهو ما جعل إذاعة القرآن الكريم تعتقد أن مثل هذه القضية ينبغي أن تشغل الناس من الأصل.

    والأمر بالفعل جلل. فالأصل أن الدين، أي دين، يقدم للناس قائمة بما ينبغي عليهم فعله (دائرة الواجب أو الفروض) وبما ينبغي عليهم تجنبه (دائرة الحرام) وما بينهما من المستحب والمكروه والمباح. ولكن ماذا لو بلغ الأمر بنا بأن الدين نفسه فقد قدرته على أن يحدد للناس هذه الدوائر بفعل الجدل بل اللجج بين علمائه؟ وهي قضية أخطر من أن نقول بشأنها إن اختلاف الأمة رحمة، وبالمناسبة هذا ليس بحديث.

    من المنطقي أن يختلف مالك مع الشافعي لأن ما وصل لهذا من أحاديث لم يصل بالضرورة لذاك، لكن ماذا عنا الآن؟ هل من المعقول أن يكون أمر ما في دائرة المباح عند بعض العلماء الثقات وهو نفسه في دائرة الواجب أو الحرام عند البعض الآخر؟ هذا يعني أن البوصلة أصابها عطب.

    يا علماء الدين: إعذرونا فلو اتفقتم لما اختلفنا. فهل الطلاق الثلاث حتى ولو بكلمة واحدة يقع كما يقول ابن حزم، أم أنه يعد طلقة واحدة كما يقول ابن تيمية؟ هل الغناء الحسن مباح ويجوز بيع آلاته وأدواته كما يقول ابن حزم أم هو حرام كما يقول ابن تيمية ومدرسته، وهل الغسل يوم عرفة بدعة كما يقول الألباني أم هو ثابت عن الرسول كما يقول ابن القيم؟ وهل فوائد البنوك من المعاملات المستحدثة التي لا ينطبق عليها حكم الربا كما يقول فريق من مجموع البحوث الإسلامية أم هي حرام كما يقول معظم العلماء غير المنتمين له؟ وما هو حكم قتل المسلم للذمي، هل دم المسلم معصوم كما عند الشافعية والمالكية، أم غير معصوم كما عند الحنفية؟ هب أنني حاكم مسلم وأريد أن أتلمس شرع الله فماذا يكون حكمي؟

    وهل الصلح مع إسرائيل جائز كما يقول ابن باز قياسا على صلح الحديبية ومعاهدات الرسول مع يهود المدينة أم هو حرام كما يقول القرضاوي قياسا على طرد يهود خيبر وبني قريظة وفتح مكة؟ وماذا عن نقل الأعضاء؟ وماذا عن ولاية المرأة للقضاء؟ وهو ما يجعلني أطرح، بكل أدب، عددا من النقاط التي هي أقرب إلى أخطاء يحتمل أن يختلط بها بعض الصواب. والرأي الأخير لأهل الاختصاص.
    وليد
    وليد
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 32
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008
    نقاط التميز : 413
    معدل تقييم الاداء : 38

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف وليد الأربعاء 30 يوليو - 20:09

    1- هل هناك حاجة لمراجعة منهج الاستدلال الشرعي؟

    والرأي عندي أن المعضلة ليست في القضية محل التحليل والتحريم وإنما في منهج الاستدلال الذي يجعلنا في النهاية ننتهي إلى الرأي ونقيضه. وقد قرأت طويلا في اسباب اختلاف الفتاوى والتوجهات، وحقيقة فهمت ولكنني لم أقتنع. هو دين واحد من رب واحد لرسول واحد جمع في كتاب واحد وهو القرآن ثم عدد معقول من الأحاديث المتواترة (أي التي رواها عدد كبير نسبيا يفوق السبعة عند البعض من الرواة الثقات) والمشهورة (أي التي رواها عدد فوق الواحد أو الاثنين حتى ستة من الرواة الثقات) فضلا عن آلاف أحاديث الأحاد التي يقف منها الكثيرون متشككين والتي أعتقد أن بسببها نفقد رشدنا ونسمع في ديننا ما لايقبله عاقل.

    أنا لست قرآنيا أرفض السنة ولكنني معكم أعلن حاجتنا لأن لا نبالغ في تقديس أي قول ما دام نسبه أي شخص، مهما كانت درجة قربه من الرسول الكريم، إلى ديننا. فكم شخص روى عن الرسول شرب العرق والبول؟ وكم شخص روى رواية موافقة الرسول على إرضاع المرأة للرجل حتى تحرم عليه؟ أعتقد أنها مسألة فنية علمية تحتاج إعادة النظر في منهج الاستدلال برمته وإلا صارت فوضى. وهو ما يستتبع سؤالا آخر: أين رد المتشابه إلى المحكم ورد حديث الأحاد إلى المتواتر ورد كل السنة إلى القرآن؟

    إن التعدد الفقهي مقبول كنقيض للاستبداد باسم الدين، ولكن التعدد حين يصل إلى الفوضى واللامعيارية فيخشى المرء على أصل دينه.
    وليد
    وليد
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 32
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008
    نقاط التميز : 413
    معدل تقييم الاداء : 38

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف وليد الأربعاء 30 يوليو - 20:10

    2- أليس أصل ديننا هو العقيدة والأخلاق؟

    يا علماء الدين لي تجاهكم شيء من العتاب، إن أصل ديننا هو العقيدة والأخلاق. بل إن كل قصص القرآن الكريم وهي أكثر من ثلث القرآن جاءت لترسخ في المسلمين عقيدتهم (الإيمان بالله ورسله وكتبه) ومكارم الأخلاق وهي ما جاءت في آيات القرآن صراحة بعد قول الحق سبحانه "قل تعالوا أتلوا ما حرم ربكم عليكم" ثم أعقبها بتفاصيل واضحة كما جاءت في الوصايا العشر التي نزلت على موسى والآيات 149-151 من سورة المائدة، فكلتاهما نصتا صراحة على ألا نشرك بالله شيئا وبالوالدين إحسانا ولا نقتل أنفسنا ولا نقرب الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا نقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وألا نأكل مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأن نوفي الكيل والميزان بالقسط وألا نقول إلا بالعدل حتى لو تضرر منه ذوو القربى. ذلك وصانا به لعلنا نتقي ونتذكر ونعقل. والأمر ليس ببعيد عن العقيدة التي جاءت نصا في أمر الله لنا بأن نؤمن بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى الأنبياء دون أن نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ومن يبتغ غير الإسلام دينا، فلن يقبل منه وفقا لعقيدة المسلمين. إذا كان ديننا بهذا الوضوح وهذه الصرامة فلماذا يستعرض بعضنا عضلاته الذهنية بالإكثار من الغريب والمتشابه وما تعافه النفس وتحار معه العقول؟ فهذا ليس دليل نضج وإنما دليل ترف نحن لسنا بحاجة إليه. وقد سبق وأن أشرت إلى إعجابي السابق بالشيخ كشك رحمة الله عليه وكنت أعتقد أنه أعلم علماء المسلمين حتى سألني أحد من أثق فيهم ولم ذلك؟ قلت لأنني أسمع منه أحاديث لا أسمعها من غيره. وكان رده ولم ذلك؟ فتبين لي أن الشيخ كشك عليه رحمة الله كان لا يدقق في الروايات بل ويبالغ في البحث عن غريب القصص بما يدغدغ به المشاعر ويثير به الآهات. وهو ما لا تحتاجه أمة جادة باحثة عن هويتها حريصة على أن تفهم عن الله مراده. ومن هنا أعجبني رأي الشيخ القرضاوي من أن علينا نحن المسلمين أن نهتم بالقضايا بقدر اهتمام القرآن بها، وألا نبالغ في البحث في التفصيلات التي هي من لمم القول والفعل. فعلينا أن نتشدد في أمري العقيدة والأخلاق ونعض عليهما بالنواجز ولكن علينا أن نبحث عن اليسير في كل أمور المعاملات والشعائر وليس العكس.
    وليد
    وليد
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 32
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008
    نقاط التميز : 413
    معدل تقييم الاداء : 38

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف وليد الأربعاء 30 يوليو - 20:11

    3- من الذي قال إن العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب؟

    اسمحوا لي علماءنا الأفاضل أن أسأل عن معنى هذه القاعدة. فهل أي حكم يأتي في القرآن أو السنة يأخذ على إطلاقه دون النظر إلى خصوصية سبب نزوله؟ وبالتالي لو جاء في القرآن "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" فعلينا أن نقاتل هؤلاء دون التفات لأسباب نزول الآية الكريمة؟ إذن لماذا نوجه أسهم النقد إلى سيد قطب وأسامة بن لادن وأيمن الظواهري؟ فهم طبقوا نفس القاعدة لكن بأمانة زائدة عن الحد. هل نضع لهم القاعدة وعندما يطبقونها نهيل عليهم النقد؟ فلو صح أن العبرة بعموم اللفظ إذن فعلى كل رجل أن يرضع من زميلاته في العمل، وهكذا. والحقيقة أن الفقه حين يختار بين هذين البديلين فقط (عمومية اللفظ وخصوصية السبب) هو يضع نفسه في مأزق مفتعل ويضيع على نفسه بدائل أخرى. وهنا أنا أسال: لماذا لا تكون العبرة بعمومية السبب؟ أي لماذا لا نبحث عن السبب (سواء سمناه علة مباشرة أوحكمة بعيدة) من وراء كل حكم شرعي حتى لا يطبق إلا في حدود الحالات المتشابهة دون الحاجة للتعامل مع ظاهر النص على أنه هو الحاكم دون اعتبار للواقع المعاش؟
    وليد
    وليد
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 32
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008
    نقاط التميز : 413
    معدل تقييم الاداء : 38

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف وليد الأربعاء 30 يوليو - 20:13

    4- أين الأولويات في الفقه الإسلامي المعاصر؟

    أين قضايا الشورى والديمقراطية ومحاربة الفساد وتسرب الأطفال من التعليم والمبالغة في إنجاب الأطفال ومنع حق غير المسلمين من بناء دور العبادة الخاصة بهم وإهدار المال العام وتشريد العمال والتفاوت الحاد في الدخول والثروات والتأكيد على الفروض الكفائية؟ أين اجتهادات علماء الدين المعاصرين بشأن استقلال القضاء وتزوير الانتخابات وتغيير صفة الناخب وإضرابات العمال وغيرها من القضايا التي تنفع الناس؟ يحضرني قول للشيخ محمد الغزالي في كتاب "مشكلات في طريق الدعوة الإسلامية" أنقل نصه: "ولا بد من الاعتراف ابتداء بأن فقه العبادات، وجوانب من فقه المعاملات اتسع عندنا اتساعا أكثر من اللازم، وأن الاستبحار التشريعي في أمور الطهارة والصلاة والحج والزكاة وما إلى ذلك كان أكثر مما يطيقه الفرد المسلم أو المجتمع المسلم، وقليل من هذا كان يكفي الناس... لكن لاشك أن في الأمة تخلفا في سياسة الحكم وسياسة المال."

    صدق الشيخ، وبنفس الدرجة من الصراحة أقول، لولا أننا استوردنا من الغرب بعض آليات إقرار موازنة الدولة والرقابة عليها لكنا نعيش زمن ملوك المسلمين الذين نسميهم مجاملة خلفاء حيث لا انفصال بين ميزانيتهم الشخصية وميزانية بيت المال. ولكان الواحد منا يقف عند قصورهم ينتظر عطاياهم. ولولا أننا اضطررنا أن نستورد فكرة الأحزاب السياسية والبرلمانات المنتخبة والصحافة الحرة لكنا جميعا، إلا الإمعات، ننتظر أن يقام علينا الحد بحكم الترويج للفتنة وتأليب الرأي العام.

    ويشير الشيخ الغزالي إلى أن هناك 25 كبيرة من الكبائر لم توضع لها عقوبات في الفقه الإسلامي، بسبب انشغال العلماء في عصور التخلف بما لا ينفع الناس، في مثل عقوبات التعامل بالربا أو الغصب أو الفرار من الزحف أو أكل مال اليتيم أو الغش. بل أكثر من ذلك يقول الشيخ الغزالي: "حتى في ميدان الأسرة ... احتبس الفقه في حدود المذاهب الأربعة حتى جاء ابن تيمية واستطاع أن يصنع عملا هائلا عندما رفض طلاق البدعة... وقوانين العمل والعمال لا تزال صفرا عندنا ونستوردها الآن من الخارج .. القوانين الإدارية إلى الآن لا تزال أيضا مجلوبة..."

    وهنا يكون السؤال المطروح على علمائنا الأفاضل أين تطبيق مبدأ المصالح المرسلة الذي قال به مالك؟ وأين الاستحسان الذي قال به الحنفية؟ وأين مرونة الحنابلة في إباحتهم للمعاملات المرتبطة بالعقود؟ وماذا لو تعارض كل ذلك مع نص ثابت؟ فقرآننا يجعل عقوبة السارق المحترف قطع اليد. وأنا أقول من يقطع يد من في هذا الزمن الذي نعيشه؟ وعليه أتصور أن عالما جليلا يمكن أن يقول إن عقوبة قطع يد السارق تكون في جريمة السرقة الثالثة كجزء من التدرج في العقوبة، أما في الأولى والثانية فيعاقب تعذيرا بالسجن حتى لا نتعجل قطع يده وحتى نعطيه فرصة للتوبة. أليس هذا أفضل من أن تكون هناك قطيعة بين النصوص الشرعية المعطلة والأحكام الوضعية المستوردة؟ إنني لا أسمع مثل هذا الاجتهاد الذي يعمل النص ويحدث مصالحة بين الواقع والشرع. ألا نعيش الآن ما قاله ابن القيم بأن فئة من الناس، بسوء تصرفهم، جعلت الشريعة قاصرة عن القيام بمصالح العباد محتاجة لغيرها؟

    كنت أتمنى أن تفرد الصحف نقاشا فقهيا موسعا بشأن قضايا من قبيل فتوى أحد العلماء الثقات بحتمية وجود تداول سلمي للسلطة لأنه يعين على مواجهة الفساد وسوء إدارة ثروات البلاد، أو على حتمية وضع سقف زمني لتولي الحاكم منصبه لما في ذلك من حسن إدارة أمور البلاد، أو تحريم منع تمكين المواطنين من الإدلاء بأصواتهم... إلى آخر هذه الأمور التي تبدو لي أهم من نقاش الصبيان بشأن قضايا لا يعرف العقلاء لها قيمة.

    هذه أسئلة، دون إجاباتها، عساها تعين شخصا ما في مكان ما على تبصر ثغرة مهمة في حياتنا الدينية.

    ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.





    د. معتز بالله عبد الفتاح
    كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة
    الوفد، 12 يونيو 2007

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف نهر العطاء الأربعاء 10 سبتمبر - 7:53

    طوبة تانية في الماء الراكد بس المرادي من وليد
    موضوع عميق ويستحق الاشادة والتقدير وايضا يستحق ان يكون محور لنقاش يشترك فية كل العلماء المتخصصين
    وايضا العامة من امثالنا حتي نحاول ان نفهم وان نتعلم

    ولي عودة للحوار ان شاء الله
    love for ever
    love for ever
    الزعيمة
    الزعيمة


    عدد المساهمات : 2621
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : 08/07/2008
    نقاط التميز : 3166
    معدل تقييم الاداء : 81
    من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
    الخطأ؟؟؟؟؟
    ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
    صغيران اسفل العينين
    مصر الاولى على العالم
    اقوال مأثوره
    معلومات ع الماشي
    معلومات في الطب


    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف love for ever الجمعة 10 أكتوبر - 11:18

    بص ياحضرت قرات موضوعك سابقا ورجعت لأقرأه مره ثانيه
    موضوع اختلاف العلماء رحمه لنا فعلا هكذا
    لكن الاختلاف لايكون في أسس العقيده
    أما مااختلف فيه عليك ان تعمل بمبدأ من ثلاث
    الاول
    ان تأخذ برأي أحد ألأئمه والكل صحيح واذا كنت خطأ فعليه الوزر لأنه الذي افتى لكن هنا أمرين الاول ان في زماننا هذا ليس أحد أهل بالفتوى الا القليل او الاصح النادر ذي يوسف القرضاوي مثلا
    الامر التاني قال رسول الله (: (إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران.واذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد)وكلها اجتهادات
    الثاني وهو أدرأوا الشبهات وهذا في الامور اللي مشكوك فيها ذي مصافحة الرجال للنساء مثلا فقد أحله البعض لكن هناك حديث (لأن يضرب على رأس أحدكم بمخيط من حديد خير من ان يمس امرأه لا تحل له) هنا بقى ادرأوا الشبهات
    التالت
    استفتي قلبك واكيد هايدلك
    لا أعتقد ان الخلاف بين علماء الامه قد وصل الي مرحلة الفوضى ممكن يكون تخوف انه يصل الى ذالك لكن غير متوقع كذالك لازال هناك من يبحث ويعقل ويقيس ألأمور
    كل مافي ألأمر هو دخول ألأهواء والسياسه وكلتاهما ينبذهم كل من له بصر وبصيره
    شئ أخير بس حضرتك ذكرته
    موضوع الصلح مع اسرائيل كيف تصالح اسرائيل وهي تبيد شعب بأكمله من المسلمين؟؟؟؟
    يبقى هنا لو حد اتصالح معاهم هانطبق عليه الايه (ومن يتولهم منكم فانه منهم) صدق رب العزه
    احنا نتصالح لو انتهت قضيت فلسطين سواء بالحرب او بالصلح
    احنا أمه واحده اسلاميه في حالة العداء على أي من اخواننا الامه كلها تكون في حالة حرب والجهاد في هذه الحاله فرض عين على كل مسلم نبدأ بالأقرب فالأقرب
    كمان في مقوله انا معترضه عليها المقوله دي
    وبنفس الدرجة من الصراحة أقول، لولا أننا استوردنا من الغرب بعض آليات إقرار موازنة الدولة والرقابة عليها لكنا نعيش زمن ملوك المسلمين الذين نسميهم مجاملة خلفاء حيث لا انفصال بين ميزانيتهم الشخصية وميزانية بيت المال. ولكان الواحد منا يقف عند قصورهم ينتظر عطاياهم. ولولا أننا اضطررنا أن نستورد فكرة الأحزاب السياسية والبرلمانات المنتخبة؟؟؟؟؟؟؟؟
    مين قال كده أقرأ الناريخ جيدا عهد ابن الخطاب كان أول من انشأ الدواوين وهوه اللي عمل الموازنه الماليه وهو اللي عمل متابعه الحاله الماليه للموظفين قبل وبعد مغادرة بيت المال ومش كان في حاجه اسمها عدم انفصام بين الميزانيه الشخصيه وبيت المال أعتقد حضرتك كتير خطأ وكمان ايه العباره الغريبه دي(نسميهم مجامله خلفاء) عن أي شخصيات تتحدث ممكن تفهمنا وتركز شويتين
    هل تقصد عصور تدهور الامه كالفاطميه والعباسيه؟؟؟؟
    أم ماذا تعني
    أعتقد ان لنا تاريخ وحضاره تشهد بعدم صحة ماتقول

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) السبت 11 أكتوبر - 3:43

    انا ارى ان موضوع الاختلاف بين العلماء وبين المذاهب ليس بالتهويل الذي يذكره الكاتب في المقال...والاسلام ترك لنا مساحة كبيرة بين دائرة الحلال ودائرة الحرام لنتحرك فيها وفق المصلحة العامة وهو من رحمة الله علينا...والمواضيع الذي اخذت مثالا لتهويل المقال اراها عادية وخاصة وربما تكون رحمة للمسلمين..ولو اردت الخوض بالتفاصيل في كل حالة ربما تحتاج كل منها لموضوع منفرد كقضية الصلح مع اسرائيل وفقه الاولويات وموضوع قطع يد السارق وغيره من المواضيع المثارة اليوم
    hooda
    hooda
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 201
    رقم العضوية : 201
    تاريخ التسجيل : 06/01/2009
    نقاط التميز : 216
    معدل تقييم الاداء : 15

    يا علماء الإسلام ... اتفقوا Empty رد: يا علماء الإسلام ... اتفقوا

    مُساهمة من طرف hooda الثلاثاء 3 فبراير - 22:40

    فعلا الموضوع دة محتاج مناقشة تفصيلية
    المفروض ان صاحب الموضوع او مشرف القسم دة يقسموا الموضوع لنقط محدد ليدور حولها نقاش

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 فبراير - 15:17