معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

4 مشترك

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    avatar
    فريد جمال
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 202
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : 09/07/2008
    نقاط التميز : 283
    معدل تقييم الاداء : 0

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف فريد جمال الجمعة 2 يناير - 4:48

    ما الذي يمكن أن يكتب في هذه اللحظات التي تذبح فيها غزة على يدي النازيين الجدد في الكيان الصهيوني، الذي طالما أحرق الأرض، وهتك العرض، واستباح الحرمات، واحتل المقدسات، على مرأى ومسمع من العالم، وبمباركة دولية؟


    صفحات الصحف العربية ستمتلئ اليوم بـ "التنديد" و"الشجب" و"الاستنكار" على المجازر الوحشية التي ارتكبت أمس في غزة هاشم الصامدة رغم كل الجراح، ورغم سقوط مئات الشهداء والجرحى، ولكن ماذا يمكن أن تقدم هذه الشعارات الرنانة التي أعلنت عنها الأنظمة العربية لأولئك الضحايا الأبرياء؟


    العالم العربي أمام اختبار حقيقي، كفانا شعارات "رنانة" أمام كاميرات الفضائيات، ها هي "إسرائيل" تذبح الشعب الفلسطيني من الوريد إلى الوريد، دون أن يقول لها العالم العربي ـ وتحديدا الأنظمة العربية ـ كفى، وآن الأوان لإيقاف هذا العدوان المتواصل على أهلنا في هذا القطاع المحاصر منذ أكثر من عام.


    ما يحدث في غزة اليوم أعدت له الآلة العسكرية الصهيونية، ومن المؤكد أُبلغت به دول، لتنفرد بهذا الشعب الأعزل والمحاصر بمنطقة جغرافية لا تتجاوز 150 ميلا، بها أكثر من مليون ونصف مليون إنسان، لتقدم على هذه المجازر الوحشية في وضح النهار، بل اختارت توقيتا لتوقع أكبر قدر من الخسائر البشرية حتى في صفوف الأطفال الذين خرجوا للتو من مدارسهم يحملون كتبهم على أكتافهم الصغيرة، ولتقول للعالم العربي: أضرب أبناءكم جهاراً نهاراً فماذا أنتم فاعلون؟
    في كل مرة تعربد الطائرات "الإسرائيلية" في السماء العربية، وتعيث جيوشها الفساد في الأرض العربية، دون أن يكون هناك رادع حقيقي بالفعل وعلى الأرض، لا نقول تحريك الجيوش العربية لمواجهة هذه الاعتداءات على شعوبنا، بل على أقل تقدير مواجهة ذلك عبر رد فعل سياسي أو اقتصادي...، وإذا لم يكن بالإمكان حتى ذلك، فليترك الأمر أمام الشعوب العربية لتقوم بدورها، ولتفتح الحدود حتى يشعر أولئك المنكوبون أن لهم إخوة يقاسمونهم الهمّ ويحملون معهم الآلام.


    العربي في جاهليته يتنادى إذا ما تعرض أحد من أبناء جلدته لاعتداء، بل حتى إذا ما كان معتديا فإن العربي في جاهليته كان ينصر أخاه، فكان شعارهم: انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فما بال العرب اليوم يدسون رؤوسهم في التراب أمام صرخات النساء وبكاء الأطفال ودماء الشهداء التي تروي الأرض العربية في كل مكان؟


    لا نريد معتصماً في هذه اللحظة يجهز جيشاً جراراً يحرر به فلسطين، ويطهر به القدس، ويحرر به الأقصى، بل نريد نخوة العربي تنقذ ذلك الشعب الأبي من الإبادة والمحرقة التي أقامتها الصهيونية في أرض فلسطين، ونشاهدها ويشاهدها العالم في غزة.


    "إسرائيل" عندما رأت أنها لم تستطع تركيع غزة الصامدة، وانه لا فائدة من الحصار المفروض على هذا القطاع الحر، وأن الإرادة الشعبية لا يمكن أن تجعل من أهل غزة إلا أبطالا حتى وهم في رمقهم الأخير، فما كان إلا أن تعلن الحرب الشاملة وبأحدث الأسلحة الفتاكة ضد شعب أعزل لا يملك إلا قليلا من البنادق العتيقة، وصواريخ بدائية لا تتجاوز ربما حدود نظر الإنسان ـ وإن كانت تشكل رعباً في قلوب الإسرائيليين ـ تطلقها قوى المقاومة البطلة، التي تمثل بارقة الأمل في ليل العرب المظلم.


    مطلوب اليوم موقف عربي حازم تجاه كل ما يحدث من عدوان على هذه الأمة، آن الأوان ليكون للعرب موقف يحفظون به كرامتهم من "البهدلة"، "فإسرائيل" تريد إعادة هيبتها بعد هزيمتها على يد المقاومة اللبنانية البطلة في صيف 2006، فلم تجد إلا غزة الصامدة لتلقي عليها بحمم قنابلها وصواريخها لتحيل غزة إلى محرقة.


    من المؤكد أن "إسرائيل" لم تجرؤ على القيام بمثل هذه المجزرة لولا الصمت العربي المطبق، الذي سبق في مجازر شتى، ولم تجد أي ردع سوى كلمات "التنديد" و"الشجب" و"الاستنكار"، وهو ما تعودت عليه، وبالتالي مثل لها ذلك الصمت "غطاء" لتمارس كل أشكال العدوان، وهو ما يدعونا اليوم للتساؤل عن الموقف الذي سيتم اتخاذه تجاه "إسرائيل" بعد جريمتها الأخيرة.
    avatar
    فريد جمال
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 202
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : 09/07/2008
    نقاط التميز : 283
    معدل تقييم الاداء : 0

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف فريد جمال الجمعة 2 يناير - 4:49

    إسرائيل" تراهن على الغضب الوقتي الذي يصاحب اعتداءاتها في كل مرة، دون أن يترجم ذلك على أرض الواقع، لذلك فهي لا تبالي بأي صوت عربي يخرج، لأنه سيظل "صوتا" لا تصاحبه أية خطوة عملية.


    النظام العربي سيحترق قبل غزة إذا ما استمر هذا الصمت ـ حتى مع الضجيج الإعلامي العربي ـ دون تحرك عملي، ليست غزة هي التي تحترق فقط، النظام العربي هو الذي يحترق.


    نعم هناك تحرك عملي قامت به دول عربية بصورة عاجلة عبر مساعدات طبية وعلاجية وإنسانية، كما هو الحال بالنسبة لدولة قطر، وهو أمر يحسب لكل من قام بذلك، ولكن نريد وقفة عربية موحدة تعيد للأمة مكانتها، وللشعوب كرامتها، وللمستضعفين والخائفين أمنهم، ...، نريد هبَّةً تقول للعالم: نحن أمة عربية لها وزنها ودورها على الساحة، نريد عملاً يعلن للعالم وحدة هذه الأمة وإنها معنية بكل أبنائها في مشارق الأرض ومغاربها، ...، الشعوب ستكون أول المدافعين عن الأنظمة العربية إذا ما أقدمت على أي خطوة تجاه استعادة الحق العربي السليب.


    ما الذي يمنع الكيان الصهيوني من مهاجمة أي عاصمة عربية؟ فعليا لا شيء، لأن السكوت على الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب بحق أهلنا في فلسطين سيدفع لانتهاج نفس الأمر.


    النظام الرسمي العربي إذا ما أراد أن تكون له مصداقية أمام الرأي العام يجب أن يتحرك، ويكون له موقف تجاه ما يحدث في غزة، فهل سنجد ذلك على أرض الواقع؟ وهل ستحرك دماء الشهداء في غزة النخوة العربية؟ وهل سيبدأ العرب صفحة جديدة في تاريخ معركتهم ليس مع "إسرائيل" إنما مع عودة كرامتهم إلى الوجود؟

    ـــــــــــــــ

    جابر الحرمي (الشرق القطرية 28/12/2008م).
    avatar
    مصطفي حفظي
    عضو جديد
    عضو جديد


    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 19/05/2009
    نقاط التميز : 12
    معدل تقييم الاداء : 3

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف مصطفي حفظي الإثنين 19 أكتوبر - 9:29

    الآن بعد أن انتهت الحرب و ظهر الرابح والخاسر في لعبة الحرب بنوعيها : السياسية والعسكرية ، ظهر من الخاسر ومن الرابح ، خسر الجميع ، جميع الاطراف العربية والدولية ، ولم تربح إلا إسرائيل ـ للأسف ـ لأنها كانت هي التي تحرك الحرب ، بدأتها ، ووضعت نهايتها ، فيما كنا نحن نتصارع أينا يشتم الآخر أكثر .
    خسرت الدول العربية جميعا ، فانقسمت أكثر مما كانت منقسمة قبلا ، انصرف الجيمع عن الحديث عن العدوان على غزة ، عن جثث الأطفال والنساء والشيوخ ، للحديث عن دور كل دولة ، و تأثيرها ، و بدءوا حربا جديدة اسمها " حرب القمم " ، من يسبق الآخر ويصنع قمة يربح شيكل ، وعقدت القمم وانتهت ، ولم يربح أحد شيئا .
    خسرت مصر ، مع هذا الجدل حول دورها القومي الذي تراجع ، عن قوتها الناعمة في المنطقة التي تراخت ، فلأول مرة يتم حرق علمها أمام سفاراتها في دول عربية شقيقية ، وتنظم مظاهرات ضدها ، ويتم التشكيك في الدور الذي تلعبه ، ويتخبط وزير خارجيتها في الدفاع عنها ، مع الانقسام حول دورها ، والانقسام بالتوازي في العالم العربي ، كل دولة تريد أن تلعب دورا تريد أن تسحب البساط من تحت قدميها .
    خسر حزب الله والسيد حسن نصرالله ، فالرجل الفاضل الذي نعزه ونقدره جميعا ، عندما هاجم مصر ، هوجم بشدة ، وشتم في الصحف القومية ، وفقد تعاطف الكثير الذين كانوا يحبونه منذ حرب لبنان 2006 ، ولم يخرج ما فعله أيضا عن الحرب الكلامية ، فلم يطلق صاروخا على إسرائيل
    خسرت حماس التي وعدت برد مزلزل فلم تفعل شيئا ، وكان الجميع يعتقد أنها ستخرج بنصر سياسي وكيان يقبله ويتعامل معه المجتمع الدولي بعد الحرب مثلما فعل حزب الله حرب لبنان 2006 ، إلا أنها لم تفعل شيئا ففي حين أعلنت عن انتصارها نجد أن الأرقام على أرض الواقع تقول شيئا آخر، فقد استشهد اكثر من 1200 فلسطيني ، من بينهم 410 طفلا، واصابة نحو 5300 بجراح، وذلك حسبما اعلنت مصادر طبية فلسطينية في غزة ، فضلا عن تدمير البنية التحتية ، وزيادة وطأة الحصار ، وفي المقابل اعلنت اسرائيل ان العمليات في غزة اسفرت عن مقتل عشرة جنود وثلاثة مدنيين ، وأنا هنا لا أتحدث فقط عن مفهوم استراتيجية المنتصر والهزوم وإنما عن أن حماس لم تفز حتى بالتعاطف الشعبي ، لأنها مسئولة في النهاية عن أرواح الناس في غزة على اعتبار أنها الحكومة الموجودة هناك سواء كانت مقالة أو غير مقالة .
    خسرت فتح بالطبع ، فأبو مازن الذي تحول إلى رئيس زائر ، حسب تعبير الكاتب الساخر جلال عامر ، لم يعرف مع من يقف ، ولا رئيس أي شعب هو ، وهل هو رئيس رام الله فقط ، وغزة في كوكب آخر أم لا ، ولم يستغل الاعتداء الإسرائيلي ويوحد شعبه ويقف مع حماس في خندق واحد ضد عدو واحد ، بل استمرت حروب التخوين الكلامية بين الطرفين كأفضل ما تكون الحروب .
    خسرت سوريا ، وخسرت إيران ، فتهييج المشاعر و الخطب الرنانة ليست مقياسا ، ولا تكفي للتعاطف .
    خسرت قطر ، مع إصرارها على عقد قمة معظم من حضروها ليس لهم علاقة بالموضوع " جزر القمر ، وجيبوتي ، والصومال " ، خسرت والجميع يعرف أن أكبر قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط تقع في أرض ، خسرت وهي تعمل على شق الصف العربي ، خسرت بالقمة التي انتهت مثلما بدأت ، خسرت وهي تحاول أن تلعب دورا ليس دورها .
    خسرت القنوات الفضائية الإخبارية ، فعرف الجميع أن الجزيرة هي لسان حال قطر ، وأن قناة العربية هي لسان حال السعودية ، تبين هذا في الحرب الباردة التي أعلنتها القناتان يوم الجمعة الماضي إبان انعقاد المؤتمرين الموازيين ، ولا وجود للحديث عن المعايير المهنية ، بالنسبة لي كنت أتنقل بين القناتين ثم تستقر يدي عند قناة البي بي سي ، التي كانت تقدم تغطية متوازنة .
    خسرت الصحف القومية المصرية مع كم الشتائم الذي كانت تطلقه بلا حساب على من يتحدث ولو كان ناصحا معاتبا ، مع أنك تستطيع أن تفحم شاتمك بدون شتائم .
    خسر الذين راهنوا على أوباما ، كما خسر أوباما تعاطف الشارع العربي معه ، فلم يقم بأي رد فعل إيجابي تجاه القضية الفلسطينية ، بل فعل املتوقع بالضبط ، وقف في صف إسرائيل ، ليقول المحللون أنها استراتيجية دولة ، وليست استراتيجية شخص
    خسر كل هؤلاء وكسبت إسرائيل ، كسبت إسرائيل منذ البداية حين قررت إعلان الحرب في الوقت الذي يناسبها هي ، قبل انتخاباتها حتى تستغل جثث أطفال غزة كورقة انتخابية ، وقبل شهر من انتهاء ولاية الإدارة الأمريكية الراحلة ،كسبت باتفاقية المعابر التي وقعتها تسيبي ليفني مع نظيرتها وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس ، قبل تولي الإدارة الأمريكية الجديدة والتي ستكون ملزمة لها ، كسبت حين روج إعلامها الخارجي لها أنها تدافع عن نفسها ضد صواريخ حماس ، وهو ما لم نستطع فعله نحن مع كم القنوات التي نملكها ، لا بارك الله فيها ولا زادها ، على كل الأقمار العربي والأجنبي منها ، واستغللناها فقط في تقطيع ملابس بعضنا ، وكشف سوءاتنا على الهواء ، كسبت حين نجحت في شق الصف العربي ، أكثر مما كان مشقوقا ، وبدلا من الهجوم عليها أصبحنا نهاجم أنفسنا ، كسبت حين ضحكت من القمم التي عقدت والمبادرات التي أطلقت وقرارات الأمم المتحدة الفارغة ، وقررت في النهاية وقف إطلاق النار من جانب واحد ، فهي التي وضعت قرار بدء الحرب ، وهي التي تنهيه ، ربما يكون هذا صادما ، وقاسيا ، لكن علاج الجرح أفضل من تركه ينزف حتى النهاية .
    خسر العرب جميعا ، وكسبت إسرائيل ، أما الأطفال والنساء والشيوخ الذين استشهدوا ، فدمهم معلق في رقبة الجميع ، حكاما ومحكومين ، ولا عزاء للسيدات .
    avatar
    صبري محمود
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 269
    رقم العضوية : 393
    تاريخ التسجيل : 07/08/2009
    نقاط التميز : 353
    معدل تقييم الاداء : 34

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف صبري محمود السبت 24 أكتوبر - 1:57

    الموقف العربي الرسمي

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Karekater2837_2812


    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Karekater28330_3012

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Karekater28327_3012

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Karekater28326_3012
    avatar
    صبري محمود
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 269
    رقم العضوية : 393
    تاريخ التسجيل : 07/08/2009
    نقاط التميز : 353
    معدل تقييم الاداء : 34

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف صبري محمود السبت 24 أكتوبر - 1:59

    avatar
    مصطفي سعيد
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 08/08/2009
    نقاط التميز : 102
    معدل تقييم الاداء : 36

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف مصطفي سعيد الخميس 10 ديسمبر - 2:37

    صهاينة البلاط من حكام العرب
    في السابق كان يطلق علي بعض المستشارين اليهود في امريكا مسمي صهاينة البلاط. ومن اشهر من اطلق عليهم هذا اللقب هنري كيسنجر وزير خارجية امريكا ابان عهد الرئيس الامريكي نيكسون.هذا يكاد ان ينطبق علي بعض الحكام العرب صهاينة البلاط في منطقتنا المنكوبة بوجودهم.لست ادري لماذا يرفض قادة مصر وتونس والسعودية وآخرون. الذهاب الي قمة من اجل غزة فلسطين.هل يستكثرون علي غزة قمة ترغب فيها كل الشعوب العربية بلا استثناء.التبرير المصري بان قمة الدوحة ستفشل قمة الكويت.بصراحة لا اجد له سند من منطق.فهل يقصد السيد ابو الغيط ان الحكام العرب سيصبهم الوخم والارهاق بعد قمة الدوحة. بحيث ستبدو قمة الكويت مجهودا شاقا لا قدرة لهم علي احتماله.الحقيقة المسألة ليست في تعدد القمم.ولكن في امرين باعتقادي. الامر الاول ان تصل رسالة واضحة لا لبس فيها الي الصهاينة. بان غزة ليست وحدها.والامر الثاني انه لن يسمح للصهاينة بهذا الجنون واطلاق يد الفاشل المخبول اولمرت في غزة.واعتقادي ان قمة تكون مخصصة لغزة فقط.هي بحد ذاتها رسالة. بعيدا عن اي قرارات سوف تتخذها.اما القمة الاقتصادية سواء كانت في الكويت او في مصر او في قطر-الامر سيان- تستطيع ان تنتظر او تؤجل او يحضرها الحكام العرب ان شاءوا بعد ان يؤدوا ما عليهم تجاه غزة المنكوبة.لست هنا في معرض الدفاع عن محور او اشياء من هذا القبيل.فهذا لا يعنيني لانني اعتقد ان فشل النظام العربي سيجعل من اي محور مصيره الفشل لاريب عندي في ذلك.ولكن في هذة الحالة علي الخصوص يستطيع الحكام العرب ان يدعموا شرعيتهم بعض الشيء.ولديهم كل الشرعية والتأييد من قبل شعوبهم في اتخاذ اي قرار ايا كان هذا القرار.لا نطالبهم بمحو اسرائيل فهذا من قبيل عدم تقدير الامر تقديرا صحيحا.فاسرائيل امر واقع وموجود.وقلت سابقا نحن بهذا الشكل نستحق اسرائيل ولا يجب ان نعايرها فهي ايضا تستحقنا.وكل منا يستحق صاحبه.وايضا لنا نحن الشعوب اخطاء وخطايا ندفع ثمنها الان ومن قبل.هذا شبيها بانسان افرط علي نفسه فاصابه مرضا عضالا كالسرطان.وحين افاق الي نفسه او خيل اليه ذلك. اراد ان يقضي علي مرضه.فنزل ضربا علي عضوه المصاب بهذا المرض.بدلا من ان يعالج جسده علاجا شافيا.فهذا وحده كفيل بالقضاء علي المرض من تلقاء نفسه.اسرائيل بنيت من لاشيء وظلت تكبر وتكبر وتكبر حتي وصلت الي مرحلة ظنت معها ان شيئا لا يستطيع وقفها او ردعها.والغرب المفروض فيه انه يريد دورا وتعاونا اكبر وشرق اوسط جديد وغير جديد. وقف يشاهد ويدعم في الاتجاه غير الصحيح.ولدينا امم متحدة اصبحت عديمة الصلاحية.وتراجع كل ما اسست عليه. بل واصبحت مطية في ايدي الاقوياء لضرب الضعفاء دون رحمة.لم يبقي امامنا إلا الاعتماد علي انفسنا.وكل ما نريده ان نخرج ما لدينا من اوراق ممكنة وغير مستحيلة وواقعية.لنقول لاسرائيل حان الوقت ان تتعقلي.نقول لاولمرت ايها الفاشل في لبنان وفي غزة بإذن الله.ان كفي جنونا.لا نريد حربا مسبقة قد نختلف عليها الان. ولكن لدينا اوراق عديدة خارج حدودنا. الي تلك الدول والامم التي تدعم اسرائيل.ولدينا اوراق مع اسرائيل ذاتها.لست ادري علي وجه التحديد ما هي هذة الاوراق. ولكن منها مثلا التهديد بتعليق عضوية كل الدول العربية في الامم المتحدة.لدينا مصالح مع امريكا نستطيع ان نلعب في حدود ما هو معقول ومتاح.لدينا مصالح مع اوروبا ايضا نستطيع التحرك في هذا الجانب.لا نريد ان نغبن انفسنا. ونعود بعقارب الزمن الي الوراء.ولكن نريد ان تصل رسالة واضحة للعالم ان الامر جد وليس هزل.وان التصعيد ممكن حتي اقصي ما يتصورون.وهذا بمقدور الحكام العرب وليس فوق طاقتهم.يجب ان تشعر اسرائيل ان الامور اخذت منحي جدي. وان تصعيدها وصل الي حد الجنون ضد المدنيين.وتبقي كل ورقة ولو بسيطة مجموعها يشكل في مجمله رسالة قوية للعالم الصامت ولاسرائيل المعتدية.باننا لسنا معتدون.نحن ندافع علي انفسنا.ولسنا نريد من وراء ذلك محو احد.ولكنا في حالة دفاع عن انفسنا.ويبقي الامر مسموحا اخلاقيا وسياسيا.يجب ان تصل رسالتنا للعالم اننا ندافع عن انفسنا.وان ما يحدث من اسرائيل لهو جنون ضد الاطفال والنساء وليس المقاتلين.
    avatar
    فريد جمال
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 202
    رقم العضوية : 44
    تاريخ التسجيل : 09/07/2008
    نقاط التميز : 283
    معدل تقييم الاداء : 0

    من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟ Empty رد: من يحترق.. غزة أم النظام العربي؟

    مُساهمة من طرف فريد جمال الأربعاء 23 ديسمبر - 9:04

    اشكركم جميعا اضفتم الكثير والكثير

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 23 يونيو - 20:33