معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

2 مشترك

    ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    avatar
    عابر سبيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 124
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 143
    معدل تقييم الاداء : 7

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف عابر سبيل الإثنين 13 أكتوبر - 14:38

    موضوع شائك يحتاج الي كثير من الهدوء عند مناقشتة
    كيف لنا ان نفهم او نقبل بقبول الاخر وحبة
    في ظل الحرب المعلنة علينا من جميع الاتجاهات
    الان ساعرض مقال يبين الفكرة ثم نستكمل المناقشة
    avatar
    عابر سبيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 124
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 143
    معدل تقييم الاداء : 7

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty رد: ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف عابر سبيل الإثنين 13 أكتوبر - 14:40

    بعدما ظهرت موضة " قبول الآخر " وانتشرت فى شتى وسائل الإعلام انتشار النار فى الهشيم ، إذا بموضة أخرى تطل علينا و تعتبر أحدث صرعة فى موالاة النصارى ، ألا وهى " حُب الآخر " !

    وموضة حب الآخر قائمة على تعنيف أولئك " الغلاة ، المتطرفون ، الحاقدون ، الكارهون ، أعداء الحب ، أعداء السلام ، أنصار الفتنة الطائفية ، الذين يكرهون المسيح بن مريم عليه السلام " !! والدعوة للكف عن كره الآخر ، وحب الآخر وحب السيد المسيح بن مريم ، لأن المسيح ذو مقام كريم فى القرآن الكريم ، والدعوة للاحتفال بالأعياد النصرانية كدليل على حب الآخر ، والإيمان بصلب المسيح عليه السلام ، كعربون محبة للأشقاء الأقباط ، والبُعد عن التفاسير المتطرفة التى تُكفر الأشقاء الأقباط وتقول أنهم يشركون بالله ، والدعوة لتعليم أطفالنا حب الأشقاء الأقباط ذلك أن الأقباط هم الرقة والحب والحنان !!

    موضة " حب الآخر " أخذت تستشرى بصورة ملحوظة للمهتم بالشأن النصرانى ، والهدف منها تحويل أى رفض لمخططات النصارى وشتائمهم القبيحة بحق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أنها دعوة للكره ، بل وكره السيد المسيح ! وإثارة الفتنة الطائفية !!

    وتلك المؤامرة الرخيصة التى تتخذ من " حُب الآخر " شرعية للسماح للنصارى بسب الإسلام والرسول الأعظم والقرآن الكريم ، ما هى إلا واحدة من سيل مؤامرات عديدة يدفع بها مجلس الكنائس العالمى لعملائه من نصارى المهجر الذين بدورهم يحرضون السفلة الذين يتبنون مثل تلك الدعوات من أجل الإضرار بالوحدة الوطنية وتقسيم مصر .. أجل تلك المؤامرة تستهدف مصر ووحدتها وشعبها ( بأغلبيته الساحقة المسلمة وأقليته النصرانية والذين يحيون فى هدوء وسلام ) والتحريض على إثارة الفتن ..

    نصارى المهجر يحرضون بعض الخونة من نصارى مصر الذين يتمتعون بجنسيات مزدوجة وعن طريق هؤلاء يتم الإيعاز للسفلة المحسوبين على الإسلام ليكتبوا ويظهروا فى الفضائيات ليتحدثوا عن حُب الآخر ، وذلك حتى يفتحوا ملفات مغلقة عن طريقها يتم إثارة الفتنة ، وليسعد بذلك نصارى المهجر وخونة نصارى مصر الذين يضرون بالنصارى ضرراً بالغاً ويتربحون من وراء ذلك ملايين الدولارات ..

    الحكاية وما فيها :

    ما هى المشكلة التى يُعانى منها نصارى مصر ؟

    لا توجد مشكلة على الإطلاق .. وإنما المشكلة عند حثالة المهجر التى تريد التربح من وراء نشر الأكاذيب .. المشكلة عند الجبان " زكريا بطرس " المشكلة عند المرتشى الحرامى " عدلى أبادير " – هرب من السجن بعد تقاضيه رشوة فى العام 1988م – المشكلة عند " كميل حليم " وعصابة نيويورك ، المشكلة عند الكلاب الضالة المحسوبة على الإسلام ، المشكلة عند المتاجرين بالأكاذيب والخرافات .. فالجميع يشهد أن النصارى فى مصر لهم مطلق الحرية ، تُبنى لهم الكنائس ويشغلون أرفع المناصب ( وزير – محافظ – سفير – مستشار – رئيس قسم – عميد – ضابط " فى الشرطة أو الجيش " - ... إلخ ) وتنقل شعائرهم فى أعيادهم على التلفزيون الرسمى ، وإذا تشاجر مسلم ونصرانى فالمسلم مدان حتى يثبت العكس ، يتحدث القساوسة كما يشاءون ، لا تُراقب كنائسهم ، يُغلقونها متى شاءوا ويفتحونها متى شاءوا .. الشرطة تقف بجوار الكنائس لحمايتها ، كذلك لهم حرية التنصير على أوسع نطاق ، ومن يُسلم منهم يتم اعتقاله وإعادته للكنيسة .. باختصار هم أسعد أقلية على وجه الأرض .وإن كان هناك اضطهاد فهو واقع على المسلمين وتلك حقيقة يعلمها الجميع .
    avatar
    عابر سبيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 124
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 143
    معدل تقييم الاداء : 7

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty رد: ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف عابر سبيل الإثنين 13 أكتوبر - 14:43

    الرد على موضة " حب الآخر " :

    أولاً : كل مسلم يؤمن بالله والرسول الأعظم ، يُحب السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، ويحب أمه الطاهرة البتول الصديقة مريم ، ويكفى آيات القرآن الكريم فى هذا الشأن ، وسورة " مريم " .

    ثانياً : نتعايش مع النصارى ونقبلهم ونجرّم أى اعتداء على أى فرد فيهم أو على كنائسهم أو أديرتهم أو اضطهادهم فى أى شئ ، لهم مطلق الحرية ولهم كامل الاحترام منا .. فهم فى الأول والآخر من مصر والعديد منهم يرفضوت قذارات نصارى المهجر ..

    أذكر أنى ذات مرة دخلت إلى إحدى الصيدليات – جل صيدليات نصارى مصر تتخذ اسم " صيدلية المحبة " – لأشترى دواء ، فألقيت السلام على الدكتورة – الصيدلانية – فردت " وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ! – وابتسمت ! فقلت لها من فضلك ممكن دواء ... فقالت : حاضر وفوجئت بها تقول للعاملة : والنبى يا فلانة أحضرى .... !

    ظننت أنها مسلمة متبرجة ! فهى ترد علىّ السلام وتقول : والنبى ! فوجدت ابنتها الشابة تدخل لتقول لها :

    ماما هو سيدنا راح القُداس النهاردة ؟ مجاش الأسبوع ده ؟

    وأخذت الدواء وانصرفت ..

    وهذا النموذج يُمثل الأغلبية من نصارى مصر الذين تأثروا بالثقافة الإسلامية وتغلب عليهم المصطلحات الإسلامية لدرجة أن هناك نصارى يقولون : صلى ع النبى فيرد بعضهم : عليه الصلاة والسلام !

    ثالثاً : لا يعنى التعايش مع النصارى أن نسب ديننا ونعتدى عليه أو أن نؤمن بصلب المسيح وألوهيته . ونكفر ببعض آيات القرآن الكريم التى تُكفر من يقول بألوهية المسيح عليه السلام .

    رابعاً : نؤمن أن النصارى كُفار مثلما يؤمنون هم أننا كفار .

    خامساً : نؤمن بكلام رب العالمين فى القرآن الكريم والذى يُحذرنا من " حُب الآخر " الذى هو مقدمة لحذف آيات من القرآن الكريم ، إذ يقول تعالى :

    (( وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ )) ( البقرة : 120 ) .

    (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) ( المائدة : 51 ) .

    (( لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ )) ( المجادلة : 22 ) .

    فالدين لا توجد به مجاملات ، وحب من يُكذبون الله ورسوله مرفوض مرفوض مرفوض .. نعم نتعايش ونتجاور ونتعامل ونشترك فى الهموم والآلام .. لكن لا يجمعنا الحب مع من يكذبون نبينا .. مثلما لا يجمعهم حب معنا لعدم إيماننا بتجسد إلههم .. هم لن يرضوا عنا إلا إذا اتبعنا عقيدتهم ونحن لا نسعى لرضاهم أو كما يقول المثل : صباح الخير يا جارى .. إنت فى حالك وأنا فى حالى .

    سادساً : من الغريب أن تطلق تلك الموضة – حب الآخر – فى هذه الأيام – إذ أن القائمين عليها يدعون لحب الآخر بعد كل ما فعله الآخر فى حق الإسلام والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، وبعد مؤامرات صراصير المهجر الذين يهدفون لصنع " دارفور " أخرى فى مصر – كما قال عدلى أبادير .

    يدعون لحب الآخر فى وقت يسب فيه زكريا بطرس الإسلام والرسول آناء الليل وأطراف النهار !

    يدعون لحب الآخر فى وقت تعج فيه مواقع النصارى الإليكترونية بالسباب الرخيص القذر بحق الرسول صلى الله عليه وسلم .

    يدعون لحب الآخر فى وقت يدعو فيه مايكل منير الولايات المتحدة لمعاقبة مصر والضغط عليها واحتلالها ..

    يدعون لحب الآخر والأرعن نجيب جبرائيل محامى شنودة ، كل يوم تشرق فيه الشمس يرفع دعوى قضائية ضد عالم مسلم أو ضد دستور الدولة الذى ينص أن الإسلام هو المصدر الرئيسى للتشريع .

    يدعون لحب الآخر فى وقت يستقبل فيه شنودة 19 عضو من الكونجرس الأمريكى .

    يدعون لحب الآخر فى وقت يسب فيه خنازير المهجر وبعض الخونة من نصارى مصر الرسول الأعظم بأقذع الألفاظ فى برامج " الشات " بالإنترنت .

    يدعون لحب الآخر فى وقت يعيش فيه الآخر على تاريخ أجداده الخونة الذين حاولوا من قبل الانفصال بوطن مستقل عن مصر وطرد المسلمين أصحاب البلد - يُراجع مقال الدكتور " هانى السباعى " : ( هل كان للأقباط دور تاريخى فى مقاومة المحتل ؟ )

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    يدعون لحب الآخر فى وقت لا يسمح بحب أى آخر !

    سابعاً : ليس من المعقول والمقبول أن نرى نبينا الأعظم صلى الله عليه وسلم ، يُهان وتمتهن كرامته وأن نلتزم الخرس ولا نكتب منددين من أجل سواد عيون الآخر .

    ثامناً : يُسأل عن حالة الاحتقان فى مصر خنازير المهجر الذين جلبوا السخط والبغض لنصارى مصر الذين لا يشتركون فى مهاتراتهم القبيحة ومؤامراتهم الرخيصة . فلا تحمّلوا من يدافع عن دينه مسئولية الاحتقان .. لا تحملوا المسئولية لمن يفضحون الكتاب المقدس كرد فعل على شتيمة القرآن الكريم .. لا تلقوا بالتهمة على من ينقضون التثليث كرد فعل على هجاء الإسلام .. ولكن لوموا هؤلاء الأقذار الأشرار الفُجار الذين يريدون أن يستمروا فى شتيمتهم وإجرامهم تجاه الإسلام دون حسيب أو رقيب .

    تاسعاً : أحببنا الآخر أو كرهناه فلن تكون لهذا الآخر دولة فى جنوب مصر .. لن تكون له دولة على غرار " تيمور الشرقية " فى إندونيسيا ، لن تكون له دولة على غرار ما حدث فى جنوب السودان ، لن تُلغى الشريعة الإسلامية ، لن نحذف آيات تكفير النصارى من القرآن الكريم ، لن نتحايل على تفاسير القرآن الكريم ، لن نرضخ لمشروع الدولة النصرانية الذى ينفذه شنودة الثالث منذ توليه أمر النصارى فى مصر عام 1971م ، لن نتخلى عن إسلامنا مقابل مجموعة من الخنازير اعتقدت أن التحريض على مصر والدعوة لاحتلالها وأن الهجوم على الإسلام بالفضائيات ففى ذلك قيام الدولة النصرانية التى يحلمون بها !

    عاشراً : دعاة " حُب الآخر " لم يوضحوا لنا ما هى طبيعة هذا الحب !؟ أهو حب فى الإسلام ؟! أم حُب فى الله !؟ أم حب رومانسى كذلك الذى يكون بين رجل وامرأة ؟!

    هم – دعاة حب الآخر – يمارسون الحب مع النصارى ولا نلومهم فى ذلك ، لكن ليس من حقهم أن يفرضوا علينا معتقداتهم تلك ويُجبروننا على حب الآخر والتغنى له .

    والحقيقة أنى تأملت كثيراً فى دعوة " حُب الآخر " حتى اكتشفت أن من يُروّجون لها يقصدون العلاقة الرومانسية التى يمثل طرفيها " النصارى " الذين يقومون بدور الطرف المذكر أو الفاعل و " المحسوبين على الإسلام " الكائنات المخنثة التى هى دائماً مفعول بها ..

    وقد وقعت أذنى على أغنية لـ " أم كلثوم " اسمها " الحُب كده " (*) وفى كلماتها نرى حقيقة الدعوة إلى حُب الآخر كما يُروّج المتمسلمين ..

    " الحب كده .. وصال .. ودلال .. ورضا .. وخصام .. وأهو من ده وده الحب كده مش عايزة كلام مش عايزة كلام الحب كده "

    وتلك بديهية فالحب ينحصر فى تلك الحالات الأربع فما بين وصال ودلال ورضا وخصام تنحصر علاقة النصارى بالمحسوبين على الإسلام .. فتجد متمسلم ( محسوب على الإسلام ) يُعلن حبه للنصارى فى مقال ويصل نصارى المهجر ، وأحياناً ينتظر أن يصله نصارى المهجر ( يسوق الدلال ) وأحياناً يُخاصم نصارى المهجر لأنهم لم يدفعوا له نظير مقالاته .

    " حبيبى لمّا يوعدنى .. تبات الدنيا ضاحكة ليا .. ولما وصله يسعدنى .. بفكر فى اللى جرالى .. ينسينى الوجود كله .. ولا يُخطر على بالى .. ولما طبعه يتغير وقلبى يبقى متحيّر .. مع الأفكار .. أبات فى نار وفى حيرة تبكينى "

    أى عندما يُقيم نصارى المهجر مؤتمراً فى " زيورخ " أو " شيكاغو " أو غيرها ويرسلوا دعوات للمحسوبين على الإسلام ، فكل واحد فيهم تبات الدنيا ضاحكة له لأن " عدلى أبادير " قد وعده وأرسل له الدعوة .. ولما يحدث التواصل بين أبادير وهذا المتمسلم فإنه يبات فى فندق الخمس نجوم بزيورخ أو شيكاغو يفكر فى اللى جراله جراء هذا الوصل وينسى الوجود كله بما فيه ولا يخطر على باله مطلقاً .. ولكن عندما يتغير طبع عدلى أبادير ؛ فإن قلبه – أى المحسوب على الإسلام – يتحيّر ويبات مع أفكاره فى نار – نسأل الله أن يحميهم فى جهنم أجمعين – ويبكى من حيرته .

    " وبعد الليل يجينا النوم .. وبعد الغيم ربيع وزهور "

    يُمنى المتمسلم نفسه - بعدما تغير طبع محبوبه - أن يعود محبوبه لسابق عهده ، ويستشهد بظواهر من الطبيعة أو مسلمات نعرفها حتى يؤكد صدق ما يتمناه ، فبعد الليل ينام الإنسان ، وكذلك بعد الغيم ربيع وزهور ، لذلك فهو يأمل أن يتعطف عدلى أبادير ويرق قلبه ويرضى عنه .

    " حبيب قلبى يا قلبى عليه .. ولو حتى يخاصمنى .. ويعجبنى خضوعى إليه واسامحه وهو ظالمنى "

    وهذا المقطع هو ما يُحدد العلاقة الشاذة بين النصارى والمحسوبين على الإسلام ..

    يتغزل المحسوب على الإسلام فى عدلى أبادير " رمز نصارى المهجر " حتى لو خاصمه أبادير وجفاه .. ويوضح أنه معجب بالخضوع لأبادير بل ويسامحه إذا ظلمه واتهم أمه بالزنا !

    " وبعد الغيم ما يتبدد .. وبعد الشوق ما يتجدد .. غلاوته فوق غلاوته تزيد .. ووصله يبقى عندى عيد "

    أى بعدما تنقشع الأجواء الضبابية بين النصارى والمتمسلمين ، فإن غلاوة النصارى تزداد ووصلهم يكون بمثابة عيد للمتمسلمين .

    " يا سعده اللى عرف مرة حنان الحُب وقساوته .. ويا قلبه اللى طول عمره ما داق الحب وحلاوته .. تشوفه يضحك وفى قلبه الأنين والنوح .. عايش بلا روح وحيد والحب جوه الروح "

    أى يا سعده من عرف حنان النصارى وقسوتهم على المتمسلمين .. ووا أسفاه على من لم يركب الطائرة " البوينج " وينام فى فنادق الخمس نجوم ويتجول فى زيورخ وشيكاغو ويقبض عشرات الآلاف من الدولارات واليوروات ويسب الإسلام ، فمثل هذا الإنسان الذى لم يذق حلاوة ما يفعله النصارى ، فإنه يعيش بلا روح .

    " حبيب قلبى وقلبى معاه .. بحبه فى رضاه وجفاه .. أوريله الملام بالعين وقلبى ع الرضا ناوى "

    وهذا المقطع هو لسان كل متمسلم .. فهو يُحب رئيس عصابة زيورخ سواء فى الرضا أو الجفاء .. ولا مانع من افتعال هجوم على رئيس العصابة ببعض الكلمات التافهة فى مقال هنا أو هناك ، لكن فى ذات الوقت ، القلب يعشق رئيس العصابة ويهيم به جهد الصبابة والهوى .

    " بيجرح قد ما يجرح .. ويعطف تانى ويداوى "

    أى أن عدلى أبادير يجرح المتمسلمين ويسب أمهاتهم ويشنع عليهم ، وبعدها فهو يعطف عليهم ويرسل لهم تذاكر السفر وتأشيرة دخول زيورخ ويلتقيهم ويُعطيهم ما يطلبونه بسخاء بالغ ..

    هذا هو الحب وتلك هى دعوة " حب الآخر " التى يروجها بعض الخدام الرعاع الذين لا نحسبهم على المخنثين ، ذلك أنهم جنس رابع لا وصف له على الإطلاق ..
    avatar
    عابر سبيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 124
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 143
    معدل تقييم الاداء : 7

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty رد: ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف عابر سبيل الإثنين 13 أكتوبر - 14:45

    العالم كله ضد الإسلام وهؤلاء يحدثونا عن حب الآخر !

    بدلاً من أن يتحدثوا عن حب الرسول الأعظم والتمسك بتعاليمه وسنته ، يتحدثون عن التمسك بتعاليم الآخر !

    بدلاً من أن يتحدثوا عن الخضوع لله عز وجل وإقامة شعائر الله وفرائضه ، يتحدثون عن الخضوع للآخر والخشوع لكلام الآخر !

    بدلاً من أن يتحدثوا فيما ينفع الناس ويكفوا أيديهم عن الإسلام ومصر ويمتنعوا عن بث سموم الفتنة الطائفية فإنهم يتاجرون بالنصارى ويتحدثون باسمهم كما تأمرهم حثالة المهجر التى تتحدث وتصرخ وتكذب من أجل جنى المزيد من الدولارات واليوروات .

    إن الحب الذى يتحدثون عنه لا يكون إلا فى علاقة بين رجل وامرأة أو فى علاقة بين المتمسلمين والنصارى فبعضهم أولياء بعض ..

    وليتهم هم وأسيادهم يعرفون أى شئ عن الحب لكنهم يخترعون مصطلحات كل فترة من أجل إثارة الفتن الطائفية ، أفلا يقول يسوع فى الكتاب المقدس :

    (( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا )) ( متى 10 : 34- 35 ).

    وأيضاً :

    (( وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم إن كان أحد يأتي إلىّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وأخوته وأخواته حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. )) ( لوقا ص 14 : 25 – 26 )

    يسوع يدعو الإنسان أن يبغض أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبينه بل ونفسه !! فبالله عليكم عن أى حب يتحدث مروجى الفتن ومشعلى الحرائق ويسوع يدعو الإنسان أن يكره نفسه ؟؟

    ليت المتمسلمين الذين ينبحون بتلك الدعوات المهترئة أن يقولوا لأسيادهم الحب لا يدعو الإنسان أن يكره نفسه لأن الحب مش كده !

    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .


    محمود القاعود

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty رد: ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) الإثنين 20 أكتوبر - 12:28

    شكرا على هذا الموضوع القيم..وانا اتحدى ان تجد موقع نت اسلامي يسب على الاقباط..واتحدى ان تجد موقع نت قبطي لا يسب على الاسلام...اهذه هي المحبة التي ينادون بها؟؟
    avatar
    عابر سبيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 124
    رقم العضوية : 115
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 143
    معدل تقييم الاداء : 7

    ما بين قبول الآخر  و حُب الآخر  في ظل الحرب المعلنة علينا Empty رد: ما بين قبول الآخر و حُب الآخر في ظل الحرب المعلنة علينا

    مُساهمة من طرف عابر سبيل الأربعاء 14 يناير - 6:02

    المشكلة ليست في السب والشتم فقط بل تتعداها الي رفض وجود الاخر من الاساس وادعائهم انة يجب الا يمون هناك شئ اسمة اسلام او مسلمين
    في الوقت الذي يتغني كثير من المسلمين بعبارة حب الاخر

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 20 فبراير - 15:41