معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:16

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في هذه الصفحات سوف انقل لكم بعض ماكتب عن "جرائم اليهود" ..
    النقل سيكون "بدون تصرف" ..
    فأرجو المعذرة


    جرائم اليهود
    ضد الشعب الفلسطيني في القرن العشرين


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
    فهذا بحث موضوعه جرائم اليهود ضد الشعب الفلسطيني في القرن العشرين ، يتكون من مقدمات أربعة أتحدث فيها عن المقصود بالجريمة في البحث ، ثم أُعرِّف باليهود ، وبعد ذلك أبين شمول الجريمة وعمقها عندهم ثم أتحدث بإيجاز عن تاريخهم .
    وبعد هذه المقدمات أتناول بالحديث الجذور الدينية للجريمة عند اليهود وتتمثل بالعنصرية وعقيدة أرض الميعاد وسياسة الأرض المحروقة في الحروب .
    وبعدها أستعرض جرائمهم في المجالات المختلفة مرتبا إياها حسب مساسها بما سماه علماؤنا بالضروريات الخمس ، فابدأ بالجرائم المتعلقة بالدين فالنفس فالمال .
    وأرجو أن أكون بهذا قد أسهمت في فضح اليهود وتعريتهم على المستويين العقدي الفكري والعملي الواقعي لينتبه الناس وخاصة المسلمون إلى خطرهم وجرائمهم في حق البشرية ، وليدركوا شدة الظلم الذي يقع من اليهود على إخوانهم المسلمين في الأرض المباركة فلسطين .
    وسيكون اعتمادي في الحديث على نصوص التوراة في الجانب العقدي وعلى أقوال قادتهم في الجانب الفكري وعلى ممارساتهم وأفعالهم الإجرامية في الجانب العملي.
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:18

    المقدمة الأولى : ما المقصود بالجريمة ؟
    أعني بالجريمة في هذا البحث كل عمل يعود بالمفسدة على أي مصلحة من المصالح الخمسة وهي مصلحة الدين والنفس والعقل والنسل والمال .
    وقد حافظت جميع الشرائع السماوية على هذه المصالح الضرورية (1) وشرعت من الأحكام مايحميها ويوجدها ويدفع عنها المفاسد .

    المقدمة الثانية : من هم اليهود ؟
    اليهودية تسمية نسبت إلى " يهوذا " السبط الرابع ليعقوب من زوجته " لائقة ".
    واليهود : هم أتباع التوراة والتلمود سواء كانوا من نسل يعقوب عليه السلام ( بني اسرائيل) أو من الأمم الأخرى التي دخلت في اليهودية قديما وحديثا .
    ويشكل اليهود غير الإسرائيليين (غير المنحدرين من نسل إسرائيل- يعقوب) نسبة 90% وينحدر معظمهم من أصل مغولي تتري اعتنقوا اليهودية في بلاد الخزر في القرون الوسطى بعد اعتناق ملكم هناك لها .
    ومن بلاد الخزر انتشرت اليهودية في أوروبا الشـرقية ثم انتـقلت إلى أوروبا الغربية ومنها إلى أمريكا (2)
    ومعظم يهود أمريكا وإسرائيل من هؤلاء وليس لهم نسب الى يعقوب أو أحد من أبنائه .

    المقدمة الثالثة : شمول الجريمة وعمقها :
    تشمل الجريمة عند اليهود الجانب العقائدي الفكري النظري السياسي والجانب الواقعي العملي الدموي المرعب .
    وكل هذا مع سبق النوايا والتخطيط والبرمجة والإصرار على التنفيذ بابشع الصور وأسوأ الأشكال
    وقد مارست الحركة الصهيونية الجريمة بمنظماتها وأجهزتها السرية الإرهابية منذ مطلع القرن العشرين إلى إعلان الدولة .
    ومن أشهر المنظمات الارهابيه الهاجاناه والأرغون واشتيرن .
    وقد ارتكبت هذه المنظمات من الجرائم والمجازر والأعمال الأرهابيه مايعجز القلم عن تسطيره بحيث استطاعت بأعمالها الوحشية إقامة دولة الظلم والعدوان بعد سلسلة من أعمال القتل والتهجير . ثم واصلت الدولة ـ بعد دخول أعضاء هذه المنظمات في أجهزتها وخاصة الجيش ـ إرهابا رسميا وغير رسمي ، علنيا وسريا غطى النصف الثاني من القرن العشرين وارتفعت وتيرته واشتدت وحشيته مع بداية القرن الواحد والعشرين .
    وهذا الإرهاب مدعوم من القوى العالمية المعادية للإسلام وعلى رأسها بريطانيا في النصف الأول
    من القرن العشرين والتي زرعت إسرائيل ومكنت لها في قلب الأمة العربية والإسلامية . وأمريكا في النصف الثاني من القرن العشرين والتي تقدم الدعم المادي والمعنوي والسياسي والعسكري دون حدود لإسرائيل.
    والنفسية الإجرامية اليهودية هي التي حملت شاباً يهودياً يدعى " عامير " على اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين بدعوى أنه تنازل عن جزء من أرض إسرائيل وهي التي حملت الجزء الأكبر من المجتمع الإسرائيلي على اختيار مجرم الحرب ارائيل شارون لرئاسة الوزراء .
    ولم يكن للاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي سميت باتفاقية أوسلو ومشروع الحكم الذاتي أي دور في تهدئة النفسية الإجرامية لدى اليهود ن بل ازداد شرهم واستطار خطرهم وزاد تقتيلهم للفلسطينيين واستيلاؤهم على أراضيهم .
    ولا فرق لدى اليهود بين يمين ويسار وحمائم وصقور فالكل سواء يعمل بوحي من تعاليم التوراة والتلمود.
    المقدمة الرابعة : تاريخ اليهود :
    خرج إبراهيم عليه السلام بصحبة ابن أخيه لوط عليه السلام من العراق إلى فلسطين مرورا بحرّان في شمال الجزيرة الفراتيه ، وهذا الخروج هو الذي أشارت إليه الآية الكريمة : ( ونجيناه ولوطاً الى الأرض التي باركنا فيها للعالمين ) (3) .
    ولد لإبراهيم إسحق الذي سكن فلسطين وإسماعيل الذي سكن مكة وولد لاسحق عيسى ويعقوب
    وعاش يعقوب في فلسطين إلى أن غادرها إلى مصر ، وكان قد ولد له يوسف واخوته الأحد عشر
    (12 سبطا ) ، استقر يوسف واخوته في مصر وتزاوجوا وتوالدوا وبعث الله لهم موسى وهارون عليهما السلام .
    خرج موسى ببني إسرائيل من مصر إلى فلسطين ولكن وافته المنيه قبل وصولها ، فقاد يوشع بن نون بني إسرائيل ودخل بهم إلى فلسطين ، واستنادا إلى أخبار التوراة فقد خاض يوشع بالإسرائيليين حروبا دامية مع أهل البلاد الأصليين .



    الجذور الدينية للجريمة عند اليهود
    الجريمة عند اليهود قديمة وعريقة ، وجذورها عميقة ، وتربتها الخصبة في التوراة والتلمود ، فهي تنبع من الموروث الديني العقائدي عندهم .
    ومن أهم بواعث الجريمة في الديانة اليهودية ثلاثة مبادئ :
    الأول : العنصرية والمتمثلة بعقيدة شعب الله المختار فيما يخص اليهود ، وما سواهم من عالم آخر لا قيمه له ولا اعتبار .
    الثاني : عقيدة أرض الميعاد والتي جمعتهم من الشتات إلى أرض فلسطين والتي ينبغي أن تكون نظيفة من العنصر غير اليهودي .
    الثالث : الحرب المدمرة والتي تشتمل على العنف والإرهاب والقتل والحرق والنهب والصلب والرجم والتدمير بكل أشكاله .
    هذه الحرب المدمرة يسير في طريقها الاحفاد خلف الأجداد كما سترى من خلال نصوص كتبهم المقدسة.
    وإليك الحديث عن هذه المبادئ الثلاثة :
    المبدأ الأول : العنصرية :
    المتتبع لنصوص التوراة والتلمود وبروتوكولات حكماء صهيون يخرج بالنظرية التالية :
    قسَّم اليهود البشر إلى يهود وغير يهود ( غوييم) ، والغوييم هم الوثنيون الكفرة والبهائم
    الأنجاس ، وبنت الصهيونية غزوها لفلسطين على أساس الدين والسلالة أو التميز العنصري فالأرض وعد إلهي والمستعمر شعب خاص ، وعلى هذا فإن الانغلاق العنصري ضروري لعودة كل يهودي من الشتات إلى أرض الميعاد وترحيل غير اليهودي عنها . يعتقد اليهود انهم شعب الله المختار وبتعبير القرآن الكريم أنهم أبناء الله وأحباؤه ( وقالت اليهود نحن أبناء الله وأحبائه ) (4) وأن الله واسمه عندهم (يهوه) اله خاص بهم ، ويعتقدون أنهم مخلوقون من روح الله ، وأنه منحهم الصورة البشرية، ولا يدخل الجنة إلا اليهود وأما سواهم فمأواهم الجحيم ولا نصيب لهم فيه سوى البكاء لما فيه من الظلام والعفونة والطين .
    والإسرائيلي معتبر عند الله أكثر من الملائكة فإذا ضرب أميُُ إسرائيليا فكأنما ضرب العزة الالهيه لأن اليهودي جزء من الله كما أن الابن جزء من أبيه . وإذا ضرب أميُّ إسرائيليا فالأميُّ يستحق الموت ومثاله قتل موسى للقبطي الذي ضرب الإسرائيلي .
    ويعتقدون أن خيرات الأرض لهم وكل مافي أيدي الناس ملكهم ، ولو لم يخلق الله اليهود لانعدمت البركة من الأرض ولما أمكن باقي المخلوقات أن تعيش ، وأن الله سلطهم على أموال الأمم الأخرى ودمائهم ، ولليهودي سرقة الأجنبي وغشه واخذ ماله بالربا الفاحش .
    وقتل اليهودي للأمي لا يعد جريمة في نظرهم بل فعل يرضي الله ، وجرائمهم مع الناس قربات يثيبهم الله عليها ، ولا يجوز لليهودي أن ينجي أحداً من باقي الأمم من الهلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها والزنا بغير اليهودي ذكورا كانوا أم إناثا لاعقاب عليه لأن الأجانب من نسل الحيوانات والمرأة التي ليست من بني إسرائيل كالبهيمة ولايوجد العقد في البهائم ، ومن واجبهم معاملة الناس كالبهائم .
    وأما نظرة اليهود إلى الناس فتتلخص بأن أرواحهم أرواح شيطانية وشبيهةُُ بأرواح الحيوانات وأن النطفة التي خلقت منها باقي الشعوب الخارجة عن اليهودية هي نطفة حصان والأجانب بصفة كلاب بل الكلب أفضل منهم لأنه مصرح لليهودي أن يطعم الكلب في الأعياد وليس له أن يطعم الأجانب ، والشعوب غير اليهودية حمير أو خنازير نجسه تسكن الغابات ، وكل خارج عن مذهبهم ليس أنسانا ولاتستعمل معه الرأفة ويستحق غضب الله ولا يلزم الشفقة عليه من اليهود . وقد
    خلق الله غير اليهودي على هيئة إنسان ليكون لائقا لخدمة اليهود الذين خلقت الدنيا لأجلهم ، وكل هذا مصداق لقول الله تعالى : ( ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ) (5)
    نصوص من التوراة والتلمود في العنصرية :
    أنقل إليك للتدليل على ماتحدثنا به من عنصرية اليهود نصوصا من التوراة والتلمود بحيث لاتترك أدنى شك في ادعاء حرف واحد عليهم مما قلناه :
    " وقال الرب لأبرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أريك فأجعلك أمة عظيمة وأباركك وأعظّم اسمك وتكون بركة وأبارك مباركيك ولاعنك ألعنه وتتبارك فيك جميع قبائل الأرض " (6)
    " ولكن الرب إنما التصق بآبائك ليحبهم فاختار من بعدهم نسلهم الذي هو أنتم فوق جميع الشعوب كما في هذا اليوم " (7) .
    " حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح فان أجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك " (8) .
    " أنتم أولاد للرب إلهكم لاتخمشوا أجسامكم ولا تجعلوا قرعه بين أعينكم لأجل مَيت لأنك شعب مقدَّسُُ للرب إلهك وقد اختارك لكي تكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض " (9)
    " وسيف ذو حدين في يدهم ليصنعوا نقمة في الأمم وتأديبات في الشعوب لأسر ملوكهم بقيود وشرفائهم بكبول من حديد ليجروا بهم الحكم المكتوب كرامة هذا
    لجميع أتقيائه (10) "
    ويقول النبي حزقيال : " لاتشفق أعينكم ولاتعفوا عن الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء واقتلوا للهلاك " (11)
    " تبّاً لي لأني صرَّحت بخراب بيتي وإحراق الهيكل ونهب أولادي "(12)
    " من العدل أن يقتل اليهودي بيده كافرا لأن من يسفك دم الكافر يقدم قربانا لله " (13)
    المبدأ الثاني : عقيدة أرض الميعاد :
    يعتقد اليهود أن أرض فلسطين - بل الأرض الممتدة من النيل إلى الفرات - وعد إلهي لهم على مدار الزمان منذ إبراهيم واسحق ويعقوب خالصة لهم من دون الناس .
    وهذا أفك صريح وبهتان عظيم فقد وعد الله بها موسى ومن معه عندما كانوا يمثلون أمةً التوحيد وأهل الإيمان الذين يعملون بشرع الله ويعبدونه جزاء لهم على ايمانهم وطاعتهم لله ، فهو وعد إلهي خاص لفئة خاصة ولجيل خاص ولزمن خاص ولعلة خاصة (14) وليس وعدا عاما لجنس معين الى قيام الساعة .
    وقد أنتهى هذا الوعد إلى غير رجعة بكفر اليهود بعيسى عليه السلام أولا ثم بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ثانيا ولم يتبق لهم ولا لدينهم أية شرعية ، والله تعالى لايحابي أحد سيما إذا كان كافرا مجرما ظالما .
    ومع هذا فان لدى اليهود في التوراة من النصوص التي تحملهم على سرقة أرض فلسطين ونهب خيراتها والاعتداء على أهلها وطردهم من أرضهم ومن هذه النصوص :
    بشارة الرب ليشوع بن نون : " وكان بعد موت موسى عبد الرب أن الرب كلم يشوع أبن نون خادم موسى قائلا موسى عبدي قد مات الآن قم اعبر هذا الأردن أنت وكل هذا الشعب إلى الأرض التي أنا معطيها لهم أي لبني إسرائيل كل موضع تدوسه بطون أقدامكم لكم أعطيته كما كلمت موسى من البرّيّة ولبنان هذا إلى النهر الكبير نهر الفرات وجميع أرض الحثيّين والى البحر الكبير نحو مغرب الشمس يكون تخمكم لا يقف إنسان في وجهك كل أيام حياتك " (15)
    وشرق الأردن على وجه الخصوص ميراث رباني لسبطين ونصف في أسباط إسرائيل تقول التوراه : " ثم كلم يشوع الرأوبينيين والجاديين ونصف سبط مَنَسّى قائلا : " اذكروا الكلام الذي أمركم به موسى عبد الرب قائلا : إلهكم قد أراحكم وأعطاكم هذه الأرض
    نساؤكم وأطفالكم ومواشيكم تلبث في الأرض التي أعطاكم موسى في عبر الأردن وأنتم تعبرون متجهزين أمام اخوتكم كل الأبطال ذوي البأس وتعينونهم حتى يريح الرب اخوتكم مثلكم ويمتلكوا هم أيضا الأرض التي يعطيهم الرب إلهكم ثم ترجعون الى أرض ميراثكم وتمتلكونها التي أعطاكم موسى عبد الرب في عبر الأردن نحو شروق الشمس " (16) .
    بشارة الرب لإبراهيم : " وقال الرب لأبرام بعد اعتزال لوط عنه :
    " ارفع عينيك وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا لأن جميع الأرض التي أنت ترى لك أعطيها ولنسلك إلى الأبد واجعل نسلك كتراب الأرض (17) " .
    وفي نص أخر : " في ذلك اليوم قطع الرب مع أبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات" (18)
    وفي نص ثالث : " واعطي لك ولنسك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا أبديا وأكون إلههم " (19) .
    بشارة الرب لاسحق :" فذهب اسحق الى أبيمالك ملك الفلسطينيين الى جرار وظهر له الرب وقال لاتنـزل إلى مصر اسكن في الأرض التي أقول لك ، تَغرّب في هذه الأرض فأكون معك وأباركك لأني لك ولنسلك أعطي جميع هذه الأرض وأفي بالقسم الذي أقسمت لأبيك إبراهيم واكثر نسلك كنجوم السماء واعطي نسلك جميع هذه البلاد وتتبارك في نسلك جميع أمم الأرض "(20) .
    بشارة الرب ليعقوب :" فقال أنا الرب اله إبراهيم أبيك واله اسحق الأرض التي أنت مضطجع عليها أعطيها لك ولنسلك ويكون نسلك كتراب الأرض وتمتد شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ويتبارك فيك وفي نسلك جميع قبائل الأرض وها أنا معك واحفظك حيثما تذهب وأردّك إلى هذه الأرض لاني لا أتركك حتى أفعل ماكلمتك به "(21 )
    وجاءت البشارة على لسان يوسف لأخوته ، تقول التوراة :" وقال يوسف لأخوته أنا أموت ولكن الله سيفتقدكم ويصعدكم من هذه الأرض إلى الأرض التي حلف لإبراهيم واسحق ويعقوب واستحلف يوسف بني إسرائيل قائلا الله سيفتقدكم فتصعدون عظامي
    من هنا ثم مات يوسف وهو ابن مائة وعشر سنين فحفظوه ووضع في تابوت في مصر (22)
    وهكذا كانت البشارة لإبراهيم لولده اسحق دون إسماعيل ولاسحق لولده يعقوب دون عيسو وليعقوب لأولاده الاثنى عشر ولدا وهي لهم دون تعب ولانصب يسكنون في بيوت لم يبنوها ويأكلون من أشجار لم يزرعوها ، جاء في سفر يشوع :" واعطيتكم ارضا لم تتعبوا عليها مدنا لم تبنوها وتسكنون بها ومن كروم وزيتون لم تغرسوها تأكلون " (22)
    وهي لهم خالصة نظيفة من أي جنس آخر ، لايعيش معهم فيها أحد بل تكون نقية صافية للجنس اليهودي ويطرد عنها غيرهم ، يقول سفر يشوع :" فقال رجال إسرائيل للحوّيّين لعلك ساكن في وسطي فكيف اقطع لك عهدا " (23)
    المبدأ الثالث : الحرب المدمرة :
    يؤمن اليهود بسياسة الأرض المحروقة في حروبهم فيقعون في كل مايواجههم من حرث أو نسل تدميرا وتخريباً ويستعملون لذلك جميع أنواع الأسلحة دون ضابط ويوجهونها للصغير والكبير والرجل والمرأة والإنسان والحيوان والمنزل والمزرعة ، ولا يترددون للوصول إلى أهدافهم في نشر القتل والجرح والهدم والجرف والحرق والنهب والرجم والصلب وهذا كله مُسطر في كتابهم
    " التوراة" ومنها أخذ الأحفاد من الأجداد .
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:18

    واليك بعض النصوص المؤيدة لذلك :
    ماتنقله التوراة من فظائع عند دخول بني إسرائيل أريحا بقيادة يشوع بن نون (24) جاء في سفر يشوع :" وكان حين سمع الشعب صوت البوق أن الشعب هتف هتافا عظيما فسقط السور في مكانه وصعد الشعب إلى المدينة كل رجل مع وجهه واخذوا المدينة وحرّموا كل مافي المدينة ( أي قتلوهم) من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض ادخلا بيت المرأة الزانية وأخرِجا من هناك المرأة وكل مالها كما حلفتما لها فدخل الغلامان الجاسوسان وأخرَجا راحاب وأمها وأباها واخوتها وكل ما لها وأخرجا كل عشائرها وتركاهم خارج محلة إسرائيل واحرقوا المدينة بالنار مع كل مابها ، إنما الفضة والذهب وأنيه النحاس والحديد جعلوها في خزانة الرب ، واستحيى يشوع راحاب الزانية وبيت ابيها وكل مالها وسكنت في وسط إسرائيل إلى هذا اليوم لأنها خبّأت المرسَلَين اللذين أرسلهما يشوع لكي يتجسسا أريحا ، وحلف يشوع في ذلك الوقت قائلا ملعون قدام الرب الرجل الذي يقوم ويبني هذه المدينة أريحا ببكره يؤسسها وبصغيره ينصب أبوابها وكان الرب مع يشوع وكان خبره في جميع الأرض" (25) .
    وبعد أريحا غزى يوشع مدينه عاي وفعل بها على ذمة التوراة ، مافعل بأريحا من القتل لجميع سكان عاي صغيرهم وكبيرهم ثم النهب والسلب والحرق لكل ما في المدينة وإليك نص التوراة : " وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولامنفلت ، وأما ملك عاي فامسكوه حياً وتقدموا به الى يشوع وكان لما انتهى إسرائيل من قتل جميع سكان عاي في الحقل في البرية حيث لحقوهم وسقطوا جميعا بحد السيف حتى فنوا أن جميع إسرائيل رجع الى عاي وضربوها بحد السيف فكان جميع الذين سقطوا في ذلك اليوم من رجال ونساء اثنى عشر الفا جميع أهل عاي .. لكن البهائم وغنيمة تلك المدينة نهبها اسرائيل لأنفسهم حسب قول الرب الذي أمر به يشوع وأحرق يشوع عاي وجعلها تلاً أبديا خراباً إلى هذا اليوم وملك عاي علقه على الخشبة الى وقت المساء وعند غروب الشمس أمر يشوع فانزلوا جثته عن الخشبه وطرحوها عند مدخل باب المدينة وأقاموا عليها رجمـة حجـارة عظيمة الى هذا اليوم "(26) . ياالهي إنه مشهد مروّع يجمع بين القتل الذي لايفرق بين مذنب وبريء والنهب والحرق والصلب والرجم .
    ومشهد ثالث للدماء تسيل أنهار من كل إنسان وللنار تشتعل في كل مكان ، بأمر من موسى وبتنفيذ من يشوع في مدينة تدعى حاصور ولا أطيل عليك فألق سمعك :" ثم رجع يشوع في ذلك الوقت وأخذ حاصور وضرب ملكها بالسيف لان حاصور كانت قبلا رأس جميع تلك الممالك وضربوا كل نفس بها بحد السيف حرّموهم ولم تبق نسمة وأحرق حاصور بالنار فأخذ يشوع كل مدن أولئك الملوك وجميع ملوكها وضربهم بالسيف حرّمهم كما
    أمر موسى عبد الرب " .
    وليست هذه الجرائم مقصوره على مدن معينه بل هو منهج إجرامي ومسلك دموي وتدمير شامل لسائر الأرض وكل هذا باسم الرب إله اسرائيل الذي حارب عن بني اسرائيل وإليك الدليل :" فضرب يشوع كل أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وكل ملوكها لم يبق شارداً بل حرّم كل نسمة كما أمر الرب إله إسرائيل فضربهم يشوع من قادش برنيع الى غزة ومن جميع أرض جوشن الى جبعون وأخذ يشوع جميع أولئك الملوك وأرضهم دفعة واحدة لأن الرب اله إسرائيل حارب عن إسرائيل " (26) .
    وأخيرا فان التوراة فرقت بين المدن البعيدة عن بني إسرائيل ويمكن أن تكون في الوقت الحاضر الدول العربية ، وبين المدن القريبة والتي يمكن أن تفسر بالأرض الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني فنصيب الأولى قتل الرجال وسبي النساء والأطفال والبهائم ونصيب الثانية قتل الجميع دون استثناء ولا تمييز بين رجل وامراة وشيخ وصغير جاء في سفر التثنية : " وإذا دفعها الرب إلهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ، وأما النساء والأطفال والبهائم وكل مافي المدينة غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست في مدن هؤلاء الأمم هنا ، أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منهم نسمة بل تُحرِّمها تحريما الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزِّيين والحوِّيين واليبوسيين كما أمرك الرب إلهك لكي لايعلموكم أن تعملوا حسب أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم فتخطئوا الى الرب الهكم (27)
    أنه البطش والإرهاب والسيوف المشرعة للقتل والنهب والسلب كله باسم الله وبمباركةٍ منه وبأمره حسب زعمهم .
    ولكن هل هذه النصوص الواردة في التوراة تلزم اليهود في الوقت الحاضر وتصفهم بالعنصرية وسرقة الأرض والإبادة الجماعية ، أم أنها لا تشكل دليلاً على ذلك عندهم؟
    الحقيقة ان ممارسات اليهود العملية في القرن الأخير والتي سأتحدث عنها في الصفحات القادمة وأقوال قادتهم ونصوص بروتوكولاتهم خير شاهد على أن الأحفاد على خطى الأجداد وأن منهج سفك الدماء واغتصاب الأرض لا يزال هو المسلك المعتمد في هذا الزمان لدى هؤلاء القوم وإليك جملة من نصوص البروتوكوت وأقوال القادة اليهود .

    نصوص البروتوكوت واقوال قادة اليهود :
    من البروتوكول الأول : " وإذن فخير النتائج في حكم العالم ماينـزع بالعنف والإرهاب لا بالمناقشات الأكاديمية ) (28) ، وفي مكان أخر :" وهذا يتأدى بنا الى تقرير أن قانون الطبيعة هو الحق يكمن في القوة " (29)
    نص آخر : " يجب أن يكون العنف هو الأساس ويتحتم أن يكون ماكرا خَدّاعا ولذلك يتحتم أن لا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا " (30 )
    يقول ثيودور هرتزل :" إذا انتقلنا الى منطقة حيث توجد حيوانات مفترسة لم يتعود عليها اليهود كالأفاعي الكبيرة مثلا فسأحاول أن استعمل السكان البدائيين للقضاء على هذه الحيوانات قبل أن أجد له عملا في البلاد التي يعبرون إليها ".
    ويقول وايزمان ( في مذاكرته التجربة والخطأ ) : " يستطيع المرء أن يلمس هنا وهناك تحللا للأخلاقية الصهيونية التقليدية ويلمس بدلا منها مسحة في الروح العسكرية بل أكثر من ذلك اللجوء إلى العنف والإرهاب والاستعداد للتعاون مع الشر كقوة لها فوائدها في تحقيق الوطن القومي لليهود "
    ويقول ابن جوريون في ( مقدمة كتاب تاريخ الهاجاناه ) : " من الواضح أن إنجلترا تعود للإنجليز ومصر للمصريين وفلسطين لليهود وفي بلادنا هناك فقط مكان لليهود وسوف نقول للعرب اخرجوا فإذا لم يخرجوا و إذا قاوموا فسوف نخرجهم بالقوة "
    ويقول موشيه ديان :" لا أرى كيف يمكن أن نقيم دولة يهودية دون أن ندوس على المحاصيل سيادة محل سيادة ويهود يقيمون في مكان أقام فيه العرب " .
    ويقول ايغئال ألون ( بشأن مذبحة دير ياسين ) :" أن المذبحة قامت على خطة قوامها إلقاء الرعب في قلوب الجماهير العربية فأخذ العرب بالهرب بالآلاف وكان ذلك قبل خمسة أيام من إعلان الدولة اليهودية " .
    ويقول مناحم بيجين ( في كتابه الثورة ):" ينبغي عليكم أيها الإسرائيليون أن لا تلينوا أبدا عندما تقتلون أعدائكم ، ينبغي أن لاتأخذكم بهم رحمة حتى ندمر مايسمى بالثقافة العربية التي سنبني على أنقاضها حضارتنا " ويقول أيضا " الفلسطنيون مجرد صراصير يحب سحقها" .
    ويقول بنيامين ناتنياهو في كتابه " مكان تحت الشمس " : لانؤمن بوسيلة سوى القوة والعنف والإرهاب الدموي بأبشع اشكاله من أجل تحقيق أهدافنا وأفكارنا ومعتقداتنا في أرض إسرائيل الكاملة أو في الدولة اليهودية أو في إسرائيل قوية مهيمنة على المنطقة .
    هذه جملة من أقوال قادتهم تكرس لديهم مفهوم العنصرية والدموية واستلاب الأرض ، ولاتدع هذه الأقوال شكاً بان المنهج الإجرامي لم يتغير لدى اليهود في القرن العشرين وأنهم لايزالون يحلمون بخرافات التوراة وهرطقات التلمود ووسوسه شياطينهم في بروتوكولات حكماء صهيون .
    آثار المبادئ الثلاثة على سلوك اليهود :
    يترتب على عقيدة أنهم شعب الله المختار وان سواهم عبيد لهم وعلى سياسة الحرب المدمرة واعتقاد أحقيتهم في أرض فلسطين شعورهم بالاستعلاء والفوقية والقوة واحتقارهم لغيرهم من البشر ، فهم الأقوياء وغيرهم الضعفاء وهم المتحضرون والآخرون بدائيون وهم العلماء والناس جهلاء ، وهم أصحاب الحق الذي يباركه الله وسواهم معتدي ، وهم الضحية وغيرهم المجرم . ويرتبون على هذا استباحة الدماء واستخدام القوة والقتل والجرح والسجن والتعذيب والتشريد والتهديم والغصب ونهب الأرض ، وكل هذا مع شعور التعبد لله والتقرب إليه بهذه الأعمال الوحشية ، هذا في الدنيا وفي الآخرة لهم الجنة ولسواهم الجحيم .
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:19

    جرائم اليهود ومفاسدهم التي تمس مصلحة الدين
    تعددت مجالات إفساد اليهود وشملت كل جانب من جوانب الحياة ، ولا يوجد في نظرهم مقدس لدى الغير يمكن احترامه ولا يمكن التعرض له بالإفساد ، فشمل إجرامهم المساجد وخاصة المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي والمصاحف والأوقاف والمقابر ، حتى لم يسلم من أذاهم خير خلق الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وإليك الحديث عن كل جانب من هذه الجوانب مبتدئاً بالحديث عن الأقصى ومفرداً له عنواناً خاصاً .

    أولا : انتهاك حرمة الأقصى المبارك :
    للمسجد الأقصى عند المسلمين مكانة خاصة وهو أقدس مكان بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي ، هو القبلة الأولى للمسلمين ، إليه أسرى برسول الله صلى الله عليه وسلم ومنه عرج به إلى السماء ، وهو ثالث ثلاثة مساجد لا تشد الرحال إلا اليها ، الصلاة فيه بخمسمائة صلاة ، أمّ فيه رسول الله بجميع الأنبياء وثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله ، بينه وبين المسجد الحرام أربعين سنة .
    لهذا كله وفي عصر تنادى فيه الناس بحرية العبادة ، وكفلت مواثيقهم ضمان المحافظة على أماكن
    العبادة ، كان على اليهود أن يحترموا قدسية المسجد الأقصى عند المسلمين وأن لا يمسوا مشاعر جميع المسلمين في أرجاء الأرض بأي عمل يعد في نظرهم انتهاك لحرمة الأقصى .
    وما حدث هو العكس فانطلاقا من الحقد والعداوة والبغضاء التي يحملها اليهود تجاه المسلمين صدر عنهم أفعال كثيرة فيها تجاوز شديد وانتهاك فاضح لقدسية المسجد الأقصى ومساس قوي بمشاعر المسلمين ، ونحن إذا تحدثنا عن المسجد الأقصى فهو عندنا جميع الأبنية والساحات التي يحيط بها السور ومنها البناء القائم في أقصى القبلة والذي يسميه الناس بالمسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة ومساحة الأقصى بهذا الإطلاق العام تبلغ (141 ) ألف متر مربع .
    واليك بعض الجرائم والأعمال العدوانية التي قام بها اليهود في المسجد الأقصى منذ احتلالهم للقدس الشريف عام 1967م .

    1- جريمة حرق المسجد الأقصى:
    يمثل منبر القائد المجاهد صلاح الدين الأيوبي الذي أهداه للمسجد الأقصى بعد تطهيره من رجس الصليبيين عنوان عز وفخار لدى المسلمين في فلسطين ، ويخشى اليهود من تكرر ظاهرة صلاح الدين ولذلك قاموا بالعمل على طمسها ،ومن ذلك إحراق منبره في المسجد الأقصى لئلا يعود له ذكر
    وكان هذا الحريق يوم 21/8/1969م على يد شاب اسمه مايكل روهان يحمل الجنسية الأسترالية ، أسفر عن حرق منبر صلاح الدين بأكمله وحرق السطح الشرقي الجنوبي للمسجد ، بلغت مساحة الجزء المحترق في المسجد 1500 م2 من اصل المساحة الكلية البالغة 4400م2 أي ثلث مساحة المسجد الأقصى . وقد قطعت سلطات بلدية القدس الماء في نفس يوم الحريق عن المسجد الأقصى لمنع إطفاء الحريق ، وهذا دليل واضح على أن إحراق المسجد الأقصى كان عملا عدوانيا عن تخطيط وسبق إصرار وليس حادثة فردية .
    وقد هبت القدس في ذلك اليوم شأنها في كل محاولة اعتداء على الأقصى وعمل أهلها المحبون لمسجدهم الحريصون عليه على إطفاء الحريق بواسطة دلاء الماء من الآبار الموجودة في الساحات .

    2- الحفريات اليهودية تحت المسجد الأقصى وفي محيطه :
    يعلن اليهود أن الهدف من الحفريات في منقطة المسجد الأقصى هي البحث عن آثار الهيكل المزعوم ، ويعترفون انهم لم يعثروا على أيه بقايا لهذا الهيكل المزعوم بل ويعترف الاستاذ بينامين مازاد رئيس فريق الجامعة العبرية للحفريات في منطقة المسجد الأقصى ، يعترف في كتاب نشره سنة 1975م أن مدينة القدس القديمة قد اختفت لان الأساس الصخري لتلك المدينة قد كشف بالحفريات الإسرائيلية الجديدة.
    ومع هذا فانهم يواصلون الحفريات وشق الأنفاق تحت المسجد وأساساته لاضعافها وبالتالي انهيار المسجد والاستيلاء على مكانه .
    وقد بدأت هذه الحفريات منذ العام 1967م ولا تزال مستمرة إلى اليوم . وغطت مساحة واسعة من أرضية المسجد والأماكن الإسلامية المحيطة به واتجهت في كل مكان ، وقام اليهود بافتتاح عدد من الإنفاق تحت المسجد بشكل رسمي وعلني .

    3- الاستيلاء على حائط البراق :
    حائط البراق جزء من المسجد الأقصى ويقع في الجانب الغربي منه ، وفيه ربط رسول الله صلى الله عليه وسلم دابة البراق التي حملته من مكة المكرمة إلى القدس الشريف ليلة الإسراء ، وقد حاول اليهود الاستيلاء عليه عام 1929م فتصدى له المسلمون فيما عرف بثورة البراق ، وشكلت حكومة الانتداب البريطاني لجنة للفصل في النزاع بين المسلمين واليهود حول الحائط ، وكان حكم هذه اللجنة لصالح المسلمين حيث أكدت أن الحائط جزء من المسجد لاحق فيه لليهود ومع ذلك استولى عليه اليهود منذ الأسبوع الأول لاحتلالهم القدس عام 1967 م . وهدموا الحي
    المجاور له ( حي المغاربه ) وانشأوا ساحة مكانها سموها ساحة المبكى ، وهم منذ ذلك الوقت يقيمون في هذا المكان الإسلامي شعائرهم وطقوسهم الدينية ، بل وحفروا تحت المسجد مساحة واسعة بنوا فيها كنيسا يهوديا مدخله من جهة حائط البراق الذي أطلقوا عليه اسم حائط المبكى .

    4-المجازر الإسرائيلية في المسجد الأقصى :
    كان المسجد الأقصى قبل عام 1967م مزارا للمسلمين من جميع أنحاء العالم وكان كثير من الحجاج يقصدونه للصلاة فيه بعد إكمال أعمال الحج بمكه المكرمة وهم في طريق العودة الى بلادهم، ولكن المسلمون انقطعوا عن زيارته منذ احتلال بقية فلسطين عام 1967 م .
    إلا أن للأقصى مكانة خاصة وتقدير عظيم واحتضان شديد من المسلمين في فلسطين سواء من كانوا في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو مسلمي أراضي فلسطين المحتلة عام 1948م ، فيقصدونه للعبادة والصلاة والاعتكاف والعلم وقراءة القرآن . والأصل أن يفسح لهم المجال وتتاح لهم الفرصة لعمل ذلك ، ولكن لؤم اليهود وخبث طويتهم وشدة عداوتهم تأبى عليهم الا الغدر والعدوان واقتراف المجازر وارتكاب الجرائم في هذا المكان العظيم المقدس عند المسلمين ، فقد دخلوا المسجد بعساكرهم وأسلحتهم وقعدوا على أبوابه ، فتارة يغلقونه وتارة يفتحونه وتارة يسمحون بالصلاة فيه وأخرى يمنعونها ، وأهم من هذا كله أنهم يرتكبون شتى الأعمال العدوانية ضد المصلين . فيفتحون نيران أسلحتهم عليهم وهم ركع سجود فيقع فيهم القتل والجرح وتسيل دماؤهم الزكية لتروي أرض الأقصى المباركة . وقد حدث هذا مرات كثيرة ووقع من جرائه أعدادا غفيرة من الشهداء والمصابين ، ومن أشهر هذه المجازر مجزرة عام 1990م ومجزرة عام 1996م ومجزرة 2000م وسنخصص في نهاية البحث ملحقاً خاصاً لبعض هذه المجازر.

    5- ومن أخطر تصرفات اليهود بشأن المسجد الأقصى من الناحية القانونية إقرار مايسمى بمحكمة العدل العليا لديهم قانونا يعتبر المسجد الأقصى أرضا إسرائيلية تعود ملكيته للحكومة الإسرائيلية ووضعه تحت وصاية جماعة أمناء جبل الهيكل الصهيونية ، وهذا العمل يسلب المسلمين حقهم الديني والتاريخي في هذا المسجد ويضرب بعرض الحائط حقيقة أنه وقف إسلامي عام للمسلمين جميعا في كل زمان ومكان منذ 1400 سنة .
    6
    - فتحه أمام السياحة دون ضابط حيث يؤمّه السياح دون التزام بالآداب التي ترعى حرمته ، فالسبتهم فاضحه وتصرفاتهم مستنكرة ، يتنقلون بين جنباته رجالا ونساء ولاتحلو لهم القهقهات والضمات والقبلات إلا في هذا المكان المقدس لدى المسلمين وبذلك يعكرون صفو العبادة على المصلين.

    7- ومن أخبث ما يواجه المسجد الأقصى على أيدي اليهود التخطيط لهدمه وإزالته بالكلية لإقامة الهيكل المزعوم مكانه ، وفي هذا السياق يقول ابن جوريون أول رئيس وزراء إسرائيلي :" لاقيمة لإسرائيل دون القدس ولاقيمة للقدس دون الهيكل " . ولا يخفي اليهود نيتهم هذه فقد نشروا صورتين في صفحة واحدة الأولى للمسجد الأقصى بأبنيه وساحاته والثانية صورة للهيكل تشمل مساحة المسجد الأقصى كاملة .
    لقد حاول اليهود مرات كثيرة دخول الأقصى للصلاة فيه ، وحاولوا وضع حجر الأساس
    لهيكلهم المزعوم ، وجهزوا كل مايلزم من مخططات ومواد وأدوات تلزم للسرعة في تنفيذ ذلك عندما تحين ساعة الصفر .
    وماكان دخول شارون يوم 28/9/2000م للمسجد الأقصى بحجه السياحة إلا محاولة لجس نبض المسلمين واستكشاف ردة الفعل لديهم لتقدير هل الوقت مناسب لتنفيذ الفكرة الشيطانية أم لا ، فكان هذا الفعل هو الشرارة التي فجرت الانتفاضة المباركة الثانية والتي سميت " بانتفاضه الأقصى " ذلك أن المسلمين في الأرض المباركة فلسطين يحبون مسجدهم ويدافعون عنه ويفدونه بأنفسهم وأموالهم وابنائهم وكم خاضوا من المواجهات مع عساكر الاحتلال وقطعان مستوطنيه ومجموعات تنظيماته العاملة على تحقيق هدف هدم المسجد واقامة الهيكل ، وقدموا في سبيل الله الشهداء والجرحى مما نسأل الله أن يتقبلهم عنده وأن يجزيهم خير الجزاء .
    وكذلك كان اهتمام الشارع الإسلامي خارج فلسطين تجاه زيارة شارون على مستوى المسؤولية
    مما أوحى لليهود أن هذا العمل لن يمر بسلام .

    ثانيا : هدم المساجد وإغلاقها أو تحويلها إلى استخدامات أخرى :
    مع الهجمة الاستيطانية الشرسة على أرض فلسطين واقتطاع 80% من أراضيها لإقامة الدولة اليهودية عليها عام 1948م وهدم 500 قرية وتهجير أهلها منها قام اليهود بهدم الجزء الأكبر من مساجد قرى ومدن فلسطين المغتصبة عام 48 ، وماتبقى منها حولوه الى كنس يهودية أو حانات للخمور والرقص وغير ذلك من الأغراض المستقذرة ، وبعد احتلال بقية فلسطين عام 1967م بدأ اليهود بالاستيلاء تدريجيا على المسجد الإبراهيمي في الخليل ، وكذلك الاستيلاء على الحي المجاور واقامة مستوطنة في قلب مدينة الخليل ، وتدريجياً أصبح المسجد في معظمه كنيسا يهوديا وضعوا فيه نسخاً من التوراة ، ويؤدون فيه الصلاة ويقفلونه كليا في بعض الأحيان في وجه المسلمين ، ولم يبق منه للمسلمين سوى مساحة صغيرة . وقد ارتكبوا فيه عام 94م في صلاة الفجر من يوم الجمعة 15 رمضان مجزره بشعة اثناء سجود المصلين راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى .
    وعوده إلى ماتبقى من مساجد منطقة 48 فقد تحول بعضها إلى مطاعم وحانات وخمور كمسجد قيسارية ومسجد عين حوض في حيفا ، وبعضها حوّله الصهاينة إلى مراقص وصالات للهو كمسجد السوق والمسجد الأحمر في مدينة صفد ، وبعضها الآخر حُول إلى حظائر أبقار كمسجد حطين ومسجد عين الزيتون ، كما تحوّل بعضها إلى كنس يهودية كمسجد طيره الكرمل ومسجد النبي داود في القدس ، أو إلى متحف كمسجد المجدل في عسقلان ومسجد البحر في طبريا ، أو الى ثكنة عسكرية كمسجد الطابي وغير ذلك من الأغراض والاستعمالات .
    ولك ان ترى بأم عينيك من خلال شريط وثائقي مصور وعنوانه ( مآذن في وجه الدمار ) كل ماذكرته في هذه العجاله وزيادة ولك أن تتصور مسجداً كان يجتمع فيه المؤمنون للصلاة أصبح مأوى للأبقار أو كنيسا لأبناء القردة والخنازير .

    ثالثا : تحريف المصحف وتمزيقه :
    تعرض القرآن الكريم الذي قال فيه الحق " لايمسه إلا المطهرون " للتمزيق على أيدي الجنود اليهود ثم استعمل لمسح البول والغائط ، وقد وجدت أوراق من المصحف ملقاه على أرض الحمامات وتعلوها النجاسات في بعض المدارس التي استخدمها اليهود كمقرات للجيش اثناء الانتفاضة الأولى
    وكذلك قامت مجموعه من اليهود بتمزيق المصاحف الموجودة في المسجد الإبراهيمي في الخليل وجريمة أخرى ارتكبت في حق المصحف حيث طبعه الصهاينة في ورق مصقول وخط جميل وتجليد فاخر بعد حذف آيات الجهاد منه ، وقد حاول أعداء الله تسويقه في فلسطين وإفريقيا فانكشفت مؤامرتهم وتعرف عليها الناس .

    رابعا : سب الرسول صلى الله عليه وسلم وتصويره بصوره خنزير :
    قام جماعة من اليهود بطباعة أوراق رسموا فيها صورة لخنزير وكتبوا عليه محمد والصقوها على جدران الشوارع والمنازل في الخليل عام 1998م

    خامسا : انتهاك حرمه المقابر الإسلامية :
    عمد اليهود الى الاستيلاء على المقابر الإسلامية في القرى التي هدموها وهجروا أهلها .
    وفي القدس على وجه الخصوص تم تجريفها والعبث برفات الموتى وتضم هذه المقابر التي دمرت رفات بعض الصحابة والتابعين والعلماء ، وبعد تجريفها استعملت لأغراض متعدده كالأبنية السكنيه والحدائق والشوارع وغير ذلك .

    سادسا : الاستيلاء على الأملاك الوقفيه :
    نسبة الوقف في فلسطين 16% من أراضيها فأين هي الان ، وكذلك هناك كثير من العقارات موقوفه على أعمال البر المختلفة ، كل هذا استولى عليه اليهود واصبح في خبر كان .
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:20

    جدول الاعتداءات التي تعرض لها المسجد الأقصى المبارك من قبل الصهاينة المجرمين
    التاريخ الاعتداءات والانتهاكات
    6/7/1967 الجنرال موردخاي غور في سيارة نصف مجنزرة يستولي على الحرم الشريف في اليوم الثالث من بداية الحرب.
    1969/21/8
    إقتحم الإرهابي "دنيس دوهان" ساحات الحرم وتمكن من الوصول إلى المحراب وإضرام النار فيه في محاولة لتدمير المسجد،وقد أتت النيران على مساحة واسعة منه الا أن المواطنين العرب حالوا دون إمتدادها إلى مختلف إنحاء المسجد.
    1979/8/14
    حاولت جماعة "غورشون سلمون" المتطرفة إقتحام المسجد،الا أن المواطنين تصدوا لها وافشلوا المحاولة وعمل المتطرف "مائير كهانا" وجماعته على تكرار المحاولة بدعم من قوات كبيرة من رجال الشرطة ،الا أن أكثر من عشرين ألف مواطن تصدوا لهم وخاضوا مع الجنود مواجهات ضارية للدفاع عن الحرم سقط خلالها العشرات من الجرحى .
    1979/11/11 أطلقت الشرطة الإسرائيلية وابلا كثيفا من الرصاص على المصلين المسلمين مما أدى إلى إصابة العشرات منهم بجراح.
    1981/1/13
    إقتحم أفراد حركة أمناء جبل الهيكل الحرم القدسي الشريف يرافقهم الحاخام "موشي شيغل" وبعض قادة حركة هاتحيا،وأرادوا الصلاة وهم يرفعون العلم الإسرائيلي ويحملون كتب التوراة.
    1981/8/31
    إستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك تؤدي إلى تصدع خطير في الأبنية الإسلامية الملاصقة للسور الغربي .
    1982/4/11
    إعتداء آثم على المسجد الأقصى المبارك يقوم به أحد الجنود الإسرائيليين ويدعى "هاري غولدمان" ، إذ قام الجندي المذكور بإقتحام المسجد الأقصى ،وأخذ يطلق النيران بشكل عشوائي مما ادى الى استشهاد مواطنان وجرح اكثر من ستين آخرين .وقد اثار هذا الحادث سخط المواطنين ،وادى الى اضطرابات عنيفة في الضفة الغربية وغزة وردود فعل عالمية غاضبة ضد الاحتلال الاسرائيلي.
    1990/10/08 ارتكبت القوات الاسرائيلية مجزرة داخل المسجد ،مما ادى الى استشهاد 22 مصليا واصابة اكثر من 200 بجراح.
    1990/09/19 قامت مجموعة من المتطرفين اليهود بجولة في ساحات المسجد الاقصى وذلك بمناسبة بدئ السنة العبرية ،وقام احد اليهود بالنفخ في البوق الذي كان بحوزته بالقرب من باب الرحمة.
    1992/04/02 تجمع حوالي خمسين عنصرا عند مدخل المسجد الاقصى ورفعوا شعارات تدعوا الى اعادة بناء الهيكل مكان المسجد الاقصى .
    1997/01/28 استمرار الحفريات الاسرائيلية من الجنوب الغربي للمسجد الاقصى باتجاه الغرب بارتفاع 6-9 امتار.
    1997/03/11 المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية يصدر قراراّ يسمح لليهود بالصلاة في المسجد الاقصى بعد التنسيق مع الشرطة الاسرائيلية.
    1997/04/01 استغلال اسرائيل فرصة حفر مجاري من اجل القيام بحفريات جديدة قرب حائط المبكى.
    1997/04/12 جماعة يهودية تخطط لاقامة الصلوات في المسجد الاقصى .
    1997/04/24 جماعة جبل الهيكل تعتزم الصلاة في محيط الحرم القدسي.
    1998/07/12 متطرفون يهود يصلون في الحرم الشريف.؟؟!!
    1998/09/27 متطرفون يهود يحاولون دخول ساحات المسجد الاقصى المبارك بعد ان سمحت لهم الشرطة الاسرائيلية بذلك.
    1999/01/17 القاضي السابق "مناحيم الون" يدعو الى تقسيم الحرم القدسي ،ويعتبر ان المسجد الاقصى هو "الهيكل المزعوم".
    1999/01/24 استغلال قبة الصخرة في حملة دعائية للسياحة في اسرائيل في اعلان نشرته وزارة السياحة الاسرائيلية .
    1999/01/27 كشف النقاب عن تخطيط أحد ناشطي اليمين الإسرائيلي " دميان فاكوبيتش "المتطرف حسب إعترافاته لتنفيذ عملية تفجير كبيرة تهدف الى نسف المسجد الأقصى المبارك .
    1999/04/04 الشرطة الإسرائيلية تسمح لتسعة عشر متطرفاً يهودياً من جماعة " أمناء جبل الهيكل " بدخول الحرم القدسي الشريف والتجول في ساحاته .
    1999/06/08 تسلل أحد المستوطنين لساحة المسجد الأقصى المبارك وقام بتصرفات إستفزازية تسيء لقدسية المسجد وذلك على مرأى من الشرطة الإسرائيلية وقد قام حراس الحرم بإخراجه من المسجد
    1999/07/21 اصدار المحكمة العليا الاسرائيلية قراراً يسمح الى ما يسمى "بأمناء جبل الهيكل " الدخول الى الحرم القدسي الشريف يوم غداً
    1999/08/10 قيام سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإغلاق نافذة في جدار الإقصى القديم ، فتحت لغاية التهوية ومعالجة الرطوبة .
    1999/08/31 الكشف عن مخططات اسرائيلية لهدم القصور الأموية المحاذية للمسجد الاقصى المبارك ، وتوسيع حائط البراق " المبكى" بقصد تهوية المكان وتخريب المعالم الإسلامية .
    1999/09/13 الحكومة الإسرائيلية تبحث خططاً لفرض هيمنتها على الحرم القدسي الشريف مثل استبدال حراسه الشرطة بوضع ابواب الكترونية وسياج مكهرب .
    1999/09/23 دعوة ما يسمى "بأمناء جبل الهيكل "لإقتحام المسجد الأقصى المبارك فيما يسمى بعيد المظلة لدى اليهود يوم الإثنين 27/9/1999
    1999/09/27 قيام شركة إسرائيلية للنبيذ بلصق صورة للقدس يتوسطها المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة على زجاجات النبيذ .
    1999/10/02 الكشف عن قيام مجموعات يهودية متطرفة بإستئناف محاولات بدأت بها منذ سنوات للإستيلاء على قطعة أرض في الحرم القدسي الشريف علماً بأنها مسجلة كوقف ذري .
    1999/10/03 قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي " ايهود باراك" بإفتتاح مدرجاً في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى المبارك بهدف قيام المتطرفين اليهود بأداء الطقوس الدينية الخاصة في هذا المكان .
    1999/12/02 "أيهود أولمرت" ما يسمى رئيس بلدية القدس أصدر أمر بمنع هيئة الأوقاف الإسلامية من مواصلة أعمال الترميم في المصلى المرواني .
    2000/02/15 صحيفة ( كول هعير ) العبرية نكشف النقاب عن منطقة إسرائيلية تقوم عليها وزارة الأديان حفر نفق جديد تحت ما يسمى ساحة المبكى ( حائط البراق ) .
    28/9/2000م شارون يدنس ساحة المسجد الأقصى بتجوّله فيه
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:20

    جرائم اليهود وافسادهم في مجال النفس
    ارتكب اليهود قائمة طويلة من الجرائم في حق البشر عامه وفي حق الفلسطيني المسلم خاصة عرّضت حياة الناس للخطر فأزهقت الأرواح وسفكت الدماء وامتدت دوامة العنف على مدى القرن العشرين بكامله واشتدت مع اطلالة القرن الجديد وإليك الحديث عن بعض هذه الجرائم :
    أولا : المجازر البشعه وأعمال القتل والجرح (31)
    اعتمد اليهود منذ وطئت أقدامهم ثرى فلسطين منهج القتل وسفك الدماء وارتكاب المجازر البشعة وقصدوا من ذلك إلى تفريغ الأرض من أصحابها والاستيلاء عليها وظلت هذه سياسة متبعة من المنظمات الارهابية اليهودية حتى العام 1948م . ثم تولته دولة الظلم والعدوان بمختلف أجهزتها منذ ذلك الوقت الى يومنا هذا ، ولم يوقف توقيع الاتفاقيات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية هذا النهج العدواني الدموي الإرهابي بل استحكم هذا المنهج واستعمل اليهود كل أنواع الأسلحة ضد المدنيين العزل ، فقد استعملوا الطائرات المروحية والدبابات والصواريخ وصوبوا أسلحتهم نحو الجزء العلوي من الجسم بقصد القتل ، ولم يتورعوا عن استهداف الأطفال أو النساء أو الشيوخ بل الكل عندهم سواء ، ولا فرق بين مدافع عن حقه وبين طفل وشيخ وامرأة ، وما أكثر مجازر بني يهود ضد إخواننا في الأرض المباركة فلسطين ، وفيما يلي حديث عن بعض منها:

    1- مجازر المسجد الأقصى :
    كان المطلوب من اليهود على الأقل أن يتركوا الناس أحرارا في أداء العبادة في المسجد الأقصى ، وكان عليهم أن يبتعدوا بجيشهم وجنودهم عن الأقصى وساحاته وأبوابه ، ولكن الذي جرى هو العكس فاقفل اليهود بعساكرهم أبواب الأقصى وساحاته واستولوا على المدرسة التنكزية في الجانب الغربي الجنوبي من الأقصى واتخذوا منها مقرا لجنودهم ، واخذوا يصولون ويجولون ويسيِّرون الدوريات الراجلة المسلحة في أرجاء الأقصى وينشرون الخوف والرعب بين المصلين ثم أخذوا بالتحرش بهم والاعتداء عليهم فأصبح الأقصى في بعض الأحيان ساحة حرب حقيقية تطلق فيها النيران الكثيفة على المصلين العزَّل الذين لا يجدون سوى الحجر للدفاع عن أنفسهم وأقصاهم ، وتحصد فيها الأرواح الطاهرة وتسفك فيها الدماء الزكيه ولامغيث ولامجيب ، فلكم الله ياأهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ، ولن يضركم كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم من خذلكم فاصبروا على الحق، والفرج قريب وما أكثر مجازر اليهود في الأقصى وما اكثر ضحاياهم واقتصر على ذكر ثلاثة من هذه المجازر على سبيل المثال لا الحصر :

    أ – مذبحة الأقصى الأولى 8/10/1990م :
    في صبيحة يوم الاثنين 8/10/1990م حاول متطرفون يهود وضع حجر الأساس للهيكل الثالث في ساحة المسجد الأقصى فقام أهل القدس على عادتهم لمنع المتطرفين اليهود من ذلك فوقع اشتباك بين المصلين وعددهم قرابه أربعة آلاف مصل وبين المجموعة اليهودية المتطرفة المسماة أمناء جبل الهيكل ،فتدخل على الفور جنود الاحتلال الاسرائيلي المتواجدين في ساحات المسجد وأمطروا المصلين بزخات من الرصاص مما ادى الى استشهاد 21 واصابة 150 بجروح مختلفة واعتقال 270 شخصاً ، وقد أعيقت حركة سيارات الإسعاف وأصيب بعض الأطباء والممرضين أثناء تأدية واجبهم، ولم يتم اخلاء القتلى والجرحي إلا بعد 6 ساعات من بداية المجرزة .

    ب – مذبحة الأقصى الثانية ( انتفاضه النفق ) 1996م :
    بعد إعلان سلطات الاحتلال فتح النفق المجاور للجدار الغربي للمسجد الأقصى يوم الاثنين 23/9/1996م وقعت اشتباكات عنيفة بين أبناء فلسطين المسلمين وجنود الاحتلال اليهودي في كافه أرجاء فلسطين دفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك وقد أسفرت هذه المواجهات عن استشهاد أربعين فلسطينيا وإصابة المئات بعضهم جراحه خطيرة واستمرت هذه المواجهات ثلاثة أيام .

    ج- مذبحه الأقصى الثالثة 2000م :
    قام المجرم شارون بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم الخميس 28/9/2000م فتصدى له الشباب المسلم وأفشلوا زيارته رغم أنه كان بحماية 3000 جندي إسرائيلي .
    وفي اليوم التالي الجمعة 29/9/2000م قام جنود الاحتلال بفتح النيران على رؤوس المصلين قبل التسليم من صلاة الجمعة وجرت مواجهات في ساحات الأقصى بين المصلين وجنود الاحتلال أسفرت عن سبعة شهداء و250 جريحا ، ثم امتدت الاشتباكات إلى كل أرجاء فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزه ومناطق الـ 48 مما شكل بداية للانتفاضه المباركة الثانية والتي لا تزال مستمرة إلى الآن ، وقدم فيها المسلمون في الأرض المباركة مئات الشهداء وآلاف الجرحى دفاعا عن دينهم وأقصاهم .

    2- مذبحة دير ياسين 1948م :
    دير ياسين قرية عربية قريبة من القدس كان عدد سكانها عام 48م قرابة الـ 700 فرد ، تعرضت لهجوم مسلح من عصابة الأرغون التي كان يرأسها مناحيم بيجين وعصابة شتيرن التي كان يرأسها اسحق شامير وعصابة الهاجاناه التي كان يرأسها دافيد بن غوريون وكان ذلك يوم 10/4/1948م الساعة الثانية صباحا وقاتل أهل القرية وجرت بينهم وبين المهاجمين اشتباكات من بيت الى بيت وقد أسفر هذا الهجوم عن 250 قتيلا أكثرهم من النساء والأطفال والشيوخ ، وقعت خلاله حوادث الاغتصاب والتمثيل وبقر بطون الحوامل وتفجير المنازل .

    3ـ مذبحه كفر قاسم عام 1956م :
    كفر قاسم قرية عربية تقع غرب مدينه قلقيلية داخل الخط الأخضر ، تعرضت يوم الاثنين 29/10/1956م لهجوم إرهابي من القوات الصهيونية ، وكان ذلك في الخامسة مساء أثناء عودة أهل القرية من حقولهم ، وقتل في هذه المجزرة 49 شخصاً من أهل القرية ، وقد تمت المذبحه تحت شعار ( بدون عواطف الله يرحمه ) .

    4- مذبحه صبرا وشاتيلا 1982م :
    صبرا وشتيلا مخيمان فلسطينيان قرب بيروت عدد سكانهما قبل المجزرة 90 ألفا تعرضا لمجزرة رهيبة يوم الخميس 16/9/1982م على يد القوات الإسرائيلية وعملائها اللبنانيين وكانت بتخطيط من وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك ارائيل شارون وقد قتل فيها قرابة الثلاثة آلاف شخص أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ .

    5- مذبحة المسجد الإبراهيمي 1994م :
    في صلاة الفجر من يوم الجمعه 15 رمضان 1414هـ انطلق الرصاص كالمطر ودوّت أصوات انفجار القنابل اليدوية في المسجد الإبراهيمي والمصلون ساجدون ، وحصد هذا الاعتداء اللئيم 350 شخصاً بين شهيد وجريح واشترك في هذا العمل الوحشي الذي لم يشهد له العالم مثيلا جنود الاحتلال وعدد من المستوطنين.

    وما أكثر المذابح التي جرت على أيدي اليهود واكتفي بالأمثلة السابقة وستجد بها سرداً في نهاية البحث ان شاء الله .

    ثانيا : السجن والتعذيب :
    يستخدم اليهود مع الفلسطينيين أسلوب تقييد الحرية عن طريق زج أعداد كبيرة منهم في السجون ، وقد يكون هذا العمل كإجراء احتياطي وليس عقوبه على فعل معين ، وربما يصحب السجن محاكمة صورية من قبل عسكريين في الجيش ، وفي حالاتٍ أخرى يعتقل الشخص بدون محاكمه في ما يعرف بالسجن الإداري .
    وفي هذا الإطار بلغ عدد السجناء منذ عام 67م إلى عام 2000 م (850) ألف سجين ، وفي العادة يقتاد المعتقل الى السجن بطريقه مرعبة ، حيث يداهم بيته في ساعة محرجة من الليل من قبل الجنود المدججين بالسلاح ، فيؤخذ وتقيد يداه وتعصب عيناه ويتعرض للضرب بأعقاب البنادق ولكمات الأيدي ورفسات الأرجل ،كما أنه يتعرض بعد فترة انتظار للتحقيق فإذا لم يعترف يصب عليه جميع أنواع العذاب البدني والنفسي .
    ومن أساليب التعذيب المتبعة الهز العنيف ، وتغطية جميع الرأس بكيس نايلون ، والشبح والحرمان من النوم والضرب على الجسم وخاصة الخصيتين والحبس بمكان ضيق كالخزانة ، وإسماع الموسيقى الصاخبة جداً ، وتعريضه للحرارة الشديدة والبرد الشديد والصدمة الكهربائية والخنق ، وإطفاء السجائر في الجسم وقلع الشعر والأظافر والأسنان والسجن الانفرادي ، وقد قتل تحت التعذيب في السجون الإسرائيلية 126 شخصا .
    والعجيب أن التعذيب في دولة الظلم والعدوان يعتبر قانونياً إذا أقرت المحكمة الإسرائيلية سنة 96م قانونا يسمح بالتعذيب للحصول على المعلومات من المعتقلين . ويكدس السجناء بأعداد كبيرة في مساحات محصورة في ظروف غير صحية .
    وتنتشر بينهم الأمراض وخاصة الجلدية والصدرية ولا يجدون الرعاية الصحية المطلوبة ولذلك يندر خروج سجين سليم من الأمراض العضوية أو النفسية كل هذا ولا مغيث ولا مستنكر.

    ثالثاً الإبعاد والنفي :
    يرغب اليهود في السيطرة على فلسطين واغتصاب أرضها المباركة وطرد شعبها المجاهد ،فهم يريدونها نظيفة خالصة من العنصر غير اليهودي، ولهذا فقد اعتمدوا أسلوب المجازر لتهجير الناس بالقوة وأسلوب النفي والإبعاد الاختياري بخلق ظروف معيشية صعبة لا يجد المرء من جرائها سوى طريق الهجرة للبحث عن لقمة العيش، وأسلوب النفي القسري الإجباري حيث كانوا يحملون الشخص أو مجموعة الأشخاص ويلقون بهم في جنوب لبنان أو وادي عربة جنوب الأردن، وربما كانوا يفاوضون السجناء ويضغطون عليهم لمغادرة البلاد مقابل تقليص مدة المحكومية، وتبدو هذه العمليةفي الظاهر كأنها اختيارية.
    وكانت أكبر عملية أبعاد جماعي سنة 1993م عندما جمعت سلطات الإحتلال الإسرائيلي ما يزيد على الأربعمائة رجل من خيار أهل فلسطين فيهم العالم والطبيب والمهندس والتاجر والطالب وألقت بهم في جنوب لبنان في ظروف جوية قاسية شديدة البرودة، وظلوا في مكانهم وأقاموا مخيماً في بلدة مرج الزهور واستمروا يناضلون حتى كسبوا حق العودة إلى وطنهم.

    رابعاً : الإغتيالات :
    لم تكتف سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالمجازر الجماعية البشعة التي نفذتها في حق الشعب الفلسطيني بل لجأت إلى أسلوب التصفية الجسدية والاغتيالات لقادة العمل الجهادي والسياسي والفكري سواء كان ذلك على أرض الوطن أو في الساحات الأخرى، وقد أنشأت إسرائيل وحدات سرية خاصة سميت بوحدات المستعربين لأن العاملين فيها يرتدون الزي العربي للتخفي والإندساس بين المواطنين العرب ، ويستعمل الصهاينة كل وسيلة لتصفية النشطاء الفلسطينيين سواء كان ذلك إطلاق رصاص أو تفخيخ سيارة أو هاتف أو تلغيم طرد وغير ذلك ، وغالباً ما يطاول الموت عناصر بريئة أثناء عمل فرق القتل الإسرائيلية للوصول الى فريستها، وهذا الأسلوب قديم استخدمته إسرائيل في وقت مبكر ولكن اتسع استخدامه في الإنتفاضة الأولى والثانية، وقد راح ضحيته عدد كبير من الأشخاص منهم كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار وخليل الوزير وكمال كحيل ومحمود الخواجا ويحيى عياش وفتحي الشقاقي، وستجد قائمة في ختام البحث لعدد ممن كانوا ضحايا الاغتيالات الإسرائيلية.

    خامساً : إفساد البيئة وتلويث المياه :
    يعمد اليهود إلى إفساد البيئة بوسائل شتى منها دفن المخلفات الضارة في المناطق الفلسطينية مما أثر تأثيراً سيئاً على الصحة العامة للمواطنيين الفلسطينيين وارتفعت بينهم نسبة الإصابات بالأمراض الخطيرة كأنواع السرطانات المختلفة ، ومن الوسائل المستخدمة لدى اليهود مما يفسد الجو ويضر بالصحة ما يسمونه كذباً بالقنابل المسيلة للدموع وهي في حقيقتها تحتوي على مواد كيماوية سامة لها تأثير شديد على أعضاء الجسم المختلفة.
    ولم تسلم مصادر المياه الجوفية أو السطحية من مفاسد اليهود فقد قاموا بتسميم بعض الآبار والعيون، كما أن نسبة الملوحة والعناصر الضارة في المياه الجوفية قد زادت.

    ولم يسلم غير الفلسطينيين من أذى اليهود فقد ضخوا مياه المجاري التي لا تصلح للاستعمال البشري إلى الأردن وكشف في العام 2000م عن محاولاتهم لتهريب مخلفات كيميائية سامة بواسطة الشاحنات إلى الأردن لتدفن في أراضيه، ولكن الأمر انكشف واعيدت هذه الشحنات إلى مصدرها الأساسي، وما خفي واستتر أعظم.
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:21

    جدول يمثل سجل بعضاً من المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني


    اسم المجزرة التاريخ المكان عدد الشهداء عدد الجرحى
    مجزرة الحرم الابراهيمي 1994 الحرم الابراهيمي - الخليل 29 60
    مجزرة ريشون ليسيتون ضد العمال 1990 عيون قارة 8 --
    مجزرة داخل المسجد الأقصى 1982 القدس المحتلة 30 1000
    مجزرة دير ياسين 1948 القدس 360 --
    مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا 1982 بيروت 4000 --
    مجزرة كفر قاسم 1956 كفر قاسم 56 --
    مجرزة الطنطورة 1948 قضاء حيفا أكثر من 200 --
    مجزرة بيت داراس 1948 360 --
    مجزرة الدوايمة 1948 قضاء الخليل 75 8
    مجزرة مخيم رفح 1956 رفح - قطاع غزة 111 --
    مجزرة بيت لحم 1952 بيت لحم 10 75
    مجزرة مخيم البريج 1955 مخيم البريج - قطاع غزة 20 62
    مجزرة قبية 1953 رام الله 67 33
    مجزرة غزة 1955 غزة 39 21
    مجزرة حوسان 1956 29
    مجزرة خانيونس 1956 خانيونس 275 --
    مجزرة قلقيلية 1956 قلقيلية 48 --


    جدول يمثل قائمة ببعض الاغتيالات التي نفذه الصهاينة بحق أبناء شعبنا الفلسطين
    اسم الشهيد الصفة المكان التاريخ
    كمال ناصر وكمال عدوان وأبو يوسف النجار اغتيال ثلاثة من كبار قادة المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير بيروت 13/4/73
    محمد بودية أحد قادة منظمة أيلول الاسود باريس 1/5/73
    عز الدين القلق ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس باريس 3/8/78
    علي حسن سلامة مسؤول القوة 17 في بيروت بيروت 22/1/79
    ماجد أبو شرار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إيطاليا 9/10/81
    مأمون عريش الزغير اغتيال مساعد خليل الوزير أثينا 1/8/82
    سعد صايل أو الوليد قائد القوات العسكرية في منظمة التحرير الفلسطينية لبنان 28/9/82
    منذر أبو غزالة قائد القوات البحرية في منظمة التحرير الفلسطينية أثينا 22/10/86
    مروان الكيالي وحمدي التميمي وأبو القاسم من قيادة سرايا الجهاد الإسلامي على خلفية الاتهام بالتخطيط لتفجير مقر رئاسة وزراء العدو الصهيوني في القدس المحتلة بسيارة ملغمة بواسطة عطاف عليان قبرص 14/2/88
    ثلاثة من قادة القطاع الغربي في حركة فتح ثلاثة من قادة القطاع الغربي في حركة في ليماسول 14/2/88
    خليل الوزير أبو جهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية تونس 16/4/88
    ناصرصلوحة اختطفه عملاء الشاباك وقاموا بتعذيبه حتى الموت غزة 23/6/94
    الصحفي هاني عابد أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة خان يونس - قطاع غزة 13/11/94
    اغتيال الشهيد إبراهيم ياغي كان ياغي مطلوباً لقوات الاحتلال منذ شهرين للاشتباه با،ه من ناشطي كتائب القسام في الضفة الغربية مخيم عقبة جبر _ أريحا 22/12/94
    كمال كحيل وعدد من معاونيه مسؤول كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحركة حماس غزة 2/4/95
    محمود الخواجا أحد قادة الجناح العسكري في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين غزة 22/6/95
    إبراهيم النفار فجرت المخابرات الصهيونية المنزل الذي كان فيه غزة 12/9/95
    الدكتور فتحي الشقاقي الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مالطا 24/10/95
    المهندس يحيى عياش قائد كتائب عز الدين القسام قطاع غزة 5/1/96
    المحاولة الفاشلة لاغتيال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عمان - الأردن 25/9/97
    إبراهيم بني عودة أحد قادة كتائب عز الدين القسام نابلس 23/11/200
    محمود سليمان المدني قائد في كتائب عز الدين القسام نابلس 19/2/2001
    avatar
    عبد العليم
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 54
    رقم العضوية : 313
    تاريخ التسجيل : 20/05/2009
    نقاط التميز : 84
    معدل تقييم الاداء : 6

    جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني Empty رد: جرائم اليهود .. والإرهاب الصهيوني

    مُساهمة من طرف عبد العليم الأربعاء 14 أكتوبر - 21:22

    جرائم اليهود وافسادهم في مجال المال والممتلكات
    المال وما يتبعه من أرض وبيت ومتاع أمور ضرورية في حياة الإنسان لا يستطيع الحياة بدونها، ومنذ وطئت أقدام اليهود أرض فلسطين وهم يحاربون الناس في أموالهم وأرضهم وبيوتهم وأرزاقهم حتى أوصلوا أهل البلاد الأصليين إلى ضيق في العيش وضنك في الحياة، وسأتحدث إليك في بعض الجوانب من هذا الموضوع.
    أولاً : الاستيلاء على الأرض :
    مر بنا عند الحديث عن الجذور التاريخية للجريمة عند اليهود أنهم يحلمون بأرض فلسطين والتي سموها أرض الميعاد، بل كما رأينا أن أطماعهم تتعدى فلسطين إلى البلاد المجاورة إلى مابين النيل والفرات.
    واليهود بدأوا بالهجرة إلى فلسطين في وقت مبكر وأخذوا يقيمون المراكز الاستيطانية في عهد الدولة العثمانية منذ منتصف القرن التاسع عشر، ويريد اليهود أرض فلسطين نظيفة نقية من العنصر العربي صافية خالصة للعنصر اليهودي، ورأس الجريمة في هذا المجال احتلالهم لأرض فلسطين وطردهم للسكان الأصليين واقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية وقد ساعدهم الإنجليز في تحقيق هذا الهدف فأصدروا وعد بلفور بمنحهم أرض فلسطين التي افتروا أنها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، ومنذ العام 1917م تاريخ احتلال الإنجليز لفلسطين مكنوا لليهود بفتح باب الهجرة وتوزيع الأرض عليهم وتدريبهم وتسليحهم.
    وقد دمر اليهود 478 قرية من أصل 585 قرية في المناطق المحتلة عام 1948م ولم يتبق من القرى العربية سوى 107 قرى، وقاموا بتهجير 780 ألف لا جئ سنة 48م و350 ألف لاجئ سنة 67م، ويخطط الساسة اليهود لتهجير المليون عربي اللذين يعيشون في بيوتهم وعلى أراضيهم في المناطق المحتلة عام 48م ، وظل اليهود يستولون على الأراضي العربية ويصادرونها ويقيمون عليها المستعمرات الإسرائيلية حتى لم يبق للعرب عام 88م سوى 5 % من الأرض، لقد ازداد عدد السكان العرب في منطقة 48 أربعة أضعاف في أربعين سنة ونقصت أرضهم 16 مرة.
    ولم يبق لهم سوى 50.000 دونم بمعدل 500م للفرد الواحد، كما استولى اليهود منذ العام 1967م إلى العام 2000م على نصف أراضى الضفة الغربية وقطاع غزة وزرعوا المنطقتين بالمستعمرات.
    ثاثياً : هدم المنازل وترحيل سكانها :
    للضغط على السكان العرب وبهدف ترحيلهم عن أراضهم تقوم سلطات الاحتلال بالإضافة إلى مصادرة أراضيهم بهدم بيوتهم وتشريدهم عنها وتختلق لذلك الحجج المختلفة، فتارة ينسفون البيت أو يغلقونه بحجة مشاركة من يسكنه بأعمال عدائية ضدهم وهو ما يعرف بالذرائع الأمنية، وتارة أخرى يهدمون البيوت بحجة البناء بدون ترخيص، مع أنهم نادراً ما يصدرون رخص البناء والتي تحتاج لوقت طويل وجهد كبير ومال كثير.
    وفي أحيان كثيرة يُهَدمُ البيت على مافية من أثاث حيث لا يُمكَّن أهله من تفريغه من محتوياته، ويتم الهدم على حساب صاحب البيت مع تكليفه بدفع غرامة ان كان البيت بني بدون ترخيص.
    لقد هدم 4425 بيتاً في الضفة الغربية ما بين عام 67 – 74 وهدم 2400 بيتاً ما بين عام
    74 – 99 ، ولم تغير الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي شيئاً في هذا الجانب على أرض الواقع.
    إضافة إلى هدم البيوت قامت سلطات الاحتلال بترحيل البدو وهدم خيامهم وترحيلهم عن أراضيهم.
    وللقدس شأن خاص، إذ يهدف اليهود إلى زيادة عددهم فيها وتقليص عدد الفلسطينيين وإحاطة مقدساتهم بمنشآت يهودية جديدة، وبالتالي عزلها عن الضفة الغربية ، وفي هذا الخصوص حظر اليهود على الفلسطينيين إقامة الأبنية في القدس أو ترميم القديم منها فلم يصدروا سوى 58 ترخيصاً للبناء من العام 68 – 74م.
    لا يسمح اليهود بالإقامة في القدس إلا لحاملي البطاقات الزرقاء وقد سحب حتى عام 98م 6257 بطاقة هوية ، وسياسة الحكومات الإسرائيلية ان لا تزيد نسبة الفلسطينيين عن 26.5 % في القدس.
    وقد قامت سلطات الاحتلال بهدم 284 مسكناً في الفترة من عام 78 إلى عام 99م
    وتنوي هدم 12.000 مسكن غير مرخصة، علماً بأنه لم يهدم منزل واحد لليهود في القدس الغربية ولا بأي مستوطنة من المستوطنات ولو لم يكن مرخصاً ، وقد ازدادت الهجمة الإسرائيلية شراسة وأصبح هدم البيوت حدثاً يومياً أثناء الانتفاضة المباركة الثانية، حيث تندفع الجرافات الإسرائيلية بحماية الجيش الإسرائيلي وتعمل دماراً وخراباً في الأحياء السكنية الفلسطينية وخاصة في قطاع غزة حيث دُمرت مئات المنازل وشرد آلاف السكان.
    ثالثاً : تجريف الأراضي الزراعية وقلع الأشجار واتلاف المزروعات :
    يعتمد الفلسطينيون إلى حد كبير على زراعة الأراضي وتربية الحيوانات وقد عمدت سلطات الاحتلال إلى محاربتهم في أرزاقهم فقامت بقلع الأشجار المثمرة المغروسة من سنين طويلة وأتلفت الأراضي الخضراء ودمرت الحقول وقضت على مزارع الدجاج والأبقار وحرمت الناس من مصادر الرزق، فشجرة الزيتون أو البرتقال يزرعها الفلسطيني ويربيها كما يربي ولده وربما تعاهدها جده وأبوه من قبله، وعندما يرى الجرافات تقلعها ينخلع قلبه ويسكن الحزن قلبه.
    رابعاً : الاستيلاء على مصادر المياه :
    تسيطر إسرائيل سيطرة كاملة على مصادر المياه في فلسطين، فاليهود هم المستفيدون دون الفلسطينيين من مياه نهر الأردن، كما انهم يمنعون الفلسطينيين من حفر الآبار الارتوازية ، وما هو موجود منها قبل الاحتلال ركَّبوا عليه عدادات وحددوا الكمية المسموح إستخراجها، ويستنـزف اليهود ( 500 ) مليون م3 من المياه الجوفية الموجودة بالخزانين المائيين الموجودين في أراضى الضفة والقطاع وبهذا يحرمون المواطنين الفلسطينيين من الاستفادة من المياه التي أصبحت عنصراً ضرورياً للزراعة والصناعة والاستهلاك البشري.
    خامساً : فرض الضرائب الباهظة :
    تفرض سلطات الاحتلال نظاماً ضريبياً قاسياً على السلع التجارية وعلى إنتاج المصانع مما يتسبب في ارتفاع الأسعار وبالتالي ارتفاع مستوى تكاليف المعيشة، علماً بأن مداخيل المواطنين من أهالي الضفة والقطاع متواضعة.
    ومعظم تجارة الضفة والقطاع مع دولة الاحتلال مما جعلها السوق الثانية أمام الصادرات الإسرائيلية بعد الولايات المتحدة.
    وبواسطة هذه الضرائب وبحيل اليهود في تخفيض أسعار السلع في مواسم نزول الإنتاج الزراعي الفلسطيني استطاع اليهود محاربة السلع المحلية والتسبب في الخسارات المتتالية للمزارع الفلسطيني على وجه الخصوص.
    وبمجموع العوامل السابقة استطاع اليهود تدمير قطاع الزراعة والصناعة وكافة أنشطة الاقتصاد الفلسطيني ، وتحولت النسبة العظمى من القوى العاملة الفلسطينية إلى عمالة رخيصة تعتمد اعتماداً كلياً على السوق الإسرائيلية.
    فإذا أضفنا إلى هذا الأثر السيئ للحرب القذرة التي تقوم بها دولة الاحتلال ضد المجتمع الفلسطيني وما ترتب عليها من جرحى وقتلى ومعاقين وأيتام وأرامل أيقنا بمدى الجريمة البشعة التي تصدر عن يهود ضد المسلمين في الأرض المباركة فلسطين، بل وضد الإسلام والمسلمين في كل مكان وواضح جداً الربط القوي بين الجانب العملي المنهجي للجريمة وبين الجانب العقدي والفكري والتاريخي.

    وختاماً فان هذه القائمة الطويلة من الجرائم قد تسبب الإحباط عند البعض فاختم الحديث بأمرين :-
    الأول : أن اليهود قد ظلموا عباد الله عامة وأهل فلسطين خاصة ونهاية الظالم قريبة كما حدثنا القرآن الكريم :
    ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا ) الكهف 59
    ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) الشعراء 227
    ( وكذلك أخذ ربك إذا اخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد ) هود 102
    ( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ) ابراهيم 42
    الثاني : البشارات بالنصر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم على أعداء الله اليهود الواردة في القرآن والسنة
    قوله تعالى ( وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ) الاعراف 167
    وقوله تعالى ( وان عدتم عدنا ) الاسراء 8 : أي ان عدتم أيها اليهود إلى الإفساد عاد الله إلى الانتقام منكم والادالة عليكم وقد افسدوا فلا بد من نقمة الله منهم.
    قوله صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق الى قيام الساعة لا يضرهم من خذلهم قيل أين هم يا رسول الله قال هم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) رواه أحمد
    وقوله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود فيقول الشجر والحجر يامسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي تعال فأقتله الا الغرقد فانه من شجر اليهود) البخاري وزاد البزار أنتم شرقي النهر وهم غربه.
    ولكن النصر له شرطه وهو الاستقامة على دين الله وعندها يكرم الله به اوليائه ويعز دينه
    ( ان تنصروا لله ينصركم ويثبت اقدامكم ) محمد 7 ( وكان حقاً علينا نصر الله المؤمنيين ) الروم 47
    نسأل الله نصراً قريباً مؤزراً وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
    -----------------------------------
    الهوامش
    الموافقات للشاطبي ج 2 ص 8
    جذور الفكر اليهودي سنقرط ص 17 – 18 .
    سورة الأنبياء، الآية 71.
    سورة المائدة ، الآية 18.
    سوة آل عمران، الآية 75.
    التوراة سفر التكوين ص 18
    التوراة سفر التثنية ص 296
    التوراة سفر التثنية ص 311
    التوراة سفر التثنية ص 302
    التوراة مزامير رقم 149 ص936
    التوراة سفر حزقيال ص 1186
    نص من التلمود نقلاً عن كتاب الكنز المرصود في قواعد التلمود ص 50
    نص من التلمود نقلاً عن كتاب الكنز المرصود في قواعد التلمود ص 50
    حقائق قرآنية : د. صلاح الخالدي ص 45
    التوراة، سفر يشوع ص 337
    التوراة ، سفر يشوع ص 338
    التوراة ، سفر التكوين ص 13
    التوراة، سفر التكوين ص 23
    التوراة، سفر التكوين ص 24
    التوراة، سفر التكوين ص 26
    التوراة، سفر التكوين ص 87
    التوراة ، سفر يشوع ص 377
    التوراة ، سفر يشوع ص 351
    يشوع أو يوشع بن نون نبي ثبتت نبوته في السنة، وهو معصوم كغيره من الأنبياء ولا نصدق ما تتحدث به التوراة عنه من قتل الأبرياء والبهائم
    التوراة ، سفر يشوع اصحاح 6
    التوراة ، سفر يشوع ص 355
    التوراة، سفر التثنية ص 311
    بروتوكولات حكماء صهيون ص 151
    بروتوكولات حكماء صهيون ص 152
    بروتوكولات حكماء صهيون ص 160
    أنظر كتاب المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني لجواد الحمد .

      مواضيع مماثلة

      -

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 25 فبراير - 16:50