معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

3 مشترك

    بين الانوثة والذكورة

    بين الانوثة والذكورة Empty بين الانوثة والذكورة

    مُساهمة من طرف samia الأربعاء 8 أبريل - 22:05

    أمور كثيرة عصفت بالمرأة على مر التاريخ جعلتها تنفر من ذاتها الأنثوية، عكس الرجل الذي تمهدت له الظروف أكثر من مداها بالصورة التي جعلت الذكورة شيئاً مقدساً لا يعلو عليه شيء!! وحاولت المرأة مراراً أن تفر من أنوثتها وأن توحي لنفسها أنها كالذكر قوة وإدراكاً وعقلاً وجسماً وعضلاتاً!!، رغم ان الله تعالى خلق الزوجين –الذكر والأنثى – بهذه الصورة لايجاد التكامل والتمايل والتقارب والشوق إلى بعضهما تمهيداً لايجاد العلاقات الانسانية بينهما القائمة على الرحمة والمحبة والألفة.. فالأنوثة حاجة الذكورة والذكورة حاجة الأنوثة وكلا الذكورة والأنوثة يكمل بعضهما بعض فليس في أحدهما حقارة وخساسة وفي الآخر علو وارتقاء وإنما هي صورة انسانية خلقها الله وأبدعها.. ولكن لماذا تعيش المرأة ساخطة على أنوثتها!!
    ولماذا كل هذا النفور الذي يجعل المرأة تتخذ لها سبيلاً معاكساً لهويتها ورغبتها؟ وترسم لها أهدافاً قد تحارب أصول هويتها الأنثوية؟ لا شك أن هذا يعود إلى ترسبات كثيرة، أهمها:
    1 ـ التربية الأسرية:
    التي تقوم على التفاضل بين الذكر والأنثى فاللذكر الحق والحرية في أن يفعل ما يشاء والأنثى ما عليها إلا الانصياع والحرمان والسكوت!!
    ودوماً نحن نقول للبنات أنتِ لا تستطيعين ذلك ولكن من العيب جداً أن لا يستطيع الولد الذكر ذلك في حين أن الرغبات والقابليات في بداية الطفولة تكون متشابهة.. وغالباً ما تؤثر العلاقة بين الأبوين على نفسية الأولاد وعلى نمو شخصياتهم فالبنت التي ترى في أبيها احتقاراً للجنس الأنثوي من خلال احتقاره لأمهم أو ترديده لكلمات من قبيل النساء ناقصات العقول، هذا يؤدي إلى نفور البنت من أنوثتها وطغيان العتاب لماذا أنا أنثى؟ أو يطفح التمني بالمستحيل.. يا ليتني كنت ذكراً!!.
    إن الطفل الذي يستقبله أهله بامتعاض أو بتضرر كما هو الحال في بعض الأسر التي لديها بنات فان الرذل أو عدم التقبل من جانب المحيطين ينعكس على الشخص نفسه فيرفض نفسه ولا يتقبلها ويكون نبذه لنفسه بمثابة رد فعل أو ترديد أو صدى لموقف المحيطين به تجاهه.
    ويذكر الدكتور فاخر عاقل عن سيدة فاضلة قد ألم بها مرض وهي في الثالثة من عمرها فسمعت زائرة تقول لأمها وقد علمت ان حياة الطفلة في خطر: الحمد لله.. إنها بنت وليست صبياً وقد راع البنت ان جواب الأم كان بالموافقة.. وقد تحدثت السيدة عن مشكلتها حين كانت تتكلم بمرارة وهي في الأربعين كانت تؤكد أنها لا تغفر لأمها هذه الموافقة فليسم ن ذنبها أن لا يرغب فيها الأهل.
    وحتى الفشل في الدراسة فان تعامل الأهل مع الجنسين يختلف تماماً فالفتاة تزوج بسرعة إذا فشلت، أما الفتى فانه يعاتب بأنه يجب ن يفكر بمستقبله (وكأن المستقبل للذكور فقط) وبهذا تجهض كل الآمال والأمنيات وتكون صفة الإحباط ملازمة لها، في حين أن تعلم البنات لمهارة ما أو سعيها لتحسين مستقبلها هو في صالح ذاتها أولاً وصالح أسرتها ومجتمعها كله، وأقل ما فيه أنها تشعر بكيانها.. وبأنها شخص مستقل وليس تابع فقط.
    أمام الأنثى المنبوذة في أسرتها والتي ألمح القرآن إلى صورة من صور النبذ (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بُشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب إلا ساء ما يحكمون) النحل/ 59. هذه الأنثى هل نتوقع لها النجاح أياً كان سواء في أسرتها القادمة أو حياتها الزوجية أو في روابطها الاجتماعية؟ .. ان الانسان المنبوذ في أسرته قد يحاول التخلص من هذا الشعور، إما بالطاعة والخضوع والسلبية وإما بالتمرد.
    avatar
    waleed
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 130
    رقم العضوية : 208
    تاريخ التسجيل : 12/01/2009
    نقاط التميز : 137
    معدل تقييم الاداء : 3

    بين الانوثة والذكورة Empty رد: بين الانوثة والذكورة

    مُساهمة من طرف waleed الثلاثاء 14 أبريل - 1:45

    مش كل المجتمعات بتفضل الذكور علي البنات التفضيل بيتحكم فية عوامل اقتصلدية واجتماعية اخري وفي بعض المجتمعات الاسرة بتحزن لو انجبت ولد لان البنت عندهم مصدر رزق

    بين الانوثة والذكورة Empty رد: بين الانوثة والذكورة

    مُساهمة من طرف samia الأربعاء 15 أبريل - 19:19

    شكرا للمعلومة وباريت تاتينا باخبارهذا الصنف تشكر ياوليد
    avatar
    اميرة
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 171
    رقم العضوية : 117
    تاريخ التسجيل : 30/09/2008
    نقاط التميز : 318
    معدل تقييم الاداء : 14

    بين الانوثة والذكورة Empty رد: بين الانوثة والذكورة

    مُساهمة من طرف اميرة الثلاثاء 22 ديسمبر - 9:03

    كلام وليد مظبوط لكن بنسب قليلة جدا
    شكرا سامية

    بين الانوثة والذكورة Empty رد: بين الانوثة والذكورة

    مُساهمة من طرف samia الثلاثاء 22 ديسمبر - 20:23

    وكل الى يجى من ربنا فهو خير

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 يونيو - 10:32