معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

5 مشترك

    طه حسين

    طه حسين Empty طه حسين

    مُساهمة من طرف marmar الثلاثاء 4 نوفمبر - 21:35

    أديب ومفكر وشاعر سياسي عربي (1889 ـ 1973) وهو أحد الأركان الأساسية فى تكوين العقل العربى المعاصر، وصياغة الحياة الفكرية فى العالم العربى، كما يعد ملمحاً أساسياً من ملامح الأدب العربى الحديث. و مازالت أعماله ومعاركه الأدبية والفكرية من أجل التقدم للأمام والتخلى عن الخرافات التى حاصرت وقيدت العقل العربى لعدة قرون من أهم الروافد التى يتسلح بها المفكرون العرب سعيا نحو مزيد من النهضة والتقدم.

    إن طه حسين لم يكن مجرد أديب ولكنه كان مدرسة حديثة ورائدة فى الأدب العربى وكان فى ذاته ومع أقرانه مرحلة من أخصب المراحل فى تاريخ الأدب العربى وأكثرها انطلاقا وإبداعا ولم يكن طه حسين مجرد مفكر ولكنه كان ركنا أساسيا من حقبة كاملة هى حقبة التنوير فى الفكر العربى. فمازال الفكر والعطاء الذى خلفه هذا العملاق أحد أهم مصادر الاستنارة فى الحياة النقدية فى العالم العربى.

    ولد طه حسين فى قرية بالقرب من مغاغة فى محافظة المنيا فى جنوب مصر فى نوفمبر عام 1889 ، وكان والده موظفا وأنجب ثلاثة عشر ولدا كان سابعهم فى الترتيب "طه" الذى أصابه رمد ذهب ببصره وأصبح مكفوفا منذ طفولته.

    فى عام 1902 بدأ رحلته الكبرى عندما غادر القاهرة متوجها إلى الأزهر طلبا للعلم.

    وفى عام 1908 التحق طه حسين بالجامعة المصرية وتلقى دروسا فى الحضارة الإسلامية والحضارة المصرية القديمة ودروس الجغرافيا والتاريخ واللغات السامية والفلك والأدب والفلسفة على أيدى أساتذة مصريين وأجانب. وفى تلك الفترة أعد طه حسين رسالة الدكتوراه التى نوقشت فى 15 مايو 1914.

    فى عام 1914 التحق بجامعة مونبليليه فى فرنسا. وفى عام 1915 أكمل بعثته في باريس وتلقى دروسا فى التاريخ ثم فى الإجتماع. ثم حصل على دكتوراه فى الإجتماع عام 1919، ثم حصل على فى نفس العام على دبلوم الدراسات العليا فى اللغة اللاتينية.

    فى عام 1919 عاد طه حسين إلى مصر وعين أستاذا للتاريخ اليونانى والرومانى واستمر كذلك حتى عام 1952 حيث تحولت الجامعة المصرية فى ذلك العام إلى جامعة حكومية وعين طه حسين أستاذا لتاريخ الأدب العربى بكلية الآداب.

    فى عام 1942 أصبح مستشاراً لوزير المعارف ثم مديرا لجامعة الإسكندرية حتى أحيل للتقاعد فى 16 أكتوبر 1944 واستمر كذلك حتى 13 يناير 1950 عندما عين لأول مرة وزيراً للمعارف. وكانت تلك آخر المهام الحكومية التى تولاها طه حسين حيث انصرف بعد ذلك وحتى وفاته عام 1973 إلى الإنتاج الفكرى والنشاط فى العديد من المجامع العلمية التى كان عضوا بها من داخل وخارج مصر.

    أنتج طه حسين أعمالا كثيرة منها أعمال فكرية تدعو إلى النهضة والتنوير ، وأعمال ادبية منها الروايات والقصص القصيرة والشعر ، ومن اعماله:
    على هامش السيرة، الأيام، حديث الأربعاء، مستقبل الثقافة فى مصر، الوعد الحق، فى الشعر الجاهلى، المعذبون فى الأرض، صوت أبى العلاء، من بعيد، دعاء الكروان، فلسفة ابن خلدون الإجتماعية، الديمقراطية فى الإسلام، طه حسين والمغرب العربى.

    كذلك قام طه حسين بدور اجتماعى وسياسى كبير فى إنهاض المجتمع المصرى وتنوير العقل العربى، وارتبطت به دعوة مبكرة من أجل مجانية التعليم وهى الدعوة التى قادها تحت شعارالعلم كالماء والهواء حق لكل إنسان.
    avatar
    عماد
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 123
    رقم العضوية : 133
    تاريخ التسجيل : 11/10/2008
    نقاط التميز : 137
    معدل تقييم الاداء : 2

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف عماد الخميس 20 نوفمبر - 7:03

    طه حسين 261292
    شريف
    شريف
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 209
    رقم العضوية : 192
    تاريخ التسجيل : 16/12/2008
    نقاط التميز : 329
    معدل تقييم الاداء : 19

    طه حسين Empty طه حسين

    مُساهمة من طرف شريف الأربعاء 4 مارس - 3:21

    طه حسين Get-2-2009-x3rlm3va

    علم اخر من اعلام مصر




    هو





    دكتور / طه حسين



















    ولد



    طه حسين




    14 نوفمبر 1889



    وتوفى



    28 أكتوبر 1973




    أديب و ناقد مصري كبير لقّب بعميد الأدب العربي.



    من أهم -إن لم يكن أهم- المفكرين العرب في القرن



    العشرين, وترجع أهميته إلى الأدوار الجذرية المتعددة



    التي قام بها في مجالات متعددة, أسهمت في الانتقال



    بالإنسان العربي من مستوى الضرورة إلى مستوى



    الحرية, ومن الظلم إلى العدل, ومن التخلف إلى التقدم,



    ومن ثقافة الإظلام إلى ثقافة الاستنارة, فهو أجسر دعاة



    العقلانية في الفكر, والاستقلال في الرأى, والابتكار في



    الإبداع, والتحرر في البحث الأدبي, والتمرد على التقاليد



    الجامدة.


    غيّر الرواية العربية خالق السيرة الذاتية مع كتابه



    " الأيام" الذي نشر 1929 , وهو أول من كتب عن



    (مستقبل الثقافة) بالحماسة التي كتب بها عن



    (المعذبين في الأرض), وبالشجاعة التي تحرر بها



    من ثوابت النقل البالية, فاستبدل الاجتهاد بالتقليد,



    والابتداع بالاتباع, وأقام الدنيا ولم يقعدها حين أصدر كتابه



    (في الشعر الجاهلي) الذي كان بمثابة الاستهلال



    الجذري للعقل العربي المحدث والحديث في آن.



    ولد طه حسين



    في عزبة (الكيلو) التي تقع على مسافة كيلومتر



    من (مغاغة) بمحافظة المنيا بالصعيد الأوسط. وكان والده



    حسين عليّ موظفًا صغيرًا, رقيق الحال, في شركة



    السكر, يعول ثلاثة عشر ولدًا, سابعهم طه حسين.



    ضاع بصره في السادسة من عمره نتيجة الفقر والجهل,



    وحفظ القرآن الكريم قبل أن يغادر قريته إلى الأزهر طلبًا


    للعلم. وتتلمذ على الإمام محمد عبده الذي علمه التمرد


    على طرائق الاتباعيين من مشايخ الأزهر, فانتهى به


    الأمر إلى الطرد من الأزهر, واللجوء إلى الجامعة المصرية


    الوليدة التي حصل منها على درجة الدكتوراه الأولى في


    الآداب 1914 عن أديبه الأثير: أبي العلاء المعري. ولم


    تمر أطروحته من غير ضجة واتهام من المجموعات


    التقليدية حتى بعد أن سافر إلى فرنسا للحصول على


    درجة الدكتوراه الفرنسية.




    وعاد من فرنسا سنة 1919 بعد أن فرغ من رسالته


    عن ابن خلدون, وعمل أستاذاً للتاريخ اليوناني والروماني


    إلى سنة 1925 , حيث تم تعيينه أستاذًا في قسم


    اللغة العربية مع تحول الجامعة الأهلية إلى جامعة


    حكومية. وما لبث أن أصدر كتابه (في الشعر الجاهلى)


    الذي أحدث عواصف من ردود الفعل المعارضة, وأسهم


    في الانتقال بمناهج البحث الأدبي والتاريخي نقلة كبيرة


    فيما يتصل بتأكيد حرية العقل الجامعي في الاجتهاد.



    وظل طه حسين يثير عواصف التجديد حوله, في


    مؤلفاته المتتابعة ومقالاته المتلاحقة وإبداعاته


    المتدافعة, طوال مسيرته التنويرية التي لم تفقد توهج


    جذوتها العقلانية قط, سواء حين أصبح عميدًا لكلية


    الآداب سنة 1930 , وحين رفض الموافقة على


    منح الدكتوراه الفخرية لكبار السياسيين سنة 1932


    وحين واجه هجوم أنصار الحكم الاستبدادي في البرلمان,


    الأمر الذي أدى إلى طرده من الجامعة التي لم يعد إليها


    إلا بعد سقوط حكومة صدقي باشا. ولم يكف عن حلمه


    بمستقبل الثقافة أو انحيازه إلى المعذبين في الأرض


    في الأربعينات التي انتهت بتعيينه وزيرًا للمعارف في


    الوزارة الوفدية سنة 1950 , فوجد الفرصة سانحة


    لتطبيق شعاره الأثير


    (التعليم كالماء والهواء حق لكل مواطن)





    وظل طه حسين على جذريته بعد أن انصرف إلى





    الإنتاج الفكري, وظل يكتب في عهد الثورة المصرية,





    إلى أن توفي عبد الناصر, وقامت حرب أكتوبر التي





    توفي بعد قيامها في الشهر نفسه سنة 1973




    وتحفته الأيام أثر إبداعي من آثار العواصف التي




    أثارها كتابه في الشعر الجاهلي فقد بدأ في كتابتها





    بعد حوالي عام من بداية العاصفة, كما لو كان يستعين





    على الحاضر بالماضي الذي يدفع إلى المستقبل





    ويبدو أن حدة الهجوم عليه دفعته إلى استبطان حياة





    الصبا القاسية, ووضعها موضع المساءلة, ليستمد من





    معجزته الخاصة التي قاوم بها العمى والجهل في





    الماضي القدرة على مواجهة عواصف الحاضر .




    ولذلك كانت الأيام طرازًا فريدًا من السيرة التي




    تستجلي بها الأنا حياتها في الماضي لتستقطر منها





    ما تقاوم به تحديات الحاضر, حالمة بالمستقبل الواعد





    الذي يخلو من عقبات الماضي وتحديات الحاضر على





    السواء. والعلاقة بين الماضي المستعاد في هذه





    السيرة الذاتية والحاضر الذي يحدد اتجاه فعل الاستعادة





    أشبه بالعلاقة بين الأصل والمرآة, الأصل الذي هو حاضر





    متوتر يبحث عن توازنه بتذكر ماضيه, فيستدعيه إلى وعي





    الكتابة كي يتطلع فيه كما تتطلع الذات إلى نفسها في





    مرآة, باحثة عن لحظة من لحظات اكتمال المعرفية الذاتية





    التي تستعيد بها توازنها في الحاضر الذي أضرّ بها.




    ونتيجة ذلك الغوص عميقًا في ماضي الذات بما يجعل




    الخاص سبيلا إلى العام, والذاتي طريقًا إلى الإنساني,





    والمحلي وجهًا آخر من العالمي, فالإبداع الأصيل في




    الأيام ينطوي على معنى الأمثولة الذاتية التي تتحول





    إلى مثال حي لقدرة الإنسان على صنع المعجزة التي





    تحرره من قيود الضرورة والتخلف والجهل والظلم, بحثًا





    عن أفق واعد من الحرية والتقدم والعلم والعدل.





    وهي القيم التي تجسّدها الأيام إبداعًا خالصًا





    في لغة تتميز بثرائها الأسلوبي النادر الذي جعل





    منها علامة فريدة من علامات الأدب العربي الحديث
    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف عمرو الأحد 8 مارس - 12:20

    شكرا شريف
    تعريف مميز
    شريف
    شريف
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 209
    رقم العضوية : 192
    تاريخ التسجيل : 16/12/2008
    نقاط التميز : 329
    معدل تقييم الاداء : 19

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف شريف الثلاثاء 10 مارس - 4:07

    العفو يا عمرو شكرا ليك

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف marmar الأحد 26 أبريل - 10:28

    طه حسين 143971
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 15 أكتوبر - 4:23

    طه حسين Adeeb-_taha_hosin


    فاقد للبصر ينير لنا الحياة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ولد طه حسين في 14 نوفمبر 1889 في عزبة الكيلو التابعة لمركز مغاغة في محافظة المنيا بجنوب مصر, وفي طفولته المبكرة أصابه الرمد وكف بصره, وفي الطفولة أيضا التحق بكتاب القرية. فحفظ القرآن وتلقى علومه. وفي عام 1902 سافر إلى القاهرة, والتحق بالأزهر, وتدرج في مراحل دروسه. لكنه اختلف مع شيوخه حول مناهج الدراسة ففصل منه عام 1908.. وكان طه حسين قد التقى برجلين أثناء دراسته الأزهرية وتردد عليهما, وتأثر بهما, وأحدثا تحولا كبيرا في طريقة تفكيره. أما الأول فهو الشيخ الثوري عبدالعزيز جاويش. صاحب مجلة (الهداية) . ومن هذا الرجل تعلم طه حسين النقد, واظهار الاختلاف, والدفاع عن رأيه وكان الشيخ جاويش ثوريا مندفعا. ومنه تعلم طه حسين حرية الإرادة. وقهر العجز وأصبح من الكتاب الدائمين في مجلة (الهداية) .. أما الرجل الثاني فهو أحمد لطفي السيد قطب حزب الأمة ورئيس تحرير (الجريدة) . الذي حبب إلى طه حسين العقلانية والديمقراطية. وفتح عيناه على الحضارة الأوروبية وعرفه إلى رموز النخبة السياسية والثقافية في مصر آنذاك. وفي عام 1908 التحق طه حسين بالجامعة المصرية التي فتحت أبوابها وحصل على ليسانس الآداب. وفي عام 1914 حصل على درجة الدكتوراه عن (أبي العلاء المعري) . وفي نوفمبر من نفس السنة سافر في بعثة إلى فرنسا ودرس في جامعتي مونبليية والسوربون. وفي عام 1918 حصل على الدكتوراه من السوربون عن رسالته (الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون) . وفي عام 1915 تعرف في مونبلييه على سوزان الفرنسية التي كانت تساعده في قراءة الدروس. وتزوجها عام 1917. وكانت بالنسبة إليه بمثابة عينيه التي يرى بهما الدنيا. وأنجبت له (أمينة) . التي أصبحت فيما بعد زوجة للدكتور محمد حسن الزيات, سفير مصر السابق في أمريكا. ومؤنس الذي أصبح أستاذا في الجامعات الفرنسية. وفي عام 1919 عاد طه حسين من باريس إلى مصر ليعمل أستاذا بكلية الآداب. وفي عام 1926 أصدر كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي أحدث معركة كبرى في الثقافة المصرية امتدت إلى البرلمان والقضاء. وفي عام 1928 عين عميدا لكلية الآداب لكنه فصل منها في الثالث من مارس 1932 في عهد حكومة إسماعيل صدقي لانه رفض منح الدكتوراه الفخرية لعدد من الوزراء فأحاله الدكتاتور إسماعيل صدقي إلى المعاش. غير ان الصحافة المصرية انتصرت له وأطلقت عليه لقب (عميد الأدب العربي) . وبعد خروجه من الجامعة اشترى امتياز جريدة (الوادي) ورأس تحريرها حتى عام 1934. وفي عام 1936 انتخب عميدا لكلية الآداب. وفي عام 1940 انتخب عضوا بمجمع اللغة العربية. ثم رئيسا له من 1963 حتى 1973. وفي عام 1942 رأس طه حسين مجلة (الكاتب المصري) وحصل على جائزة الدولة للآدب عام 1950. وأختير في 12 يناير 1950 وزيرا للمعارف في حكومة الوفد, حتى أقيلت الوزارة في 26 يناير 1952. وعندما قامت ثورة 23 يوليو كان الضباط الأحرار يطلقون عليها اسم (حركة) . لكن طه حسين أطلق عليها اسم (الثورة الرائعة) . وكتب إلى صديقه توفيق الحكيم من ايطاليا في الثالث من أغسطس 1952 يعبر عن ارتياحه بما حدث ليلة 23 يوليو ويطلق عليه (الثورة الرائعة) وينحاز لأهدافها. وفي عام 1955 كان طه حسين وراء مشروع ثقافي ضخم هو مشروع (الألف كتاب) . وفي هذا المشروع تمت ترجمة ألف كتاب من عيون الثقافة والآداب العالمية. وفي عام 1959 حصل طه حسين على جائزة الدولة التقديرية في الآداب وكان أول من حصل عليها. وفي عام 1965 منحه جمال عبدالناصر (قلادة النيل) وهي أعلى وسام مصري. وفي فيلا (رامتان) الكائنة في شارع مدكور المتفرع من شارع الهرم توفى طه حسين في 28 أكتوبر 1973 وتم تشييعه من جامعة القاهرة في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة. وإذا كانت المحطات السابقة تمثل علامات في مسيرة طه حسين فإن مسيرته الفكرية تعكس حياة شديدة الغنى والرحابة. فقد أنتج طه حسين قرابة السبعين كتابا منها تسعة كتب مترجمة. وتبدأ هذه المسيرة عام 1914 بكتابه (في ذكرى أبي العلاء) لتمتد في عناوين هامة, أصبحت زادا لا ينضب للفكر والثقافة والأدب العربي منها: (فلسفة ابن خلدون) , و(قادة الفكر) , و(حديث الأربعاء) , و(الشعر الجاهلي) , و(الأيام) , و(حافظ وشوقي) , و(على هامش السيرة) , (دعاء الكروان) , و(أديب) , و(مع المتنبي) , و(مستقبل الثقافة في مصر) , و(شجرة البؤس) , و(فصول في النقد والأدب) , و(المعذبون في الأرض) , و(الوعد الحق) , و(الحب الضائع) , و(ألوان) , و(عليّ وبنوه) , و(من أدبنا المعاصر) , و(الشيخان) , و(تقليد وتجديد) , و(نظام الاثينيين) , و(سوفوكليس) وغيرها.
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 15 أكتوبر - 4:23

    الشعر الجاهلي والحرب القاسية .

    --------------------------------------------------------------------------------

    في الشعر الجاهلي

    ولعل من أهم كتب طه حسين وأشهرها كتابه (في الشعر الجاهلي) الذي أصدره عام 1926. وكان بمثابة صخرة عظيمة ألقيت فجأة في بحيرة راكدة. وفي هذا الكتاب قام طه حسين بدراسة الشعر الجاهلي بطريقة غير مسبوقة ومنهج جديد في الدرس الأدبي ــ كما يقول ــ وهو منهج (الشك الديكارتي) . فمن الفيلسوف الفرنسي المعروف (ديكارت) استقى طه حسين هذا المنهج, وطبقه بتصرف على الشعر العربي المنسوب للمرحلة الجاهلية من تاريخنا العربي.. وخرج طه حسين بعد تحليل هذا الشعر بأنه ليس جاهليا. أي انه غير مكتوب في المرحلة الجاهلية. لانه لا يعبر عن حياة الجاهليين وبيئاتهم العقلية والاجتماعية إذن فهو شعر منحول تم انتحاله بعد الإسلام ونسبته إلى الجاهليين, لتثبيت نظام لغوي وعقلي أتى به الإسلام.. والمنهج الذي أقام عليه طه حسين كتابه يفرض على الباحث أن ينحاز إلى الحقيقة فحسب. وأن يلقى جانبا أثناء بحثه كل عواطفه ويخضع فقط لمحكمة العقل مجردا من العواطف السابقة التي قد تثنيه عن رؤية الحقيقة كما هي. ولقد أذاع طه حسين في مقدمة الكتاب عناصر منهجه دون تردد. وبدأ بالشك في كل ما قاله القدماء عن الشعر الجاهلي. رغبة منه في الوصول إلى يقين جديد أيا ما كان هذا اليقين. وانتهى طه حسين بالنتيجة السابقة وهي ان الشعر الجاهلي منحول لأسباب أخرى هي تثبيت أركان العقيدة الجديدة. وما أن خرج طه حسين بهذه النتائج الا وقامت الدنيا ولم تقعد ــ ونظنها لم تقعد حتى الآن ــ خرجت المظاهرات في الجامعة وعقد البرلمان جلسات تطالب بمصادرة الكتاب وفصل طه حسين من الجامعة وتقديمه للمحاكمة, وهاجت الصحف وخرجت الكتب التي تهاجم (في الشعر الجاهلي) وانتهى الأمر بتقديم طه حسين إلى القضاء لمحاكمته.. وخضع طه حسين للتحقيق في نيابة مصر لمدة ستة شهور, لم يترك رئيس النيابة المحقق محمد نور صغيرة ولا كبيرة في الكتاب إلا جعلها موضوع مساءلة. وبعد المحاكمة أراد نائب البرلمان فتح القضية مرة أخرى. نهره سعد زغلول رئيس البرلمان. وقال: إن المسألة قد انتهت. وظني أن قرار النيابة الذي كتبه محمد نور رئيس نيابة مصر بعد التحقيق مع طه حسين, يعد وثيقة لا تقل في أهميتها عن الكتاب ذاته. لانها تعكس من زاوية أخرى مناخ الاستنار والعقلانية الذي كان سائدا في تلك الأيام.. ففي هذه الوثيقة يتعامل محمد نور مع المتهم طه حسين بتوقير شديد ويلقبه دائما بالأستاذ ويبدأ سؤاله له بقوله: (حضرتكم قلتم كذا) . ويعترف محمد نور أن طه حسين قد أخطأ لكنه يقول في قرار الاتهام: (وإن كان قد أخطأ فيما كتب, إلا ان الخطأ المصحوب باعتقاد الصواب شيء, وتعمد الخطأ المصحوب بنية التعدي شيء آخر) . وعندما أبلغ المبلغون ضد طه حسين من خلال عبارات انتزعوها من سياق الكتاب يتهمون بها طه حسين بالتعدي على الدين. رفض محمد نور هذا المنهج وقال: (فلأجل الفصل في هذه الشكوى لا يجوز انتزاع تلك العبارات من موضعها والنظر إليها منفصلة وإنما الواجب توصلا إلى تقديرها تقديرا صحيحا بحثها حيث هي في موضعها من الكتاب ومناقشتها في السياق الذي وردت فيه) وانتهى التحقيق بحفظ الأوراق إداريا فاتحا الباب على مصراعية, لحرية التفكير وحرية البحث العلمي في مناخ يتسم بأكبر قدر من الاستنارة والشرعية القانونية .

    حين زار المغرب وقابل ملك المغرب أستقبل أستقبال الفاتحين وأبدع الشعراء

    يقول الشاعر محمد الحلوي في تكريم عميد الأدب العربي .

    حق علي الشعر أن يهدي عرائسه

    حق علي الشعر أن يهدي قلائده

    تحية لعميد الشعر والأدب

    لصانع الدر والإبداع والعجب .
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف محمد احمد الثلاثاء 29 ديسمبر - 6:55

    تم دمج الموضوعين لعدم التشتت
    شريف
    شريف
    عضو مجتهد
    عضو  مجتهد


    عدد المساهمات : 209
    رقم العضوية : 192
    تاريخ التسجيل : 16/12/2008
    نقاط التميز : 329
    معدل تقييم الاداء : 19

    طه حسين Empty رد: طه حسين

    مُساهمة من طرف شريف الأربعاء 20 يناير - 1:54

    شكرا محمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 يونيو - 9:28