معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

2 مشترك

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف عمرو الأحد 30 نوفمبر - 6:23

    [img]صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Abdelaatyrn9[/img]


    أطلق عليه الاسم الذي تراه أنت مناسباً: صائد الدبابات.. رجل المستحيل.. الجندي المجهول.. البطل، المهم أن النتيجة في النهاية هي أنه هو محمد عبد العاطي الذي تذكره أكبر الموسوعات العسكرية العالمية بأنه دمر 23 دبابة 3 مدرعات من جيش العدو الصهيوني، في حرب أكتوبر المجيدة.. زادها الله مجداً على مجدها، وجعلها أول الحروب..! ولد محمد عبد العاطي في قرية (فيشة قش) بمحافظة الشرقية عام 1950 وعرف بوجه أسمر ينبئ عن أصالة مصرية، وبعضلات مفتولة تدل على حبه للرياضة، حيث كان يجمع شباب القرية في دورات رياضية لشغل فراغهم وتحولت القرية بفضله إلى قرية أوليمبية تمارس فيها جميع أنواع الرياضة؛ مما أهله بعد ذلك إلى تولي منصب رئيس مجلس إدارة مركز شباب القرية، وكان يتفوق دائما على أقرانه في استعمال البندقية (الرش). عرفه الجميع بتدينه وسماحته، فلا يحدث بينه وبين أي فرد خلافا، إلا وأنهى الخلاف قبل أن يعود إلى بيته، لذا أحبه الجميع حتى أن بعضهم اعتبره من أولياء الله الصالحين، وكانت متعته أن يؤدى خدمات لأهل قريته الذين حتى يتحدثون عنه وعن حبه لقريته ولوطنه.. فهذه سيدة عجوز ساعدها على الحصول على المعاش، وآخر ساعده على العودة إلى وظيفته بعد أن فقدها وغيرها من القصص التي لا تنتهي.
    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty رد: صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف عمرو الأحد 30 نوفمبر - 6:25

    صديق الصاروخ! التحق عبد العاطي بالقوات المسلحة في 15 نوفمبر 1969 حيث كانت البلاد تمر بمرحلة التعبئة العامة استعدادا لمعركة العاشر من رمضان لمحو عار هزيمة 1967 وانضم إلى سلاح الصاعقة، ثم إلى سلاح المدفعية، حيث تخصص في الصواريخ وبالتحديد الصاروخ (فهد)، وكان وقتها من أحدث الصواريخ التي وصلت إلى الجيش المصري، فقد كانت له قوة تدميرية عالية إلى جانب إمكانية الضرب به من على بعد ثلاثة كيلو متر. ويحتاج الصاروخ فهد إلى حساسية عالية وسرعة بديهة، لذا أجريت اختبارات عديدة للجنود قبل إلحاقهم بسلاح الصاعقة، ونجح عبد العاطي في تلك الاختبارات إلى جانب نجاحه في أول تجربة رماية في الكيلو 26 بطريق السويس، حيث جاء ترتيبه الأول، ولذا تم اختياره لأول بيان عملي على هذا الصاروخ أمام قائد سلاح المدفعية اللواء سعيد الماهي والتحق بعدها بالفرقة 16 مشاة بمنطقة بلبيس. وبدأت ساعة الصفر تقترب بالنسبة لعبد العاطي في 28 سبتمبر 1973 حيث طلب منه قائد كتيبته المقدم عبد الجابر أحمد أن يذهب في إجازة 48 ساعة ثم يعود ليبدأ الاستعداد ليوم العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، حيث بدأوا بالتقدم على مقربة من القناة وبعد الضربة الجوية قاموا بعبور الضفة الشرقية للقناة وتمكنوا من الوصول إلى الطريق الإسفلتي العرضي من القنطرة إلى عيون موسي بمحاذاة القناة بعمق 70 كم في اليوم الأول من المعركة
    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty رد: صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف عمرو الأحد 30 نوفمبر - 6:26

    الرصيد 23 دبابة و3 مدرعات! وفي يوم 12 رمضان 8 أكتوبر، أو "يوم عبد العاطي" حيث بدأ رجال الجيش البواسل بالتقدم لمباغتة العدو الذي بدأ التحرك للرد، فقرر العميد عادل يسرى قائد لواء النصر دفع أربعة أطقم في اتجاه الشمال الشرقي لتأمين دخول قوات المشاة وسد الطريق أمام أية قوة مدرعة تحاول الهجوم من هذا الاتجاه. وقام المصريون باحتلال موقع منخفض لا يصلح للتصويب من خلاله، حيث كانت قوات العدو تتقدم بكثافة وتقوم بأسلوب الضرب للمسح العشوائي حتى تجبر أي قوة على التراجع، ورغم صعوبة المكان أمام أي مصوب، نجح عبد العاطي في إطلاق أول قذيفة وأصاب أول دبابة وقام زميله بيومي بإصابة دبابة أخرى، وفي خلال نصف ساعة كان رصيد عبد العاطي 13 دبابة وبيومي 7 دبابات، ومع تلك الخسائر تراجعت القوات الإسرائيلية واحتلت القوات المصرية أعلى الجبل. وفي اليوم التالي، "يوم عبد العاطي" من جديد، قام رجال الصاعقة بشن هجوم جديد على الطريق الإسفلتي ونجح عبد العاطي في تدمير 17 دبابة وفي اليوم الثالث 14 من رمضان 10 أكتوبر، فوجئ عبد العاطي باستغاثة من القائد أحمد أبو علم قائد الكتيبة 34، حيث هاجم الصهاينة بثلاث دبابات، وتمكنوا من اختراق الكتيبة، فقام عبد العاطي بضرب الثلاث دبابات وتدميرها ليصبح رصيده 23 دبابة و3 مدرعات. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ومن المواقف التي يرويها عبد العاطي عن الحرب، ذلك الموقف الذي تجلى فيه نصر الله والذي حدث في يوم 13 رمضان فيقول كما صرح لصحف عديدة: "كان هناك مجنزرة (مدرعة) تحمل 30 جندياً إسرائيلياً.. وكنت أحاول ساعتها أنا آخذ قسطاً ضئيلاً من النوم؛ فأيقظني زملائي وقمت بالتصويب نحوها وحدث شيء غريب فقد أنطلق الصاروخ عكس اتجاه المجنزرة وهو يسير بسرعة 120 متر في الثانية، وفقدت الأمل في إصابة الهدف، إلا أن الصاروخ وبصورة مفاجئة تغير اتجاهه وأصاب المجنزرة ودمرها وما زلت حائرا حتى الآن في كيف حدث ذلك.. إنه نصر الله.. وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي". حلال العقد!
    ويحكي أبنه أحمد الطالب بالسنة الرابعة بكلية الشرطة عن عمل أبيه بعد الحرب: "بعد النصر، كان عمل أبي بالإدارة الزراعية، وكان دائم الارتباط بالفلاحين، وكان يعشق تراب هذه البلد ولا يتوانى عن خدمة من يحتاج إليه، وكان يختفي بالأيام ثم يظهر محملا بالأوراق فهذا لتخليص معاش طارئ وهذا إعانة لمركز شباب القرية". ويكمل أحمد: "كان أبي لا ييأس من اعتذارات بعض المسئولين، فقد كان يطرق أبوابهم عدة مرات حتى ينهي أي تعثر، وكان دائما ما يقول: عاملوا الناس بأخلاقكم لا أخلاقهم، وكان دائماً ما يحكي ذكريات الحرب، ويقول إن إسرائيل لن تحارب مصر، إلا إذا مات جيل العاشر من رمضان، فيجب أن نحافظ على هذا الجيل ونحتفظ بخبراته".
    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty رد: صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف عمرو الأحد 30 نوفمبر - 6:28

    هل مات بسبب البلهارسيا؟! وفي عام 2001 أصيب صائد الدبابات بغيبوبة الكبد، وكانت هذه أول مرة يدخل مستشفى للعلاج، فقد كان يتمتع بلياقة وصحة عالية وتحسنت صحته، إلا أنه وبعد خمسة أيام دخل المستشفى مرة أخرى واستمرت علاجه بمستشفى الزقازيق لمدة أسبوعين حتى توفي في التاسع من ديسمبر 2001، وهو في عمر الحصاد (51 سنة)، ويقال أن سبب الوفاة كان البلهارسيا (!!!!).. رحمه الله هو وأبطالنا وشهداءنا. الغريب في الموضوع أن صحف الأعداء اهتمت بوفاة عبد العاطي، وكأنها تخرج لسانها لنا قائلة: "ها قد مات عبد العاطي صائد الدبابات، والذي تم تسجيل أسمه في أشهر وأكبر الموسوعات العسكرية، وكأنها واثقة أنه لا يوجد عبد العاطي آخر". هذا ما قالته إسرائيل، أما أحمد ابنه فيحكي لنا أن آخر أمنياته أبيه كانت أن يحمل السلاح مرة أخرى في وجه الصهاينة، وآخر ما أثار غضبه، هو تشبه بعض شباب القرية بالأجانب، وهو ما دفعه إلى أن يقول لهم غاضبا: "هل أنتم الذين ستعتمد عليكم البلاد في المعارك القادمة"؟! ونحن نسأل أنفسنا معك يا عبد العاطي: "هل نحن من ستعتمد علينا البلاد في المعارك القادمة؟!".
    avatar
    ابن النيل
    عضو نشيط
    عضو نشيط


    عدد المساهمات : 128
    رقم العضوية : 102
    تاريخ التسجيل : 25/09/2008
    نقاط التميز : 129
    معدل تقييم الاداء : 1

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty رد: صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف ابن النيل الجمعة 6 فبراير - 6:05

    "هل أنتم الذين ستعتمد عليكم البلاد في المعارك القادمة"؟! ونحن نسأل أنفسنا معك يا عبد العاطي: "هل نحن من ستعتمد علينا البلاد في المعارك القادمة؟!".

    لا حول ولا قوة الا بالله
    avatar
    عمرو
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 546
    رقم العضوية : 166
    تاريخ التسجيل : 15/11/2008
    نقاط التميز : 1222
    معدل تقييم الاداء : 27

    صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات) Empty رد: صائد الدبابات(الرجل الذي خافت منه الدبابات)

    مُساهمة من طرف عمرو الجمعة 25 ديسمبر - 8:07

    ونعم بالله

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 يونيو - 8:42