معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

3 مشترك

    رفاعة الطهطاوي

    رفاعة الطهطاوي Empty رفاعة الطهطاوي

    مُساهمة من طرف marmar الأربعاء 12 نوفمبر - 19:22

    من الرواد الأوائل لإصلاح التعليم في مصر، وكذلك تحرير المرأة، فهو من مؤسسي الفكر الحديث فى مصر، تبنى حركة الترجمة المنظمة، وأنشأ مدرسة الألسن، وبعث حياة جديدة في التعليم والصحافة.

    وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15/10/1801 بمدينة طهطا بمحافظة سوهاج، حيث نشأ في أسرة شريفة النسب، فوالده ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي والذي ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية. لما بلغ رفاعة السادسة عشرة من عمره التحق بالأزهرعام 1817، فتتلمذ على يد عدد من علماء الأزهر، وبعد أن أمضى في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821 وهو في الحادية والعشرين من عمره. ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إماماً وواعظاً لإحدى فرقه.

    في سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحداً من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية.

    عاد الطهطاوي إلى مصر سنة 1831 ، وكانت أولى الوظائف التي تولاها العمل مترجماً في مدرسة الطب، ثم نقل عام 1833 إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) لكي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية. كان رفاعة الطهطاوي يأمل في إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية؛ فتقدم باقتراحه إلى محمد علي ونجح في إقناعه بإنشاء مدرسة للمترجمين عُرفت بمدرسة الألسن، مدة الدراسة بها خمس سنوات وقد تخرجت الدفعة الأولى في المدرسة في 1839. إلا أنه عندما تولى الخديوي عباس الأول الحكم أغلق المدرسة وأمر بإرسال رفاعة إلى السودان.

    بعد وفاة عباس عاد رفاعة الى القاهرة في 1854، وتولى نظارة المدرسة الحربية، ثم سعى إلى إنجاز أول مشروع لإحياء التراث العربي الإسلامي، ونجح في إقناع الحكومة بطبع عدة كتب من عيون التراث العربي، ثم أغلقت تلك المدرسة بدورها، وبعد تولي الخديوي إسماعيل الحكم عاد الطهطاوي وتولى نظارة الترجمة عام 1863 لترجمة القوانين الفرنسية. ثم عهد إلى الطهطاوي إصدار مجلة روضة المدارس عام 1870، وظل يكتب فيها مباحث ومقالات حتى توفي.

    أهم الأعمال كتب:
    - تخليص الإبريز في تلخيص باريز ـ مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية ـ المرشد الأمين في تربية البنات والبنين ـ أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل ـ نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز.

    توفي في 27/5/1873.
    شادي عامر
    شادي عامر
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 55
    رقم العضوية : 113
    تاريخ التسجيل : 29/09/2008
    نقاط التميز : 59
    معدل تقييم الاداء : 4

    رفاعة الطهطاوي Empty رد: رفاعة الطهطاوي

    مُساهمة من طرف شادي عامر الجمعة 21 نوفمبر - 4:02

    🇲🇩 رفاعة الطهطاوي 74518
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    رفاعة الطهطاوي Empty رد: رفاعة الطهطاوي

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 15 أكتوبر - 4:31

    رسول الحضارة الغربية في الشرق .


    ولد العلامة رفاعة رافع الطهطاوي في مدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج في صعيد مصر , في 15 أكتوبر لسنة 1801م وهو نفس العام الذي خرجت فيه الحملة الفرنسية من مصر , حفظ الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي القرأن الكريم وهو في سن السابعة من عمره , وفي سن السادسة عشر شد الرحال إلى القاهرة ليتلقى العلوم الشرعية والفقهيه في الجامع الأزهر , وتلقى تعليمه على إيدي شيوخ عظام من أمثال الشيخ الفضالي والخشاب والشيخ حسن العطار والذي أنتبه إلى ذكاء تلميذه ورجاحة عقله فتبنى موهبته وأوصى به عند محمد على باشا , وبعد دراسة خمس سنوات, وثلاثة سنوات واعظاً بالجيش تم إرساله إلى فرنسا ضمن بعثة أرسلها محمد علي لدراسة العلوم الأدارية والسياسية والطبيعية والعسكرية في فرنسا وكانت مهمته تعليم أمور الدين ولكي يؤمهم في الصلاة , وفي فرنسا تشاء الأقدار أن ينتبه العالم الفرنسي المسيو جومار والذي زار مصر مراراً وكان مشرفاً على كتاب ( وصف مصر ) أن يحول الشيخ من إمام للبعثة إلى طالب يتعلم اللغة الفرنسية والتاريخ والفلسفة وتوسع الشيخ في المعرفة وأصبح رسول الحضارة الغربية في الشرق واطلع على أسرار علوم فرنسا وأسباب ترقيها وعمرانها . البعثة استمرت سنوات خمس من 1826إلى 1831م , في نهاية البعثة قدم الشيخ 12 موضوع في الترجمة وقدم كتابه الرائع , (تخليص الابريز في شرح باريز) كرسالة تكميلية وبعد عودته إلى مصر قام بتنقيح الكتاب وصياغته بالعربية وطبع في بولاق لآول مرة في 1834 وفي سنة 1993 أصدرته هيئة الكتاب ضمن سلسلة من الكتب أطلقت عليها إسم التنوير
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    رفاعة الطهطاوي Empty رد: رفاعة الطهطاوي

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 15 أكتوبر - 4:32

    الأب الشرعي للمترجمين في مصر المحروسة .


    وفي عام 1836 قام بتأسيس «مدرسة الألسن» والتي تختص في اعداد مترجمين من اللغة الفرنسية بالذات، إضافة إلى التركية والفارسية والإيطالية والإنجليزية، إلى اللغة العربية للنقل من الثقافات الأجنبية، خاصة الفرنسية، كان الهدف الأساسي ترجمة المواد العلمية في الطب والهندسة والرياضيات والصناعة والعلوم العسكرية. واستطاعت المدرسة بإدارة الطهطاوي تخريج حوالي مائة مترجم متمكن وترجمة حوالي ألفي كتاب، خلال عشر سنوات. وفي عام 1842 ترأس تحرير مجلة «الوقائع المصرية» وكانت تصدر باللغة التركية كلغة رسمية للدولة مع ترجمة ركيكة بالعربية، وكانت مواضيعها رسمية جافة. فاستطاع أن يعطي اللغة العربية موقع الصدارة ويحولها إلى صحافة ثقافة ورأي تمس القضايا الاجتماعية و(السياسية) ايضا، وتلك هي الأسباب التي أدت بعباس الأول إلى إغلاق «مدرسة الألسن» عام 1849 ونفي رفاعة الطهطاوي إلى الخرطوم بإقليم السودان ليعمل ناظراً في إحدى المدارس الإبتدائيه هناك . واصل الشيخ دوره التنويرية في التعليم والشغل على الترجمة، حتى عاد إلى مصر بعيد وفاة عباس الأول، ليمارس عديد الوظائف الحكومية البارزة في عهد سعيد باشا، ثم في عهد خلفه الخديو اسماعيل، حيث نشط بقوة في مجال تنظيم التعليم في مصر وادارة مؤسسة الترجمة والمساهمة مع اخرين من تلامذته في وضع القانون المصري الحديث نقلا عن القانون الفرنسي، وإلى ذلك رئاسة تحرير مجلة «روضة المدارس» وفي «روضة المدارس» نصف الشهرية التي كانت توزع على طلاب المدارس بالمجان، بث افكاره الاجتماعية التحررية بشأن المرأة .. وان مات الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، الشخص العابر، يبقى الطهطاوي ذلك التراث التنويري العظيم: ستة عشر مجلداً واربعة عشر مخطوطا. يبقى سريان مفعول نشاطه الفكري والعملي ماثلا في شتى خطابات التنوير .فقد ادار مؤسسات تعلمية واعلامية حديثة. ومارس الترجمة وكتب في الاجتهاد والتجديد ونقض البدع والتاريخ والجغرافيا وتحديث اللغة العربية والهندسة والسياسة والصحة والصناعة والعلوم العسكرية والقانون والفقه.

    ورحل رسول الحضارة في سنة 1873 رحم الله الشيخ الجليل .

    رفاعة الطهطاوي Empty رد: رفاعة الطهطاوي

    مُساهمة من طرف marmar السبت 26 ديسمبر - 22:07

    شكرا ليكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 يونيو - 10:35