معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

3 مشترك

    حسن شحاتة

    حسن شحاتة Empty حسن شحاتة

    مُساهمة من طرف marmar السبت 8 نوفمبر - 7:59

    لاعب كرة قدم ومدرب المنتخب القومي المصري، لُقب بلقب "معلم الكرة المصرية". وهو لاعب كرة القدم المصري الوحيد الذي حصل على لقب أحسن لاعب في آسيا، عندما كان يلعب عام 1971 لنادي كاظمة الكويتي وصعد به من الدرجة الثالثة إلى الثانية إلى الأولى وكان بارزا حتى أنه تم تجنيده بالقوات المسلحة الكويتية وأشترك مع المنتخب الكويتي في بطولة العالم العسكرية في بانكوك بتايلاند ثم أشترك مع المنتخب القومي الكويتي في البطولة الآسيوية واختير كأحسن لاعب في آسيا وأيضا هو أفضل لاعب في أفريقيا عام 1974 في بطولة كاس الأمم الأفريقية التي أقيمت بالقاهرة.

    وُلد حسن شحاتة في 19 يونيو 1947 ونشأ في أسرة رياضية، وبدأ يمارس الكرة منذ كان في العاشرة وهو طالب في المدرسة الابتدائية بكفر الدوار.. ثم في مدرسة صلاح سالم الثانوية التجارية ثم أنضم لنادي كفر الدوار أحد أندية الدرجة الثانية


    لعب حسن شحاتة بالصدفة ضمن منتخب بحري في مباراة تجريبية أمام المنتخب القومي.. وبعدها عرض عليه المهندس محمد حسن حلمي مدير الفريق القومي في ذلك الوقت الانضمام للزمالك.. فوافق حيث شارك بعد وصوله القاهرة في نوفمبر 66 في أول تقسيمه للزمالك ولعب بجوار حمادة إمام وفاز فريقه 4 / صفر أحرز هو ثلاثة أهداف.

    بعد اندلاع حرب يونيو 67 توقفت الكرة في مصر، وأنضم حسن لنادي كاظمة الكويتي بناء على اتفاق مع نادي الزمالك، وسرعان ما تم ضمه للمنتخب القومي المصري عام 1969 حيث لعب أول مباراة دولية ضد ليبيا وحضر خصيصاً من الكويت، وتألق وفازت مصر وصنع حسن شحاتة الهدف الوحيد لحنفي هليل لاعب المحلة، ومنذ ذلك الوقت لم يبعد حسن عن المنتخب وأصبح اللاعب رقم 1 الذي يوضع في التشكيل ثم يتم البحث عن باقي الفريق القومي.. وخلال مشواره مع المنتخب لعب 70 مباراة دولية و4 دورات أفريقية ووصل مع المنتخب القومي إلى اوليمبياد موسكو 1980 ولم تشترك مصر.

    الطريف أن حسن شحاتة عاد إلى مصر قادماً من الكويت في أكتوبر 1973 ولعب مباراة واحدة مع نادي الزمالك 5 أكتوبر وبعدها قامت حرب 1973.. وبعد الحرب أقيمت الدورة الأفريقية في القاهرة 74 وحصل حسن شحاتة على وسام أحسن لاعب في هذه الدورة.

    كما درب شحاتة عدة اندية مصرية أبرزها الاتحاد السكندري الذي كان بوابة تألقه في العمل الفني والزمالك والشمس والسويس والمنيا والمقاولون العرب قبل ان يعينه الاتحاد المصري مدربا للمنتخب الاول.

    وخلال مشواره مع الكرة فاز بلقب أحسن لاعب في آسيا عام 70 وأحسن لاعب في أفريقيا 74 وأحسن لاعب في مصر 76 وكرمته الدولة في عيد الرياضة 1980 ومنحته وسام الرياضة من الطبقة الأولى

    تولى حسن شحاتة تدريب المنتخب الوطنى المصرى منذ عام 2005 حقق خلالها بطولة كأس الامم الافريقية 2006 بمصر، كما حقق بطولة دورة الالعاب العربية 2007 وفاز ببطولة كأس الامم الافريقية 2008 بغانا.
    قلب جرئ
    قلب جرئ
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 68
    رقم العضوية : 99
    تاريخ التسجيل : 21/09/2008
    نقاط التميز : 105
    معدل تقييم الاداء : 1

    حسن شحاتة Empty رد: حسن شحاتة

    مُساهمة من طرف قلب جرئ السبت 22 نوفمبر - 23:59

    حسن شحاتة يا معلم خلي الشبكة تتكلم
    حسن شحاتة 296522

    حسن شحاتة Empty رد: حسن شحاتة

    مُساهمة من طرف marmar الأربعاء 30 ديسمبر - 22:31

    منورنا
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    حسن شحاتة Empty رد: حسن شحاتة

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 31 ديسمبر - 2:17

    يطارده النجاح رغم أنفه وأنف الآخرين
    حسن شحاتة.. من مواليد منصات التتويج!
    حسن شحاتة Small3200918174240


    لوكنا تخطينا يوم 14 نوفمبر وبلغنا نهائيات مونديال 2010 سنكون بصدد تسجيل اسم حسن شحاتة فى سجلات الخالدين فى تاريخ الكرة المصرية كعلامة مسجلة للنجاح ورمز لمعنى حقيقى للأسطورة، لأنه سوف ينفرد بامتيازات التفرد عن الآخرين، ويضع حدوداً فاصلة بينه وبين كل الذين نافسوه لاعتلاء عرش الإنجازات منذ أن لعبت مصر كرة القدم.

    ليس هذا التقرير قصيدة شعر فى مدرب مصرى لم تخل مسيرته من مطبات الانتقاد والانكسار وأحيانا عنف الهجوم الشخصى والمهنى.. وليس مجاملة ولا تمسحاً بالناجحين، وإنما هو استعراض لحالة نجاح غير مسبوقة ربما لا تخلو من بعض الشوائب، لأن البشر فى نهاية الأمر لا يمكن أن يرتقوا إلى مرتبة الملائكة.

    حسن شحاتة المدير الفنى للمنتخب الوطنى من مواليد كفر الدوار بمحافظة البحيرة.. خرج إلى الحياة فى 19 يونيو 1947 فى أسرة بسيطة الحالة.. وطبعاً لم يكن هو ولا من استقبلوا ميلاده يتوقعون أن فى انتظاره ميلادا جديدا فوق منصات التتويج.. وأن ابن كفر الدوار سيكون ابن مصر كلها وموحد المشاعر بين جماهيرها التى تعودت وتربت على عشق الانتماءات الخاصة، فإذا بها تستمد من إنجازاته طابعاً جديداً فى الانتماء العام وتقبل فكرة أن منتخب مصر لمصر، وأنه فعلاً فوق الجميع حتى لو تأسست الكرة المصرية مع ميلادها على فكرة القسمة فى المشاعر بين الأهلى والزمالك.

    ربما أكون مصيباً لو قلت إن حسن شحاتة فقرة معبرة جداً فى كتاب وصف مصر.. فقد تجمعت لديه تلقائية البساطة التى استمدها من بيئة ميلاده، وقوة الشخصية التى شرب من كأسها وهو يشق طريقه من البداية إلى النهاية فى ملاعب عرفت وقتها طعم الأجيال الذهبية من النجوم، وملامح شخصية فى تكوينه الجسمانى، وملامح وجه تعطيك انطباعاً بأنه الصورة الحقيقية لابن البلد المولود حتماً فى مصر وليس فى دولة أخرى.. وهو يملك «الكاريزما» التى تمنحك انطباعاً بأنه لابد أن يكون بطلاً فى الملعب أو السينما أو فى كتب نجيب محفوظ عن فتوات زمان، الذين جعلوا للفتونة آداباً وتقاليد وأخلاقا.

    واكتملت صورة حسن شحاتة لتؤهله للحصول على لقب «المعلم» عندما دعم شخصيته بالتدين الذى ذهب بالبعض إلى اتهامه باللجوء لأولياء الله الصالحين ومشايخ الحجاب والتعويذة.. ولأنه «معلم» فعلاً لم ينزعج من هذه الاتهامات، وكان يبتسم كلما وردت على لسان أو بأقلام من رفضوا نجاحه، ويقول ببساطة: «من تعلم من جامعة الحياة ولم يجرب يوماً جامعة علمية الحمد لله أن مكاسبى وانتصاراتى تأتى من عند الله، ولو ظلت تأتينى هكذا فسوف أكون سعيداً وأدعو أن يديمها علىّ نعمة».

    كل التفاصيل الخاصة بسيرته الذاتية معروفة للجميع.. لكن لم يكن معروفاً لماذا هو «معلم» ولماذا هو متفوق بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف.. ولماذا كان يبكى عندما يخسر الزمالك، ولماذا هو الوحيد من اللاعبين الذى بكى عندما خسر المنتخب أمام تونس بأربعة أهداف فى تصفيات كأس العالم.. لماذا كان حساساً ويحمل شعوراً مرهفاً تجاه كرة القدم.. ولماذا ظل عزيز النفس فى علاقاته مع أجيال متعاقبة بارزة جداً فى حقل كرة القدم.. لماذا كانت حياته كلاعب ومدرب مثل الدراما لكنها دراما من نوع خاص لا يشترط فيها الصراع بين الخير والشر.. لماذا ظهر لنا كرجل يطارده النجاح ويصل إليه ويتمسك به حتى رغم أنفه وأنف كل الظروف.. لماذا ينهض بسرعة كلما سقط على الأرض.. لماذا يتمتع بهذه الإرادة والثقة حتى فى أحلك الأوقات لدرجة أنه امتلك جرأة الحديث عن التأهل لنهائيات كأس العالم فى وقت كان أبعد عنه بآلاف الأميال. حسن شحاتة لا يجاوب عن هذه الأسئلة فى ورق أو على شاشات التليفزيون.. ويفضل أن يجيب عنها فى الملعب.. وعندما بحثوا له عن أى نواقص قالوا إنه زملكاوى، فإذا بهم يرونه مغرماً بعماد متعب وعصام الحضرى ووائل جمعة ومحمد أبوتريكة ولا يتحرج فى أن يقول إنه لا مانع أن يحب المدرب بعض اللاعبين أكثر من اللازم.. واضطر المتربصون به فى النهاية أن ينسبوا وجوده ونجاحه إلى كبار فى الدول «يسندونه» ويفرضونه على الكرة المصرية.. ولم يكن ذلك اتهاماً منطقياً لأن الكبار لا يلبسون الشورت والفانلة وينزلون الملعب ولا يعرفون من كرة القدم أكثر من كونها شكلاً من أشكال السياسة.. وأسئلة كثيرة عن حجم الموهبة التدريبية التى من الممكن أن تؤهله إلى قيادة المنتخب الأول.. وهم فى حقيقة الأمر لم يبحثوا جيداً فى تاريخه التدريبى الذى كان عجيباً ويدعو للدهشة مثلما قلنا من قبل إن النجاح يطارده أينما كان.. درب فريق المنيا وصعد به إلى الأضواء عام 1996.. وفى العام التالى صعد بنادى الشرقية ثم أنجز ذلك أيضاً مع السويس.

    كان لابد أن يلفت انتباه من يفهمون فى كرة القدم.. فكانت خطوة توليه تدريب منتخب الشباب.. ومعهم أحرز بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب التى استضافتها بوركينا فاسو وشارك بهم فى كأس العالم للشباب بالإمارات وخرج من دور الثمانية أمام الأرجنتين.. ليحصل بعد ذلك على فاصل ويعود للأندية وتحديداً مع المقاولون ليحقق إنجازات سبقت الإشارة إليها، إلى أن قفز إلى المنتخب الأول وتربع على عرش إنجازاته. هذه قصة حياة رجل مع النجاح لا يريد البعض قراءتها.. لماذا؟.. لا أعرف.

    حسن شحاتة Empty رد: حسن شحاتة

    مُساهمة من طرف marmar الثلاثاء 19 يناير - 22:13

    شكرا عم محمد

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 27 فبراير - 13:29