معا لغد افضل

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
معا لغد افضل

3 مشترك

    محمد عبده

    محمد عبده Empty محمد عبده

    مُساهمة من طرف marmar السبت 8 نوفمبر - 7:46

    من أشهر رواد الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر، استهدفت رسالته ثلاثة أمور: إصلاح الدين وإصلاح اللغة والأدب والإصلاح السياسي.

    وُلد محمد بن عبده بن حسن خيرالله ـ والذي اشتهر باسم محمد عبده في عام 1849، بمدينة محلة نصر ـ شبراخيت ـ البحيرة. تعلم القراءة والكتابة في منزل أبيه، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم أرسله والده إلى طنطا عام 1862 لتجويد القرآن في مسجد السيد أحمد البدوي.
    قضى محمد عبده سنةً ونصف في تلقي دروس العلم، ولكنه كان لا يفهم شيئاً؛ لصعوبة الكتب التي تُدرّس ورداءة طرق التعليم المتبعة، فانصرف عن الدرس يائساً من التعلم والنجاح، وعاد إلى بلده حيث عمل بالزراعة، لكن والده أصرّ على عودته مرة أخرى إلى المسجد الأحمدي. وفي 1866 انتقل إلى القاهرة حيث التحق بالجامع الأزهر، حيث التقى بجمال الدين الأفغاني، وأيد الدعوة التي أطلقها للإصلاح.
    وفي عام 1877 نال الشهادة العالمية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل بالتدريس فيه، وبعد ذلك عُيِّن أستاذاً بدار العلوم 1879 ثم فصل، وفي 1880عهد رياض باشا إلى محمد عبده بمهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية، ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبرا للدعوة للإصلاح، والعناية بالتعليم.

    وبعد قيام الثورة العرابية، اتُّهِمَ محمد عبده بالتآمر مع رجالها، فقُبض عليه، ونفي إلى سوريا عام 1883، ثم اتجه إلى باريس وعمل هو والأفغاني على تأسيس جمعية وجريدة أسبوعية بعنوان "العروة الوثقى"، أخذت على عاتقها مناهضة الاحتلال الأجنبي فأغلقتها السلطات هناك، ثم عاد إلى بيروت 1885 وعمل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ثم عاد إلى مصر عام 1888، وعُين قاضيا في المحاكم الأهلية الابتدائية، مستشارا في محكمة الاستئناف بالقاهرة.

    حين وجد محمد عبده أن المراجع العربية غير كافية في القانون شرع في تعلم اللغة الفرنسية وهو في الأربعين من عمره وأتقنها. ثم عهد إليه الخديوي عباس حلمي بإصلاح الأزهر الشريف والأوقاف، ولكن جهوده اصطدمت بعدد من علماء الأزهر فاضطر للاستقالة من مجلس إدارة الأزهر عام 1905.

    تولى محمد عبده منصب الإفتاء عام 1899. وكان من أوائل المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تهدف إلى إعانة العاجزين من المسلمين عن الكسب بالمال، وكان ينوي إنشاء معهد ديني جديد يطبق فيه نظريته للإصلاح ولكنه توفي قبل أن يتم مشروعه، حيث كان يقيم بمنزل أحد أصدقاءه برمل الاسكندرية.

    أهم الأعمال:
    إنشاء جمعية إحياء الكتب العربية 1990، رئاسة الجمعية الخيرية الإسلامية 1900.

    توفي محمد عبده في 11/7/1905.
    شادي عامر
    شادي عامر
    عضو مشارك
    عضو مشارك


    عدد المساهمات : 55
    رقم العضوية : 113
    تاريخ التسجيل : 29/09/2008
    نقاط التميز : 59
    معدل تقييم الاداء : 4

    محمد عبده Empty رد: محمد عبده

    مُساهمة من طرف شادي عامر الجمعة 21 نوفمبر - 3:57

    🇲🇩 محمد عبده 74518
    avatar
    محمد احمد
    عضو مبدع
    عضو مبدع


    عدد المساهمات : 502
    رقم العضوية : 81
    تاريخ التسجيل : 28/08/2008
    نقاط التميز : 885
    معدل تقييم الاداء : 51

    محمد عبده Empty رد: محمد عبده

    مُساهمة من طرف محمد احمد الخميس 15 أكتوبر - 4:28

    صاحب دعوة التنوير محمد عبده

    في السابعة عشرة من عمره حين انتقل إلى الأزهر ليتأدب في علومه على أيدي كبار أساطين الفكر المتنور فيه، وكان محمد عبده قد أبدى في صغره من النجابة والفضول تجاه كل ما له علاقة بالعلم والتبحر في التاريخ، ما جعل ذهابه إلى الأزهر أمراً طبيعياً، والسنوات التي أمضاها محمد عبده في القاهرة بين 1866 و 1871، أي العام الذي وصل فيه إلى العاصمة المصرية، ذلك الإمام الأفغاني المتمرد، جمال الدين، كانت سنوات إعداد أدبي ولغوي مكنت محمد عبده من تطلعاته التنويرية وجعلته يطلع على مثالب الفكر التقليدي ويفكر بالطريقة الأفضل لإخراج الأمة من عصور الظلام، وهو لئن عرف كيف يشخص الداء فإنه ظل عاجزاً عن تحديد الدواء، وحين وصل الأفغاني والتقاه محمد عبده، فيمن التقوه من المفكرين والمتنورين والباحثين عن مستقبل جديد، أدرك محمد عبده انه بات قادراً على الوصول إلى الدواء، أو على الأقل إلى الإجابات الشافية، ولم يفت الأستاذ الأفغاني حسبما يقول يوسف أسعد داغر أن "يؤثر في شخصية تلميذه تأثيراً بعيداً"، حيث حوله إلى "خوض غمار الإصلاح إذ وجه عقليته وجهة الطموح والحرية وفتح عينيه على ضعف المسلمين وانحلالهم ومناهضة الغرب لهم".في العام 1877 نال محمد عبده، من الأزهر، الذي كان إصلاحه بالنسبة إليه أهم واجبات المفكرين المتنورين في تلك الحقبة، شهادة العالمية، انتداب لتدريس الأدب والتاريخ في "دار العلوم" و "مدرسة الألسن" كما عمل محرراً، ثم رئيس تحرير لصحيفة "الوقائع المصرية" سائرا في هذا على خطى سلف كبير آخر هو رفاعة رافع الطهطاوي. في تلك الأثناء كانت روح محمد عبده الثورية أوصلته إلى بداية محاولاته الهائلة للتوفيق بين الإسلام ومطالب العصر الجديدة، فكتب في ذلك وعمل من أجله، وكان يمكن لمسيرته أن تقوده إلى خطوات أخرى أكثر تقدماً، لولا احتلال الإنكليز لمصر اثر الثورة العرابية (التي وقف إلى جانبها ثم وجه إليها أقسى نقد بعد ذلك، متهما إياها بأنها السبب في مجئ الإنكليز)، ولأن محمد عبده اتهم بإصدار فتوى تقضي بخلع الخديوي توفيق، جرى نفيه – بعد استتباب الأمر للإنكليز – من مصر، وكان ذلك في العام 1882 فتوجه إلى بيروت حيث درس العلوم الدينية في المدرسة الأزهرية، كما درس في أولى المدارس المقاصدية، غير أن إقامته في بيروت لم تطل، إذ استدعاه جمال الدين الأفغاني إلى باريس، حيث تعاونا على إصدار "العروة الوثقى" التي لعبت دوراً كبيراً في الوعي التنويري في ذلك الحين، وكانت سياسة الصحيفة تقوم على إصلاح الإسلام ومناهضته الاستعمار البريطاني خاصة.حين توقفت "العروة الوثقى" عن الصدور عاد محمد عبده إلى بيروت مدرساً، وفي هذه المدينة كتب وأحد أهم كتبه "رسالة التوحيد" كما خاض في غمار التحقيق الأدبي عبر شرح "مقامات الهمذاني" و "نهج البلاغة" وعرب بعض كتابات أستاذه ولا سيما "رسالة في الرد على الدهريين".بعد ذلك عفي عنه في مصر فتوجه إليها عائداً، حيث أسندت إليه مناصب عدة منها القضاء، ثم عضوية مجلس الأزهر – حيث خاض معارك عنيفة للإصلاح – وصولاً إلى منصب الإفتاء، وهو حين رحل عن عالمنا في العام 1905 كان أضحى علماً ومرجعاً، وخلف العديد من الكتب والدراسات التي نشر معظمها بعد رحيله، ومنها "الإسلام والنصرانية" وتفسير 6 أجزاء من القرآن الكريم.

    محمد عبده Empty رد: محمد عبده

    مُساهمة من طرف marmar السبت 26 ديسمبر - 22:05

    شكرا ليكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 21 يونيو - 9:24