معا لغد افضل

ابراهيم المقادمة

شاطر

zezo
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 316
رقم العضوية : 199
تاريخ التسجيل : 06/01/2009
نقاط التميز : 579
معدل تقييم الاداء : 79

ابراهيم المقادمة

مُساهمة من طرف zezo في الأحد 20 ديسمبر - 7:50

ولد الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة عام 1950 في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين، ثم انتقل للعيش في مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وتعلم في مدارس وكالة الغوث ، والتحق بكلية طب الأسنان في إحدى الجامعات المصرية، وتخرج فيها طبيبًا للأسنان.
وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.


ترجمة الشخصية
حد أبرز قادة حماس ، وأبرز المؤسسين لجناحها العسكري ، انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في سنوات شبابه الأولى، وبعد أن أنهى دراسته الجامعية انضم إلى قادة حركة الإخوان في غزة، وكان من المقربين للشيخ أحمد ياسين. شكّل المقادمة النواة الأولى للجهاز العسكري الخاص بالإخوان المسلمين في قطاع غزة "مجد" هو وعدد من قادة الإخوان، وعمل على إمداد المقاتلين بالأسلحة.
بدأ حياته المهنية طبيبًا للأسنان في مستشفى الشفاء بغزة، ثم حصل على دورات في التصوير الإشعاعي، وأصبح إخصائي أشعة، وبعد اعتقاله في سجون السلطة الفلسطينية فُصل من عمله في وزارة الصحة الفلسطينية، وعمل طبيبًا للأسنان في الجامعة الإسلامية بغزة ، وفي عام 1983 اعتقل للمرة الأولى بتهمة الحصول على أسلحة وإنشاء جهاز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة، وحكم عليه بالسجن 8 سنوات.
ثم اعتقل في سجون السلطة الفلسطينية عام 1996 بتهمة تأسيس الجهاز العسكري السري لحركة حماس في غزة، وتعرض لعملية تعذيب شديدة جدًّا، ومكث في سجون السلطة لمدة 3 سنوات، وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.
نشط الدكتور المقادمة في الفترة الأخيرة من حياته في المجال الدعوي والفكري لحركة حماس، وكان يقوم بإلقاء الدروس الدينية والسياسية والحركية بين شباب حركة حماس وخاصة الجامعيين منهم، وكان له حضور كبير.
ألّف الدكتور المقادمة عدة كتب ودراسات في الأمن وهو داخل السجن وخارجه، منها "معالم في الطريق لتحرير فلسطين"، و له دراسة صدرت قبل عدة أشهر حول الوضع السكاني في فلسطين بعنوان "الصراع السكاني في فلسطين"، كما له عدة دراسات في المجال الأمني.
كان المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية في حركة حماس أخذًا بالاحتياطيات الأمنية، وكان قليل الظهور أمام وسائل الإعلام، وكان يستخدم أساليب مختلفة في التنكر والتمويه عبر تغيير الملابس والسيارات التي كان يستقلها، وكذلك تغيير الطرق التي يسلكها، حتى عرف عنه أنه كان يقوم باستبدال السيارة في الرحلة الواحدة أكثر من مرة.
اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني المقادمة مع ثلاثة من مرافقيه صبيحة يوم السبت 8/3/2003 وذلك عندما قامت طائرات الأباتشي بقصف السيارة التي كان يستقلها ومرافقوه بالصواريخ مما أدى لاستشهادهم جميعاً بالإضافة إلى طفلة صغيرة كانت مارة في الطريق.

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 18 ديسمبر - 8:36