معا لغد افضل

هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

شاطر

تصويت

هل هذا التحليل صحيح؟

مجموع عدد الأصوات: x

هادي
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 16
رقم العضوية : 426
تاريخ التسجيل : 29/10/2009
نقاط التميز : 42
معدل تقييم الاداء : 0

هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

مُساهمة من طرف هادي في الجمعة 6 نوفمبر - 11:29

هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

وبتنا ضائعين بين أسطر مقالات وتحليلات فضائيات وتصريحات ساسة حول سر منح جائزة نوبل لإوباما.

فمنهم من أحزننا حين أكتشف أن جائزة نوبل مسيّسة ,ونقول له صح النوم فاكتشافك سبقك إليه الكثير.

فالجوائز بكافة أشكالها وألوانها ومسمياتها سيستهم البورجوازية والامبريالية والصهيونية منذ عدة قرون.

واكتشفت الشيوعية يا عزيزي هذا الداء اللعين..ووجدت أن لا مفر من علاجه سوى بالتي هي الداءُ. وراحت هي الأخرى تسابقهم في تسييس ما لم يسيس بعد , وتركت لهم الفوز بهذا السباق .

وآخر يستغرب وهو يقارن بين من فاز بهذه الجائزة من الرؤساء الثلاثة الأمريكيين . فيحكم بأحقية الأول لأنه أقر مبادئ حقوق الإنسان وميثاق عصبة الأمم بعد نهاية الحرب العالمية الأولى, ولا يرى مانعاً من منحه للثاني لأنه أوجد منظمة الأمم المتحدة.أي أن الاثنان خاضا حربين دفاعا عن السلام الدولي بنظره,بينما الرئيس باراك أوباما بنظره لم يحقق شيئاً, وإنما كوفئ بالجائزة على نواياه فقط. وكأن صاحبنا أطال الله عمره كي لا يحرمنا من تحليلاته وأحكامه البتراء نسي أن أوباما يخوض حرباً شرسة ومدمرة في أفغانستان وبعض أقاليم باكستان,ومازال يتلكأ في سحب قواته من العراق. وبنظره فربما من يستحق الجائزة هو جورج بوش الذي أشعل هذه الحرب,أو ربما أنه عاشق متيم بالجمهوريين والصقور والمحافظين الجدد الذين يتذرعون بهذا المنطق وهذا الطرح.

وآخر يعتبر أن منح الجائزة لأوباما نوعاً من التشجيع لكي يتصلب مع إيران بخصوص ملفها النووي ,ولكي يستمر بالضغط على إسرائيل لحل مشكلة الصراع العربي الصهيوني.ونقول له ومتى كان رئيس أمريكي يملك زمام أمره كي يتصرف بحرية؟ وهل نسيت دور الحكومة الأمريكية الخفية والفعلية التي بيدها مقاليد الأمور؟

ورئيس جائزة نوبل ثورنبيون ياجلان دافع بضراوة عن قرار منح الجائزة للرئيس أوباما بقوله في مؤتمر صحفي: الرئيس أوباما يستحق هذه الجائزة للسلام يكل جدارة ,ولم نرد أن يحصل عليها بعد فوات الأوان وهل من يستطيع أن يدلني على من أنجز أكثر من الرئيس باراك أوباما الذي كان أقرب الجميع من وصية الفريد نوبل؟

والرئيس باراك أوباما أعتبر هذا التكريم الذي فاجأه إنما هو دعوة إلى العمل ,ودعوة إلى كل الدول لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرون. وكلام أوباما إنما هو أفصح تعبير وتوضيح كي لا تعصف بنا مثل هذه الطروح والتحليلات خبط عشواء كما تعصف الريح بالريش. والتي يمكن تلخيصها وإيجازها بهذا القول:

· لجوء اللجنة لأول مرة بتكريم المكرم على نياته لكسر التقليد المتبع بكون التكريم على إنجازاته. رغم خوفها من أن يلاقي السادات مصير السادات ,وهذا ما عبرت عنه صحيفة لوتون السويسرية.

· تعزيز صمود أوباما أمام ما يتعرض له من هجوم الجمهوريين والصقور والمحافظين الجدد. بعد اتهامه من قبل المتظاهرين الذين يدفع بهم هؤلاء وزعيم الغالبية السابق في مجلس النواب ديك أرمي لاتهام أوباما على أنه إنا شيوعي أو ماركسي وأنه معاد بشكل كامل للأمريكيين. وأنه لم يختر كنيسته في واشنطن لأنه ليس مسيحياً بل مسلم.وأنه من الخلايا النائمة لتنظيم القاعدة. وليتصور المرء مدى حقدهم على أوباما.

· لجم هياج الجمهوريين الساخطين على أوباما والرافضون لسياسته. وتجلى ذلك بوضوح حين سخرت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في رسالة لجمع التبرعات من فوز باراك أوباما بجائزة نوبل حيث ذكر فيها أن أوباما لم يحقق الكثير ليستحق الجائزة لذلك حصل عليها نتيجة ما يتمتع به من رهبة ,وأن قرار لجنة نوبل بمنح أوباما الجائزة يظهر إلى أي مدى فقدت الجائزة التي كانت تحظى بالاحترام والتقدير معناها. في حين طالب جون بولتون الرئيس أوباما بعدم قبول الجائزة لأنها ستعرقل عمله بشكل كبير .وأضاف متهكماً كيف يمكن لشخص حاصل على جائزة نوبل للسلام إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان ن دون أن يواجه بانتقادات؟ في حين اعتبرت صحيفة الفايننشال تايمز أن منح الجائزة لأوباما إساءة إليه وإلى الجائزة وإلى السلام. واعتبرت أن هذا العام لم يشهد منح جائزة للسلام وإنما شهد بدلاً من ذلك منح جائزة نوبل للسياسة. في حين تساءلت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية بافتتاحيتها: ماذا فعل الرئيس أوباما حتى يستحق جائزة نوبل؟

· تخفيف حدة الجدل الدائر في الولايات المتحدة الأمريكية من حيث الضيق بالضرائب المفروضة على المواطن الأمريكي والتي تهدر على حروب عبثية.وأن البعض بدأ يحض ولاياته على إبطال مفعول القوانين الفيديرالية.حتى أن البروفيسور في الاقتصاد توماس تايلور يعتبر أن الدولة الفيديرالية فقدت سلطتها المعنوية حين أصبحت الحكومة تخضع لأوامر وول ستريت وأن الإمبراطورية تنهار فهل تريدون الغرق مع التايتانيك أو إيجاد حل آخر طالما أن ذلك مازال أمراً ممكناً.وكذلك تصاعد نشاطات حركات تدعو للانفصال في10 ولايات.حتى أن ريك بيري حاكم تكساس قال في اجتماع للمحافظين أنه يؤيد الانفصال ويرحب به.

· دعم مواقفه بوجه المعارضين له في إدارته. حيث أن جو بايدن و هيلاري كلينتون لا يشاركان الرئيس أوباما فتح حوار مع إيران,أو الضغط على إسرائيل لتحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.

· تعزيز ثقة الشعب الأمريكي وشعوب العالم بشخصه وإدارته وبما ينتهجه ويسعى لتحقيقه.

· سحب الأوراق من يد كل من يفكر بالتخلص من أوباما بعملية انقلاب عسكري أو عملية اغتيال.

· دعم نواياه التي يسعى لتحقيقها والتي تجابه الكثير من العقبات والاعتراضات. ومنها:

1. دفعه لخفض الترسانة النووية الأمريكية من أجل معالجة موضوع الانهيار الاقتصادي.

2. تطبيق القانون على الجميع بما فيهم رموز الإدارة السابقة ومسؤولي المخابرات بحيث لا يكون احد منهم فوق القانون. فالقانون بنظر أوباما هو القانون ونحن لا نختار من نحاكم ومن لا نحاكم.وهذا الموقف دفع سبعة مديرين سابقين لوكالة المخابرات المركزية الأميركية لرفض هذا الإجراء, معتبرين أن ذلك سيضر بأمن البلاد ويضر بالمعركة التي تخوضها البلاد ضد الإرهاب.

3. دعم موقفه بخصوص الانسحاب من العراق والذي يلاقي معارضة حتى من بعض الجنرالات.

4. إلغاء القانون الذي صدر عام 1993م والذي يمنع مثليي الجنس من التطوع في القوات المسلحة. حيث قال أوباما: يجب أن لا نعاقب أميركيين وطنيين يريدون طوعاً خدمة هذا البلد ,يجب أن نثمن رغبتهم في إظهار الشجاعة والتفاني باسم مواطنيهم خصوصاً عندما يقاتلون في حربين.

ربما أن الأوربيون خائفون من تطورات الأوضاع . فهم لم يرتاحوا من مشقات حربين خسروا في الثانية دورهم الاستعماري,حتى ابتلوا بخطر المعسكر الشيوعي وبحرب باردة استمرت لأكثر من نصف قرن. وحين أحسوا بالأمن نتيجة سقوط المعسكر الشيوعي وجدار برلين أدخلهم المحافظون الجدد والصقور والحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الأمريكية بحروب جديدة خربطت أوضاع العالم وأعادت خلط الأوراق من جديد. ثم جاء الصقر رامسفيليد ليسخر منهم على أنهم دول قارة أوروبية عجوز,ونجحت إدارته في جر بعض دولهم للمشاركة بحروبها العبثية. والتي كان من نتائجها انهيار الاقتصاد الأميركي وإفلاس المؤسسات والشركات الاقتصادية والبنوك.وربما هم خائفون من أن تنهار الولايات المتحدة الأمريكية, وتفرض الأوضاع على الساحة لاعبين جدد قد يسعون لفرض مصالحهم ومنطقهم وتطلعاتهم من جديد.وحينها ستشتعل نيران الحروب بضراوة من جديد.ولذلك ربما وجدوا أن لا مفر إمامهم سوى دعم الرئيس باراك أوباما الذي وحده القادر على حماية الولايات المتحدة الأمريكية ومنعها من الانهيار والتشظي. ووحده القادر بالتعاون معهم على حماية النظام الرأسمالي وإصلاح بناه وما تخرب وتصدع فيه. وإبقاء الوضع على ما هو عليه بحيث يكون لحلف الناتو كامل الدور لمعالجة المشاكل والصراعات الظاهرة والمستترة,ولجم طموحات من تسول له نفسه أن يكون لاعب جديد. وربما وجدوا أن يكون دعمهم بمنح الرئيس باراك أوباما جائزة نوبل للسلام.ونحن لهم شاكرين.

الأربعاء: 4/11/2009م العميد المتقاعد برهان إبراهيم كريم

البريد الإلكتروني: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








avatar
nooooooor
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 204
رقم العضوية : 104
تاريخ التسجيل : 27/09/2008
نقاط التميز : 214
معدل تقييم الاداء : 3

رد: هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

مُساهمة من طرف nooooooor في الثلاثاء 10 نوفمبر - 13:14

رايي ان التحليل غير صحيح لانة حتي لو صحت التبيريرات التي ذكرتها حضرتك لكانت عن النوايا وعما سيفعلة في المستقبل وجائز جدا ان لا يفعل منها شيئا اما عن عدم رغبة او عدم استطالة فتصبح الجائزة عن هدف لم يتحقق في ارض الواقع

افضل تعبير عن الجائزة هو ما نقلتة عن
صحيفة الفايننشال تايمز أن منح الجائزة لأوباما إساءة إليه وإلى الجائزة وإلى السلام. واعتبرت أن هذا العام لم يشهد منح جائزة للسلام وإنما شهد بدلاً من ذلك منح جائزة نوبل للسياسة

رد: هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الجمعة 13 نوفمبر - 9:56

يعتمد تحليل اي موضوع على وجهة نظر الجهة التي تنتمي اليها, يعني السلام من وجهة نظر اليهود والامريكان يختلف عن السلام من وجهة نظرنا نحن العرب والمسلمين, فاوباما فعلا هو رجل سلام بمفهوم الامريكان حتى ان بوش الابن هو الدي حارب الارهاب الاسلامي من وجهة نظر الامريكان وهو من قضى على الطاغية صدام وهو ما زال مقتنعا هو ونصف الشعب الامريكي ومعظم الشعب الاوروبي انهم جلبوا الديمقراطية للعراق وافغانستان, فلو كان اصحاب الجائزة مسلمين لكان الشيخ احمد ياسين اول من اخدها, ادا هي نظرات مختلفة لموضوع واحد

خالد حسن
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 25/05/2009
نقاط التميز : 48
معدل تقييم الاداء : 15

رد: هل هذا هو سر منح جائزة نوبل لباراك أوباما؟

مُساهمة من طرف خالد حسن في الثلاثاء 22 ديسمبر - 12:06

انتقد ليخ فاونسا الزعيم العمالى البولندى والحاصل على جائزة نوبل عن جدارة جهارا اللجنة التى منحت الرئيس أوباما جائزة نوبل معتبرا أن الجائزة منحت مقابل إنجاز قليل وفي وقت سابق لأوانه أي اقل من تسعة أشهر منذ بداية ولايته الحكم فى الولايات المتحدة. وكانت لجنة نوبل قد قررت منح أوباما جائزة نوبل للسلام لجهوده الاستثنائية بهدف تعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب.

والجوائز أيا كان مصدرها وسواء كانت محلية أو عالمية لاتخلوا عادة من المجاملات, ففى النهاية مانحوها هم بشر والحاصلين عليها أيضا بشر !! ولابد أن يكون للعنصر البشرى والميول السياسية دور لايستهان به فى اختيار شخص معين فى التصفيات النهائية للحصول على جائزة بحجم نوبل , ولكن فيما يخص أوباما فهو يعتبر اختيارا سياسيا فيه كثير من المجاملة للولايات المتحدة وللرئيس "الكلامنجى" أوباما فالرجل يستحق الجائزة فى فرع الكلام المعسول المنمق وبالذات عن خطابه فى جامعة القاهرة ولكن على أرض الواقع لم يفعل الرئيس أوباما أى شىء يستحق هذا التكريم لا على المستوى المحلى ولا على المستوى الدولى!! ومن المرجح أنه عندما يتسلم الجائزة وقيمتها المالية الكبيرة يمكن أن نطلق عليه الرئيس "الأكلنجى" .

فعلى المستوى المحلى لم تظهر آية نتائج لمحاولته الكلامنجية منذ توليه الحكم لمحاربة الكساد ومازالت البطالة فى الولايات المتحدة فى ازدياد وقد وصلت الى أعلى نسبة لها وهى 10% فى شهر أكتوبر , ومازال هناك حوالى 10 مليون طفل أمريكى بدون تأمين صحى على الاطلاق , واللذين يملكون تأمين صحى يعانون من ارتفاع أسعاره التى لاتتحملها دخولهم المرهقة أساسا !! وقد فشل أوباما فى معركته مع الكونجرس لتطوير نظام التأمين الصحى المعمول به فى الولايات المتحدة وهو نظام تأمينى يتصدر ذيل القائمة بالمقارنة بالدول الأوروبية وبالذات المملكة المتحدة وكندا, والسبب فى فشله يعود الى ضعفه فى مواجهة مافيا شركات الأدوية وشركات التأمين التى تضغط على اعضاء الكونجرس كى لا يتغير النظام التأمينى الحالى والذى يدر عليهم أرباح طائلة , وقد فشل بيل كلينتون فى تطوير هذا النظام من قبل , ولكن أوباما " الكلامنجى" قد وعد بتطويره فى حملته الانتخابية .. وقد حصل على نوبل كما تعلمون قبل فعل أى شىء محليا يرفع المعاناة عن كاهل المواطن الامريكى المطحون.. وأغلب الظن أنه سيخسر معركة تطوير نظام التأمين الصحى الأمريكى نهائيا لصالح قوى خفية شريرة موجودة فى النظام الرأسمالى هدفها امتصاص دماء الفقراء والتلذذ بمعانتهم. وهنا يظهر بوضوح أنه خذل الفقراء اللذين أيدوه من أجل التغيير!!

وعلى المستوى الدولى فيما يخص الشرق الأوسط، وتحديدا القضية الفلسطينية نجده متهاود جدا مع اسرائيل فيما يخص موضوع الاستيطان وتهويد القدس ومايدور حول المسجد الأقصى ومايمثله من قيمة دينية لمسلمى العالم , ولعلنا نتذكر أنه وعد بحل القضية الفلسطينية حال توليه الحكم !!. وبالنسبة للعراق لم يفعل شيئا يذكر لإنهاء احتلاله, ومازال العراق يعانى من الاحتلال البغيض والذى خسر فيه مايقرب من المليون مواطن ناهيك عن الملايين المشردة البعيدة عن وطنها. و ما زال العدوان على أفغانستان وباكستان قائما، ولا يبدو في الأفق ما يبشر بانتهائه، بل على العكس هناك إصرار من ادارته على توسيع رقعة القتال، وتزويدها بمزيد من القوات العسكرية والعتاد والأسلحة. أما على المستوى الإنساني، فهو لم يفعل شيئا لإغلاق معتقل جوانتينامو سيء السمعة، وعلى ما يبدو أن وعوده بإغلاقه ليست جادة.

تاريخ الرئيس" الكلامنجى" أوباما وماضيه لايؤهله اطلاقا للحصول على آية جائزة ولو حتى محلية , فعندما دخل حقل العمل العام لم يفعل شىء يستحق الذكر لأبناء دائرته الانتخابية فى شيكاغو , فهو كان يعتبر أحدث سيناتور ولم يكن قد أختبر بعد فى الكونجرس عندما قرر خوض معركة الرئاسة الأمريكية معتمدا اعتمادا كليا على لسانه الحلو الناعم وقدرته الفائقة فى شد المستمعين اليه بمعسول الكلام , وهذه هى أهم مؤهلاته والتى وضحت جيدا فى خلال فترته البسيطه فى البيت الأبيض.

أوباما " الكلمنجى الأكلنجى" يؤكد مرة أخرى أن جائزة نوبل لها أهداف أخرى تختلف تماما عن أهداف مؤسسها وبنظرة سريعة على تاريخ كل اللذين حصلوا عليها فى التاريخ القريب نجدهم مرتبطون بصورة ما أو بأخرى بالصهيونية العالمية , وأن حصولهم على الجائزة وبالذات فى الوصول للتصفيات النهائية يكون بموافقة هذه الكائنات العنكبوتية التى تتحكم فى مقدرات العالم من خلف الستار , فالفائزون اما "كلامنجية دوليون" أو "بصمجية على القرارات الدولية" أو " متعاونون مع الصهيونية الدولية" وهذه هى أهم الصفات المطلوبة للفوز بنوبل هذه الأيام وبالذات فرع السلام والتعاون الدولى!! هذه الجائزة ستفقد بريقها قريبا طالما وصلت اليها يد المجاملات والمصالح .

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر - 6:00