معا لغد افضل

المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

شاطر

سلطان ال
زائر

المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف سلطان ال في الأربعاء 29 أبريل - 3:29

[
[size=24]لا يمكن التعريف بالمبادئ والتعاليم والأحكام التي أمر بها حضرة بهاءالله في العُجالة التي يفرضها الحيز المحدود لهذه الصفحات، ولكن يكفي أن يتعرّف القارئ - مؤقتاً - على بعض الدعائم الأساسية التي يقوم عليها الدين البهائي وتتناول تفصيلها تعاليمه وأحكامه، حتى يتسنّى له أن يلمس بنفسه مدى قدرتها على إبراء العالم من علله المميتة، ويرى بعينه النور الإلهي المتشعشع من ثناياها، فتتاح لمن يريد المزيد من البحث والتحرّي أن يواصل جهوده في هذا السبيل.

وأول ما يسترعي الانتباه في المبادئ التي أعلنها حضرة بهاءالله طبيعتها الروحانية البحتة، فهي تأكيد بأن الدين ليس مجرد نعمة سماوية فحسب، بل هو ضرورة لا غِنى عنها لاطمئنان المجتمع الإنساني واتحاده وهما عماد رُقيّه مادياً وروحانياً‮. وفي ذلك يتفضل حضرة بهاءالله: "إن الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم، إذ أن خشية الله تأمر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر"١ كما يتفضل أيضاً في موضع آخر: "لم يزل الدين الإلهي والشريعة الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه‮. ونموّ العالم وتربية الأمم، واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهية"٢.

ولكن القدرة والحيوية والإلهام التي يفيض بها الدين على البشر لا يدوم تأثيرها في قلوبهم إلى غير نهاية، لأن القلوب البشرية بحكم نشأتها خاضعة لناموس الطبيعة الذي لا يعرف الدوام بدون تغيير. وقد ذكر سبحانه وتعالى في مواضع عدة من القرآن الكريم قسوة قلوب العباد من بعد لينها لكلماته كما جاء في سورة الحديد مثلاً: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ"٣.

فَبدارُ الناس إلى الاستجابة لأوامر الله محدّد بأمد معيّن، تقسوا قلوبهم من بعده وتـتحجّر فتضعف استجابتها لكلمة الله وبالتالي لإسلام الوجه إليه، فينتشر الفساد إيذاناً بحين الكَرَّةِ. فَتَعاقُبُ الأديان ليس مجرد ظاهرة مطّّردة فحسب، بل هي تجديد متكرّر للرباط المقدس بين الإنسان وبارئه، وتجديد للقوى التي عليها يتوقف تقدّمه، وتجديد للنّهج الذي يضمن بلوغه الغاية من خلقه، فهو بمثابة الربيع الذي يجدّد عوده المنتظم نضرة الكائنات،‮ ولذا يصدق عليه اسم البعث الذي يُطلقُ الطاقة الروحانيّة اللازمة لنماء المواهب الكامنة في الوجود الإنساني. وفي هذا المعنى يتفضل حضرة بهاءالله: "هذا دين الله من قبل ومن بعد مَن أراد فليقبل ومَن لم يرد فإن الله لغنيّ عن العالمين"٤.

فتجديد الدين إذاً، سُنّة متواترة بانتظام منذ بدء النشأة الأولى، وهو تجديد لأن أصول الرسالات السماوية ثابتة وواحدة، وكذلك غاياتها ومصدرها، ولكن أحكامها هي العنصر المتغيّر وفقاً لمقتضى الحاجة في العصر الذي تظهر فيه، لأن مشاكل المجتمعات الإنسانية تتغير، ومدارك البشرية تنمو وتتبدل، ولا بد من أن يواجه الدين هذا التغيير والتبديل فيحل مشاكل المجتمع ويخاطب البشر بحسب نمو مداركهم، وإلاّ قَصَّرَ عن تحقيق مهامه. ‬فما جاء به الأنبياء والرسل كان بالضّرورة على قدر طاقة الناس في زمانهم وفي حدود قدرة استيعابهم، وإلاّ لما صلح كأداة لتنظيم معيشتهم، والنهوض بمداركهم في التقدم المتواصل نحو ما قَدَّرهُ الله لهم.

والمتأمل في دراسة الأديان المتتابعة بدون تعصّب يرى في تعاليمها السامية خطة إلهية تتضح معالمها على وجه التدريج، غايتها توحيد البشر. فالواضح في تعاليم الأديان المختلفة سعيها المتواصل لتقارب البشر وتوحيد صفوفهم على مراحل متدرجة وفقاً للإمكانيات المتوفرة في عصورهم. ولهذا فإن المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم الدين البهائي هو وحدة الجنس البشري قاطبة؛ اتحاد لا يفصمه تعصّب جنسي أو تعصّب ديني أو تعصّب طائفي أو تعصّب طبقي أو تعصّب قومي، وهذا في نظر التعاليم البهائية أسمى تعبير للحب الإلهي، وهو في الواقع أكثر ما يحتاجه العالم في الوقت الحاضر‭.

ولكن لا يمكن تحقيق هذا الركن الركين لسلام البشرية ورخائها وهنائها إلاّ بقوة ملكوتية، ومَدَدٍ من الملأ الأعلى مُؤيَّدٍ بشديد القوى، لأنه هدف يخالف المصالح المادية التي يهواها الإنسان ويسعى إليها بحكم طبيعته، وكلّها مصالح متباينة ومتضاربة ومؤدّية إلى الاختلاف والانقسام. وقد نبّه حضرة عبدالبهاء إلى التزام البهائيين بهذا المبدأ بقوله: "إن البهائي لا ينكر أي دين، وإنما يؤمن بالحقيقة الكامنة فيها جميعاً، ويفدي نفسه للتمسك بها، والبهائي يحب الناس جميعاً كأخوته مهما كانت طبقتهم أو جنسهم أو تبعيّـتهم، ومهما كانت عقائدهم وألوانهم سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، صالحين أم طالحين".‬

ولو أعدنا قراءة التاريخ وتفسير أحداثه بمعايير روحانية لتَحَقَّقَ لنا أن هذا الهدف لم يهمله الرسل السابقون، وإنما اقتضت ظروف أزمنتهم تحقيق أهداف كانت حاجة البشرية لها أكبر في عصورهم، والاكتفاء بالتمهيد للوحدة الإنسانية انتظاراً لحين توفر الوسائل المادية والمعنوية لتحقيقها. وقد وَحّدت تعاليم السيد المسيح بين المصريين والأشوريين وبين الرومان والإغريق بعد طول انقسام وعديد من الحروب المهلكة. كما وَحّدت تعاليم الإسلام بين قبائل اتخذت من القتال وسيلة للكسب، وجمعت أقواماً متباينة مآربها، مختلفة حضاراتها، متنوعة ثقافاتها، متعددة أجناسها؛ من عرب وفرس وقبط وبربر وأشوريين وسريان وترك وأكراد وهنود وغيرها من الأجناس والأقوام‭.

وهكذا تهيأت بالتدريج الوسائل والظروف لكي تُشيِّدَ التعاليم البهائية الاتّحاد الكامل الشامل للجنس البشريّ بأسره في هذا العصر الذي يستعصي فيه التوفيق بين ثقافات وحضارات الشرق والغرب، ويقدم توحيدهما تحدّياً أعظم من التحديات التي اعترضت سبيل توحيد الأمم في العصور السالفة&#823
7;.[/size]

زائر
زائر

المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها2/2

مُساهمة من طرف زائر في الأربعاء 29 أبريل - 3:35

[color=darkblue][center][size=24]ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاءالله والتغيير الذي شمل أوضاع العالم بالتغييرات الجَذرِيَةِ التي حقّقتها الرسالات الإلهية السابقة في حياة البشر؟ ألا يدعونا هذا التوافق إلى التفكير في الرباط الوثيق بين الآفاق الجديدة التي جاءت في رسالة حضرة بهاءالله وبين التفتّح الفكري والتقدم العلمي والتغيير السياسي والاجتماعي الذي جدّ على العالم منذ إعلان دعوته؟

ومهما بدت شدة العقبات وكثرتها فقد حان يوم الجمع بعد أن أعلن حضرة بهاءالله: "إن ربّكم الرحمن يحبّ أن يرى مَن في الأكوان كنفس واحدة"٥، ويتميز المجتمع البهائي العالمي اليوم بالوحدة التي تشهد لهذا الأمر والتي جمعت نماذج من كافة الأجناس والألوان والعقائد والأديان والقوميات والثقافات وأخرجت منها خلقاً جديداً، إيذاناً بقرب اتحاد البشرية وحلول السلام والصلح الأعظم، إنها المحبة الإلهية التي تجمع شتات البشر فينظر كل منهم إلى باقي أفرادها على أنهم عباد لإله واحد وهم له مسلمون. إنّ فطرة الإنسان التي فطره الله عليها هي المحبة والوداد، والأخوة الإنسانية منبعثة من الخصائص المشتركة بين أفراد البشر، فالإنسانية بأسرها خلق إرادة واحدة، وقد خرجت من أصل واحد، وتسير إلى مآل واحد، ولا وجود لأشرار بطبيعتهم أو عصاة بطبعهم، ولكن هناك جهلة ينبغي تعليمهم، وأشقياء يلزم تهذيبهم، ومرضى يجب علاجهم. حينئذ تنتشر في الأرض أنوار الملكوت، ويملأها العدل الإلهيّ الموعود‭.

كان الاتحاد دائماً هدفاً نبيلاً في حدّ ذاته، ولكنه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان‮. فالمشاكل التي تهدّد مستقبل البشريّة مثل: حماية البيئة من التلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، والحاجة الماسة إلى مشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتطرف اللذين يهددان بالقضاء على الحريّات والحياة الآمنة، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذّر علاجها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص يقوم على أسس من الوفاق والاتحاد على الصعيد العالمي، وهذا ما أوجبه حضرة بهاءالله: "يجب على أهل الصفاء والوفاء أن يعاشروا جميع أهل العالم بالرَّوح والرّيحان لأن المعاشرة لم تزل ولا تزال سبب الاتحاد والاتفاق وهما سببا نظام العالم وحياة الأمم‮. طوبى للذين تمسّكوا بحبل الشفقة والرأفة وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء"٦.

علّمنا التاريخ،‮ وما زالت تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤان الخصومة والضغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السلاح ونشر لواء الصلح والصلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسيطرة والاستغلال، إلا بالاعتصام بتعاليم إلهية وتشريع سماوي تهدف أحكامه إلى تحقيق هذه الغايات، و‬من خلال نظام عالمي بديع يرتكز على إرساء قواعد الوحدة الشاملة لبني الإنسان وتوجيه جهوده إلى المنافع التي تخدم المصالح الكلية للإنسانية‭.

وفي الحقيقة والواقع أَنَّ حسنَ التفكيرِ والتدبيرِ مساهمان وشريكان للهداية التي يكتسبها الإنسان من الدين في تحقيق مصالح المجتمع وضمان تقدّمه. فإلى جانب التسليم بأن الإلهام والفيض الإلهي مصدر وأساس للمعارف والتحضّر، لا يجوز أن نُغفِل دور عقل الإنسان أو نُبخّس حقّه في الكشف عن أسرار الطبيعة وتسخيرها لتحسين أوجه الحياة على سطح الأرض، فهو من هذا المنظور المصدر الثاني للمعارف اللازمة لمسيرة البشرية على نهج التمدّن، والتعمّق في فهم حقائق العالم المشهود‭.

وقد تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحلّ مشاكل ومعضلات الحياة‮، وبهما معاً تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديّاً وروحانيّاً‮. فهما للإنسان بمثابة جناحي الطير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. أما إذا مال الإنسان إلى الدين وأهمل العلم ينتهي أمره إلى الأوهام وتسيطر على فكره الخرافات، وعلى العكس إذا نحا نحو العلم وابتعد عن الدين، تسيطر على عقله وتفكيره ماديّة مفرطة، ويضعف وجدانه‮، مع ما يجرّه الحالان على الإنسانية من إسفاف وإهمال للقيم الحقيقية للحياة. ولعلّ البينونة التي ضاربت أطنابها بين الفكر الديني والتفكير العلمي هي المسؤول الرئيس عن عجز كليهما عن حسن تدبير شؤون المجتمع في الوقت الحاضر.

لقد وهب الله العقل للإنسان لكي يحكم به على ما يصادفه في الحياة فهو ميزان للحكم على الواقع، وواجب الإنسان أن يوقن بصدق ما يقبله عقله فقط، ويعتبر ما يرفضه عقله وهماً كالسراب يحسبه الناظر ماء ولكن لا نصيب له من الحقيقة. أما إذا دام الإصرار على تصديق ما يمجّه العقل فما عساها تكون فائدة هذه المنحة العظمى التي منّ الله بها على الإنسان وميّزه بها عن الحيوان. فكما أن الإنسان لا يكذّب ما يراه بعينيه أو ما يسمعه بأذنيه فكذلك لا يسعه إلاّ أن يصدّق بما يعيه ويقبله عقله. والحقّ أن العقل يفوق ما عداه من وسائل الإدراك فكل الحواس محدودة في قدراتها بالنسبة للعقل الذي لا تكاد تحدّ قدراته حدود، فهو يدرك ما لا يقع تحت الحواس ويرى ما لا تراه العين وينصت لما لا تصله إلى سمعه الآذان، ويخرق حدود الزمان والمكان فيصل إلى اكتشاف ما وقع في غابر الأزمان ويبلغ إلى حقائق الكون ونشأته والناموس الذي يحكم حركته. ومن الحق أن كل ما عرفه الإنسان من علوم وفنون واكتشافات وآداب هي من بدع هذا العقل ونتاجه. أفلا يكفي عذراً إذن لمن ينكرون الدين في هذه الأيام أن كثيراً من الآراء الدينية التي قال بها المفسرون القدماء مرفوضة عقلاً، ومناقضة للقوانين العلمية والقواعد المنطقية التي توصل إليها العقل؟

والمبدأ المرادف للمبدأ السابق هو مسئولية الإنسان في البحث عن الحقيقة مستقلاً عن آراء وقناعات غيره، وبغض النظر عن التقاليد الموروثة والآراء المتوارثة عن السلف والقدماء مهما بلغ تقديره لمنزلتهم ومهما كانت مشاعره بالنسبة لآرائهم. وبعبارة أخرى يسعى لأن تكون أحكامه على الأفكار والأحداث صادرة عن نظر موضوعي نتيجة لتقديره ورأيه تبعاً لما يراه فيها من حقائق. إن الاعتماد على أحكام وآراء الغير تَسبّبَ في الإضرار بالفكر الديني والتفكير العلمي وملكة الإبداع في كثير من الأمم، فإحباط روح البحث والتجديد التي نعاني منها اليوم كانت نتيجة التقليد الأعمى واتباع ما قاله السلف والتمسك بالموروث بدون تدقيق في مدى صحته أو نصيبه من الحقيقة أو اختبار أوجه نفعه‭.

فواجبنا اليوم أن نتحرّى الحقيقة ونترك الخرافات والأوهام التي تشوب كثيراً من تصورات ومفاهيم وتفاسير السلف في مختلف الميادين وعلى الأخص فيما يتعلق بالمعتقدات والتفاسير الدينيّة. لقد خلق الله العقل في الإنسان لكي يطلع على حقائق الأشياء لا ليقلد آباءه وأجداده تقليداً أعمى. وكما أن كل من أُوتِيَ البصر يعتمد عليه في تبيّن الأشياء، وأن كل من أُوتِيَ السمع يعتمد عليه في التمييز بين الأصوات، فكذلك واجب كل من أُوتِيَ عقلاً أن يعتمد عليه في تقديره للأمور ومساعيه لتحري الحقيقة واتباعها. وذلك هو النصح والتوجيه الإلهي حيث قال تعالى: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهِ مَسْئُولاً"٧‬.

وإهمال المرء الاستقلال في بحثه وأحكامه يورث الندامة. فقد رفض اليهود كلاّ من رسالة سيدنا المسيح ورسالة سيدنا محمد نتيجة لإحجامهم عن البحث المستقلّ عن الحقيقة واتباع التقاليد والأفكار الموروثة، من ذلك نبوءات مجيء سيدنا المسيح - التي وِفقاً للتفاسير الحرفية التي قال بها السلف - أنه سيأتي مَلَكاً ومن مكان غير معلوم بينما بُعث سيدنا المسيح فقيراً وجاءهم من بلدة الناصرة، وبذلك أضلّتهم أوهام السلف عن رؤية الحقيقة الماثلة أمام أنظارهم ومنعتهم عن إدراك المعاني الروحانية المرموز إليها في تلك النبوءات. ثم أدّى التشبث بمفاهيم السلف إلى بث الكراهية والعداوة بينهم وبين أمم أخرى دامت إلى يومنا هذا. وما ذلك إلاّ بسبب الانصراف عن إعمال العقل والاستقلال في التعرف على الحقيقة‭.

ومن مبادئ الدين البهائي التحرّر من جميع ألوان التعصب‮. فالتعصبات أحكام ومعتقدات نسلّم بصحتها بدون مزيد بحث أو تحرٍّ لحقيقتها، ونتخذها أساساً لتحديد مواقفنا، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات التفكير القبليّ، وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وتجنب الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلا في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا‮. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع.

بهذا المعنى، التعصب أيّاً كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شر يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريّـته في الحكم الصحيح‮. ولولا هذه التعصبات لتجنّب الناس في الماضي كثيراً من الحروب والاضطهادات والمظالم والانقسامات‮. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الإنساني، ويسبّب الحزازات والأحقاد التي تفصم عُرَى المحبّة والوداد‮. إنّ الرسالة البهائيّة بإصرارها على ضرورة القضاء على التعصب، إنمّا تحرّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهميّة التمسك بخصال العدل والنزاهة والإنصاف في كل الأمور‮.

ولا يعني ذلك أن المساواة المطلقة بين الناس في النواحي المادية للحياة ممكنة أو أن من ورائها جدوى ما دامت كفاءات البشر غير متساوية. إلاّ أن من المؤكّد أيضاً أنّ لتكديس الثروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يُستهان بهما‮. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السكينة التي ينشدها الجميع، وإجحاف يتنافى مع العدل ومع مشاعر الأخوّة التي يجب أن تسود بين الناس، ولذلك ينبغي إعادة تنظيم وتنسيق النظريات الاقتصادية على أسس روحانية حتى يحصل كل فرد على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة كحقّ لا صَدَقَةً. فإن كان تفاوت الثروات أمراً لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتوازن ما يحقّق كثيراً من القيم والمنافع، ويتيح لكل فرد حظّاً من نعم الحياة‮. لقد أرسى حضرة بهاءالله هذا المبدأ على أساس ديني ووجداني، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء. وأوصى حضرته بالفقراء في مواضع كثيرة من وصاياه: "لا تحرموا الفقراء عمّا أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلاّ هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمّن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم"٨.

ومن واجبات البهائي السعي إلى اكتساب الصفات الملكوتية والتخلّق بالفضائل الأمر الذي أكد عليه حضرة بهاءالله: "الخُلُق إنه أحسن طراز للخَلْق من لدى الحقّ، زيّن الله به هياكل أوليائه، لعمري نوره يفوق نور الشمس وإشراقها‮. مَن فاز به فهو من صفوة الخَلْق، وعزّة العالم ورفعته منوطة به"٩، فمن بين الغايات الرئيسة للدين تعليم الإنسان وتهذيبه‮. وما من رسول إلا وأكّد على هذا الهدف الجليل الذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يريد الحياة لذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتخلّق بالصفات الإلهيّة تقرّباً إلى الله "إن أوامره هي الحصن الأعظم لحفظ العالم وصيانة الأمم‮. نوراً لمن أقرّ واعترف وناراً لمن أدبر وأنكر"١٠.

أمر حضرة بهاءالله في الكتاب الأقدس: "زيّنوا رؤوسكم بإكليل الأمانة والوفاء، وقلوبكم برداء التقوى، وألسنكم بالصدق الخالص، وهياكلكم بطراز الآداب، كل ذلك من سجيّة الإنسان لو أنتم من المتبصّرين‮. يا أهل البهاء تمسّكوا بحبل العبودية لله الحقّ بها تظهر مقاماتكم وتثبت أسماؤكم وترتفع مراتبكم وأذكاركم في لوح حفيظ"١١. فالقرب إليه تعالى ليس قرباً ماديّاً، ولكن قرب مشابهة وتَحَلّ بصفاته بقدر كفاءة الإنسان‮. وهذا يفرض على البهائي أولاً: السّعي للتعرّف على التعاليم والأحكام الجليلة التي أظهرها مشرق وحيه ومطلع إلهامه‮، وثانياً: اتّباعها في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه: "إنّ الجنود المنصورة في هذا الظهور هي الأعمال والأخلاق المرضية، وإنّ قائد هذه الجنود تقوى الله"١٢. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، وليس المقصود بعرفان الصفات الإلهية التصوّر الذهني لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في القول والعمل وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله، تـنزّه تعالى عن كل وصف وشبه ومثال‮. وقد أوجز حضرة بهاءالله هذه الحقيقة في قوله: "قل إن الإنسان يرتفع بأمانته وعفّته وعقله وأخلاقه، ويهبط بخيانته وكذبه وجهله ونفاقه‮. لعمري لا يسمو الإنسان بالزينة والثروة بل بالآداب والمعرفة"١٣.

و‬ينهي الدين البهائي عن ارتكاب الفواحش وما لا يليق بمرتبة الإنسان من القتل والضرب والشجاج، والسرقة والخيانة، والغش والخداع، والسلب والنهب وحرق البيوت، ويحرّم الزّنا واللواط والخمر والمخدرات، والقمار والميسر، ويحذر من الكذب والنفاق والغيبة والنميمة والجدال والنزاع. كما تنفرد تعاليم الدين البهائي بتحريم الرقّ والتسوّل وتعذيب الحيوان وتقبيل الأيدي والرياضات الشاقة، فضلاً عن رفع أحكام الرّهبنة والكهنوت والاعتراف بالخطايا طلباً للغفران‮. وتأمر بالصوم والصلاة، وتلاوة الآيات في كل صباح ومساء، والتأمل في معاني الكلمات الإلهية، وتقوى الله، وإسلام الوجه إليه في كل الأمور، والعفّة والطهارة، والعدل والإنصاف، والعفو والتسامح والصبر وسعة الصدر، وتحصيل العلوم والفنون النافعة. وتوصي بإكرام الوالدين ورعاية حقهما، وبتربية الأولاد وتعليمهم بنيناً وبناتاً، وبالتزام المجتمع بتعليم الأولاد عند عدم مقدرة الأبوين‭.‬

وخير ما تُختم به هذه المقتطفات من المبادئ والتعاليم البهائية نُصْح حضرة بهاءالله لأوليائه المخلصين:‬

"إنّا ننصح العباد في هذه الأيام التي فيها تغبّر وجه العدل وأنارت وجنة الجهل وهُتك ستر العقل، وغاضت الراحة والوفاء وفاضت المحنة والبلاء، وفيها نُقضت العهود ونُكثت العقود، لا يدري نفس ما يبصره ويعميه وما يضلّه ويهديه‮.

قل: يا قوم دعوا الرذائل وخذوا الفضائل، كونوا قدوة حسنة بين الناس وصحيفة يتذكّر بها الأناس، من قام لخدمة الأمر له أن يصدع بالحكمة ويسعى في إزالة الجهل عن بين البريّة، قل أن اتحدوا في كلمتكم واتفقوا في رأيكم واجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم، وغدكم أحسن من أمسكم‮. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال، اجعلوا أقوالكم مقدّسة عن الزّيغ والهوى وأعمالكم منزّهة عن الريب والرياء‮. قل لا تصرفوا نقود أعماركم النفيسة في المشتهيات النفسيّة ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصيّة‮، أنفقوا إذا وجدتم واصبروا إذا فقدتم إنّ بعد كل شدّة رخاء ومع كل كدر صفاء، اجتنبوا التكاهل والتكاسل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير والشيوخ والأرامل، قل إيّاكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البريّة وشوك الشكوك في القلوب الصافية المنيرة‭.

قل: يا أحبّاء الله لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة وينقطع به عرف المودّة، لعمري قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد، ليس الفخر لحبّكم أنفسكم بل لحبّ أبناء جنسكم، وليس الفضل لمن يحبّ الوطن بل لمن يحبّ العالم‮. كونوا في الطّّرف عفيفاً، وفي اليد أميناً، وفي اللسان صادقاً، وفي القلب متذكّراً، لا تسقطوا منزلة العلماء في البهاء ولا تصغّروا قدر من يعدل بينكم من الأمراء، اجعلوا جندكم العدل وسلاحكم العقل وشيمكم العفو والفضل وما تفرح به أفئدة المقرّبين"١٤.‬





--------------------------------------------------------------------------------

عابر سبيل
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
رقم العضوية : 115
تاريخ التسجيل : 30/09/2008
نقاط التميز : 143
معدل تقييم الاداء : 7

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف عابر سبيل في الأربعاء 29 أبريل - 3:40

الفاضل سلطان المجايري
احيك وارحب بك في المنتدي
ربما تكون حضرتك اول بهائي اقابلة في اي مكان
جميل اننا نتعرف علي البهائية من البهائيين انفسهم
والاجمل ان حضرتك حطيت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية وفرت علينا حوار طويل
اعتبر ان المداخلة دي للترحيب ولي عودة للنقاش والحوار اهلا وسهلا بك

عابر سبيل
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
رقم العضوية : 115
تاريخ التسجيل : 30/09/2008
نقاط التميز : 143
معدل تقييم الاداء : 7

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف عابر سبيل في الأربعاء 29 أبريل - 4:06

رجعت علشان اقول لحضرتك ياريت تقولنا رايك في الموضوعين دول لانهم بيتناولوا البهائية

http://adelabdo.yoo7.com/montada-f17/topic-t1223.htm


http://adelabdo.yoo7.com/montada-f51/topic-t545.htm
avatar
عبير
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 253
رقم العضوية : 182
تاريخ التسجيل : 26/11/2008
نقاط التميز : 321
معدل تقييم الاداء : 17
المزاج : الحمدلله

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف عبير في الأربعاء 29 أبريل - 7:34

مفاجاة فعلا ان واحد بهائي يسجل ويشترك معانا في المنتدي
لا نملك الا ان نرحب بك
وفرصة اننا نسال عشرات الاسئلة بتدور في تفكيرنا عن الدين البهائي
نرجو ان يتسع صدرك لها
لكن مبدائيا زي ما قال عابر سبيل ياريت حضرتك تقولنا رايك في موضوع اثبات الديانة البهائية في البطاقة الشخصة دا موضوع قديم في المنتدي وكل اللي اشترك فية مسلمين
مدام حضرتك جيت يبقي انت اكتر واحد ممكن ينقل لنا وجهة نظركم في الموضوع
تكلم حتي نراك
وشكرا لك
واهلا بيك في المنتدي

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الأربعاء 29 أبريل - 9:30

الاستاذ سلطان المجايري
نرحب بك اولا ونعتب عليك ثانيا
الترحيب بك لان المنتدي مفتوح لكل من يرغب في المشاركة
والعتاب لانك بدائت مشاركاتك بهذا الاسلوب الدعوي التبشيري
طبعا من حقك ان تصوغ مشاركاتك باي طريقة تناسبك
لكن كان يجب عليك ان تراعي اننا لسنا بهائيين
اي اننا نحتاج للاجابة علي العديد والعديد من الاسئلة اولا
قبل ان تبدء في سرد المبادئ والاحكام
اخيرا لا اجد الا كلمة عبير تكلم حتي نراك
تكلم باسلوبك وفكرك الخاص
اشرح لنا ما هي البهائية ومن هو البهاء مع مراعاة اننا لسنا مؤمنين بالبهائية ولا بالبهاء
بمعني انك لا تستشهد علي صحة البهائية باقوال البهاء

واهلا وسهلا بك

زائر
زائر

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 30 أبريل - 3:19

[quote="نهر العطاء"]الاستاذ سلطان المجايري
نرحب بك اولا ونعتب عليك ثانيا
الترحيب بك لان المنتدي مفتوح لكل من يرغب في المشاركة
والعتاب لانك بدائت مشاركاتك بهذا الاسلوب الدعوي التبشيري
طبعا من حقك ان تصوغ مشاركاتك باي طريقة تناسبك
لكن كان يجب عليك ان تراعي اننا لسنا بهائيين
اي اننا نحتاج للاجابة علي العديد والعديد من الاسئلة اولا
قبل ان تبدء في سرد المبادئ والاحكام
اخيرا لا اجد الا كلمة عبير تكلم حتي نراك
تكلم باسلوبك وفكرك الخاص
اشرح لنا ما هي البهائية ومن هو البهاء مع مراعاة اننا لسنا مؤمنين بالبهائية ولا بالبهاء
بمعني انك لا تستشهد علي صحة البهائية باقوال البهاء

واهلا وسهلا بك


----------------------
[
الاخت الكريمه نهر العطاء
اشكرك علي التعقيب و
علي الاسلوب الراقي في الحوار
اولا العتاب ليس في محله

لان ما هو مكتوب عن البهائيه في موقعكم الموقر
منقول من احد
المواقع المعاديه للبهائيه
وهذا بعيد تماما عن الانصاف وتحري الحقيقة
فليس أقسى علي النفس

الانسانيه من الشعور بتزيف الحقيقه و

محاوله الادعاء بالعلم وهو في الحقيقه
لا يعرف عما يتكلم

فكان يجب علي الاخ الذي وضع الموضع اللجوء الي المواقع البهائيه
وهي كثيرة
فليس من العدل أخذ اقول أعداء اي دين
علي انه التعريف الحقيقى به
فلذا انا الذى له حق العتاب
أمّ القول يجب ان تراعي انكم غير بهائيين
ارجو ان اكون غير مخطئ انه لايحزن احد
ان تكون البهائيه تؤمن بالله الواحد الاحد وتدعو
والي كل القيم الانسانيه النبيله
الي كل ما جاء في الموضع
ارجو من جميع الاخوة ان
يكون المطلوب في شكل سؤال حتي يكون الوضع محدد
ولكم جزيل الشكر والعرفان على
هذا الترحيب الكريم

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الخميس 30 أبريل - 4:34

الاستاذ الفاضل سلطان المجايري
اكرر ترحيبي بك في المنتدي
استاذنك اني قمت بضم الموضوعين في موضوع واحد حتي لا يتشعب الحوار
واتفق معك في انة ليس من الانصاف ان ناخذ تعريف دين او قكر ما من افواة (اعدائة) او مخالفية
واوضح لشخصك الكريم ان فكرة منتديات الفرق والملل والاديان هي اقامة حوار مبني علي اسس علمية وموضوعية والمواضيع الموجودة فية هي عبارة عن تعاريف مختصرة الغرض منها هو ذكر الديانة او الملة او الفرقة فقط لا نقدها
ونحن في انتظار من يرغب في المناقشة
وعلي هذا نرحب بك كانسان اخترت ان تكون بهائيا
ووضعت علي عاتقك ان تحاول ايضاح الدين البهائي لمن يجهلة
وما دمت فتحت بابا للحوار ان شاء الله سيظل مفتوحا
وطلبت ان يكون الحوار علي شكل سؤال وجواب
فيسرني ان اكون اول المتحاورين معك
بداية سنعتبر ان ما ورد في موضوعك هو تقديم عام للبهائية وهو كلام جيد ولكنة كلام عام جدا ومن الممكن ان يكون مقدمة لاي ديانة اخري اذا ما ابدلنا كلام البهاء بايات من القران او الانجيل او التوراة ( انا هنا لا اشبة كلام البهاء بكلام الله )
من هنا يكون سؤالي الاول
لماذا البهائية
لماذا وجدت
ما الذي يميزها ولا يوجد في ايا من الاديان السماوية او الوضعية الاخري
في انتظار ردك الكريم

رجاء الا تحصر وجودك في المنتدي في هذا الموضوع
ارجو ان تشترك فيما يروقك من مواضيع المنتدي
ورجاء خاص ان تشترك في موضوع اثبات الديانة البهائية في البطاقة الشخصية
رابطة تجدة في رد عابر سبيل

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الخميس 30 أبريل - 7:28

ارجو من المشرف عن هذا القسم ان يصحح بعض الجمل الغير مفهومة والتي ظهرت في المقال, يبدو ان خطأ فني عمل على عدم تناسق بعض الجمل

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الخميس 30 أبريل - 7:38

[quote="ك
بداية سنعتبر ان ما ورد في موضوعك هو تقديم عام للبهائية وهو كلام جيد ولكنة كلام عام جدا ومن الممكن ان يكون مقدمة لاي ديانة اخري اذا ما ابدلنا كلام البهاء بايات من القران او الانجيل او التوراة ( انا هنا لا اشبة كلام البهاء بكلام الله )
 
[/quote]صحيح, انا لم افهم من المقالة سوى بعض الوصايا والتي لا نجدها فقط في كتب كل الاديان بل ايضا في كتب الفلاسفة القدماء والمعاصرين, فماركس دعا الى وحدة الشعوب تحت شعار العدالة الاجتماعية ايضا, والبوذية تدعوا الى نفس الفكرة , وقوانين قبائل ادغال الامازون تدعو الى نفس القيم الاجتماعية, اذن ليس هناك جديد فيما قيل, ونحن بحاجة لان نفهم الانظمة الاساسية التي تقوم عليها هذه ( الديانة) يعني بشكل مبسط اطلب توضيح عن نظام العبادات ونظام المعاملات في هذه الديانة.......وتقبلوا الاحترام

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الخميس 30 أبريل - 7:58

سلطان المجايري كتب:
ارجو ان اكون غير مخطئ انه لايحزن احد
ان تكون البهائيه تؤمن بالله الواحد الاحد وتدعو
والي كل القيم الانسانيه النبيله
الي كل ما جاء في الموضع
ارجو من جميع الاخوة ان
يكون المطلوب في شكل سؤال حتي يكون الوضع محدد
ولكم جزيل الشكر والعرفان على
هذا الترحيب الكريم[/size]
طبعا هذا لا يحزننا ابدا, ولكن لا تنسى ان اليهودية تؤمن بواحد احد والمسيحية الشرقية تؤمن بواحد بدون احد والمسيحية النسطورية تؤمن بواحد احد والطائفة الدرزية تسمي نفسها بطائفة الموحدون لانهم يؤمنوا بواحد احد, وحتى ابوجهل قال مخاطبا الرسول عليه الصلاة والسلام" يامحمد نحن لا نعبد الحجارة ولكن نعبد الروح التي فيها لتقربنا الى الله زلفى

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الخميس 30 أبريل - 8:07

من المبادئ الّتي جاء بها الدّين البهائيّ مبدأ وحدة الأديان ودوام تعاقبها. وينطلق هذا المبدأ من حقيقة ما فتئت تزداد وضوحًا، وهي أن الأديان واحدة في أصلها وجوهرها وغايتها، ولكن تختلف أحكامها من رسالة إلى أخرى تبعًا لما تقتضية الحاجة في كل زمان، وفقًا لمشكلات العصر الّذي تُبعث فيه هذه الرّسالات. للبشريّة في كل طور من أطوار تقدّمها، مطالب وحاجات تتناسب مع ما بلغته من رقّي ماديّ وروحانيّ، ولا بدّ من ارتباط أوامر الدّين ونواهيه بهذه الحاجات والمطالب. فالمبادئ والتّعاليم والأحكام الّتي جاء بها الأنبياء والرّسل، كانت بالضّرورة على قدر طاقة النّاس في زمانهم وفي حدود قدرتهم على استيعابها، وإلاّ لما صلحت كأداة لتنظيم معيشتهم والنّهوض بمداركهم في مواصلة التّقدم نحو الغاية الّتي توخّاها خالقهم.http://www.bahai.com/arabic/Bahai_Principles.htm-------------------------------------------------------------------------------الكلام السابق منقول من الرابط المبين اسفل الكلام, والسؤال للاخ الكريم ما تعني جملة دوام تعاقب الاديان؟ اهذا يعني ان اديان اخرى ستظهر لاحقا؟ ام ان الديانة البهائية هي اخر الاديان؟

زائر
زائر

الاخت عبيرلك ما سألتي

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 30 أبريل - 10:11

بداية سنعتبر ان ما ورد في موضوعك هو تقديم عام للبهائية وهو كلام جيد ولكنة كلام عام جدا ومن الممكن ان يكون
مقدمة
لاي ديانة اخري اذا ما ابدلنا كلام البهاء بايات من القران او الانجيل او التوراة
( انا هنا لا اشبة كلام البهاء بكلام الله )
من هنا يكون سؤالي الاول
لماذا البهائية
لماذا وجدت
ما الذي يميزها ولا يوجد في ايا من الاديان السماوية او الوضعية الاخري
في انتظار ردك الكريم

رجاء الا تحصر وجودك في المنتدي في هذا الموضوع
---
السوال لماذا البهائيه؟
ما الذي يميزها ولا يوجد في ايا من الاديان السماوية او الوضعية الاخري

----------
الاخت الكريمه
نحن نؤمن
بمبدأ استمرارية الهداية الإلهيّة للبشر من غير انقطاع وذلك عن طريق مظاهر أمر الله،
الذين ظهروا تَترَى من قديم الزمان
، وسوف يستمرّون في الظهور ما دام الإنسان باقياً على وجه هذه الأرض.
” غُلّت أيديهم ولُعِنوا بما قالوا، بل يداه مبسوطتان. “

وأسمحوا لى أن أرد بما تفضل حضرة بهاء الله
: ( ان غيب الهوية وذات الأحدية كان مقدسآ
عن البروز والظهور والصعود والنزول والدخول والخروج لم يزل كان غنيآ فى ذاته ولا يزال يكون
مستورآ عن الأبصار والأنظار لأنه لا يمكن ان يكون بينه وبين الممكنات بأى وجه نسبة وربط وفصل
ووصل أو قرب وبعد * كان الله ولم يكن معه من شىء)
*

ان الله قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نورانية(الرسل)
من عوالم الروح الروحانى على هياكل العز الإنسانى كى تحكى عن ذات الأزلية
, إن جميع أنبياء الله المقربين المختارين المقدسين بلا إستثناء موصومون بهذه الصفات
, إن هؤلاء الهياكل القدسية تعكس نور الجمال الأبدي ولا يمكن أن تتساوى ذواتهم مع الغيب المنيع
, هذا هو أساس عقيدتنا ولا نفرط أبدآ فى أساس تلك العقيدة .
ولما كانت هذه الأطيار * أطيار العرش الباقى *
ينزلون من سماء المشيئة الإلهية ويقومون جميعآ على
الأمر المبرم الربانى لهذا هم فى حكم نفس واحدة وذات واحدة ساكنين فى رضوان واحد وطائرين

فى هواء واحد وجالسين على بساط واحد وآمرين بأمر واحد فهم معادن الرحمة ومهابط الوحي والأنوار

, وكل مظهر من هذه المظاهر الربانية يمنح العالم فى دورته درجة من الهداية الإلهية يكون أكبر من الدرجة

التى قبلها وهذا من حيث الأستعداد للدورة الاحقة وليس لأى ميزة أخرى .
يتفضل أيضآ : أن فى كل ظهور كانت أنوار الوحي الإلهي توهب للبشر على قدر قابليتهم الروحانية

وهذه الأرواح الذى هم واسطة الفيض الإلهي والمعبرين عن
وحدانية الله ما جاؤا إلا لأن يكشفوا للعالم شيئآ فشيئآ وبصفة مستمرة عن الحق الإلهي وهدايته المستمرة

أن الرسالة التى جاء بها حضرة بهاء الله للإنسانية تعترف بالمصدر الإلهي للتعاليم الجوهرية التى
أتى بها كل الأنبياء فى مختلف العصور ومؤيدة لها وإنها مندمجة فى صلب كل واحد منها

, والدين البهائى يهدف بدوره إلى الإخبار عن الظهور المذمع الذى يليه وأى دين لا يقلل شأن سابقيه
وهكذا سنة شروق الشمس وغروبها حقيقة ستستمر الى ما لا نهاية .

أن الدين البهائى منزه عن محاولة طمس حقيقة المصدر المقدس للأديان ولا يمكن
ان يقر بتشويه مقاصدها وحقائقها
ولا توهين أى مبادىء أولية للديانات بل هو يعلن ويؤيد القوة الإلهية التى أمدتها تلك الأديان ويعتبرهم كافة نورآ
ساطعآ واحدآ فى درجات مختلفة فى تاريخ تطور مستمر لدين إلهي واحد لا يتجذأ
وهو وحدانية الله ويستنكر الدين البهائى بشدة أى إدعاء يراد به إعتباره آخر وحى ينزل
من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان لأن هذا ركن أساسى من العقيدة ومبدأ ثابت ,
أن الحقيقة الدينية ليست منفصلة بل متصلة والوحي الإلهي متعاقب مستمر لا ينقطع .
لذلك تعاليم الدين البهائى لا يحيد قيد شعرة عن الحقائق الكامنة فى الأديان ومطلبه
الصريح إحياء مبادئها وتنسيق أهدافها وإظهار وحدتها وإعادة الطهر
والصفاء لتعاليمها


-----
الاخت الفاضلة
الدين شقان
اولا
العقيدة
ثانيا الشريعه
العقيدة
و هي ثابته فى كل الاديان لاتتغير فالعقيدة في البهائيه
مثل العقيدة في الاسلام وفي اليهوديه وفي المسيحيه
———
وتشتمل العقيدة

على
اولا
التوحيد
بمعنى وحدانيه الله
الإيمان بالله الواحد الأحد الذي لا شريك له ركن أساسي من اركان الدين
ويشمل في جملته بأن الكون بأسره بما فيه من مخلوقات وظواهر وقوى إنما
هو من صنع خالق واحد أنشأ هذه الكائنات وفطَر الأرض والسماوات فأتقن تكوينها
وأبدع في صنعها. فالله ملك السماوات والأرض وهو القادر القدير يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد،
وهو الباسط لسلطانه المطلق على كل ما خلق، وله العلم التّام بكل شيء فهو العليم الخبير
. ومهما اختلفت مفاهيم البشر عن هذا الذي يسبّح بحمده كلّ مَن في الأرض والسماء،
ومهما اختلفت سبل التعبّد لدى باب قدسه، وتباينت اللغات للتعبير عن
عظمته وجلاله فإنّه الكائن المتفرّد لا تدركه الأبصار ولا البصائر ولا تحيط به الأفهام والعقول.
فالسبيل إلى معرفة ذاته مسدود والطلب مردود،
فهو الغيب المنيع المنزّه عن إدراك كلّ مدرك وعرفان كلّ عارف
. .
ثانيا
الاخلاق
وهي كل القيم الانسانيه النبيلة
وما يعرف بالوصايا العشر ة
التى تحرم وتجرم القتل والسرقه والزنا
وشهادة الزور
بالاحري كل ما يتنافى مع الفطرة الانسانيه السويه التى
فطر الله الناس عليه
ثالثا
الايمان
, الايمان بالثواب والعقاب والجنه والنار
والملائكه واليوم الاخر والايمان بالله وكتبه ورسله
( باختصار شديد)
ولا تختلف االعقيدة البهائيه عن باقى الاديان في العقيدة
لانها ثابته في كل الاديان
===
الشق الثانى للدين
الشريعة
هي الاحكام الالهيه التى تنظم حياة الانسان في علاقته مع الله ومع الاخرين
والهدف الاسمى من الشريعه هو تحقيق العدل
وتشتمل علي العبادات والحدود والحلال والحرم
و
احكام الصوم و الصلاة والزكاة والمواريث والزواج و الطلاق
والحج
الإمام بن القيم الجوزية فإنه في كتابه «أعلام الموقعين»
يقرر أن الشريعة
هي العدل وأكد ذلك في مناسبتين، وفي المناسبة الأولي قال
: «إن الله أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به
السموات والأرض، فإذا ظهرت أمارات الحق وقامت أدلة العقل وأسفر صبحه بأي طريق
كانت فثم شرع الدين ودينه ورضاه وأمره
، والله تعالي لم يحصر طرق العدل وأدلته وأماراته في نوع واحد
وأبطل غيره من الطرق التي هي أقوي منه، وأدل وأظهر بل بين
بما شرعه من الطرق أن مقصوده إقامة الحق والعدل
وقيام الناس بالقسط، فأي طريق استخرج بها الحق
ومعرفة العدل وجب الحكم بموجبها وبمقتضاها.



===
الشريعه تتغير وتختلف من دين الى اخر لانها تتعلق بلانسان والانسان متغيربتغير الافكار
والثقافات وبتقدم العلم وباختلاف البيئه
الحضاريه لذلك
اختلاف الشريعه من دين الي اخر امرا بديهيا لاختلاف الزمان والمكان
واختلاف النمو الفكرى والحضاري للا نسان أبان كل رسالة
لذا شريعه الله في التواره غير شريعه الله فى الانجيل غير
شريعه فى القران غير شريعة الله فى كتاب الاقدس
كتاب التشريع البهائي
لذلك الذي يتجديد في الاديان هي الشريعه وليس العقيده
لان الشريعه تنظم حياه الانسان وهذه الحياه متغيره متجده بطبعها سنة الله في خلقه
ولن تجد ى لسنة الله تبديلا ولا تحويلا
يفسّر لنا حضرة بهاءالله أنّ لكل دورٍ يمرّ به العائلة البشريّة احتياجاتِه الخاصّة به،
وأنّ لكلّ مرحلةٍ من مراحل تطوّر
الحضارة الإنسانية مشاكلَها وأمراضَها الخاصّة بها … كما أنّ للإنسانيّة في كلّ هذه الأدوار
والمراحل علاجها الذي وحده الحكيم الإلهي على علمٍ تامٍّ به. أمّا العصر الحاضر
، فيَجزِم حضرة بهاءالله بأنّه زمان بلوغ العالم، وأوان اتحاد واتفاق بني البشر
في أسرة عالمية كبرى، تُحقّ لكل فردٍ منها حقَّه كاملاً؛ توُفِّر له جميع حاجاته؛
وتَضمَن له حياةً كريمة ذات سلامٍ وأمان. حتّى نستطيع أن نقول بأنّ هذه الوحدة الشاملة،
التي تحتضن وتعتنق كل الناس بدون استثناء، هي مِحوَر الدين البهائئ، ولُبّه وأساسه المتين.
“ليس الفخر لحُبّّكم أنفسَكم، بل لحُبّكم لابناء جنسكم

واليك ما جاء في القران الكريم لتعلمى ان هذا الاختلاف دليل صدق
والي ذلك تشير الايه 48 من المائده
(لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)
رقم 18 سوره الجاثيه(ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا)
فتجديد الشرائع امر حتمي لانها يتعلق بالحياه الانسانيه وهي تتغير
مع مرور الزمن لان التغير سمه اساسيه من سمات الحياة ومن البديهي ان تتغير الاحكام بما يتلاءم مع
التغيرالحادث في حياة الناس
لان الاحكام القديمه لم تعد تحقق المقاصد الكليه للشريعه وهي تحقيق العدل بين الناس
كما انه مع مرور الزمن تظهر امور جديده لم تتطرق اليها الشريعه السابقه فتاتي الشريعه الجديده
باحكام تنظم ما يستجد في حياة الانسان
فلن يترك الله الانسان يذهب سديا
نتجيه تطور المجتعات فان النص والحكم لا يحقق العدل بل يكون
سببا مباشرة في حدوث مشاكل اجتماعيه تجعل
الضرر النشئ من تطبيق النص اكبر من المصلحة التى ييحققها تطبيقها
مثلا
لايكمن اليوم تطبيق
حكم دفع الجزيه فهو يتعارض مع مبدأ المواطنه
ومبدأ المساواة بين المواطنين
كما لا يمكن اليوم تحريم الفائدة علي راس المال لانها ربا
فالفائدة علي راس المال
هي المحرك الرئيسى للاقتصاد في العالم باسره

وفكرة عدم المساواة بين المراة والرجل في الحقوق وفي الشهادة
(هذا علي سبيل المثال لاالحصر)
امر غير مقبول اليوم
من ثما عندما تصبح الشريعه منسوخة بحكم الواقع كما هو الحال مع الشريعه الاسلاميه
حينئذ
يرسل الله رسولا جديدا برساله جديدة
بشريعه جديد ة
تتحقق العدل بين الناس
هذا ما يحدث مع كل رساله سماويه
واذا حل الرسول الجديد حرما في الشريعه السابقه
او يحرم حلالا
فهذا لاينعى انه ضال او كاذب وهذا ما يقع فيه كثير ا من الناس
ويضوح ذلك الايه50
ال عمران
(وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)
(وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)
نعم تغير الزمن قد يؤدي التغير في احكام الدين السابق كما تشير الايه الكريمه السابقه
لان لب الايمان بالله ان الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد
واليك الجديد في الشريعه البهائيه ولم يكن موجود في الاديان السابقه
احكام تتحقق تدريجياً
1-الحكومه النيابيه
: فى السابق كان تشريع القوانين فى ايدي الجماعه الحربيه
ومنذ ظهورالامر البهائى
بدأت الدول تدريجيا بوضع قوة التشريع فى ايدى نواب الأمم فنشأت المجالس النيابيه
لتكون السلطة مقيده بالشورى وفى الامر البهائى يتم تفعيل مبدأ الشورى بالانتخابات
المتجدده من القاعده للقمه
2- الغنى الفاحش و الفقر المدَقع
:ظهرت القواعد القانونيه الخاصه بالضرائب التدريجيه كمحاوله للقضاء
على هذه الظاهره بوضع حد أدني للمعيشه .
3- الرق العمالي الصناعى و الاستعباد الاقتصادى :
حيث اخذ العمال في التحرر والمطالبه بالاشتراك مع ارباب الثروة فى الارباح والاسهم
4- الربا والنظام البنكي والحياة الاقتصادية الجديدة العالميه :
حيث إستحدثت امور هى جزء لا يتجزأ من اقتصاد الدول
5- عمله موحده واقتصاد عالمي
:اصبح ذلك المطلب ضروره ملحه لإ نقاذ فوضى النظام النقدي العالمي
6-
محكمة عدل عالميه والامن الجماعى
: حيث ظهر تقدم مدهش نحو الاعتراف بمثل هذه القضيه واصبح الاعتقاد بضرورتها
هاما لفض المنازعات بين الدول ومن هنا اعتادت الدول على التحكيم الدولى
7- نزع السلاح و ترك الحروب :
ومساعى العالم بشأن اتحاد الامم و السلام العالمي و خفض ميزانيات التسليح
8- مساواة المرأة بالرجل :
فقد اخذت القيود التى كانت على النساء طريقها للزوال فأصبحت المرأة شريكه الرجل
9- التعليم الاجبارى للذكروالانثى :
حيث قد بدأت الدول تدريجياً بتطبيق هذا المفهوم الجديد
10- اللغة العالميه:
والضروره الملحه لذلك حيث اصبح العالم قريه واحده لإزالة العرقيل والوصول للسلام
11- تحريم المخدرات :
حيث الحرب المحمومه من ِقبل الدول فى هذا الاتجاه
12- تحريم بيع الانسان:
حيث انتهت تدريجيا ظاهره العبيد والرق العمالي الصناعي والزراعى مع استمرار
المحاولات للقضاء على ظاهره المواطنين من الدرجه الثانيه فى البلاد
13- وحدة العالم الانسانى:
حيث ظهرت أشكال مختلفة من الاتحادات امثلة الاتحاد الاوربى
والسوق الاوربية المشتركة ومجلس التعاون الخليجى
الاحكام الجديدة
تحليل لبس الحرير
تحليل استخدام الذهب
تحليل استخدام الاوانى والاوعية الذهبية والفضية
تحريم الرهبانيه و الكهنوت و الغاء منابر الوعظ فالانسان المؤمن هو المسئول الوحيد عن دينه

رفع حكم حج النساء
رفع حكم الجزية
رفع حكم الحجاب
رفع حكم نجاسة الاحزاب
رفع حكم قطع الرقاب
منع تعدد الزوجات
عقد الزواج بنص تشريعى
تقويم الـهى
يتحتوي علي اسماء جديدة للشهور والايام
توريث المعلم الروحى وابن الابن
كتابة وصيه لتحديد رغبه الفرد منا فى توزيع المواريث وتقرير ما أوصى به لربه
حل المشكلة الاقتصادية العالمية
بيت العدل
معه الروح القدس فى هذا الدور فيرجع اليه للأمور المستحدثه والغير منصوص عليها
الدين والعلم تؤامان
الكشف عن ماهية الروح
كشف معضلات الرموز الالهية للكتب الالهيه
هذا اقل ما يكمن ذكره في هذا المقام

ولك التحيه والثناء
http://alnbealyken.wordpress.com/

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الخميس 30 أبريل - 12:04

الاستاذ الفاضل سلطان المجايري

قمت بادماج ردك علي سؤالي في الموضوع الاساسي حتي لا يتشعب الحوار
فالرجاء منك ان ترد علينا في نفس الموضوع ليتسني للجميع المتابعة

ما فهمتة من ردك ان البهائية جاءت لتواكب التطورات الحديثة التي طرءت في حياة البشرية
وتحاول الاتيان بشريعة جديدة تعالج بها بعض المشكلات العالمية
ارجو ان يكون ما فهمتة صحيحا وارجو التصحيح اذا لم يكن كذالك

اذا ما كان ما فهمتة صحيحا
واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج حياة كامل متكامل يعالج ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة وهو الاعلم بخلقة وما يستجد عليهم
وهو علام الغيوب ولا يخفي علية شئ

فما حاجتنا الي ديانة( وضعية) من صنع البشر الذين يخطئون ويصيبون وما غاب عنهم اكثر مما علموا


اعتبر ان هذا هو سؤالي الثاني
ولا تجب علي الا بعد الاجابة علي اسئلة الاستاذ مارك
حتي نشترك جميعا في الحوار
اخيرا احب ان اوضح نقطة
حضرتك مصري ومعظمنا هنا في المنتدي مصريون
فالرجاء ان تكون ردودك باللغة والاسلوب الذي نفهمة جميعا
والابتعاد قد الامكان عن العبارات المبهمة (بالنسبة لنا )

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الجمعة 1 مايو - 0:37

سلطان المجايري كتب:بداية [/size]

ان الله قد أظهر بين الخلق جواهر قدس نورانية(الرسل)
من عوالم الروح الروحانى على هياكل العز الإنسانى كى تحكى عن ذات الأزلية
, إن جميع أنبياء الله المقربين المختارين المقدسين بلا إستثناء موصومون بهذه الصفات
, إن هؤلاء الهياكل القدسية تعكس نور الجمال الأبدي ولا يمكن أن تتساوى ذواتهم مع الغيب المنيع
, هذا هو أساس عقيدتنا ولا نفرط أبدآ فى أساس تلك العقيدة .
ولما كانت هذه الأطيار * أطيار العرش الباقى *
ينزلون من سماء المشيئة الإلهية ويقومون جميعآ على
الأمر المبرم الربانى لهذا هم فى حكم نفس واحدة وذات واحدة ساكنين فى رضوان واحد وطائرين

فى هواء واحد وجالسين على بساط واحد وآمرين بأمر واحد فهم معادن الرحمة ومهابط الوحي والأنوار

, وكل مظهر من هذه المظاهر الربانية يمنح العالم فى دورته درجة من الهداية الإلهية يكون أكبر من الدرجة

التى قبلها وهذا من حيث الأستعداد للدورة الاحقة وليس لأى ميزة أخرى .
يتفضل أيضآ : أن فى كل ظهور كانت أنوار الوحي الإلهي توهب للبشر على قدر قابليتهم الروحانية

وهذه الأرواح الذى هم واسطة الفيض الإلهي والمعبرين عن
وحدانية الله ما جاؤا إلا لأن يكشفوا للعالم شيئآ فشيئآ وبصفة مستمرة عن الحق الإلهي وهدايته المستمرة

ارجو من الاخ الكريم ان يبتعد عن صوفية الكلام وتحميل الالفاظ اكثر من معناها, هذا الكلام هو كلام فلسفة له عدة معاني واراء, ونحن هنا نريد توضيح علمي ومفهوم لهذه (الديانة) فانا لم افهم من جملك سوى ايمانكم بمبدأ الاتحاد والحلول التي نادت به اقطاب الصوفية قديما..اليس كذلك؟؟

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الجمعة 1 مايو - 1:19

سلطان المجايري كتب:بداية [/size]

من ثما عندما تصبح الشريعه منسوخة بحكم الواقع كما هو الحال مع الشريعه الاسلاميه
حينئذ
يرسل الله رسولا جديدا برساله جديدة
بشريعه جديد ة
تتحقق العدل بين الناس
هذا ما يحدث مع كل رساله سماويه
واذا حل الرسول الجديد حرما في الشريعه السابقه
او يحرم حلالا
فهذا لاينعى انه ضال او كاذب وهذا ما يقع فيه كثير ا من الناس
ويضوح ذلك الايه50
ال عمران
(وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)
(وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ)
نعم تغير الزمن قد يؤدي التغير في احكام الدين السابق كما تشير الايه الكريمه السابقه
لان لب الايمان بالله ان الله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد

طبعا تفسير الآية الكريمة يقتصر على الديانات السماوية السابقة وليست الوضعية باي شكل من الاشكال والاسلام جاء المكمل لهذه الديانات وهو اخر الرسالات , واعرف انك لا تؤمن بهذا التفسير ولو آمنت به لما اصبحت بهائيا, هذا من ناحية واما من الناحية الاخرى فكلامك يدل على استمرارية ظهور اديان جديدة متناسب مع تطور الحياة بجميع اشكالها, يعني هل ننتظر قدوم دين جديد قريبا وخصوصا انه حدث تطور تقني كبير اثر على الكثير من المفاهيم الاجتماعية في حياتنا , ولا تنسى ان هذا التطور  العلمي والتكنولوجي الذي حدث بعد نشوء البهائية كدين؟ هل علينا ان نبحث عن دين آخر جديد؟؟ 

زائر
زائر

الوحي الالهي لا ينقطع

مُساهمة من طرف زائر في الجمعة 1 مايو - 8:50

الاخت الكريمه
أولا يجب ان يكون واضح للجميع ان البهائيه
دينيه سماويه وليست وضعيه
الاخت تقولي

واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج
حياة كامل متكامل يعالج ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة
------------

-الاخت ان هذا القول يعني ضمنا ان الاديان السماويه
الاخري
ليست كذلك وهذا يتعارض مع صريح ايات القران
فكل ما تقولي حضرتك يتعارض جمله وتفصيلا مع ايات القران
فارجو ان لا نجعل


امانينا
قواعد يجب ان يسير الله عليها
لب الايمان بالله هو الاقرار بأن الله يفعل ما يشاء ويحكم بما يريد
فكثير من ايات القران تقول بان الكلمات الالهيه لا نفاد لها
فكيف يتأتي لانسان يؤمن
بكتاب أن يؤمن
بأيه ويترك الاخري
لانها تتعارض ما يريد ويتمني

اسمعي ما انزل الله في حق التوارة
مارايك فى هذة الايات عن التوراة

الانعام ايه 154
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْء)


وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يوقنون)


-----------
الاعراف ايه 145




(وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ)



ما رايك في الايات السابقه


لقد وصف الله التوراة باوصاف اقوي من اية
(اليوم اكلمت لكم دينكم )
3 من المائدة
----
فقد وصف الله التوراة بانها



1- تماما


2- تفصيلا لكل شئ


3-علي الذى احسن


4 - هدي ورحمه


5- ان الله كتب فيه كل شئ


———


كل هذة الصفات


عن التوراة


ومع ذلك انزل الله الانجيل
والقران بعدها
السؤال ما هو الجديد الى سوف يكون في الانجيل والقران
بعدما كتب الله بيد قدرته انه تبارك وتعالي قد كتب في التوراة
كل شئ؟
كيف يمكن أن لاهل الاسلام حل هذة الاشكاليه
-----
من وجهة نظري المتواضعه
ان كل كتب كامل وتمام حتي يقضي الكتاب اجله
فكل كتاب له اجل وكل امه لها اجل
{
الرعد ايه 38
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ
بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ
ٱللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ }
*
{ يَمْحُواْ
ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ
ٱلْكِتَابِ }


=======
جاء في تفسير الطبري
حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا إسحاق بن يوسف، عن جويبر، عن الضحاك، فـي قوله
: { لِكُلّ أجَلٍ كِتابٌ }
يقول: لكلّ كتاب ينزل من السماء أجل
، فـيـمـحو الله من ذلك ما يشاء ويثبت، وعنده أم الكتاب.
-----
تفسير الطبري
قيل: معناه: لكل كتابٍ أنـزله الله من السماء أجَلٌ .
* ذكر من قال ذلك:
- حدثني المثنى قال: حدثنا إسحاق بن يوسف, عن جويبر, عن الضحاك في قوله: (لكلّ أجل كتاب)
، يقول: لكل كتاب ينـزل من السماء أجل
, فيمحُو الله من ذلك ما يشاءُ ويُثْبت, وعنده أمُّ الكتاب . )
* * *
تفسير بن كثير
{لكل أجل كتاب}:

أي لكل كتاب أجل، يعني لكل كتاب أنزل من
السماء مدة مضروبة عند اللّه ومقدار معين.

-----
ايسر التفاسير
وقوله: { لكل أجل كتاب }
اي لكل وقت محدد يعطي الله تعالى فيه او يمنع كتاب كتب فيه ذلك الأجل وعين فلا فوضى ولا انف
، وقوله: { يمحمو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب }
رد على قولهم لم يثبت الشيء ثم يبطله كاستقبال بيت المقدس ثم الكعبة وكالعدة من الحول
الى اربعة أشهر وعشرة فاعلهم ان الله تعالى يمحو ما يشاء من الشرائع والاحكام بحسب حاجة عباده
ويثبت كذلك ما هو صالح لهم نافع، { وعنده أم الكتاب } اي الذي حوى كل المقادير
فلا يدخله تبديل ولا تغيير كالموت والحياة والسعادة والشقاء، وفي الحديث:
" رفعت الأقلام وجفت الصحف " رواه مسلم.
-------------
تفسير روح المعاني
{ لِكُلّ أَجَلٍ } أي لكل وقت ومدة من الأوقات والمدد
{ كِتَابٌ } حكم معين يكتب على العباد حسبما تقتضيه الحكمة ،
فإن الشرائع كلها لإصلاح أحوالهم في المبدأ والمعاد ،
ومن قضية ذلك أن تختلف حسب أحوالهم المتغيرة حسب تغير
الأوقات كاختلاف العلاج حسب اختلاف أحوال المرضى بحسب الأوقات
، وهذا عند بعض رد الناس
لما أنكروه عليه عليه الصلاة والسلام
من نسخ بعض الأحكام كما أن ما قبله رد لطعنهم بعدم
الإتيان بالمعجزات المقترحة .
----------

مما سبق يتضح ان اجل الكتاب عندما

ياتي يكون قد ادي الغرض منه
وان احكامه لم تعد تتلأم مع
مصالح العباد فياتي الله بكتاب جديد
يتتوافق احكامه وشريعته مع التغير في البيئه الثقافيه والاجتماعيه للعالم
المدة محددة من الوقت بعدها ياتى الله برساله اخري وهكذا

سنة الله فى خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا



وارجو من الجميع ملاحظه قول الله
يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ))
السؤال لكم
وارجو الرد
كيف يتم ذلك؟
----------------------
الرد علي الاخ مارك
والسؤال للاخ الكريم ما تعني جملة دوام تعاقب الاديان؟
اهذا يعني ان اديان اخرى ستظهر لاحقا؟ ام ان الديانة البهائية هي اخر الاديان؟

الرد
موجود في ردي السابق
ويستنكر الدين البهائى بشدة أى إدعاء يراد به إعتباره آخر وحى ينزل
من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان لأن هذا ركن أساسى من العقيدة ومبدأ ثابت ,
أن الحقيقة الدينية ليست منفصلة بل متصلة والوحي الإلهي متعاقب مستمر لا ينقطع .
لذلك تعاليم الدين البهائى لا يحيد قيد شعرة عن الحقائق الكامنة فى الأديان ومطلبه
الصريح إحياء مبادئها وتنسيق أهدافها وإظهار وحدتها وإعادة الطهر
والصفاء لتعاليمها

----------

لي ملاحظ صغيرة تقولي
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة
--------
,وهل من المعقول والمقبول ان الله ينزل للناس رساله ويأمرهم
بأتباعها ويحاسبهم علي ذلك وهو سبحانه وتعالي لا يرضي عنها
ارجو الاجابه
والسلام علي من اتبع الحق بالحق وكان في
امرربه لمن الراسخين
وسلاما علي المر سلين
والحمد لله رب العالمين

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف نهر العطاء في السبت 2 مايو - 3:12

السلام علي من اتبع الهدي
الاستاذ الفاضل سلطان المجايري
ما ذكرتة في سؤالي السابق (ولم تجب علية )
هو
واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج حياة كامل متكامل يعالج ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة وهو الاعلم بخلقة وما يستجد عليهم
وهو علام الغيوب ولا يخفي علية شئ

فما حاجتنا الي ديانة( وضعية) من صنع البشر الذين يخطئون ويصيبون وما غاب عنهم اكثر مما علموا

فاذا كنت حضرتك لا تعتقد ان الاسلام قد احتوت شريعتة علي حلول لكافة المشاكل التي نشائت او ستنشاء مستقبلا الي ان يرث الله الارض وما عليها
فهذا حقك لانك لا تؤمن برسالة الاسلام
ونحن لا نطلب منك ان تؤمن بة
فاذا ما كان عندك استشكال حول هذة النقطة فالرجاء طرحها في موضوع مستقل (تذكر فية المشكلة التي تواجة البشرية في وقتنا الراهن ولا يوجد لها حل في الاسلام ) وباذن الله سنجيبك عنها

اما قولك بان البهائية تؤمن بكل الرسالات والشرائع الاخري
فهو ايمان انتقائي تنتقي منة ما يوافقك عقيدتك وما يخالفها تكفر بة فهذا لا يجوز عقلا او شرعا
فانت لو امنت بالاسلام لامنت بكل ما جاء بة ولاعتقدت بان سيدنا محمد (علية الصلاة والسلام )هو اخر الانبياء والمرسلين وان الاسلام هو اخر الرسالات
وانة صالح لكل زمان ومكان
فالدين (اي دين )وحدة واحدة غير قابلة للتجزئة فاما ان تؤمن بكل ما فية او تبحث عن دين اخر تجد فية ما يناسب هواك

[quote]واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج
حياة كامل متكامل يعالج ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة
------------

-الاخت ان هذا القول يعني ضمنا ان الاديان السماويه
الاخري
ليست كذلك وهذا يتعارض مع صريح ايات القران
فكل ما تقولي حضرتك يتعارض جمله وتفصيلا مع ايات القران
فارجو ان لا نجعل


امانينا
قواعد يجب ان يسير الله عليها
[code]
هذة ليست اماني انما تدل علي عدم معرفتك بالاسلام
فالاسلام يوجب علينا ان نؤمن بكل الرسل والرسالات التي سبقتة ولا يكتمل ايمان المسلم الا بهذا
لذا فالرجاء ان تترك الاستشهاد بالايات القرانية و الاحاديث النبوية وكتب التفسير لانك لو استشهدك بها لوجب عليك ان تاخذ بها جميعا كحزمة واحدة ولا تنتقي منها ما تشاء
ليكن حوارنا حوار عقلي محض


لي ملاحظ صغيرة تقولي
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة
--------
,وهل من المعقول والمقبول ان الله ينزل للناس رساله ويأمرهم
بأتباعها ويحاسبهم علي ذلك وهو سبحانه وتعالي لا يرضي عنها
ارجو الاجابه
لا طبعا لا يمكن
ورجاء ان توضح مقصدك من هذا السؤال
اعتقد اني اعرف ما ترمي الية لكني لا اريد االاخذ بالظن وافضل الانتظار


الاخت الكريمه
أولا يجب ان يكون واضح للجميع ان البهائيه
دينيه سماويه وليست وضعيه
نحن نعتقد ان البهائية دين وضعي (اثبت لنا عكس ذالك )
وانت بنفسك وضعت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية
وكان بامكانك ان تضعة في اي موضع اخر
وايضا لم ترد علي عابر سبيل حينما قال
والاجمل ان حضرتك حطيت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية وفرت علينا حوار طويل

زائر
زائر

لماذا البهائيه دين سماوي؟

مُساهمة من طرف زائر في السبت 2 مايو - 4:31

نحن نعتقد ان البهائية دين وضعي (اثبت لنا عكس ذالك )
وانت بنفسك وضعت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية
وكان بامكانك ان تضعة في اي موضع اخر
وايضا لم ترد علي عابر سبيل حينما قال مقالة:
والاجمل ان حضرتك حطيت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية وفرت علينا حوار طويل
----------------------

تقولي
وانت بنفسك وضعت موضوعك في منتدي اديان وملل وضعية

------------
انا وضعت رد علي التعريف المغلوط عن البهائيه
في هذا القسم وهذا
لا يعني
بأي شكل من الاشكال الموافقه علي ان البهائيه دين وضعي
والافضل لي الرد علي هذة المفتريات تحت اي مسمي بدلا من ترك الباطل للناس

كما ان حضرتك طلبتي المحاورة في هذا القسم
فلا نحمل الا مور اكثر مما تحتمل
ولا نتصنع الذكاء



البهائيه دين سماوي


لا‏ ‏خلاف‏ ‏أن‏ ‏غاية‏ ‏الدين‏ ‏هي‏ ‏الوفاق‏ ‏والوداد‏ ‏بين‏ ‏البشر‏,‏ومع‏ ‏ذلك‏ ‏جعله‏ ‏الناس‏ ‏منذ‏ ‏بداية‏ ‏الخليقة‏ ‏مصدرا‏ ‏للشقاق‏ ‏والجدال‏ ‏والقتال‏,‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏من‏ ‏تناقض‏ ‏ذلك‏ ‏مع‏ ‏الطبيعة‏ ‏الروحانية‏ ‏لجميع‏ ‏الأديان‏ ‏التي‏ ‏يركز‏ ‏جوهرها‏ ‏علي‏ ‏التراحم‏ ‏والبر‏ ‏والإحسان‏,‏فالدين‏ ‏يفرض‏ ‏حسن‏ ‏معاملة‏ ‏الغير‏.‏وقد‏ ‏يكون‏ ‏السبب‏ ‏وراء‏ ‏التحيز‏ ‏والتعصب‏ ‏ما‏ ‏تلقيه‏ ‏قداسة‏ ‏الدين‏ ‏في‏ ‏روع‏ ‏أتباعه‏ ‏من‏ ‏امتناع‏ ‏البحث‏ ‏الحر‏ ‏في‏ ‏معتقداته‏,‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏ما‏ ‏يفرضه‏ ‏التقليد‏ ‏المتوارث‏ ‏من‏ ‏أخذ‏ ‏تعاليم‏ ‏الدين‏ ‏عن‏ ‏رجال‏ ‏متخصصين‏ ‏دون‏ ‏تحليل‏ ‏أو‏ ‏تمحيص‏,‏وكلا‏ ‏الأمرين‏ ‏معدوم‏ ‏الأساس‏,‏ومؤداهما‏ ‏ضعف‏ ‏نفوذ‏ ‏الدين‏ ‏ذاته‏,‏وتسلط‏ ‏التعصب‏ ‏علي‏ ‏أفكار‏ ‏الناس‏.‏ولو‏ ‏واجه‏ ‏كل‏ ‏فرد‏ ‏نفسه‏ ‏اليوم‏ ‏باحثا‏ ‏عما‏ ‏حمله‏ ‏علي‏ ‏اعتناق‏ ‏دين‏ ‏دون‏ ‏غيره‏,‏وعما‏ ‏يثبت‏ ‏صدق‏ ‏الدين‏ ‏الذي‏ ‏اعتنقه‏ ‏لأدهشه‏ ‏الجواب‏.‏وقبل‏ ‏أن‏ ‏يفيق‏ ‏من‏ ‏دهشته‏ ‏يأتيه‏ ‏سؤال‏ ‏آخر‏ ‏وهو‏:‏إن‏ ‏كان‏ ‏هذا‏ ‏الدين‏ ‏الذي‏ ‏اعتنقه‏ ‏حقا‏ ‏فلماذا‏ ‏لم‏ ‏يؤمن‏ ‏به‏ ‏الآخرون؟‏ ‏ولماذا‏ ‏يعترض‏ ‏عليه‏ ‏أصحاب‏ ‏الديانات‏ ‏الأخري؟‏.‏
إن‏ ‏الناظر‏ ‏في‏ ‏تاريخ‏ ‏الأديان‏,‏والمدقق‏ ‏في‏ ‏تسلسلها‏ ‏يري‏ ‏أن‏ ‏التاريخ‏ ‏يعيد‏ ‏نفسه‏,‏وأن‏ ‏الاعتراض‏ ‏علي‏ ‏الأديان‏ ‏يسير‏ ‏علي‏ ‏نفس‏ ‏المنوال‏ ‏والنسق‏,‏ويدرك‏ ‏أن‏ ‏رؤساء‏ ‏الدين‏ ‏السابق‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏زمان‏ ‏هم‏ ‏أول‏ ‏من‏ ‏يقومون‏ ‏بالاعتراض‏,‏ولا‏ ‏يسعهم‏ ‏إلا‏ ‏تكفير‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏يؤمن‏ ‏بهذا‏ ‏الدين‏,‏فهم‏ ‏يؤمنون‏ ‏فقط‏ ‏بما‏ ‏سبقهم‏ ‏من‏ ‏رسالات‏,‏لأنها‏ ‏جاءت‏ ‏صريحة‏ ‏في‏ ‏كتابهم‏,‏أما‏ ‏ما‏ ‏يأتي‏ ‏من‏ ‏بعدها‏ ‏فيعتبرونه‏ ‏ضلالا‏ ‏وافتراء‏,‏هذا‏ ‏علي‏ ‏الرغم‏ ‏مما‏ ‏في‏ ‏كتبهم‏ ‏المقدسة‏ ‏من‏ ‏تحذير‏ ‏بأن‏ ‏لا‏ ‏يسلكوا‏ ‏مسالك‏ ‏التكذيب‏ ‏والعصيان‏,‏وأن‏ ‏لا‏ ‏يكونوا‏ ‏حائلا‏ ‏بين‏ ‏الله‏ ‏وعباده‏,‏كما‏ ‏امتلأت‏ ‏الكتب‏ ‏السماوية‏ ‏بقصص‏ ‏الأقوام‏ ‏الغابرة‏,‏وكيف‏ ‏كانت‏ ‏عاقبة‏ ‏تكذيبهم‏ ‏لرسلهم‏ ‏واعتراضهم‏ ‏عليهم‏,‏مع‏ ‏التلميح‏ ‏إلي‏ ‏الكوارث‏ ‏التي‏ ‏حاقت‏ ‏بهم‏ ‏لرفضهم‏ ‏الدين‏ ‏الجديد‏ ‏من‏ ‏دون‏ ‏بينة‏ ‏ولا‏ ‏كتاب‏ ‏منير‏.‏ولكن‏ ‏مازالت‏ ‏المأساة‏ ‏تتكرر‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏ظهور‏ ‏فيقيسون‏ ‏الرسالة‏ ‏التالية‏ ‏بما‏ ‏تهوي‏ ‏أنفسهم‏ ‏ويسعون‏ ‏للقضاء‏ ‏عليها‏.‏
وهكذا‏ ‏نري‏ ‏أن‏ ‏ما‏ ‏دأبت‏ ‏عليه‏ ‏الأوساط‏ ‏الدينية‏ ‏هو‏ ‏نبذ‏ ‏معتقدات‏ ‏الغير‏ ‏دون‏ ‏ترو‏ ‏في‏ ‏بحثها‏,‏وذلك‏ ‏نتيجة‏ ‏لعدم‏ ‏تطبيق‏ ‏معايير‏ ‏موضوعية‏ ‏لتعريف‏ ‏الدين‏ ‏علي‏ ‏نحو‏ ‏علمي‏,‏ولتمييزه‏ ‏عن‏ ‏غيره‏ ‏من‏ ‏الحركات‏ ‏الفكرية‏,‏والمذاهب‏ ‏الفلسفية‏.‏فغياب‏ ‏المقاييس‏ ‏العقلية‏ ‏المجردة‏ ‏يسهل‏ ‏سيطرة‏ ‏العواطف‏ ‏والميول‏ ‏الشخصية‏ ‏في‏ ‏الحكم‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏يدور‏ ‏في‏ ‏وجدان‏ ‏الآخرين‏.‏ومن‏ ‏هذه‏ ‏الأحكام‏ ‏ما‏ ‏خرجت‏ ‏به‏ ‏بعض‏ ‏الصحف‏ ‏مؤخرا‏ ‏عن‏ ‏البهائية‏,‏وعلاقتها‏ ‏بالأديان‏ ‏الأخري‏ ‏في‏ ‏أعقاب‏ ‏حكم‏ ‏القضاء‏ ‏الإداري‏ ‏باستلزام‏ ‏القانون‏ ‏إثبات‏ ‏الدين‏ ‏البهائي‏ ‏كغيره‏ ‏من‏ ‏الأديان‏ ‏في‏ ‏شهادات‏ ‏الميلاد‏ ‏والبطاقات‏ ‏الشخصية‏ ‏للتعرف‏ ‏علي‏ ‏حقيقة‏ ‏الانتماء‏ ‏الديني‏ ‏لصاحب‏ ‏البطاقة‏.‏فأثار‏ ‏هذا‏ ‏الرأي‏ ‏القانوني‏ ‏التساؤل‏ ‏عما‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏البهائية‏ ‏دينا‏,‏أم‏ ‏مذهبا‏,‏أم‏ ‏حركة‏ ‏فكرية؟‏ ‏ولذلك‏ ‏نبادر‏ ‏بعرض‏ ‏بعض‏ ‏المعايير‏ ‏التي‏ ‏يمكن‏ ‏الاعتماد‏ ‏عليها‏ ‏في‏ ‏التعرف‏ ‏علي‏ ‏الطبيعة‏ ‏الروحانية‏ ‏لهذا‏ ‏الدين‏,‏مع‏ ‏الإقرار‏ ‏سلفا‏ ‏بصعوبة‏ ‏الاعتماد‏ ‏علي‏ ‏الأدلة‏ ‏العقلية‏ ‏وحدها‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏يختص‏ ‏به‏ ‏الفؤاد‏,‏ويحكم‏ ‏عليه‏ ‏الضمير‏,‏وتطوف‏ ‏حوله‏ ‏مشاعر‏ ‏الحب‏ ‏والولاء‏:‏
‏1- ‏أهم‏ ‏ما‏ ‏يميز‏ ‏الدين‏ -‏أي‏ ‏دين‏- ‏هو‏ ‏الإيمان‏ ‏بوجود‏ ‏خالق‏ ‏مدبر‏ ‏للكون‏ ‏فوق‏ ‏عالم‏ ‏الطبيعة‏,‏مسيطر‏ ‏علي‏ ‏العالم‏ ‏المشهود‏,‏إله‏ ‏لا‏ ‏شريك‏ ‏له‏ ‏ولا‏ ‏نظير‏,‏وجوده‏ ‏المهيمن‏ ‏عزيز‏ ‏علي‏ ‏الوصف‏,‏ومستعص‏ ‏علي‏ ‏الإدراك‏,‏وجود‏ ‏فريد‏ ‏ممتنع‏ ‏علي‏ ‏العقل‏ ‏البشري‏ ‏المحدود‏,‏لأن‏ ‏البون‏ ‏الفاصل‏ ‏بين‏ ‏علو‏ ‏الواجد‏ ‏ودنو‏ ‏الموجود‏ ‏مانع‏ ‏للإدراك‏,‏وهذا‏ ‏في‏ ‏صلب‏ ‏ما‏ ‏يعتقده‏ ‏البهائيون‏,‏وقد‏ ‏أوجزه‏ ‏عبد‏ ‏البهاء‏ -‏المبين‏ ‏لرسالة‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏- ‏بشكل‏ ‏مبسط‏ ‏في‏ ‏مقتطف‏ ‏نشرته‏ ‏مجلة‏ ‏وادي‏ ‏النيل‏ ‏في‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏محرم‏ ‏سنة‏ 1330:‏
فإذا‏ ‏كانت‏ ‏حقيقة‏ ‏الجماد‏ ‏والنبات‏ ‏والحيوان‏ ‏والإنسان‏ ‏حال‏ ‏كونها‏ ‏كلها‏ ‏من‏ ‏حيز‏ ‏الإمكان‏,‏ولكن‏ ‏تفاوت‏ ‏المراتب‏ ‏مانع‏ ‏أن‏ ‏يدرك‏ ‏الجماد‏ ‏كمال‏ ‏النبات‏,‏والنبات‏ ‏قوي‏ ‏الحيوان‏,‏والحيوان‏ ‏فضائل‏ ‏الإنسان‏,‏فهل‏ ‏من‏ ‏الممكن‏ ‏أن‏ ‏يدرك‏ ‏الحادث‏ ‏حقيقة‏ ‏القديم‏ ‏ويعرف‏ ‏الصنع‏ ‏هوية‏ ‏الصانع‏ ‏العظيم؟
‏2- ‏ومع‏ ‏ذلك‏ ‏التفاوت‏ ‏بين‏ ‏الغيب‏ ‏والشهود‏ ‏يركز‏ ‏الدين‏ ‏علي‏ ‏دوام‏ ‏الرابطة‏ ‏الوثيقة‏ ‏بين‏ ‏الله‏ ‏والخلق‏,‏فمنه‏ ‏تستمد‏ ‏الكائنات‏ ‏نشوءها‏ ‏وبقاءها‏ ‏ومنتهاها‏ ‏بتبعية‏ ‏لا‏ ‏تعرف‏ ‏الاستقلال‏,‏ومن‏ ‏عليائه‏ ‏يتنزل‏ ‏الهدي‏ ‏للإنسان‏,‏وعليه‏ ‏اعتماده‏,‏وبه‏ ‏رجاؤه‏,‏وله‏ ‏مآله‏,‏ولكن‏ ‏التلقي‏ ‏المباشر‏ ‏ممتنع‏,‏والواسطة‏ ‏بينهما‏ ‏رسل‏ ‏مرسلة‏ ‏تحكي‏ ‏عن‏ ‏الحقيقة‏ ‏الخافية‏,‏وتظهر‏ ‏مشيئتها‏ ‏وتفرض‏ ‏عبادتها‏,‏وتحذر‏ ‏من‏ ‏عاقبة‏ ‏العصيان‏ ‏في‏ ‏الآخرة‏ ‏والأولي‏.‏فهل‏ ‏يوجد‏ ‏في‏ ‏البهائية‏ ‏خلاف‏ ‏هذا؟‏ ‏يقول‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏:‏
إن‏ ‏جميع‏ ‏الأنبياء‏ ‏هم‏ ‏هياكل‏ ‏أمر‏ ‏الله‏ ‏الذين‏ ‏ظهروا‏ ‏في‏ ‏أقمصة‏ ‏مختلفة‏,‏وإذا‏ ‏ما‏ ‏نظرت‏ ‏إليهم‏ ‏بنظر‏ ‏لطيف‏ ‏لتراهم‏ ‏جميعا‏ ‏ساكنين‏ ‏في‏ ‏رضوان‏ ‏واحد‏,‏وطائرين‏ ‏في‏ ‏هواء‏ ‏واحد‏,‏وجالسين‏ ‏علي‏ ‏بساط‏ ‏واحد‏,‏وناطقين‏ ‏بكلام‏ ‏واحد‏,‏وآمرين‏ ‏بأمر‏ ‏واحد‏.‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏اتحاد‏ ‏جواهر‏ ‏الوجود‏ ‏والشموس‏ ‏غير‏ ‏المحدودة‏ ‏والمعدودة‏.‏
‏3- ‏وعبودية‏ ‏الإنسان‏ ‏لخالقه‏ ‏واعتماده‏ ‏عليه‏ ‏تستلزم‏ ‏ذكره‏ ‏وعبادته‏ ‏وتقواه‏ ‏فيجعل‏ ‏الدين‏ ‏مواقيت‏ ‏لها‏ ‏وشروطا‏,‏ومناسك‏ ‏لأدائها‏,‏فهي‏ ‏جوهر‏ ‏علاقة‏ ‏العبد‏ ‏بربه‏,‏لذا‏ ‏نجد‏ ‏للعبادات‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏دين‏ ‏أركانا‏ ‏أساسية‏ ‏يقوم‏ ‏عليها‏,‏مثل‏ ‏الصلاة‏ ‏ولكنها‏ ‏تختلف‏ ‏من‏ ‏دين‏ ‏إلي‏ ‏دين‏,‏والصوم‏ ‏أيضا‏ ‏يختلف‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏دين‏ ‏عن‏ ‏الآخر‏,‏وهكذا‏ ‏في‏ ‏الزكاة‏ ‏والحج‏,‏فهذه‏ ‏الأركان‏ ‏مع‏ ‏أنها‏ ‏من‏ ‏الثوابت‏,‏ولكن‏ ‏طريقة‏ ‏أدائها‏ ‏تختلف‏ ‏من‏ ‏دين‏ ‏إلي‏ ‏آخر‏ ‏وتغيير‏ ‏أسلوبها‏ ‏من‏ ‏دين‏ ‏إلي‏ ‏دين‏ ‏رغم‏ ‏ثبوتها‏ ‏هو‏ ‏تأكيد‏ ‏لاستقلاله‏,‏حيث‏ ‏إن‏ ‏لكل‏ ‏دين‏ ‏أماكنه‏ ‏المقدسة‏,‏ومناسباته‏ ‏الخاصة‏ ‏به‏.‏
لقد‏ ‏جاء‏ ‏في‏ ‏الكتاب‏ ‏الأقدس‏:‏قد‏ ‏فرض‏ ‏عليكم‏ ‏الصلاة‏ ‏والصوم‏ ‏من‏ ‏أول‏ ‏البلوغ‏ ‏أمرا‏ ‏من‏ ‏لدي‏ ‏الله‏ ‏ربكم‏ ‏ورب‏ ‏آبائكم‏ ‏الأولين‏.‏
‏4- ‏ويشرع‏ ‏الدين‏ -‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏العبادات‏ ‏والأوامر‏ ‏والنواهي‏- ‏أحكاما‏ ‏للأحوال‏ ‏الشخصية‏ ‏وما‏ ‏يتبعها‏ ‏من‏ ‏روابط‏ ‏ضرورية‏ ‏لبناء‏ ‏الأسرة‏,‏التي‏ ‏هي‏ ‏الوحدة‏ ‏الأساسية‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏المجتمعات‏,‏وعلي‏ ‏قدر‏ ‏قوة‏ ‏بنائها‏ ‏وتماسكها‏ ‏يتوقف‏ ‏البناء‏ ‏الاجتماعي‏ ‏للأمة‏ ‏بأسرها‏.‏والمطلع‏ ‏علي‏ ‏الأحكام‏ ‏التي‏ ‏جاء‏ ‏بها‏ ‏الدين‏ ‏البهائي‏ ‏بخصوص‏ ‏الزواج‏ ‏والأسرة‏ ‏يجد‏ ‏أنها‏ ‏لا‏ ‏تختلف‏ ‏كثيرا‏ ‏عن‏ ‏المعمول‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏معظم‏ ‏الشرائع‏,‏فهي‏ ‏تشترط‏ ‏رضاء‏ ‏الطرفين‏,‏ووالديهما‏,‏ولكن‏ ‏تفرض‏ ‏الاكتفاء‏ ‏بزوجة‏ ‏واحدة‏,‏وإبعاد‏ ‏احتمالات‏ ‏الطلاق‏ ‏وإتاحة‏ ‏الفرص‏ ‏للتوفيق‏ ‏بين‏ ‏الزوجين‏ ‏وذلك‏ ‏بإرجاء‏ ‏الطلاق‏ ‏لمدة‏ ‏سنة‏ ‏كاملة‏.‏
‏5- ‏ويشترط‏ ‏الدين‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الانتماء‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏رضا‏ ‏حر‏ ‏دون‏ ‏إكراه‏ ‏أو‏ ‏إغراء‏ ‏أو‏ ‏تأثير‏,‏بعد‏ ‏البحث‏ ‏والاستقصاء‏ ‏بالقدر‏ ‏الذي‏ ‏يجلب‏ ‏الاطمئنان‏ ‏لقلب‏ ‏كل‏ ‏فرد‏.‏ولو‏ ‏أن‏ ‏حقيقة‏ ‏الدين‏ ‏لا‏ ‏تقاس‏ ‏بتعداد‏ ‏أتباعه‏,‏إلا‏ ‏أن‏ ‏انتشار‏ ‏الدين‏ ‏البهائي‏ ‏خلال‏ ‏قرن‏ ‏ونصف‏ ‏القرن‏ ‏في‏ ‏أقصر‏ ‏بقاع‏ ‏الأرض‏,‏وتأثير‏ ‏كلمته‏ ‏الخلاقة‏ ‏وقدرتها‏ ‏علي‏ ‏اقتلاع‏ ‏جذور‏ ‏الشحناء‏ ‏والبغضاء‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الذين‏ ‏آمنوا‏ ‏به‏,‏وبعثهم‏ ‏في‏ ‏خلق‏ ‏جديد‏ ‏تسوده‏ ‏إخوة‏ ‏صادقة‏,‏هو‏ ‏خير‏ ‏شاهد‏ ‏علي‏ ‏تأثير‏ ‏الكلمة‏ ‏الإلهية‏ ‏الموحدة‏,‏وعلي‏ ‏نفوذ‏ ‏القدرة‏ ‏الكامنة‏ ‏في‏ ‏تعاليم‏ ‏هذا‏ ‏الدين‏,‏وهو‏ ‏خير‏ ‏مذكر‏ ‏لحاجة‏ ‏عالم‏ ‏يئن‏ ‏من‏ ‏تفتت‏ ‏وحدته‏ ‏وتشتت‏ ‏أفكاره‏ ‏إلي‏ ‏الهداية‏ ‏التي‏ ‏جاء‏ ‏بها‏ ‏هذا‏ ‏الدين‏,‏والتي‏ ‏هي‏ ‏في‏ ‏حقيقتها‏ ‏الدرياق‏ ‏الشافي‏ ‏لما‏ ‏يعتريه‏ ‏من‏ ‏أمراض‏.‏
‏6- ‏ومن‏ ‏أسس‏ ‏الدين‏ ‏أن‏ ‏الإنسان‏ ‏مسئول‏ ‏عن‏ ‏أعماله‏ ‏خيرا‏ ‏كانت‏ ‏أم‏ ‏شرا‏,‏ولو‏ ‏أنه‏ ‏قد‏ ‏يلقي‏ ‏بعض‏ ‏الثواب‏ ‏أو‏ ‏العقاب‏ ‏في‏ ‏الحياة‏ ‏الدنيا‏,‏ولكن‏ ‏حسابه‏ ‏الكامل‏ ‏يكون‏ ‏بعد‏ ‏الموت‏.‏فلنتأمل‏ ‏ما‏ ‏تفضل‏ ‏به‏ ‏حضرة‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏الكلمات‏ ‏المكنونة‏:‏حاسب‏ ‏نفسك‏ ‏في‏ ‏كل‏ ‏يوم‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تحاسب‏ ‏لأن‏ ‏الموت‏ ‏يأتيك‏ ‏بغتة‏ ‏وتقوم‏ ‏علي‏ ‏الحساب‏ ‏في‏ ‏نفسك‏.‏
‏7- ‏ومن‏ ‏خصائص‏ ‏الدين‏ ‏أيضا‏ ‏إخباره‏ ‏عن‏ ‏أحداث‏ ‏الماضي‏ ‏والإفصاح‏ ‏عن‏ ‏رؤاه‏ ‏للمستقبل‏ ‏مخبرا‏ ‏بيقين‏ ‏راسخ‏ ‏عن‏ ‏نبوءات‏ ‏تزداد‏ ‏بتحقيقها‏ ‏قلوب‏ ‏المؤمنين‏ ‏اطمئنانا‏,‏ويري‏ ‏فيها‏ ‏المتشككون‏ ‏بينة‏ ‏قاطعة‏.‏وقد‏ ‏أنبأ‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏ ‏في‏ ‏ألواحه‏ ‏المرسلة‏ ‏إلي‏ ‏ملوك‏ ‏الأرض‏ ‏ورؤسائها‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1868 ‏وهو‏ ‏في‏ ‏سجن‏ ‏عكا‏ ‏بما‏ ‏ستؤول‏ ‏إليه‏ ‏أحوالهم‏ ‏والانقلابات‏ ‏التي‏ ‏ستقع‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏سواء‏ ‏بضياع‏ ‏الملك‏ ‏من‏ ‏أيدي‏ ‏أولئك‏ ‏الملوك‏ ‏الذين‏ ‏لم‏ ‏يستجيبوا‏ ‏للنداء‏ ‏الإلهي‏,‏أو‏ ‏بانقضاء‏ ‏عهد‏ ‏الكهنوت‏ ‏الذي‏ ‏حال‏ ‏بين‏ ‏الناس‏ ‏وبين‏ ‏التوجه‏ ‏إلي‏ ‏الله‏.‏ولنأخذ‏ ‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏ ‏إنذاره‏ ‏لنابليون‏ ‏الثالث‏ ‏بأن‏ ‏عزه‏ ‏زائل‏ ‏وأن‏ ‏الذلة‏ ‏تسعي‏ ‏عن‏ ‏ورائه‏,‏إلا‏ ‏أن‏ ‏يتمسك‏ ‏بحبل‏ ‏الله‏ ‏المتين‏,‏وقد‏ ‏تحقق‏ ‏هذا‏ ‏قبل‏ ‏مضي‏ ‏عامين‏ ‏علي‏ ‏هذا‏ ‏التحذير‏,‏حيث‏ ‏خسر‏ ‏نابليون‏ ‏الحرب‏ ‏البروسية‏ ‏واستسلم‏ ‏لبسمارك‏ ‏في‏ ‏أوائل‏ ‏سبتمبر‏ 1870 ‏وثارت‏ ‏باريس‏ ‏عليه‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏بيومين‏ ‏وخلعته‏,‏وبقي‏ ‏سجينا‏ ‏حتي‏ ‏عام‏ 1871 ‏ثم‏ ‏قضي‏ ‏نحبه‏ ‏في‏ ‏منفاه‏,‏ومن‏ ‏بعده‏ ‏فقد‏ ‏بيوس‏ ‏التاسع‏ ‏السلطة‏ ‏لنفسه‏ ‏ولخلفائه‏ ‏وانحسر‏ ‏سلطانه‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏الفاتيكان‏,‏كما‏ ‏فقد‏ ‏السلطان‏ ‏عبد‏ ‏الحميد‏ ‏الخلافة‏ ‏والملك‏,‏وقتل‏ ‏ناصر‏ ‏الدين‏ ‏شاه‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏واحد‏ ‏من‏ ‏أنصار‏ ‏الأفغاني‏,‏وهكذا‏ ‏هتكت‏ ‏حرمة‏ ‏سلاطين‏ ‏ذلك‏ ‏الزمان‏ ‏واجتث‏ ‏ملكهم‏ ‏وزال‏ ‏إلي‏ ‏غير‏ ‏رجعة‏.‏
خلاصة‏ ‏القول‏ ‏إن‏ ‏أحداث‏ ‏العالم‏ ‏وأحواله‏ ‏سارت‏ ‏في‏ ‏الوجهة‏ ‏التي‏ ‏عينها‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏ ‏فتحررت‏ ‏الشعوب‏ ‏واستقلت‏,‏وفقدت‏ ‏أوربا‏ ‏منزلتها‏ ‏القديمة‏,‏وتشكلت‏ ‏المنظمات‏ ‏الدولية‏,‏وتأسست‏ ‏محاكم‏ ‏لحل‏ ‏المنازعات‏ ‏بين‏ ‏الدول‏ ‏بالطرق‏ ‏السلمية‏,‏والتزمت‏ ‏الحكومات‏ ‏دوليا‏ ‏باحترام‏ ‏حقوق‏ ‏الأفراد‏ ‏الموجودين‏ ‏علي‏ ‏أراضيها‏,‏وانقضي‏ ‏عهد‏ ‏الرق‏ ‏ونظام‏ ‏الإقطاع‏ ‏والسخرة‏ ‏والاستعمار‏,‏وبدت‏ ‏في‏ ‏الآفاق‏ ‏نواة‏ ‏لنظام‏ ‏عالمي‏ ‏علي‏ ‏النحو‏ ‏الذي‏ ‏رسمته‏ ‏رؤية‏ ‏حضرة‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏.‏ومازالت‏ ‏أمور‏ ‏العالم‏ ‏توالي‏ ‏هذه‏ ‏المسيرة‏ ‏بخطي‏ ‏حثيثة‏ ‏حتي‏ ‏تستكمل‏ ‏الشوط‏ ‏وتؤول‏ ‏إلي‏ ‏ما‏ ‏أنبأ‏ ‏به‏.‏ولكن‏ ‏حذار‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏يظن‏ ‏الناس‏ ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏البناء‏ ‏المادي‏ ‏مهما‏ ‏بلغ‏ ‏من‏ ‏الدقة‏ ‏والإتقان‏ ‏أنه‏ ‏ما‏ ‏جاء‏ ‏الدين‏ ‏البهائي‏ ‏لتحقيقه‏ ‏فقط‏,‏وإنما‏ ‏هو‏ ‏هيكله‏ ‏الخارجي‏ ‏وأداته‏ ‏المادية‏,‏أما‏ ‏جوهره‏ ‏الذي‏ ‏أسماه‏ ‏بهاء‏ ‏الله‏ ‏الصلح‏ ‏الأعظم‏ ‏فلا‏ ‏يتحقق‏ ‏إلا‏ ‏بإقبال‏ ‏أهل‏ ‏العالم‏ ‏طواعية‏ ‏إلي‏ ‏إسلام‏ ‏الوجه‏ ‏لله‏ ‏والاستجابة‏ ‏إلي‏ ‏ندائه‏ ‏والسلوك‏ ‏في‏ ‏سبيله‏ ‏علي‏ ‏النحو‏ ‏الذي‏ ‏أنزله‏ ‏علي‏ ‏لسان‏ ‏مبعوثه‏ ‏إلي‏ ‏العالم‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏العصر‏.‏
هذه‏ ‏أساسيات‏ ‏أية‏ ‏رسالة‏ ‏سماوية‏,‏ولكن‏ ‏لا‏ ‏يعني‏ ‏ذلك‏ ‏تسليم‏ ‏السلطات‏ ‏بحقيقتها‏ ‏في‏ ‏وقت‏ ‏ظهورها‏,‏سواء‏ ‏أكانت‏ ‏تلك‏ ‏السلطة‏ ‏دينية‏ ‏أم‏ ‏سياسية‏,‏فقد‏ ‏رفض‏ ‏فرعون‏ ‏رسالة‏ ‏موسي‏ ‏محذرا‏ ‏قومه‏ ‏بأن‏ ‏موسي‏ ‏جاء‏ ‏ليبدل‏ ‏دينهم‏,‏وحرض‏ ‏علي‏ ‏قتله‏ ‏مدعيا‏ ‏أن‏ ‏يوسف‏ ‏عليه‏ ‏السلام‏ ‏هو‏ ‏خاتم‏ ‏المرسلين‏,‏فهل‏ ‏أوقف‏ ‏اعتراض‏ ‏فرعون‏ ‏وحكمائه‏ ‏انتشار‏ ‏الشريعة‏ ‏الموسوية‏ ‏وشيوعها؟‏ ‏ولكن‏ ‏ما‏ ‏لبث‏ ‏قوم‏ ‏موسي‏ ‏أن‏ ‏كرروا‏ ‏الخطأ‏ ‏نفسه‏ ‏عند‏ ‏ظهور‏ ‏المسيح‏ ‏فهاج‏ ‏علماؤهم‏ ‏وماجوا‏,‏ورفضوا‏ ‏قبوله‏ ‏وحكموا‏ ‏عليه‏ ‏بالكفر‏,‏وعلي‏ ‏رسالته‏ ‏بالبطلان‏.‏وبالنظر‏ ‏إلي‏ ‏الرسالة‏ ‏المحمدية‏,‏من‏ ‏الذي‏ ‏رفضها‏ ‏ولايزال‏ ‏يحكم‏ ‏بعدم‏ ‏سماويتها‏ ‏حتي‏ ‏الآن؟‏.‏ونخرج‏ ‏من‏ ‏ذلك‏ ‏بأن‏ ‏الديانة‏ ‏اليهودية‏ ‏تأسست‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏قول‏ ‏موسي‏ ‏وحده‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏شهد‏ ‏لها‏ ‏المسيح‏,‏كما‏ ‏تأسست‏ ‏المسيحية‏ ‏بقول‏ ‏المسيح‏ ‏وحده‏ ‏إلي‏ ‏إن‏ ‏شهد‏ ‏الإسلام‏ ‏بصدقها‏ ‏كديانة‏ ‏سماوية‏,‏لذا‏ ‏فإن‏ ‏الديانة‏ ‏البهائية‏ ‏لا‏ ‏تتوقع‏ ‏أن‏ ‏يشهد‏ ‏لها‏ ‏الرؤساء‏ ‏ورجال‏ ‏الدين‏,‏لأنهم‏ ‏يعترفون‏ ‏بما‏ ‏سبق‏ ‏دينهم‏ ‏من‏ ‏أديان‏,‏ويرفضون‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏يأتي‏ ‏من‏ ‏بعد‏,‏وهذه‏ ‏سنة‏ ‏الله‏ ‏ولن‏ ‏تجد‏ ‏لسنة‏ ‏الله‏ ‏تبديلا‏.‏
هذه‏ ‏هي‏ ‏جملة‏ ‏العناصر‏ ‏التي‏ ‏توفرت‏ ‏في‏ ‏الأديان‏ ‏السماوية‏ ‏السابقة‏ ‏علي‏ ‏نحو‏ ‏منتظم‏ ‏وبها‏ ‏تميزت‏ ‏الأديان‏ ‏عن‏ ‏غيرها‏ ‏من‏ ‏الحركات‏ ‏والمذاهب‏ ‏الفكرية‏,‏ومن‏ ‏ثم‏ ‏يمكن‏ ‏اتخاذها‏ ‏قسطاسا‏ ‏للحكم‏ ‏وتمييزا‏ ‏للدين‏ ‏عن‏ ‏غيره‏ ‏بطريقة‏ ‏موضوعية‏ ‏لا‏ ‏مكان‏ ‏فيها‏ ‏للميول‏ ‏الشخصية‏,‏وقد‏ ‏أوردنا‏ ‏ما‏ ‏يؤيد‏ ‏وجود‏ ‏كل‏ ‏عنصر‏ ‏من‏ ‏هذه‏ ‏العناصر‏ ‏في‏ ‏الديانة‏ ‏البهائية‏ ‏مما‏ ‏يحسم‏ ‏الخلاف‏ ‏حول‏ ‏طبيعتها‏ ‏ويؤيد‏ ‏أنها‏ ‏شاملة‏ ‏لكل‏ ‏العناصر‏ ‏التي‏ ‏احتوت‏ ‏عليها‏ ‏الأديان‏ ‏السماوية‏ ‏الأخري‏.‏وهذا‏ ‏ما‏ ‏دفع‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مائة‏ ‏وستين‏ ‏دولة‏ ‏إلي‏ ‏الاعتراف‏ ‏بالدين‏ ‏البهائي‏,‏وقبول‏ ‏هيئاته‏ ‏الإدارية‏ ‏علي‏ ‏أنها‏ ‏هيئات‏ ‏دينية‏ ‏كما‏ ‏اعترف‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏المنظمات‏ ‏الدولية‏ ‏ومنظمات‏ ‏المجتمع‏ ‏المدني‏ ‏في‏ ‏أطراف‏ ‏المعمورة‏ ‏بأن‏ ‏الدين‏ ‏البهائي‏ ‏دين‏ ‏مستقل‏ ‏عن‏ ‏غيره‏ ‏من‏ ‏الأديان‏.‏
فإذا‏ ‏استبعدنا‏ ‏الفتاوي‏ ‏التي‏ ‏تستند‏ ‏إلي‏ ‏الميول‏ ‏الشخصية‏ ‏واعتمدنا‏ ‏في‏ ‏أحكامنا‏ ‏علي‏ ‏المقاييس‏ ‏الموضوعية‏ ‏انتهينا‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏البهائية‏ ‏تشترك‏ ‏مع‏ ‏غيرها‏ ‏من‏ ‏الأديان‏ ‏فيما‏ ‏حوته‏ ‏من‏ ‏عبادات‏ ‏ومعتقدات‏ ‏وحدود‏ ‏وأحكام‏,‏ويتحتم‏ ‏بناء‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏الإقرار‏ ‏بأنها‏ ‏ديانة‏ ‏قائمة‏ ‏علي‏ ‏ما‏ ‏تقوم‏ ‏عليه‏ ‏الأديان‏ ‏من‏ ‏أركان‏ ‏ويسرنا‏ ‏أن‏ ‏نقدم‏ ‏هذا‏ ‏الاستدلال‏ الي كل ‏عما‏ ‏إذا‏ ‏كانت‏ ‏دينا‏.‏
ولا‏ ‏يجرمنكم‏ ‏شنآن‏ ‏قوم‏ ‏علي‏ ‏ألا‏ ‏تعدلوا‏,‏ازير‏ ‏العدل‏ عدلوا‏ ‏هو‏ ‏أقرب‏ ‏للتقوي‏.‏
لمزيد من المعلومات
http://info.bahai.org/arabic/bahai_sites.html


سوف ارد علي تعقيبك

زائر
زائر

الكلام يجب ان يكون قائم علي ادله

مُساهمة من طرف زائر في السبت 2 مايو - 5:35

[size=[color:8c6a=red]24]
تقولي
واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج حياة كامل متكامل يعالج
ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة وهو الاعلم بخلقة وما يستجد عليهم
وهو علام الغيوب ولا يخفي علية شئ

فما حاجتنا الي ديانة( وضعية) من صنع البشر الذين يخطئون ويصيبون وما غاب عنهم اكثر مما علموا
فاذا كنت حضرتك لا تعتقد ان الاسلام قد احتوت شريعتة علي حلول لكافة المشاكل التي نشائت
او ستنشاء مستقبلا الي ان يرث الله الارض وما عليها
--------------------------------------------------------------

كان الرد عليك بما جاء به القران في حق التوارة وقد كتب الله فيها من كل شئ
ومن ثما فهي صالحه لكل زمان ومكان
السؤال الذي لم تردي عليه
كان
وارجو من الجميع ملاحظه قول الله
يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ))
السؤال لكم
وارجو الرد
كيف يتم ذلك؟
ولكن لم تردي

************************
كل كلام

حضرتك هو كلام مرسل بلا اي دليل
فالاثبات فاى قضيه دينيه
يقوم علي نوعان من الادله
اولا دليل نقلي
ثانيا دليل عقلي
وعلى ذلك هذة
الافتراضات يجب اولا اثبات صحتها
الافتراض
الاول
واذا ما ثبت ان احد الاديان السماوية الاخري (الاسلام ) قد احتوت شريعتها علي منهاج حياة كامل متكامل يعالج
ويواكب كل التطورات التي نشاءت او تنشاء في حياة البشرية الي قيام الساعة
وكانت هذة الديانة ( سماوية) ارتضاها الله عز وجل لعبادة وهو الاعلم بخلقة وما يستجد عليهم
وهو علام الغيوب ولا يخفي علية شئ
--------
يجب ان تأتي بادله لاثبات
ذلك للاسلام
و اثبات عدم وجودها في الاديان الاخري
الافتراض الثاني
ان
سيدنا محمد (علية الصلاة والسلام
)هو اخر الانبياء والمرسلين وان الاسلام هو اخر الرسالات
وانة صالح لكل زمان ومكان
---------
لا اريد كلام مرسل لا يقول علي اي دليل
اريد دليل نقلي
ودليل علقي ما تدعي
والسلام علي من أتبع الحق بالحق وكان في امر الله لمن الراسخين
وسلاما علي المرسلين
والحمد لله رب العالمين
[/size]

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الإثنين 4 مايو - 8:09

سلطان المجايري كتب:


----------------------
الرد علي الاخ مارك
والسؤال للاخ الكريم ما تعني جملة دوام تعاقب الاديان؟
اهذا يعني ان اديان اخرى ستظهر لاحقا؟ ام ان الديانة البهائية هي اخر الاديان؟

الرد
موجود في ردي السابق
ويستنكر الدين البهائى بشدة أى إدعاء يراد به إعتباره آخر وحى ينزل
من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان لأن هذا ركن أساسى من العقيدة ومبدأ ثابت ,
أن الحقيقة الدينية ليست منفصلة بل متصلة والوحي الإلهي متعاقب مستمر لا ينقطع .
لذلك تعاليم الدين البهائى لا يحيد قيد شعرة عن الحقائق الكامنة فى الأديان ومطلبه
الصريح إحياء مبادئها وتنسيق أهدافها وإظهار وحدتها وإعادة الطهر
والصفاء لتعاليمها

----------

شكرا لردك ايها الاخ الكريم, وهل يعني هذا انه مر وقت وتغير في مفاهيم الحياة الاجتماعية من وقت ظهور البهاء
الى هذا الوقت, وان سوف يخرج علينا قريبا بهاء جديد بديانة جديدة ستكون انت من اول اتباعها؟؟


رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الإثنين 4 مايو - 8:24

سلطان المجايري كتب:
[size=[color:8c6a=red]24]
 
--------
يجب ان تأتي بادله لاثبات
ذلك للاسلام
و اثبات عدم وجودها في الاديان الاخري
الافتراض الثاني
ان
سيدنا محمد (علية الصلاة والسلام
)هو اخر الانبياء والمرسلين وان الاسلام هو اخر الرسالات
وانة صالح لكل زمان ومكان
---------
لا اريد كلام مرسل لا يقول علي اي دليل
اريد دليل نقلي
ودليل علقي ما تدعي
والسلام علي من أتبع الحق بالحق وكان في امر الله لمن الراسخين
وسلاما علي المرسلين
والحمد لله رب العالمين

ما شاء الله ..اراك تستشهد باثبات حقيقة ديانتك بالايات القرآنية واراء علماء السلف ايضا, واريد هنا ان اقدم لك
ما قاله السلف عن تفسير آية في القرآن ربما لم تسمع بها من قبل وهي 
ولكن رسول الله وخاتم النبيين) ...فهذه الآية نص في أنه لا نبي بعده ، وإذا كان لا نبي بعده فلا رسول بالطريق الأولى والأحرى ، لأن مقام الرسالة أخص من مقام النبوة ، فإن كل رسول نبي ولا ينعكس" . "تفسير ابن كثير" (3/645) . وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "وإذا كان خاتم النبيين فهو خاتم الرسل قطعاً ، إذ لا رسالة إلا بنبوة ، ولهذا يقال : كل رسول نبي ، وليس كل نبي رسول" انتهى . "مجموع فتاوى ابن عثيمين" (1/250) .وهذا يعني بالدليل القطعي الذي لا رجعة فيه الا لمرتد... ان الاسلام هو اخر الديانات والقران اخر الكتب السماوية ومحمد عليه الصلاة والسلام اخر الانبياء والمرسلين
اذا كنت لا تؤمن بهذا فهذا حقك,فقد قال ربي وربك مخاطبا اليهود, اتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض..وطبعا انت تعرف تتمة الاية الكريمة
وتقبل فائق الاحترام
[/size][/color]

زائر
زائر

كنت مستنى ها السؤال

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 4 مايو - 9:44

[quote="mark71"][quote="سلطان المجايري"]


----------------------
الرد علي الاخ مارك
والسؤال للاخ الكريم ما تعني جملة دوام تعاقب الاديان؟
اهذا يعني ان اديان اخرى ستظهر لاحقا؟ ام ان الديانة البهائية هي اخر الاديان؟

الرد
موجود في ردي السابق
ويستنكر الدين البهائى بشدة أى إدعاء يراد به إعتباره آخر وحى ينزل
من سماء مشيئة الله لبنى الإنسان لأن هذا ركن أساسى من العقيدة ومبدأ ثابت ,
أن الحقيقة الدينية ليست منفصلة بل متصلة والوحي الإلهي متعاقب مستمر لا ينقطع .
لذلك تعاليم الدين البهائى لا يحيد قيد شعرة عن الحقائق الكامنة فى الأديان ومطلبه
الصريح إحياء مبادئها وتنسيق أهدافها وإظهار وحدتها وإعادة الطهر
والصفاء لتعاليمها


[/color]
----------

شكرا لردك ايها الاخ الكريم, وهل يعني هذا انه مر وقت وتغير في مفاهيم الحياة الاجتماعية من وقت ظهور البهاء
الى هذا الوقت, وان سوف يخرج علينا قريبا بهاء جديد بديانة جديدة ستكون انت من اول اتباعها؟؟



--------------------------------------------
[center]
كنت[size=24]
منتظر[size=24]
منك هذا السؤال
الامر ايها الاخ الفاضل ليس هينا كما تظن
انت امام دين الهي
الاجابه يا اخي الكريم
موجودة في كتاب الاقدس
(red]من يدّعي امراً قبل اتمام الف سنة كاملة انّه كذّاب مفترٍ نسئل الله بان يؤيّده على الرّجوع
ان تاب انّه هو التّوّاب الرحيم
وان اصرّ على ما قال يبعث عليه من لا يرحمه انّه شديد العقاب
. من يأوّل هذه الاية أو يفسّرها بغير ما نزّل في الظّاهر انّه محروم من روح الله ورحمته الّتي سبقت العالمين
. خافوا الله ولا تتّبعوا ما عندكم من الاوهام اتّبعوا ما يأمركم به ربّكم العزيز الحكيم.
سوف يرتفع النّعاق من اكثر البلدان اجتنبوا يا قوم ولا تتّبعوا كلّ فاجر لئيم.
هذا ما اخبرناكم به اذ كنّا فى العراق وفى ارض السّرّ وفى هذا المنظر المنير.)

وفقا لذلك كل من يدعي انه رسولا الهيا قبل مرور 1000 من ظهور حضرة بهاء الله
كذاب ومفتر
لا نلتف اليه

لذلك ارجو من الله العلي القدير ان احيا الى هذا اليوم واسمع النادي الالهي
الجديد لأن الاذان خلقت لاصغاء النداء
في هذا اليوم
وفى هذا يوم
اتمني لو اضحي بروحي في يوم ظهوره دون ان افجر نفسى


ا أما موضوع ايه_( ما كان محمد أبا احد )
فانتظر منى مفاجاة لم تخطر لك علي بال
والسلام علي من اتبع الحق بالحق
وكان في أمر ربه لمن الراسخين
وسلاما علي المرسلين والحمد لله رب العالمين[/center
]
[/size]

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الإثنين 4 مايو - 10:36

منك هذا السؤال
الامر ايها الاخ الفاضل ليس هينا كما تظن 
انت امام دين الهي 
الاجابه يا اخي الكريم
موجودة في كتاب الاقدس
(red]من يدّعي امراً قبل اتمام الف سنة كاملة انّه كذّاب مفترٍ نسئل الله بان يؤيّده على الرّجوع
ان تاب انّه هو التّوّاب الرحيم
وان اصرّ على ما قال يبعث عليه من لا يرحمه انّه شديد العقاب. من يأوّل هذه الاية أو يفسّرها بغير ما نزّل في الظّاهر انّه محروم من روح الله ورحمته الّتي سبقت العالمين
. خافوا الله ولا تتّبعوا ما عندكم من الاوهام اتّبعوا ما يأمركم به ربّكم العزيز الحكيم. 
سوف يرتفع النّعاق من اكثر البلدان اجتنبوا يا قوم ولا تتّبعوا كلّ فاجر لئيم.
هذا ما اخبرناكم به اذ كنّا فى العراق وفى ارض السّرّ وفى هذا المنظر المنير.)

وفقا لذلك كل من يدعي انه رسولا الهيا قبل مرور 1000 من ظهور حضرة بهاء الله
كذاب ومفتر
لا نلتف اليه
_________________________________________________
انا اسف لم ارى ردك سوى الان فاعذرني للتاخير, ولكن ارى ان كلامك اصبح غير منطقيا الان ولا يخضع لاي منطق لا ديني ولا اجتماعي, ولا علمي حتىوانا اخاطبك الان بما تقول فقط ولست مقتنعا بفكرة وجود دين بعد دين الاسلام,ومداخلتي هي لو فرضنا جدلا ان البهائية هي دين مكمل للديانات السماوية السابقة , وان الله هو من قرر نزول الوحي على الانبياء والرسل السابقين عليهم السلام اجمعين من ادم الى محمد,فلم تكن اي ديانة مرتبطة بفترة زمنية ابدا بل كان الاختيار من الله يتم حسب الحاجة الاجتماعية والفكرية  لاي مجتمع فقط والدليل وجود اكثر من نبي في آن واحد,فتحديد زمن معين لقبول ونزول ديانة جديدة هو تأكيد على ان ديانتك هي وضعية والله براء مما تقول وشكرا لرحابة صدرك

رد: المبادئ والاحكام التى اعلنها حضرة بهاء الله (هذة حقيقة البهائيه من اهلها)1/2

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الإثنين 4 مايو - 10:41

ارجو ان تفيدنا عن الكتاب الاقدس, وارجو ايضا ان تذكر لنا تاريخ نهاية الالف عام بالتقويم الميلادي

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر - 6:02