معا لغد افضل

البابية

شاطر

البابية

مُساهمة من طرف عادل في الجمعة 20 يونيو - 9:34

البابية


حركة نشأت سنة (1260) هـ (1844) م ومؤسسها المراز علي محمد رضا الشيرازي وأعلن أنه الباب أي أنه مفتاح للعلوم كلها وأن العلم الظاهري والباطني عنده، ولما مات قام بالأمر من بعده تلميذه المرزا حسين علي وكذلك قرة العين وهي امرأة منحرفة السلوك فرت من زوجها وراحت تبحث عن المتعة. معتقداتهم وأفكرهم: يقولون بوحدة الوجود أي أن المخلوقات كلها لذات الله تعالى. يؤولون القرآن تأويلات باطنية ليتوافق مع مذهبهم. ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن.

سيد علي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 108
رقم العضوية : 80
تاريخ التسجيل : 27/08/2008
نقاط التميز : 110
معدل تقييم الاداء : 2

رد: البابية

مُساهمة من طرف سيد علي في الجمعة 12 سبتمبر - 3:05

avatar
اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل : 13/10/2008
نقاط التميز : 103
معدل تقييم الاداء : 25

رد: البابية

مُساهمة من طرف اسامة في الجمعة 31 أكتوبر - 20:08

ظهور البابية:
كان أول ظهور فرقة البابية الضالة عندما طالع على محمد المسلمين فى إيران بمقالة ادعى فيها أنه الباب أو على حد قوله: أنا مدينة العلم وعلى بابها. وقال: ادخلوا البيوت من أبوابها. فلا يجوز دخول البيت إلا من الباب، فأنا ذلك الباب.
وكان أول هذا القول فى ليلة الخميس 23 مارس عام 1844م الموافق 5 جمادى الأول عام 1260هـ. ويعتبر هذا اليوم لدى البابية عيد البعث، وتحرم فيه الأعمال( ). ومن هذا اليوم لا يطلق عَلِىّ محمد عَلَى نفسه سوى الباب. ويقال أنه أول من ادعى أنه الباب. كان يقول أنه باب للوصول إلى الإمام المنتظر. وكان دائماً يقول أنه المهدى المنتظر، وأن جسم المهدى اللطيف قد حل فى جسمه المادى، وأنه ظهر الآن فى هذا العالم ليمحو الظلم ويبدد الجور وينشر العدل( ).
يقول المستشرق (جولد تسيهر): إن اسم الباب كان نتيجة لاعتقاده فى نفسه أنه أشرقت منه على العالم الرغبة المعصومة للإمام المستور، الذى يعد المصدر الأعلى لكل حقيقة وهداية( ).
وقد ظل ميرزا على محمد محتفظاً بهذا اللقب حتى اعتقد أنه المهدى المنتظر، الذى يجب ظهوره فى نهاية الألف الأولى من السنين، بعد ظهور الإمام الثانى عشر (260هـ – 1260هـ) وهو إمام الشيعة الإثنى عشرية.
كان الباب يلقب نفسه بعدة ألقاب كان أتباعه يطلقونها عليه، فكان يطلق على نفسه سيد الذكر، وحضرة الأعلى، ومظهر الرب، وباب الله، ونقطة الأولى، وطلعة الأعلى، ونقطة البيان…
وكان للباب كاتم لأسراره وهو الملا حسين البشروئى، وكان يسمى وسط البابية باب الباب. والأخير من أصل فارسى من بلدة شيراز. وتبع الباب ثمانية عشر شخصاً كانوا دعاته، وكان يطلق عليهم حروف (حى) وكان هؤلاء وظيفتهم السير فى المدن الإيرانية للتبشير بدعوة الباب.
والباب على محمد كان لثقافته أثرها فى تفكيره، فلقد هجر التجارة مع خاله، وانصرف إلى دراسة الروحانيات والتبيينات وتسخير الجان والكواكب( ).
والباب –كما يقول الداعية البهائى محمد حسين أوراه- له الخيار المطلق فى تغيير الأحكام وتبديلها لأن الباب مروج للشريعة الإسلامية ومصلح لأحكامها. وتقول قرة العين( ) بأن للباب القائم مقام المشرع وحق التشريع… وعلى وجوب الشروع فعلاً فى إجراء بعض التغييرات كإفطار رمضان( )، والباب –حسب قول البابيين- مدة دعوته ونبوته حوالى 2031 سنة. ولا يجوز قبل هذه الفترة لأحد أن يدعى النبوة. ويقال أن هذه المدة قدر سنين حروف (المستغاث). وسار الباب فى قوله بأنه أيضاً أعظم من الرسول  وأن دعوته تفوق الدعوة الإسلامية.
وقال عن البيان –الكتاب الذى وضعه- بأنه يفوق القرآن، وأنه يتحدى أى شخص يأتى بباب من أبواب البيان العظيم، أو ما يسميه الباب: البيان العربى. وهو كتاب البابية المقدس. كما أن للباب كتاباً ثانياً يطلق عليه: البيان الفارسى. وهذا الكتاب حرقه البهائيون بعد ظهور الأقداس، كتابهم المقدس( ).
والكعبة ليست بيت الله الحرام ولكنها فى بلدة تبريز بإيران، حيث يتجه إليها المصلون فى صلاتهم الصباحية. وطالب الباب بهدم قبر الرسول  وهدم الكعبة الشريفة فى مكة المكرمة وهدم قبور الأولياء، ولا تدفع الزكاة والصدقة إلا لبابى، وجعل الباب عدد أيام السنة 361 يوماً.
وقد فسر الباب القرآن تفسيراً باطنيا( ). يقول الباب مقلداً القرآن: قل الله ليظهرنك على الأرض وما عليها بأمره، وكان الله على ذلك مقتدراً، قل الله يغلبنك على الأرض وما عليها وكان الله على ذلك مرتفعاً، قل لو اجتمع من فى السموات والأرض وما بينهما أن يأتوا بمثل ذلك الإنسان –يعنى الباب- لن يستطعن ولن يقدرن ولو كانوا كل بكل مستعينين –قاتلهم الله أنى يؤفكون-.
ويقول الباب مدعياً أحقيته فى الظهور كنبى فى قوله: قل إن الله ليظهرن من يظهره الله، مثل ما قد أظهر محمداً رسول، من قبل، وأظهر علياً قبل محمد من بعد، كيف يشاء بأمرى إنه كان على كل شىء قديرا قل لو تريدون كل الرسل فى وجه الله فانظرون ولو تريدن كل الكتب فى كتاب الله فانظرون، ولا تريدن كل خير من عند الله تدركون( ).
إنها كلمات بلا معنى، وتقليد أجوف يشوه الحقيقة، فمن مطالعاتنا لكتب الباب نجد أنه مسخ آيات القرآن الحكيم كما مسخها ميرزا غلام أحمد –الأفاق القاديانى اللعين- فكلاهما ينهلان من معين واحد وهدفهما واحد، وهو تشويه معالم الإسلام النيرة السامية. وقد كانت البابية أداة طيعة فى يد الاستعمار يوجهها كيف يشاءُ. وفى الصفحات التالية بسط لعلاقة البابية بالاستعمار والصهيونية وعقائدها، ونهايتها بعد إعدام الباب، ثم مجىء خليفته البهاء –الملعون- ودور البهائية فى محاربة الإسلام والمسلمين.
avatar
اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل : 13/10/2008
نقاط التميز : 103
معدل تقييم الاداء : 25

رد: البابية

مُساهمة من طرف اسامة في الجمعة 31 أكتوبر - 20:09

إعلان الدعوة البابية:
ومن ذيول الباطنية طائفة فارسية تدعى البابية، وتنسب إلى الباب، وهو ميرزا على محمد الشيرازى المولود فى شيراز بإيران.
جهر الباب بدعوته فى ليلة الخامس من جمادى الأولى سنة 1260هـ 1844م. –كما ذكرت سابقاً- وراح دعاته وأنصاره يعلنون تأييدهم له، ويحرضون الناس على الإنضمام تحت لوائه( ).
ولما لم تكن هذه الحركة تتناسب والمركز الدينى لعلماء إيران، وكانت تعاليم الباب مخالفة لأصول الدين الإسلامى الحنيف، فقد قامت قيامة هؤلاء العلماء فى وجه هذه الدعوة، فنشرت الرسائل وألفت الكتب، وألقيت الخطب، وفى جميعها من التفنيد للمبادئ الجديدة ما فيها، واستحث رجال الدين رجال الدولة على وجوب استئصال شأفة هذه البذور التى بدأت تهدد الأمن فى إيران.
ونتج عن هذه المقاومة أن مال إليه الجهلة من العوام، فلما رأى الباب ذلك أعلن أنه هو المهدى المنتظر –بعد أن كانت دعوته أنه واسطة أو باب للوصول إلى الإمام المنتظر( )- وقال أن جسم المهدى اللطيف قد حل فى جسمه المادى، وأنه يظهر الآن ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً، بعد ما ملئت ظلماً وجوراً( ).
ولم يكن فى العقائد البابية وفى تعاليمها السرية ما يمنع مثل هذا الادعاء، فالإمام مظهر من مظاهر الله فى أرضه، وواسطة تبليغ للناس لانكشاف الحقائق له، فإذا حصل من هو فى رتبته فى الكشف فلا مانع هناك أن ينال عين الرتبة.
وهذا ما دعا الباب أن يظهر بمظهر أرقى من الدعوة السابقة، فيدعى أنه أفضل من محمد  صاحب الدعوة الإسلامية العظمى، وأن تعاليمه التى جمعها فى بيانه أفضل من تعاليم نبى المسلمين فى قرآنه، وأن محمداً إذا كان قد تحدى الناس بالإتيان بسور الفرقان المبين، فإن الباب يتحدى الجميع بالإتيان بباب من أبواب بيانه العظيم( ).
وقد صادفت دعوته بعض النجاح عند عدد قليل من أبناء وطنه شيراز، ولما شكا العلماء من ذلك، استدعى حاكم شيراز دعاة الباب وحقق معهم فلم يخفوا عنه شيئاً، فاستفتى العلماء فى شأنهم فأفتوا بكفرهم ووجوب قتلهم، ولكن الوالى اكتفى بنفيهم من شيراز، وأرسل بعض جنوده إلى أبى شهر فجاؤوا بالباب، وعقد مجلساً من العلماء والفقهاء وأحضر الباب ليناظرهم، فانقسم العلماء فى أمره، فمنهم من أفتى بقتله، ومنهم من قال باختلال عقله، أما الوالى فقد أمر به فجرده من الملبس وأوسعوه ضرباً مبرحاً( ).
وقد هم الوالى بقتله فإذا بالباب ينكر أنه وكيل القائم الموعود، أو الواسطة بينه وبين المؤمنين، فتركه الوالى مع خاله ميرزا على الشيرازى على أن يحضره يوم الجمعة إلى المسجد ليعلن توبته على رؤوس الأشهاد، فلما حل اليوم المذكور صعد الباب على المنبر وقال:
إن غضب الله على كل من يعتبرنى وكيلاً عن الإمام أو الباب إليه، وإن غضب الله على كل من ينسب إلى إنكار وحدانية الله، أو أنى أنكر نبوة محمد خاتم النبيين، أو رسالة أى رسول من رسل الله، أو وصاية على أمير المؤمنين، أو أى أحد من الأئمة الذين خلفوه( ). أهـ.
وبذلك نجا الباب من القتل، ولكنه ما لبث أن عاود دعوته فى سنة 1845م، فكتب إلى دعاته فى العراق بأنه لا يستطيع التوجه إليهم كما وعدهم من قبل –كما طلب إلى أعوانه فى إيران أن يرحلوا إلى أصفهان لمواصلة الدعوة، فعاد الهياج إلى شيراز والتحقيق فى الموضوع( ).
إلا أن انتشار الهيضة فى شيراز، وفتكها بالأهلين فتكاً ذريعاً بعد وفاة كثير من الموظفين والجند، أجلت النظر فى أمر الباب الذى استطاع أن يفر إلى أصفهان سنة 1846م، وكان دعاته قد توغلوا فى هذه الولاية مثل توغلهم فى شيراز( ).
وفى سنة 1847م أمر الشاه باعتقال الباب فى قلعة (ماه كو) فى ولاية أذريبجان بالقرب من الحدود الروسية الإيرانية العثمانية، وكانت القلعة منيعة جداً، إلا أن نقل الرجل إلى تلك القلعة بث الشجاعة والغيرة فى قلوب أتباعه، فصاروا يجاهرون بالدعوة بعد أن كانوا يبشرون بها فى الخفاء، وأخذ عدد أتباعه يزداد يوماً بعد يوم، فنقلته الحكومة إلى قلعة جهريق( ).
ثم عقد أقطاب البابية مؤتمراً فى صحراء (بدشت) فى شهر رجب سنة 1264هـ – 1848م. حضره واحد وثمانون قطباً، من بينهم باب الباب الملا حسين البشرؤئى، والحاج محمد على البافروشى الملقب بالقدوس، وقرة العين زارين تاج، التى دعيت بالطاهرة فى هذا المؤتمر، والميرزا على حسين الذى تسمى بالبهاء( ).
وقد تناول المجتمعون البحث فى هذين الأمرين الرئيسيين:
أولاً: إنقاذ الباب من اعتقاله ونقله إلى مكان آمن.
ثانياً: وضع حد بين مبادئ البابية والدين الإسلامى.
ففيما يتعلق بالأمر الأول تقرر إرسال المبلغين إلى النواحى، ليحثوا الأحباب على زيارة الباب فى قلعة (ماه كو) مستصحبين معهم من يتسنى استصحابه من ذوى قرباهم وودهم، وأن يجعلوا مركز اجتماعهم (ماه كو) حتى إذا تم العدد الكافى طلبوا من الشاه الإفراج عن الباب، فإن أجابهم إلى طلبهم فبها ونعمت، وإلا هجموا على القلعة وأنقذوه بالقوة( ).
وأما فيما يتعلق بالأمر الثانى فقد ظهر –بعد مذاكرات طويلة- أن معظم المؤتمرين يعتقدون بوجوب النسخ والتجديد، ويرون أن من قوانين الحكمة الإلهية فى التشريع الدينى أن يكون الظهور اللاحق أعظم مرتبة وأعم دائرة من سابقة، وأن يكون كل خلف أرقى وأكمل من سلفه، فعلى هذا القياس يكون الباب أعظم مقاماً وآثاراً من جميع الأنبياء الذين خلوا من قبله، وأثبتوا له الخيار المطلق فى تغيير الأحكام وتبديلها.
وذهب قليل من الحاضرين إلى عدم جواز التصرف فى الشريعة الإسلامية، مستندين إلى أن حضرة الباب ليس إلا مروجاً لها ومصلحاً لأحكامها( ).
ثم دعى الباب لمناظرة علماء إيران، فسأله أحد العلماء( ): من تكون؟. وما هو ادعاؤك؟ وما هى الرسالة التى أتيت بها؟. فأجاب ثلاثاً:
إنى أنا الموعود، وأنا الذى دعوتموه منذ ألف سنة، وتقومون عند سماع اسمه، وكنتم تشتاقون للقائه عند مجيئه، وتدعون الله لتعجيل ساعة ظهوره، الحق أقول لكم: إن طاعتى واجبة على أهل الشرق والغرب( ). فقال أحد العلماء: إن الدعوى التى تقدمها الآن دعوى خطيرة، فيجب أن تدعى بالدليل القاطع.
فأجاب الباب: إن أقوى دليل وأقنعه على صحة دعوى رسول الله هو كلامه، كما دلل على ذلك بقوله: أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يُتلى عليهم…( ). ولقد آتانى الله هذا البرهان، ففى ظرف يومين وليلتين أقرر أنى أقدر أن أُظهر آيات توازى فى حكمها جميع القرآن( ). وانتهت المناظرة بغير نتيجة.
ثم ازدادت الاضطرابات فى جميع أنحاء إيران، وانتشرت الفتن وساعدت الدسائس الأجنبية على امتدادها، فقرر الشاه ناصر الدين ضرورة القضاء على هذه الفتن، فأصدر أمره بإعدام الباب، ونفذ فيه حكم الإعدام فى شهر يوليو 1849م، وقد تبرأ منه كاتب وحيه حسن التبريزى، وانهال على الباب بالشتائم والسباب، فأطلق سراحه( ).
وأتى الحراس بوتدين من الحديد، ودقوهما فى جدارين متقابلين، وربطوا فيهما الباب وصاحبه محمد على الزنوزى، وأطلقوا عليهما الرصاص، وربط الجند جثتيهما وألقوهما فى خندق، فبقيتا فيه حتى أكلتهما الطيور الجارحة( ). وكان عمر الباب يوم إعدامه إحدى وثلاثين سنة قمرية وسبعة أشهر وسبعة وعشرين يوماً، من يوم ميلاده فى شيراز.
ولما قتل الباب زادت تعاليمه اشتهاراً وعظم الاضطهاد على أتباعه، وأظهر بعض رؤسائهم دعاوى مختلفة من قبيل النبوة والوصاية والولاية والمراتبة وأمثالها، فاختلفت آراؤهم وتشتت أهواؤهم وسقط كثير منهم فى الضلالات، وانهمك بعضهم فى المنكرات والموبقات.
وقد نقل بعض أتباع الباب جثته ودفنها على جبل الكرمل حيث يرقد عبد البهاء عباس( ).
avatar
اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل : 13/10/2008
نقاط التميز : 103
معدل تقييم الاداء : 25

رد: البابية

مُساهمة من طرف اسامة في الجمعة 31 أكتوبر - 20:11

كتب الباب:
من أهمها، البيان العربى. كتبه خلال إقامته فى قلعه (ماه كو) ورتبه على تسعة عشر واحداً، وقسم كل واحد إلى تسعة عشر باباً، فتكون أبوابه 361 باباً. وهذا العدد ينطبق على مجموع أعداد حروف كلمة: كل شىء. وقد خص الواحد الأول بنفسه، والثمانية عشر الباقية لكبار أصحابه، لكل منهم واحداً. ولما كان حاصل جميع أعداد حروف (حى) إذا استخرجت بحساب الجُمل 18، فقد سمى أصحابه المشار إليهم، حروف حى، إلا أنه لم يكتب إلا أحد عشر واحداً فقط، وترك إكمال البيان العربى لمن يأتى بعده. وله كتاب البيان الفارسى، وهو صورة من البيان العربى( ):
الواحد الأول - بسم الله الأمنع الأقدس:
إننى أنا الله لا إله إلا أنا، وأن ما دونى خلقى، قل أن يا خلقى إياى فاعبدون، قد خلقتك ورزقتك، وأَمَتُّكَ وأحييتك، وبعثتك، وجعلتك مظهر نفسى لتتلون من عندى آياتى، ولتدعون كل من خلقته إلى دينى، هذا صراط عز منيع. وخلقت كل شىء لك، وجعلتك من لدنا سلطاناً على العالمين، وأذنت لمن يدخل فى دينى بتوحيدى وأقرنته بذكرك، ثم ذكر من قد جعلته حروف الحى بإذنى.
وما قد نزل فى البيان من دينى، فإن هذا ما يدخل به الرضوان عبادى المخلصين، وإن الشمس آية من عندى ليشهدن فى كل ظهور مثل طلوعها كل عبادى المؤمنين. قد خلقتك بك، ثم كل شىء بقولك، أمراً من لدنا إنا كنا قادرين. وجعلتك الأول والآخر والظاهر والباطن إنا كنا عالمين.
وما بعث على دين إلا إياك، وما نزل من كتاب إلا عليك، ذلك تقدير المهيمن المحبوب. وإنما البيان حجتنا ندخل من نشاء فى جنات قدس عظيم، ذلك ما يبدأ فى كل ظهور من الأمر، أمراً من لدنا إنا كنا حاكمين. وما نبدأ من دين إلا لما يبدع من بعد، وعداً علينا إنا كنا على كل قاهرين، وإنا قد جعلنا أبواب ذلك الدين عدد كل شىء مثل عدد الحول، لكل يوم باباً ليدخلن كل شىء فى جنة الأعلى، وليكونن فى كل عدد واحد ذكر حرف من حروف الأولى لله رب السموات والأرض، رب كل شىء، رب ما يُرى وما لا يُرى، رب العالمين. وإنا فرضنا فى باب الأول ما قد شهد الله على نفسه على أنه لا إله إلا هو رب كل شىء، وإن ما دونه خلق له عابدون، وأن ذات حروف السبع باب الله لمن فى ملكوت السموات والأرض وما بينهما، كل بآيات الله من عنده يهتدون، ثم كل باب ذكر اسم حق من لدنا، وكل أحد من حروف الحى، بما رجعوا إلى الحياة الأولى، محمد رسول الله والذين هم شهداء من عند الله، ثم أبواب الهدى وخلقوا فى النشأة الأخرى بما وعد فى الفرقان إلى أن يظهر عدد الواحد فى الواحد الأول، فضلاً من لدنا إنا كنا فاضلين( ).

رد: البابية

مُساهمة من طرف عادل في الأربعاء 9 سبتمبر - 0:47

شكرا اسامة علي المشاركة الفعالة


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان


فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر - 6:03