معا لغد افضل

16 افريل يوم العلم بالجزائر

شاطر

16 افريل يوم العلم بالجزائر

مُساهمة من طرف samia في الخميس 16 أبريل - 18:00


إنه وبمناسبة إحياء ذكرى يوم العلم ، الموافقة ليوم : 16 أفريل الحالي ، أتوجه بأحر التهاني وأطيب الأماني ، إلى كل الأسرة التربوية ، كل في موقع عمله ومسؤوليته التربوية .
إن احتفال الأسرة التربوية الجزائرية بهذا اليوم يقترن ــ كما هو معروف ــ بالذكرى (69) لوفاة العلامة الكبيرالشيخ ’’ عبد الحميد بن باديس‘‘ رحمه اللـه ، بهذا التاريخ 16أفريل من سنة 1940م .
ولايسعنا بهذه المناسبة إلا أن نترحم عليه وعل كل العلماء الجزائريين الذين حملوا راية الجهاد بالكلمة والدعوة والقلم .
أما الأحياء منهم فنقول لهم : ’’يا أبناء بن باديس ، واصلوا المهمة الشريفة والنبيلة ، وأدوا الأمانة الملقاة على عاتقكم إلى أهلها ، فأنتم يا ورثة الأنبياء ، يا صناع الجيال تحملون أمانة أثقل من السموات والأرض والجبال كما قال اللـه تعالى :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال ، فأبين أن يحملنها ، وأشفقن منها وحملها الأنسان ، إنه كان ظلوما جهولا) .
إن ’’الأمانة‘‘ التي حملها الإنسان هي ــ كما يقول المفسرون ــ إعمار هذه الأرض ، ولكن الإعمار لايكون إلا بالعلم ، وهذا الخير لايقدمه إلا من أنعم اللـه عليه به ، وكلفه بتعليمه وتبليغه كأمانة للأجيال القادمة ، بكل صدق ومصداقية .
إنه وبالرغم من (مأساوية)الواقع الإجتماعي الذي آل إليه حال أهل التربية والتعليم في بلادنا ، فإن الأدهى والأمر والمؤلم أكثرهو تلك النظرة الدونية والحقيرة للمعلم ، حتى أصبح مضرب الأمثال الساخرة والنكت المضحكة والمسلية للكثيرمن الجهلة ، ذوي النفوس المريضة ، بل وحتى من بعض المتعلمين الذين تنكروا لمن علموهم أبجديات الحروف والقراءة والإرتقاء في مراتب العلم والمعرفة . . . إن مثل الناكر للجميل ، كمثل من قال فيه الشاعر :
علمته رمي الرماح حتى اشتدعـــ ـــوده فلما اشتد عوده رماني
ولكن خير ما نختم به ونرد على المفترين،هو الإلتزام بعملنا ، والإخلاص في تبليع علمنا ، واحتساب الأجر عند ربنا ، وهو القال : ’’ إن اللـه مع المحسنين‘‘ صدق اللـه العظيم .

16 افريل يوم العلم بالجزائر

مُساهمة من طرف samia في الخميس 16 أبريل - 18:04


إنه وبمناسبة إحياء ذكرى يوم العلم ، الموافقة ليوم : 16 أفريل الحالي ، أتوجه بأحر التهاني وأطيب الأماني ، إلى كل الأسرة التربوية ، كل في موقع عمله ومسؤوليته التربوية .
إن احتفال الأسرة التربوية الجزائرية بهذا اليوم يقترن ــ كما هو معروف ــ بالذكرى (69) لوفاة العلامة الكبيرالشيخ ’’ عبد الحميد بن باديس‘‘ رحمه اللـه ، بهذا التاريخ 16أفريل من سنة 1940م .
ولايسعنا بهذه المناسبة إلا أن نترحم عليه وعل كل العلماء الجزائريين الذين حملوا راية الجهاد بالكلمة والدعوة والقلم .
أما الأحياء منهم فنقول لهم : ’’يا أبناء بن باديس ، واصلوا المهمة الشريفة والنبيلة ، وأدوا الأمانة الملقاة على عاتقكم إلى أهلها ، فأنتم يا ورثة الأنبياء ، يا صناع الجيال تحملون أمانة أثقل من السموات والأرض والجبال كما قال اللـه تعالى :(إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال ، فأبين أن يحملنها ، وأشفقن منها وحملها الأنسان ، إنه كان ظلوما جهولا) .
إن ’’الأمانة‘‘ التي حملها الإنسان هي ــ كما يقول المفسرون ــ إعمار هذه الأرض ، ولكن الإعمار لايكون إلا بالعلم ، وهذا الخير لايقدمه إلا من أنعم اللـه عليه به ، وكلفه بتعليمه وتبليغه كأمانة للأجيال القادمة ، بكل صدق ومصداقية .
إنه وبالرغم من (مأساوية)الواقع الإجتماعي الذي آل إليه حال أهل التربية والتعليم في بلادنا ، فإن الأدهى والأمر والمؤلم أكثرهو تلك النظرة الدونية والحقيرة للمعلم ، حتى أصبح مضرب الأمثال الساخرة والنكت المضحكة والمسلية للكثيرمن الجهلة ، ذوي النفوس المريضة ، بل وحتى من بعض المتعلمين الذين تنكروا لمن علموهم أبجديات الحروف والقراءة والإرتقاء في مراتب العلم والمعرفة . . . إن مثل الناكر للجميل ، كمثل من قال فيه الشاعر :
علمته رمي الرماح حتى اشتدعـــ ـــوده فلما اشتد عوده رماني
ولكن خير ما نختم به ونرد على المفترين،هو الإلتزام بعملنا ، والإخلاص في تبليع علمنا ، واحتساب الأجر عند ربنا ، وهو القال : ’’ إن اللـه مع المحسنين‘‘ صدق اللـه العظيم .

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 سبتمبر - 10:10