معا لغد افضل

هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

شاطر

تصويت

هل حققت اتفاقية كامب ديفيد اهدافها بعد ثلاثين عاما من توقيعها؟

مجموع عدد الأصوات: x

هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الجمعة 27 مارس - 2:41

بعد ثلاثين عاما على توقيع إتفاقية كامب ديفيد بين مصر واسرائيل, هل تعتقد ان هذه الاتفاقية قد حققت اهدافها؟ الرجاء تعليل الاجابة, والسؤال موجه بشكل خاص الى المصريين الذين عاشوا نتائجها.


عدل سابقا من قبل mark71 في السبت 28 مارس - 7:22 عدل 1 مرات

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف marmar في الجمعة 27 مارس - 3:07

محنا الاول يا استاذرمارك لازم نعرف ونحدد اية هي اهداف معاهدة كامب ديفيد
وبعدين نقول اذا كانت حققت اهدافها ولا لا
بيتعالي لازم نفرق بين الاهداف المصرية والاهداف الاسرائيلية
الاهداف المصرية كانت استرجاع سيناء واقامة حكم ذاتي للفلسطنيين
والاهداف الاسرائيلية كانت تحييد مصر من الصراع العربي الاسرائيلي واقامة علاقات طبيعية معها
ولو المسالة كدة يبقي كل طرف حقق هدف ولم يحقق الاخر

اسفة لم اشترك في التصويت لانك عامل خيارين اتنين بنعم او لا
والمفروض يبقي في اختيارات اخرى

واحد من الناس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 148
رقم العضوية : 72
تاريخ التسجيل : 15/08/2008
نقاط التميز : 157
معدل تقييم الاداء : 7

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف واحد من الناس في الجمعة 27 مارس - 9:43

في رايي لم تحقق اهدافها هذا اذا كان هدفها الاساسي هو تحقيق السلام الكامل والعادل والشامل للمنطقة
وكمان المعاهدة افادت اسرائيل اكتر من مصر
كفاية انها اخرجت مصر من معادلة الصراع العربي الاسرائيلي
وزي ما هو معروف انة لا حرب ضد اسرائيل بدون مصر
اما الانسحاب من سيناء فكان نتيجة لحرب اكتوبر اكتر منة لمعادة السلام
صحيح ان الحرب حررت جزء صغير لكن لولاها مكنش ممكن اسرائيل تفكر انها تقبل التفاوض
شكرا مارك

عابر سبيل
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
رقم العضوية : 115
تاريخ التسجيل : 30/09/2008
نقاط التميز : 143
معدل تقييم الاداء : 7

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف عابر سبيل في الجمعة 27 مارس - 10:23

انا شايف انها حققت اهدافها
كان هدف مصر الاساسي هو استرجاع سيناء والهدف الثانوي هو تطبيق الحكم الذاتي للفلسطنيين
الفلسطنيين رفضوا لاسباب كتير مش وقتها
المهم ان هدف مصر تحقق
وهدف اسرائيل الاساسي كان اخراج مصر من المعادلة
والهدف الثانوي تطبيع العلاقات معها
الاول تحقق
والثاني تحقق بصورة نسبية
يبقي بالتالي المعاهدة نجحت في تحقيق اهدافها

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف عادل في الجمعة 27 مارس - 12:20

السلام عليكم
اشكر مارك علي طرحة هذا الموضوع المهم والخطير
فنحن نحتاج فعلا لكي نيبر للمستقبل بخطي سابقة ان ننظر للماضي ونتعلم من تجاربنا السابقة بايجابيتها وسلبياتها
بداية اوضح خطا يقع فية الكثيرين بخلطهم بين اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام
فما تم الاتفاق علية في كامب ديفيد ليس معاهدة السلام ولكنة اطار للسلام في الشرق الاوسط
ويمكن تسميتة مجازا بالاتفاقية وقد وقعت بتاريخ 17 - 9- 1978 في كامب ديفيد
اما معاهدة السلام فالاسم الرسمي لها هو
معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل واتفاق الحكم الذاتي في الضفة والقطاع
وقد وقعت في 26 - 3 -1979 في العاصمة الامريكية واشنطن
و لك حرية تعديل العنوان بعد التاكد والاقتناع
هذا من ناحية الشكل
اما عن المضمون فاتمني ممن يريد المشاركة في هذا الموضوع ان يقرء اولا المعاهدة ثم يبدي راية ليكون راية مبنيا علي حقائق ملموسة
وهذا رابط بنص المعاهدة كاملا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وهذا رابط بموضوع عن وثيقة كامب ديفيد وفية عرض كامل للوثيقة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ولي عودة طبعا للموضوع

عبدالله
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 8
رقم العضوية : 237
تاريخ التسجيل : 13/02/2009
نقاط التميز : 8
معدل تقييم الاداء : 0

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف عبدالله في السبت 28 مارس - 2:12

حققت اهدافها لاسرائيل واكثر

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في السبت 28 مارس - 8:13

شكرا لعادل على التصحيح, انا اقصد الاتفاقية وقد عدلت الاسمانا هدفي من الموضوع كان شيئا آخر, وهو انه ومن المعروف ان ابرام اي بلد لاي اتفاقية سياسية مع بلد مجاور يكون له اثار ايجابية على مستوى الافراد والجماعات لكلا البلدين الموقعين, هذه الاثار اما ان تكون فورية مباشرة او تظهر بشكل متتالي مع مرور الزمن, وسؤالي كان للاخوة المصريين الذين عاشوا هذه الاتفاقية, وسمعوا من ابائهم عن اوضاع ما قبل هذه الاتفاقية مما جعلهم يقارنون بين ما سمعوا وما عاشوا,وسؤال للاخ واحد من الناس, وهو حسب تقديرك لماذا الغت مصر الاحتفالات الرسمية بذكرى مرور ثلاثين سنة على توقيعها؟ ثم انك لا تغتر ببنود الاتفاقية, فكل اتفاقية فيها من الديباجة الجميلة والكلام المعسول الكثير, ولكن لننظر الى ملحقات الاتفاقية والتي لم تنشر للعامة, وانا اقصد هنا قضية كم القوة العسكرية لمصر في سيناء بعد التوقيع, وقضية تصدير الغاز, وقضايا التجسس  وغير ذلك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في السبت 28 مارس - 9:57

هذا الخبر لفت انتباهي اليوم, وطرح تساؤلا كبيرا لدي, لماذا اكثرية الاسرائيليين غير راضين عن اتفاقية السلام مع مصر؟؟
السبت 28 آذار (مارس) 2009 م  
في ذكرى معاهد السلام: 89 % من الإسرائيليين يؤيدون إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء 
المصرية 
الناصرة (فلسطين) – خدمة قدس برس

عبّرت غالبية إسرائيلية كبيرة عن تأييدهم لقيام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال شبه 
جزيرة سيناء المصرية من جديد. 

فبحسب استطلاع حديث للرأي العام الإسرائيلي؛ قال تسعة وثمانون في المائة من 
الإسرائيليين، الذين جرى استطلاع آرائهم، إنه يؤيدون إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء 
كلياً أو جزئياً". 

وذكر الاستطلاع الذي أجراه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" بمناسبة مرور 30 عاماً 
على توقيع معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، أن المؤيدين لإعادة احتلال سيناء 
يتوزعون على النحو التالي (33 %) من الإسرائيليين يرون أن على إسرائيل إعادة احتلال 
شبه جزيرة سيناء، و(19 %) يؤيدون إعادة احتلال معظمها، و(29 %) يؤيدون احتلال جزء 
منها، و(8 %) يؤيدون احتلال جزء صغير، في حين قال 11 في المائة فقط أنهم لا يؤيدون 
"استرجاع" أي جزء ولو صغير منها. 

وأعرب سبعون في المائة من الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن خسائرهم بالنسبة للسلام مع 
مصر، كانت أكثر من مكاسبهم من هذا السلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ايهاب عزمي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 101
رقم العضوية : 88
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
نقاط التميز : 118
معدل تقييم الاداء : 14

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف ايهاب عزمي في السبت 28 مارس - 10:11

لا لم تحقق اهدافها لان هدف اي معاهدة سلام هو تحقيق السلام
ولكن السلام لم يتحقق فما زالت مصر هي العدو الرئيسي لاسرائيل
وما زالت اسرائيل هي العدو الوحيد لمصر
avatar
love for ever
الزعيمة
الزعيمة

عدد المساهمات : 2621
رقم العضوية : 37
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 3166
معدل تقييم الاداء : 81
من مواضيعي : موضوع نقاش وبحث
الخطأ؟؟؟؟؟
ماذا يحدث حولنا؟؟؟؟
صغيران اسفل العينين
مصر الاولى على العالم
اقوال مأثوره
معلومات ع الماشي
معلومات في الطب


رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف love for ever في الإثنين 6 أبريل - 4:14

لم تحقق شئ على الاطلاق لمصر اما اسرائيل عرفت كيف تستتخدمها لصالحها
الهدف انها الحرب هي بالفعل قد انتهت؟
وهل طبقت اسرائيل اصلا المعاهده
انسحابها من سينا كان اضطراري لخسارتها
هي لم تطبق شئ بعد ذالك بدليل الاستفزازات المتلاحقه ع الحدود او التهديدات الصريحه بضرب السد العالي واهو نتنياهو اللي كان بيهدد هو اللي مسك الوزاره يعني كل الشواهد بتأدي لفكره واحده ان الايام المقبله ايام صراع خصوصا بعد تولي ليبرمان ونتنياهو والاتنين ليكود متطرفين جدا
الحلم اليهودي الصهيوني لم يفارق عيون بني اسرائيل


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لله قوما أخلصوا في حبه فأحبهم واختارهم خداما*** قوما اذا جن الظلام قاموا هنالك سجدا وقياما

واحد من الناس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 148
رقم العضوية : 72
تاريخ التسجيل : 15/08/2008
نقاط التميز : 157
معدل تقييم الاداء : 7

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف واحد من الناس في السبت 18 أبريل - 6:45

mark71 كتب:شكرا لعادل على التصحيح, انا اقصد الاتفاقية وقد عدلت الاسمانا هدفي من الموضوع كان شيئا آخر, وهو انه ومن المعروف ان ابرام اي بلد لاي اتفاقية سياسية مع بلد مجاور يكون له اثار ايجابية على مستوى الافراد والجماعات لكلا البلدين الموقعين, هذه الاثار اما ان تكون فورية مباشرة او تظهر بشكل متتالي مع مرور الزمن, وسؤالي كان للاخوة المصريين الذين عاشوا هذه الاتفاقية, وسمعوا من ابائهم عن اوضاع ما قبل هذه الاتفاقية مما جعلهم يقارنون بين ما سمعوا وما عاشوا,وسؤال للاخ واحد من الناس, وهو حسب تقديرك لماذا الغت مصر الاحتفالات الرسمية بذكرى مرور ثلاثين سنة على توقيعها؟ ثم انك لا تغتر ببنود الاتفاقية, فكل اتفاقية فيها من الديباجة الجميلة والكلام المعسول الكثير, ولكن لننظر الى ملحقات الاتفاقية والتي لم تنشر للعامة, وانا اقصد هنا قضية كم القوة العسكرية لمصر في سيناء بعد التوقيع, وقضية تصدير الغاز, وقضايا التجسس  وغير ذلك

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


علي حسب علمي لم يكن هناك ترنيبات للاحتفال بمرور 30 سنة علي التوقيع وتم الغائها
واكيد ان حضرتك تعلم ان المعاهدة اغلبية الشعب المصري غير مرحبة بالتزمات المعاهدة وخصوصا وجود سفارة لاسرائيل في القاهرة
وعلي حسب تصريحات بطرس غالي واسامة الباز وهما من مهندسي الاتفاقية فانة لم تكن هناك بنود سرية في المعاهدة
اما قضية كم القوة العسكرية لمصر في سيناء بعد التوقيع, وقضية تصدير الغاز, وقضايا التجسس وغير ذلك
فانة لم يكن في يوم من الايام لمصر قوة عسكرية في سيناء اكثر مما هو منصوص علية في المعاهدة من بداية تاسيس الجيش المصري الحديث ولغاية عام 67
الغاز يتم تصديرة بناء اتفاقية منفصلة تماما عن المعاهدة ورائحة الفساد زكمت الانوف منها
التجسس لم تنقطع لا اسرائيل ولا مصر عن التجسس علي بعضهما البعض قبل واثناء وبعد المعاهدة

واحد من الناس
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 148
رقم العضوية : 72
تاريخ التسجيل : 15/08/2008
نقاط التميز : 157
معدل تقييم الاداء : 7

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف واحد من الناس في السبت 18 أبريل - 6:57

mark71 كتب:هذا الخبر لفت انتباهي اليوم, وطرح تساؤلا كبيرا لدي, لماذا اكثرية الاسرائيليين غير راضين عن اتفاقية السلام مع مصر؟؟
السبت 28 آذار (مارس) 2009 م  
في ذكرى معاهد السلام: 89 % من الإسرائيليين يؤيدون إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء 
المصرية 
الناصرة (فلسطين) – خدمة قدس برس

عبّرت غالبية إسرائيلية كبيرة عن تأييدهم لقيام الجيش الإسرائيلي بإعادة احتلال شبه 
جزيرة سيناء المصرية من جديد. 

فبحسب استطلاع حديث للرأي العام الإسرائيلي؛ قال تسعة وثمانون في المائة من 
الإسرائيليين، الذين جرى استطلاع آرائهم، إنه يؤيدون إعادة احتلال شبه جزيرة سيناء 
كلياً أو جزئياً". 

وذكر الاستطلاع الذي أجراه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" بمناسبة مرور 30 عاماً 
على توقيع معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية، أن المؤيدين لإعادة احتلال سيناء 
يتوزعون على النحو التالي (33 %) من الإسرائيليين يرون أن على إسرائيل إعادة احتلال 
شبه جزيرة سيناء، و(19 %) يؤيدون إعادة احتلال معظمها، و(29 %) يؤيدون احتلال جزء 
منها، و(8 %) يؤيدون احتلال جزء صغير، في حين قال 11 في المائة فقط أنهم لا يؤيدون 
"استرجاع" أي جزء ولو صغير منها. 

وأعرب سبعون في المائة من الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن خسائرهم بالنسبة للسلام مع 
مصر، كانت أكثر من مكاسبهم من هذا السلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


رغم ان معندناش مثل هذة الاستطلاعات الا انة وعلي حسب اراء من اعرفهم واحتك بهم فاعتقد ان اكثر من 90% من المصريين يوقنون بان الحرب مع اسرائيل امر لابد منة والخلاف فقط علي تحديد التوقيت

ايهاب عزمي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 101
رقم العضوية : 88
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
نقاط التميز : 118
معدل تقييم الاداء : 14

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف ايهاب عزمي في الثلاثاء 28 أبريل - 22:07

شكرا واحد من الناس قلت ما كنت اريد قولة

عمار
عضو مساهم
عضو مساهم

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 19/05/2009
نقاط التميز : 39
معدل تقييم الاداء : 8

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف عمار في الأحد 25 أكتوبر - 2:30

في ذكرى توقيع المعاهدة الشهيرة نسترجع تفاصيلها، ونقرأ بعض ما قاله مثقفون بحقها من المؤيدين أو المعارضين.

وعن أسباب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية كتب الباحث طلعت رميح أنه قبل كامب ديفيد كانت الصورة الاستراتيجية لأوضاع الصراع العربي الإسرائيلي في غاية الخطورة بالنسبة للكيان الصهيوني، فمن ناحية كانت صدمة حرب 1973 في أوج تفاعلها بما حوته من نهاية مفهوم الأمن القومي الصهيوني حيث أثبتت الجيوش العربية قدرتها على هزيمة إسرائيل، وكان التقدير أن هذا الوضع إن استمر سيشكل خطورة مستقبلية بالغة على أمن إسرائيل، حيث بدأ تحول استراتيجي متصاعد لميلاد توحد عربي حقيقي، ومن هنا خططت أمريكا وإسرائيل لمواجهة هذا الخطر بسلاح تفتيت الوحدة العربية بدلا من المواجهة العسكرية، وبكامب ديفيد تم إخراج مصر من المواجهة العسكرية المباشرة مع إسرائيل، واختيرت مصر تحديدا لوزنها الكبير والأهم تأثيرا بين الأمة، أما من الجانب المصري فكانت المبررات تدور حول أن إسرائيل أصبحت حقيقة لا يمكن إزالتها عسكريا ولابد من الاعتراف بها، ورأى الباحث رميح أيضا أن المدقق في الموقف العربي الرسمي يدرك سريعا أن كامب ديفيد كانت التحول الطبيعي، فقد اعتمدت الاستراتيجيات العربية على إزالة نتائج هزيمة 1967، وليس إنهاء الكيان الصهيوني من أساسه، وهو ما اتضح من قبول الأنظمة العربية لقرار 242 الذي شدد على إنسحاب إسرائيل من الحدود المحتلة 1967، وليس الأراضي المحتلة من عام 1948 حينما قامت إسرائيل على أنقاض فلسطينية .

تقع منطقة كامب ديفيد – والتي سمت باسمها معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية - في أعالي جبال كاتوكتين بولاية ميريلاند الأمريكية، وهي تعد المنتجع الرسمي لرؤساء جمهورية الولايات المتحدة، ويحيط بكامب ديفيد سياج أمني محكم بهدف توفير مناخ آمن ومريح للرؤساء وضيوفهم، وقد اشتهر هذا المكان بعد استضافة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر فيه، وعلى مدى 12يوما، لمحادثات السلام المصرية الإسرائيلية في عام 1978 وأسفرت تلك المحادثات عن توقيع معاهدة كامب ديفيد، التي كانت أول اتفاقية سلام بين إسرائيل ودولة عربية أو إسلامية .

في افتتاح دورة مجلس الشعب في 1977م، أعلن الرئيس السادات استعداده للذهاب للقدس بل والكنيست الإسرائيلي، وقال: "ستُدهش إسرائيل عندما تسمعني أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشتهم". وانهالت عاصفة من التصفيق من أعضاء المجلس، ولم يكن هذا الهتاف والتصفيق يعني أنهم يعتقدون أنه يريد الذهاب فعلا إلى القدس.

في 26 مارس 1979 وعقب محادثات كامب ديفيد وقع الجانبان على ما سمي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وكانت المحاور الرئيسية للإتفاقية هي إنهاء حالة الحرب وإقامة علاقات ودية بين مصر و إسرائيل و إنسحاب إسرائيل من سيناء التي احتلتها عام 1967 بعد حرب الأيام الستة وتضمنت الإتفاقية ايضا ضمان عبور السفن الإسرائيلية قناة السويس و إعتبار مضيق تيران و خليج العقبة ممرات مائية دولية، وفق وثائق وزارة الخارجية المصرية، كما تضمنت الإتفاقية أيضا البدء بمفاوضات لإنشاء منطقة حكم ذاتي للفلسطينيين في الضفة و قطاع غزة والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 .

وقد استغل بيجن الأيام التي تلت كامب ديفيد مباشرة للإعلان عن عزمه على إقامة مستوطنات في الأراضي المحتلة، ثم بلغت ذروة تصريحاته عام 1981م عندما أقسم أنه لن يترك أي جزء من الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان والقدس !!.

في كتاب " السلام الضائع في اتفاقيات كامب ديفيد " تأليف محمد ابراهيم كامل وزير الخارجية في عهد السادات، ذكر أنه في اليوم المحدد لزيارة إسرائيل من جانب الرئيس السادات أعلن وزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي استقالته، وتبعه بعد ساعات قليلة محمد رياض وزير الدولة للشؤون الخارجية، وقد سافر السادات إلى إسرائيل في نفس اليوم بعد أن عين بطرس غالي مكان محمد رياض، بينما ظل منصب وزير الخارجية شاغراً، ووقف السادات ليلقي خطابه في الكنيست يوم 20 نوفمبر 1977 .

رد الفعل العربي الرسمي

فوجئت الأنظمة العربية الرسمية باتفاقية السلام المصرية التي طالبت ببعض التنازلات الإسرائيلية في فلسطين ومصر دون المطالبة باعتراف إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وعلى أثر الاتفاقية تم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية من عام 1979 إلى عام 1989 م، ولكن من جهة أخرى حصل كل من السادات وبيجين مناصفة على جائزة نوبل للسلام عام 1978 م بعد الاتفاقية حسب ماجاء في مبرر المنح «للجهود الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط».

قامت الدول العربية عقب الاتفاقية بعقد مؤتمر قمة رفضت فيه كل ما صدر، ولاحقاً اتخذت جامعة الدول العربية قراراً بنقل مقرها من القاهرة إلى تونس احتجاجاً على الخطوة المصرية.

ولم يكن العرب هم الوحيدين المقتنعين بأن الإتفاقية فرطت في منجزات النصر العسكري العربي في حرب أكتوبر و تركيز السادات على استرجاع سيناء على حساب القضية الفلسطينية، بحسب صحيفة " القدس العربي "، فقد تلقى السادات انتقادات من الاتحاد السوفيتي و دول عدم الانحياز و بعض الدول الأوروبية، ففرانسوا بونسيه سكرتير عام الرئاسة الفرنسية في عهد الرئيس جيسكار ديستان قال لبطرس بطرس غالي في قصر الإليزيه ناصحاً قبل أن توقع مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل: "إذا لم تتمكن من الوصول إلي اتفاق بشأن الفلسطينيين قبل توقيع المعاهدة المصرية الإسرائيلية فكن علي ثقة من انك لن تحصل لهم علي شيء فيما بعد من الإسرائيليين"، وحسب نفس المصدر فان الفاتيكان كان على إعتقاد بان السادات ركز بالكامل اهداف مصر و أهمل القضايا العربية الجوهرية الأخري .

وعقب الاتفاقية ساد الشارع العربي جو من الإحباط والغضب الكبيرين، كما طالب المثقفون المصريون امثال توفيق الحكيم و حسين فوزي و لويس عوض الإبتعاد عن " العروبية المبتورة " التي لاترى العروبة إلا في ضوء المصلحة المصرية فقط.

وإعتبر البعض الإتفاقية منافية لقرار الخرطوم في 1 سبتمبر 1967 والذي تم بعد هزيمة حرب الأيام الستة وإشتهر بقرار اللاءات الثلاث حيث قرر زعماء 8 دول عربية انه لا سلام مع إسرائيل و لا إعتراف بدولة إسرائيل و لا مفاوضات مع إسرائيل.

ووفق وثائق الخارجية المصرية: عارض الفلسطينيون كامب ديفيد لكونها لا تعترف بهم كشعب ولكن كسكان للأرض، وكذلك لكونها لا تعطي الفلسطينيين حقوقهم الشرعية التي كفلتها القرارات والمعايير الدولية مثل حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، الدولة المستقلة، وحق تقرير المصير.

مؤيدون ل " كامب ديفيد "

إذا كان الشارع العربي والإسلامي، متفق في غالبيته العظمى، على رفض التطبيع مع إسرائيل ورفض معاهدة كامب ديفيد، فإن هناك أصواتا ثقافية وسياسية وعسكرية أكدت أن اتفاقية كامب ديفيد كانت ضرورية وحققت العديد من المكاسب، ونذكر بعض المؤيدين ل " كامب ديفيد "
في مجلة " سينما إيزيس " كتب أمير العمري في الثلاثاء 7 نوفمبر 2006، في مقالته بعنوان " عن المثقفين المصريين والسينما والصهيونية والتطبيع " يقول : ولأننا عشنا قبل فترة قصيرة مأساة التدمير الإسرائيلي للبنية التحتية في لبنان وقتل مئات الأشخاص وتدمير منازلهم، ثارت مجددا الروح الوطنية والقومية واستيقظت مرة أخرى " عقدة الإحساس بالذنب " المستقر لدى الكثير من المثقفين المصريين منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل والتي اعقبها افتتاح سفارة إسرائيلية في مصر ورفع العلم الإسرائيلي في وسط القاهرة، وهذه العقدة تغذي تصرفات عدد كبير من المثقفين وتدفعهم دوما لمحاولة تأكيد رفضهم لأي شكل من أشكال التطبيع، وإعلان تبرؤهم من أي شيء قد تشتم منه شبهة فتح الباب أمام أي شيء " إسرائيلي " حتى لو كان هذا الشيء معاديا للصهيونية .

لقد كانت المواقف الصلبة المعادية للصهيونية لرجال مثل نعوم شومسكي واسرائيل شاحاك وموريس جاكوبي وأفي مغربي وتوم سيجيف وألفريد ليلنتال وماكسيم رودنسون، وهم من اليهود، هي التي كشفت وفضحت مواقف الحركة الصهيونية من خلال التحليل والنقد والمواقف الصلبة التي لا تعرف المساومة. وقد اتهم هؤلاء من قبل الأبواق الصهيونية بالتهمة المضحكة الشهيرة، أي بأنهم من اليهود "الكارهين لأنفسهم"!

في مقال بجريدة " الأهرام " المصرية، كتب ابراهيم نافع يقول : " ربما كان الكثيرون ممن انتقدوا السادات علي استعداد لأن يغفروا له كل ما يعتبرونه من خطايا للرئيس لولا أنه ارتكب الخطيئة العظمي من وجهة نظرهم‏،،‏ وهي عقد معاهدة السلام المصرية‏_‏ الإسرائيلية‏.‏ والمدهش حقا هو أن هؤلاء النقاد كانوا علي استعداد لغض النظر عن جرائم كبري قام بها قادة عرب آخرون يصل بعضها إلي العدوان الغاشم علي دول عربية أخري‏،‏ وقتل الألوف‏_‏ وأحيانا عشرات الألوف من مواطنيهم .

ويتابع نافع : أما أخطر الاتهامات الموجهة إلي الرئيس السادات فهي تهمة تبديد الإجماع العربي ... والغريب أننا حين نكيل كل هذه الاتهامات للسادات‏،‏ يفوتنا أحيانا أن بعضها يناقض البعض الآخر‏،‏ فالمفاوض الحاذق لابد أن يهتم كثيرا بعنصر المفاجأة والمبادأة‏،‏ وهو ما قد يتناقض أحيانا مع عنصري التشاور والتوافق‏،‏ خاصة أن الانتظار من أجل تحقيق حد أدني من التوافق العربي‏،‏ كان من شأنه أن يفقد مفاوضات السلام قوة الدفع‏،‏ وعنصر المبادأة الذي أخذ إسرائيل والولايات المتحدة علي غرة‏،‏ ووضعهما لأول مرة موضع رد الفعل‏.‏

ويؤكد رئيس لجنة الشؤون العربية والعلاقات الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى المصري سفير مصر الأسبق لدى إسرائيل السفير محمد بسيوني، على أن مصر حققت أهدافها من الاتفاقية بالكامل، واستطاعت تحرير كامل أراضيها بما في ذلك طابا والتي تم الاحتكام فيها للتحكيم الدولي وفقا لاتفاقية السلام أيضا، كما استطاعت مصر دعم ميزانيتها من خلال المعونة الأميركية وفقا لاتفاق السلام بين مصر وإسرائيل، ونجحت في إعادة بناء بنيتها الأساسية وهيكلة اقتصاديتها.

أما الخبير الاقتصادي الدكتور حمدي عبد العظيم، فرأى أن لاتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية ايجابياتها وسلبياتها.. أما الإيجابيات فتتمثل في أن الاتفاقية قد خلصت مصر من أعباء الإنفاق العسكري الكبير لتحرير سيناء وعودة سيناء والسماح باستغلال ثرواتها الطبيعية والبشرية وعودة المهجرين في منطقة القناة في بورسعيد والإسماعيلية والسويس.
وقال عبد العظيم إن اتفاقية السلام أعطت لمصر القدرة على التوجه للانفتاح الاقتصادي.

صوت المعارضة

رأت المعارضون لتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل أنها مزقت الوحدة العربية وخرجت مصر منها منفردة بمعاهدة سلام مع إسرائيل حصلت بمقتضاها على سيناء، ولكنها تخلت عن المطالبة بمرتفعات الجولان أو إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس،

كما أنها أتاحت لإسرائيل سلاما مع مصر وتطبيعا للعلاقات يتيح لها تصدير منتجاتها إلى السوق المصري ويتيح لها غزو المجتمع المصري فكريا وثقافيا وتهريب المخدرات والسموم والجنس إلى الشعب المصري.

محمد سيف الدولة كتب " عشرون سبباً للتحرر من كامب ديفيد " في صحيفة الكرامة، ولخص ضمنها أهم ما يمكن أن نذكره من انتقادات عربية للاتفاقية الشهيرة، قال ضمنها " إن اعتراف مصر بإسرائيل، أعطى مشروعية للاغتصاب الصهيوني لفلسطين من قبل أكبر دولة عربية في سابقة هي الأولى من نوعها في الوطن العربي، مما أدى فيما بعد إلى تخفيض كبير في سقف المطالب الفلسطينية والعربية فقد توالت بعدها الاعترافات والمبادرات والتنازلات عن الحق العربي التاريخي في الأرض المحتلة لتنتعي إلى قبول أجزاء من الأرض منزوعة السيادة في أوسلو ثم خريطة الطريق والتي رغم تواضعها لا تجد من ينفذها حتى الآن ولن تجد ".
الاتفاقية أخرجت مصر بثقلها التاريخي من الصراع ضد المشروع الصهيوني مما أدى إلى خلل كبير في ميزان القوى، وأسفر في النهاية عن تصفية قوى المقاومة الفلسطينية في الخارج وحصارها في الداخل، كما أدى لعجز قوى المقاومة العربية، وعربدة إسرائيل اللانهائية في المنطقة وإعادة ترتيبها كما تشاء .
وأدى اعتراف مصر بإسرائيل إلى رفع المقاطعة الدولية عنها التي كان ينتهجها عدد كبير من الدول الصديقة لمصر والعرب مما أدى لتحرر إسرائيل من حصار دولي خانق وأسفر عنه بث دماء جديدة في الاقتصاد الإسرائيلي وإطالة عمر المشروع الصهيوني .
ساعدت الاتفاقية على انقسام الواقع العربي عندما ضربت قضية العرب المركزية " فلسطين " في مقتل، تلك القضية التي كانت تجمع الدول العربية على اختلاف نظمها وتوجهاتها، وتلك الوحدة التي تجلت في مؤتمر الخرطوم 1967 ثم في حرب أكتوبر 1973 التي اختفت بعد كامب ديفيد فساد الصراع والانقسام العربي منذ ذلك الحين .

مصطفي سعيد
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 08/08/2009
نقاط التميز : 102
معدل تقييم الاداء : 36

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف مصطفي سعيد في الإثنين 30 نوفمبر - 14:27

الاخت الكبري اسرائيل
لدي اعتقاد ان اسرائيل سبب ليس هينا من اسباب تخلف الامة المصرية.
ذلك لان تعاملنا معها لم يكن بالشكل الصحيح الذي كان يجب ان نتخذه ضد هذا
الكيان المغتصب.وحتي الان لازال تعاملنا مع الدولة الاسرائيلية يكسبها نقاط علي حساب
مستقبلنا وحاضرنا.لا استطيع ان اقيم تعامل عبد الناصر مع دولة اسرائيل.
فهذا موضوع متروك لاهل الاختصاص. ولكن كمجمل اعتقد ان طريقة تعامله عامة مع اسرائيل.
دون الدخول في التفاصيل لم تكن صحيحة.ودليلي علي ذلك ان مشكلة اسرائيل بالنسبة للعالم
العربي وللمصريين علي وجه الخصوص مازالت كما هي.كذلك حال الفلسطينيين لا يختلف عن حالنا.
وعلي ذكر فلسطين. اختلف بشدة مع ما يفعله قادة المنظمات الفلسطينية المختلفة.
وخاصة منظمة حماس وفتح..لا احد في الكون يستطيع ان يجمع حماس وفتح علي قلب رجل واحد.
ولا حتي القضية الفلسطينية.نعم ولا حتي من اجل القضية الفلسطينية.اناس
يقولون هذا راجع لان رجال فتح يتعاونون مع العدو الصهيوني.وغيرهم يقولون ان الخطأ
عند حماس بسبب تفكيرها المنغلق. الشبيه بفكر الجماعات الاسلامية المنغلقة علي نفسها.
وايا كان السبب في ذلك.تبقي الحقيقة علي الارض حتي الان تقول لنا.بانه لا يمكن جمع
حماس او فتح علي قلب رجل واحد. من اجل قضيتهم الفلسطينية.وان وصلنا
الي هذة المرحلة. فوجب علينا ان نحكم العقل. ونبعد عن القضية الوطنية كل ما هو وطني او عاطفي.
لا حيلة لنا من ان نحتكم الي المصالح في علاقة الفصائل الفلسطينية المختلفة.
وهنا تتشابك وتختلف المصالح بين حماس وفتح.فكل من الطرفين له رؤية مختلفة للتعامل
مع الاحداث. وربما مع حل القضية برمتها.اذا الحل العملي كما اعتقد. ان نقف في الوسط
بين مصالح الطرفين.ونحاول ان نحقق قدر اكبر متساوي من المصالح للطرفين.
واعتقادي ان هذا يستوجب ان يكون الوسيط للمصالحة محايدا تماما.
واعتقد ان مصر غير محايدة.خصوصا مع وجود جماعة الاخوان. واضطهاد النظام لهذة الجماعة.
التي تعتبر حماس (احد اطراف المصالحة) جزء منها.لذا ليس من المعقول ان تتخذ مصر السياسية
والرسمية احيانا. قرارات وافعال تصب ضد منظمة حماس. وفي نفس الوقت. تريد ان تصل الي
مصالحة ناجحة بين حماس وفتح.اعتقد انه علي النظام ان يفصل بين تعامله
مع جماعة الاخوان(وليس هنا مجال تقييمه) وبين كونه وسيطا محايدا بين طرفين. يريد
ان يصلح بينهما.ابسطها ما حدث مع احد اشقاء قيادي مهم في حماس.
واعتقال السلطات المصرية له مدة طويلة.ثم خروجه بعدها ميتا من هذة المعتقلات.السؤال.
هل كان الرجل بهذة الخطورة التي استدعت اعتقاله كل هذة الفترة. وحتي لحظة المصالحة الراهنة.ثم لماذا لم يقدم امام
المحاكم المصرية.ثم والاهم.ان مصر تعلم اهمية الرجل. لماذا لم تهتم بصحة الرجل في سجونها.
اسئلة كثيرة تشي بان هذا النظام لديه انفصام في الشخصية.فمن اين
تحاول ان تكون وسيطا بين حماس وفتح.وفي نفس الوقت. تفعل ما من شأنه. ان
يهز ثقة احد اطراف المصالحة في حيادتك.اعتقد ان النظام يتعامل مع حماس كما يتعامل
الصهاينة.دون ان يعي ان هناك مسافة بعيدة بينه وبين اسرائيل بالنسبة لحماس.
فلا يجب ان يقرب هذة المسافة بافعال غير مسئولة.اعود لمشكلتنا نحن مع اسرائيل.كما قلت
اسرائيل سبب رئيسي في حالة التخلف التي تعيشها الامة المصرية.ذلك لسوء ادارة الصراع
معها.الذي انقلب في تلك المرحلة. الي تعاون شبه كامل غير مفهوم.فلا
احد يفهم. هل النظام المصري مع اسرائيل. ام هو ضدها.فنحن نصدر الغاز لاسرائيل. ونتعاون معها
في المجال الامني ضد من يسمون بالمتشددين الاسلاميين.وفي الكويز والسياحة وغير ذلك.
ولكن هناك حالة غير مفهومة من التربص. بكل ما يمت بعلاقة باسرائيل من الافراد والجماعات.
وهناك حالة من الهوس الامني. تجاه كل فرد علي علاقة او حتي مجرد زيارة لاسرائيل.
لا اعرف غير ان هذا يشي بتخبط وعدم وجود استراتيجية للتعامل مع اسرائيل.
هذا عاد بالسلب علي الواقع المصري كثيرا.لذا اعتقد ان تعاملنا مع اسرائيل بموضوعية واستراتيجية.
لا يقل بحال عن تعاملنا مع الداخل المصري.كما قلت ان التطبيع والتوريث يتشابهان.
وقريب الشبه من بعضهما.والتعامل معهما يجب ان يكون في خط واحد.لنحدد
بدقة موقفنا من اسرائيل. ومدي قربنا وبعدها عنا.وفي ذلك اجمل رأيي الشخصي في عبارة بسيطة.
وهو انني لا ارغب من اسرائيل سوي في الاستقرار. الذي لا يضر بنا ولا يؤثر
بالسلب علي الداخل المصري.وهذا هو محور علاقتنا باسرائيل الذي يجب ان يكون.
ان من الامور السيئة كما اظن. ترك علاقتنا باسرائيل للظروف والاحداث. هذا فيه خطر
علي الداخل المصري. وعلي مصالحنا في الخارج. التي اثبتت الايام والاحداث.
انها لا تقل بحال عن المصالح الداخلية.محاولة النظام ارضاء اسرائيل الذي هو ارضاء لامريكا.
يضر اكبر الضرر بما يحدث في الداخل المصري.ان تكون اسرائيل لاعب غير منظور
ومتواري في اللعبة السياسية المصرية. هذا خطره شديد علي امن البلاد.
يجب ان ننتبه ونحن علي مشارف نظام جديد.او علي الاصرار علي نهاية
نظام قديم.ان تعاملنا مع اسرائيل في القادم. سيحدد بشكل كبير ما عليه مستقبل مصر.
الرئيس مبارك من المؤسسين الاباء. سعي علي الاستقرار بحسب وجهة
نظره. ولكنها مع كل الاحترام نظرة عشوائية. حتي وان كان ضررها ينحصر في الداخل المصري بشكل اكبر.
ولكن يجب ان يكون تحركنا باستراتيجية كاملة. لنعرف اين نضع اقدامنا بالضبط.
في النهاية نحن علي مشارف عهد جديد. هذا لاشك فيه.ولكن
السؤال. هل سيكون هذا العهد امتدادا للعهد القديم.اعتقد اننا في مأزق كبير.
بمعني ان الظروف نفسها وليس الافراد. لن تسمح بامتداد للعهد
القديم إلا بحساب.لذا يجب ان نضع شكل وخريطة شاملة لشكل هذا العهد الجديد.كيف سيكون
نظام الحكم.وما علاقته مع الاخوان.وهل سيسعي الاخوان لانشاء حزب
سياسي.اما سيظلوا علي حالة الجمود والوقوف حيث المكان.ام سيتجهوا الي العمل
الدعوي.لست ادري ماذا سيفعلون. ولكني اعتقد ان الظروف حتي الان تعطي فرصة قيمة للاخوان
لتحديد مصيرهم.واخشي ان لا تسمح لهم الظروف بعد ذلك باي اختيار.اتمني
ان يعلموا. ان تغيرا لو حدث في شكل النظام. سيتبعه بالتأكيد تغير كبير في التعامل معهم.
وكذا لو بقي النظام القديم. واصبح له امتداد. لا احد يعلم كيف سيكون تعامله معهم.
لان النظام يرتكب خطأ فاحشا في تعامله مع الاخوان.واعتقد ان تعامل العهد
الجديد مع الاخوان. سيكون مختلفا تماما عن تعامل النظام الحالي معهم.انظر بامل الي الغد اذا يا عزيزي.
وصدقا ليكن سلاحنا العقل والموضوعية والمهنية. فهو سبيلنا
الانجح للبحث عن مستقبل وحياة افضل.مصر بعقولها وموضوعية طرحها
لمشاكلها والتزامها بالمهنية. تستطيع ان تجدد من نفسها. وتحدث كثيرا في شكلها القادم.

مصطفي سعيد
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 08/08/2009
نقاط التميز : 102
معدل تقييم الاداء : 36

رد: هل حققت إتفاقية كامب ديفيد اهدافها؟

مُساهمة من طرف مصطفي سعيد في الخميس 10 ديسمبر - 3:15

يحق لنا ان نتساءل بعد ثلايين عام من اتفاقية كامب ديفيد ماذا جنت مصر من وراء هذة الاتفاقية.سيقول قائل ان ارضنا عادت الينا وهذا وحده يكفي. وفوق ذلك ان سلاما دائما مع اسرائيل قد تحقق.بيد ان هذا الجواب ليس دقيقا تماما.اذ ان رجوع الارض وتحقيق السلام لمصر جاء ضمن اتفاقية شاملة من ضمنها عودة الارض وارساء السلام بين البلدين.بيد ان بنود اخري في الاتفاقية اوصلتنا الي هذة الحالة التي نعاني منها اليوم.فبعد كل هذة السنوات لا يوجد سلام ولا امن حقيقي في المنطقة.ولازالت اسرائيل تعربد وتضرب في كل مكان بآلة جهنمية متوحشة.واليوم هي تخترق الامن القومي المصري ونحن يبدو اننا مكبلين باساور هذة الاتفاقية.افلا يدعونا هذا ان ندعي ان تحقيق السلام في المنطقة. في ظل وجود اتفاقية كامب ديفيد امر يستحق منا نظرة اخري. غير تلك النظرة التي سادت فترة طويلة من الوقت.ولكني في الوقت نفسه لست ادعو الي حرب لسنا مستعدون لها فيما يبدو.تجميد العلاقات مع العدو الصهيوني امر جيد.ولكن هذا قد يتخذه دول صغيرة او بعيدة. ليعدو هذا اقصي ما تستطيع ان تفعله.ولكن دولة مثل مصر يجب ان يكون لها استراتيجية جديدة تماما لتغيير واقع ضار بمصالحها. لم تغيره اتفاقية السلام علي الارض.الحقيقة ان اتفاقية السلام لم تعد علينا بالنفع الذي توقعناه او ما كنا نأمله.فهي ربطت كثيرا بين مصالح اسرائيل في المنطقة وبين حكم مصر.وهذة اولي الآفات لهذة الاتفاقية. واشدها علي الواقع المصري الداخلي.كان يمكن لمصر ان تكون اكثر تحررا وتطورا. لولا ارتباطها بهذة الاتفاقية التي تصب في حماية امن اسرائيل.حيث افقدتنا علاقة متوازنة مع اسرائيل.وانحصرت هذة العلاقة في اتجاه واحد.مع بعض الفتات التي قد تلقيها امريكا للدولة المصرية لتشجعيها للمضي قدما في طريقها.لا يهمني ان تكون لنا علاقة مع اسرائيل حاليا.ولكن اولا ألا ترتبط هذة الاتفاقية بعلاقة مع الداخل المصري.ثانيا ان لا يكون لها تأثير علي الحياة السياسية المصرية بشكل مباشر او غير مباشر. ثالثا ان تكون مرتبطة بسلام حقيقي في المنطقة. رابعا ألا تسلب هذة الاتفاقية دور مصر في المنطقة.انني اتحدث هنا من منطلق حجم مصر الحقيقي. وايضا حجم اسرائيل كدولة تملك اسباب القوة والدعم الامريكي الغربي الكبير.ولكن الحادث ان هذة الاتفاقية لم تحقق ايا من هذة الشروط التي ذكرتها من قبل.فامن اسرائيل يرتبط بعلاقة وثيقة بالداخل المصري. وذلك فيما يثار من لغط حول دور بعض القوي المصرية. التي تعتقدها اسرائيل متطرفة. وهذا بدوره ينسحب علي رأي امريكا ومن ثم علي النظام المصري.وهذا يقودنا الي انعدام الشرط الثاني وهو جمود الموقف السياسي في مصر. ووضعه في يد قوي وحيدة بليدة متحجرة. كل ما تفعله هو ان تبقي الحال علي ما هو عليه. وتجدد العهد والميثاق لكامب ديفيد.وهذا بدوره انعكس علي الشرط الثالث وهو فقدان الامن في المنطقة.اذ ان تدهور قوة مصر الداخلية ادي لتراجع دورها التقليدي في المنطقة. وهذا بدوره ادي الي وجود فراغ سياسي حاول اخرون ملؤه. وايضا ادي الي اطلاق يد اسرائيل لتحقيق كل ما تريده ليس بالسياسة ولكن بالقوة الغبية.كل هذا قادنا الي نسف الشرط الرابع وسلبنا مصالحنا في المنطقة. بحيث تشتت جهودنا في داخل مصري ضعيف واهن. وخارج يتصارعه الاخرين معنا.واعتقد اننا اليوم امام مسارين. الاول ان تظل الاوضاع في مصر كما.وهذا ليس في صالح المنطقة وليس في صالح اسرائيل وليس في صالح الحرب علي الارهاب واخيرا ليس في صالح مصر نفسها.لانني اعتقد ان كل تلك الملفات مرتبطة بالداخل المصري كثيرا.وعلاقتنا بدول الجوار وخاصة اسرائيل.فهل سأل سائل نفسه لماذا دخلت المنطقة في صراع محاور. ومن اتي بايران وتركيا بهذة القوة داخل المنطقة.ومن جعل اسرائيل تستييح الامن القومي المصري رغم اتفاقية السلام بينهما.ومن اطلق لاولمرت الفاشل فسحة من الجنون ليفعل ما فعله بغزة.ومن صدر بشكل كبير مشاكلنا الداخلية وخاصة مشكلة التطرف الي دول العالم.اعتقادي ان هذا كله عائدا الي انعدام الدور المصري.وهذا مرتبط باعتقادي بقوة وصلابة الداخل المصري.امريكا اعتمدت علي دخول اسرائيل لهذة المنطقة علي مصر.اعتمدت علي الوسيط المصري لادخال اسرائيل الي الجسم العربي.ولكن وللجهل الشديد اضعفت هذا الوسيط. بحيث بات بلا حول ولا قوة في المنطقة.وذلك خوفا منها من هذا الوسيط علي امن اسرائيل.هذا يوصلنا الي المسار الثاني.وهو ان تتغير المعادلة في الداخل المصري.واعتقادي انه سوف يتم في القريب ادماج القوي السياسية الاسلامية داخل احزاب سياسية معترف بها.وسوف يحدث تنافس حقيقي علي المناصب السياسية المحركة للحياة السياسية في مصر.وسوف يترك هذا الخليط-مع المراقبة- لبعض الوقت ليفرغ توازنا يعيد الدور المصري الحقيقي في المنطقة.لذلك انصح الاخوة في تلك الجماعات الاسلامية ان يغتنموا الفرصة. ويدخلوا المطبخ السياسي لتحقيق مكاسب سياسية يريدونها لهذا المجتمع.ربما ما اقوله يكون صادما للبعض. ولكن هذا قد لا يمثل معتقداتي خاصة حيال ما يخص العدو الصهيوني.ولكن هذا ما اعتقده واراه من وجهة نظري. والله تعالي اعلم.

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 18 ديسمبر - 8:46