معا لغد افضل

البُهرة

شاطر

البُهرة

مُساهمة من طرف عادل في السبت 21 يونيو - 2:41

البُهرة


البُهرة: هي فرقة من الشيعة الإسماعيلية الفاطمية أو الإسماعيلية المستعلية، وقد أطلق عليهم اسم البهرة تمييزاً لهم عن الإسماعيلية النزارية الآغاخانية. فعبد انقسام الاسماعيلية الفاطمية إلى مستعلية: وهم المؤيدون لإمامة أبي القاسم أحمد بن المستنصر بالله، ونزارية: وهم المؤيدون لإمامة نزار أخيه الأكبر والمستحق للإمامة، صارت القاهرة مركزاً للمستعلية، بينما صارت شمال إيران قاعدة للنزارية. وبعد وفاة المستعلي سنة 495 هـ، تولى بعده ابنه الآمر بأحكام الله الذي بقي في الإمامة نحو ثلاثين سنة وقتله النزارية سنة 524 هـ. وقيل: إن الآمر دخل كهف الستر والغيبة فتسلم الإمامة من بعده أربعة وكلاء هم على التوالي: الحافظ لدين الله ابن الآمر، والظافر بأمر الله ابن الحافظ، والفائز بنصر الله ابن الظافر، والعاضد لدين الله الذي كان آخر أئمة الفاطميين، وبوفاته سنة 567 هـ، انتهى حكم الفاطميين في مصر. لكن المستعلية لم تنته بسقوط الخلافة الفاطمية واستمرت تحت اسم البهرة (وهي كلمة هندية معناها التاجر). وكانت هذه الفرقة قد انتقلت إلى اليمين بعد اغتيال الآمر ابن المستعلي بأيدي النزارية، وكانوا يقومون بالتجارة بين اليمن والهند، فقاموا ببث الدعوة بين الهندوس وخاصة في جنوبي بومباي حيث انتقلت الدعوة إلى هناك، لكنها انقسمت إلى فرقتين: البهرة السليمانية، والبهرة الداوودية، ولهم الآن في الهند ما يزيد على مائة مسجد أفخمها مسجد بومباي المعروف بغرة المساجد، ولهم تكايا منظمة في جميع البلاد التي يقصدونها إما للحج وإما للزيارة. وقد أطلقوا على مشرفيهم الدينيين في مختلف بلاد العالم وحيثما كان لهم أتباع اسم العامل. والبهرة يجعلون الإمامة في ولد اسماعيل بن جعفر الصادق حتى ينتهوا إلى شخص يقولون: إنه المهدي المنتظر وأنه غائب، أما الذي يطلقون عليه اسم سلطان البهرة فهو من قبيل النائب عن الإمام الغائب.

راضي
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 67
رقم العضوية : 56
تاريخ التسجيل: 03/08/2008
نقاط التميز: 78
معدل تقييم الاداء: 11

رد: البُهرة

مُساهمة من طرف راضي في الخميس 11 سبتمبر - 14:26


اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل: 14/10/2008
نقاط التميز: 103
معدل تقييم الاداء: 25

رد: البُهرة

مُساهمة من طرف اسامة في السبت 1 نوفمبر - 22:33

ليس غرضنا هنا استقصاء كل ما يتعلق بهذه الطائفة، وإنما حسبنا أن نشير إلى أهم معتقداتها. فعلى الرغم من قلة المراجع والمصادر المتعلقة بالبهرة إلا أننى حاولت جهدى الحصول على معلومات شافية عن هذه الطائفة –الفرقة- لأجلى خفاياها وأكشف القناع عن عقائدها وأسرارها التى تجهلها غالبية عظمى من أبناء المسلمين.
إن هذه الطائفة منتشرة فى ديار العرب والإسلام، كاليمن والعراق، والجزيرة العربية والباكستانية والهند وإيران وغيرها.
وحتى لا يفتن بها المسلمون فقد رأيت أن أقدم هذه المعلومات –التى أرجو أن تكون كافية لإبراز معالم هذه الطائفة وبيان حقيقتها- ليتسنى للمسلمين الاطلاع على خفاياها ومبادئها الملتوية، وعلى ضوء هذا يعرف كيف يتعامل المسلمون مع منتسبى هذه الطائفة الزائغة، التى جعلت الإسلام هدفاً يرمى ومطعناً للطاعنين، بعد أن اتخذته تكئة ووسيلة لتنفيذ مآربها وتحقيق أغراضها الشريرة.
فالبهرة هى إسماعيلية الهند واليمن، وهم ينتسبون إلى الإسماعيلية المستعلية، التى كان يتبعها اليمنيون فى عهد الصليحيين، ويسمون الطيبة نسبة إلى الطيب بن الخليفة المستعلى.
وانقسمت دعوة البهرة إلى فرقتين، البهرة الداودية والبهرة السليمانية والأولى بالنسبة إلى الداعى قطب شاه داود، والثانية بالنسبة إلى الداعى سليمان بن حسن.
فأما البهرة الداودية فمركزهم فى الهند –الهند وباكستان الآن- منذ القرن العاشر الهجرى، وداعيهم يقيم فى بومباى. أما البهرة السليمانية فمركزهم فى اليمن حتى اليوم( ).
فالبهرة يختلفون عن الآغاخانية اختلافاً كلياً فى العقيدة والسلوك والتطبيق، حيث إنهم ينتسبون للفاطميين الذين أقاموا دولتهم فى شمال أفريقيا- ومنهم المعز لدين الله الفاطمى الذى فتح مصر وبنى الأزهر – ورئيس طائفة البهرة يلقب بداعى الدعاة وبالسلطان، لما له من سلطة روحية لها أثرها العميق فى نفوس أتباعه، حيث إنهم يستجيبون لكل ما يدعوهم إليه بمحبة واقتناع. وهذه الطائفة تعدادها مليون ونصف نسمة، معظمهم فى الهند( ).

اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل: 14/10/2008
نقاط التميز: 103
معدل تقييم الاداء: 25

رد: البُهرة

مُساهمة من طرف اسامة في السبت 1 نوفمبر - 22:34

بعض معتقدات البهرة:
إن أفراد الطائفة يحترمون القرآن الكريم ظاهرياً، ويؤولون آياته الكريمة ليستخرجوا منها معانى ما أنزل الله بها من سلطان. ولهم كتاب آخر يحظى بتقديسهم جميعاً هو كتاب النصيحة –لمؤلفه الداعى الحادى والخمسين طاهر سيف الدين- ويعتبرونه قرآنهم.
كما أنهم يتوجهون فى صلاتهم إلى قبره –فى مدينة بومباى فى الهند، ويطلقون عليه اسم: روضة الطاهرة- لا إلى الكعبة المشرفة( )، وتجب عليهم الصلاة فى العشرة أيام الأولى من شهر محرم. وفى غيرها لا تجب عليهم الصلاة. ولا يصلون إلا فى مكان خاص بهم يسمى: الجامع خانة. وإذا لم يذهب الشخص منهم إلى الجامع خانة فى العشرة أيام الأولى من شهر محرم يطرد من الطائفة ويفرض عليه الحرمان.
ولهم فى الكويت جامع خانه فى شارع الاستقلال( )، ولكنهم يقولون أن صلاتهم تلك للإمام الاسماعيلي المستور من نسل الطيب ابن الآمر. وهم يذهبون إلى مكة للحج كبقية المسلمين –ظاهرياً- ويقولون أن الكعبة هى رمز على الإمام( ).

اسامة
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 65
رقم العضوية : 136
تاريخ التسجيل: 14/10/2008
نقاط التميز: 103
معدل تقييم الاداء: 25

رد: البُهرة

مُساهمة من طرف اسامة في السبت 1 نوفمبر - 22:35

حياة البهرة الاجتماعية:
يبلغ دخل الداعى –رئيس الطائفة- 120 مليون روبية هندية سنوياً. ويتقاضى كل فرد من أفراد عائلته –العائلة المالكة- ثمانية آلاف روبية شهرياً، بالإضافة إلى السيارات والمساكن الحديثة المكيفة. ويتم جمع هذه المبالغ الضخمة بالوسائل التالية: تسن الحكومة البهرية ضرائب إجبارية على أفراد الطائفة، فى حين تدعى أنها تطوعية، وقد اشترى الداعى عدة فنادق من هذه الضرائب التى يفرضها على أفراد طائفته، واشترى أيضاً مشروع المياه الغازية –الكوكاكولا- فى مدينة بومباى فى الهند.
وعندما تقوم العائلة الحاكمة بإنجاز أى مشروع فالتبرعات تصبح واجبة على أفراد الطائفة، وعندما اشترت العائلة فندقاً –سندزهاوس- فى بومبى فرض الداعى على كل فرد من أتباعه كافة أن يدفع 10 روبيات لتغطية النفقات.
ومن جهة ثانية فإن الداعى يتاجر مع أفراد عائلته بالذهب، الذى يهربونه من أفريقيا وسيلان حيث استطاعوا تهريب ملايين المجوهرات والأحجار الكريمة.
وعندما تحمل الأم بابنها عليها أن تدفع، وكذلك إذا مات فعليها أن تدفع الضريبة المقررة، والذى يريد أن يحوز رضى الداعى عليه أن يدفع الكثير حتى كلمة: بسم الله الرحمن الرحيم من الداعى تكلفهم ما بين 5000 – 50.000 روبية، كل حسب طاقته! كل ألف روبية تساوى 35 ديناراً كويتياً.
ويجب على كل فرد من أفراد الطائفة أن يشترى تذكرة خاصة بصلاة العيد، يصدرها مكتب الداعى، وتختلف قيمتها فى الصف الأول عن الصف الآخر، فالتذكرة فى الصف الأول –خلف الملاجى الدكتور محمد برهان الدين- تكلفه ألف روبية، وثمانمائة فى الصف الثانى.
وكذلك جثة الميت منهم فإنها لا تدفن إلا بعد أن يدفع أقارب الميت ضريبة مقابل ذلك لمكتب الداعى، الذى يراقب كل شىء ليأخذ الضرائب عن كل شىء.
وبعد الدفع يصدر الداعى صك غفران –روكوشيتى- لذلك الميت، ويدفن معه فى القبر. والصكوك عندهم عدة أنواع، فأقارب المتوفى الذين يدفعون أكثر من خمسين ألف روبية، يحصلون على صك غفران –أو شقة من الدرجة الأولى فى الجنة( )-!!
وكل شخص يريد السفر إلى أى مكان عليه أن يأخذ تصريحاً خاصاً من مكتب الداعى. وقبل سفره لابد أن يطوف بالروضة الطاهرة –قبر الحادى والخمسين طاهر سيف الدين والد الداعى الحالى.
ويوجد فى الكويت حوالى ثمانية آلاف فرد من طائفة البهرة، وكل شخص من هؤلاء عليه أن يدفع مبلغ خمسة دنانير شهرياً لنائب الداعى، سواء كان يعمل أم لا. ولو تأخر شهراً واحداً عن الدفع، فإنه يطرد من الطائفة ويفرض عليه الحرمان. وعلى كل فرد عند رجوعه إلى بلده أن يذهب ليطوف بالروضة الطاهرة عدة مرات.
ومن العجيب أن الداعى الأكبر باع كثيراً من (مساجد الضرار) التى ارتفعت أثمان الأرض بجوارها، حتى المقابر لم تسلم من أذى الداعى، فقد باع مقبرة كبيرة فى بلدة –برهان يو- بأغلى الأثمان بعد أن قسمها إلى قسائم. ولكن أين تذهب كل هذه الأموال؟! أنه الداعى الذى يدخر قسماً كبيراً منها فى البنوك السويسرية، وينفق الآخر على ملذاته وشهواته ورجاله المقربين، فى حين أن أن أبناء طائفته بحاجة ماسة للمساعدة( ).
هذه لمحة موجزة للحالة الاجتماعية القاتمة التى يرزح تحت وطأتها مجتمع البهرة المسحوق، الذى لم يعد يحتمل كل هذا الحرمان والتلاعب الذى يعانى منه على أيدى الطبقة الحاكمة، تحت قيادة الداعى الأكبر –شيطانهم الرجيم- الذى نصب من نفسه الحاكم المطلق والمتصرف فى كافة شئون الطائفة، حتى أن الوالد لا يملك أن يسمى ابنه بما شاء من الأسماء، بل الداعى هو الذى يختار للمولود الاسم ليأخذ الضريبة مقابل ذلك.
ونتيجة للحالة المتردية التى يعانى منها أفراد هذه الفرقة الشاذة، فقد قامت موجات الاحتجاج تطالب بالإصلاح ضد الدكتاتورية التى يمارسها الداعى الحالى وزمرته ... وقد طالبت حركات الإصلاح بعدة مطالب أهمها( ):
1. ضبط وتدقيق أموال الداعى وصرفها فيما يعود بالخير على أفراد الطائفة المسحوقين.
2. عزل الطائفة الدكتاتورية الحاكمة، وانتخاب المؤهلين من أبناء الطائفة بدلاً منها لرعاية شئونهم( ).
لعل من المفيد بعد هذا العرض الموجز عن طائفة البهرة أن أذكر القارئ بأن دعوات الإلحاد والانحراف – وخاصة المستترة منها بالأقنعة الكالحة، ومن بينها البهرة هذه – تنتمى إلى الدعوة الإسماعيلية وآل البيت زوراً وبهتاناً، كما أنها تستقى تعاليمها من المدرسة الباطنية، وتلتقى مع القرامطة والدرزية والبهائية فى مستنقع واحد … والذى يجب التنبيه عليه أن هذه الطائفة ومثيلاتها، التى تتستر بالإسلام وتحيي بعض الشعائر الدينية –ظاهرياً كما تزعم- وتقيم (مساجد الضرار) وينخدع بها المسلمون، ما هى فى حقيقتها إلى دعوة فساد وضلال.
هذه بعض أوهامهم وخرافات أئمة الكفر من دعاة هذه النحلة، ليأكلوا أموال الناس بالباطل. قاتلهم الله على كفرهم وضلالهم، الذى يمجه كل عاقل، بل هو عبث عقيم وضلال سقيم.
ولا أدرى كيف يقبل بهذه الترهات الفارغة أبناء هذه الطائفة الشاذة، مع أنهم يعرفون الكثير من تعاليم الإسلام التى تحارب هذه الخرافات والشعوذات، ولكنه العناد والإلحاد الذى تربوا عليه، ومع الأسف فلا يزالون يسبحون بحمد داعيهم ويتفنون فى تمجيده وتطبيق أوامره الشيطانية. ألا ساء ما يصنعون.
أقول: يجب على علماء الإسلام والمسلمين أن يكشفوا باطل هذه النحلة، وغيرها من المعاول الهدامة والدعوات الدخيلة، والوقوف فى وجه كافة المذاهب المنحرفة، وكشف زيفها وبيان أضرارها، وتخليص الإنسانية من رجسها وخرافاتها

رد: البُهرة

مُساهمة من طرف عادل في الأربعاء 9 سبتمبر - 20:59

اشكرك واحييك


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان


فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 22 ديسمبر - 11:42