معا لغد افضل

صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

شاطر
avatar
الساهر
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 210
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
نقاط التميز : 400
معدل تقييم الاداء : 16

صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

مُساهمة من طرف الساهر في الإثنين 13 أكتوبر - 1:21

صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

وأثرها على النهضة العلمية الحديثة

بقلم / د / أحمد عبد الحميد عبد الحق

كان العرب قبل الإسلام أمة محدودة الثقافة، معرفتها بالقراءة قليلة، ووسائل الكتابة عندهم متواضعة، فكانوا يكتبون على أكتاف الإبل، والحجارة الرقيقة البيض، وعسيب النخل، والأديم (1)، ولكن ليس معنى ذلك أنهم لم يستعملوا الورق السائد في عصرهم؛ لأن القرآن الكريم وردت فيه إشارات إلى وجود الصحف والكتب؛ التي لا يمكن أن تكون موجودة إلا على ورق، من ذلك قوله تعالى: (وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ) (2)، وقوله: (تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا) (3)، وقوله: (أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ) (4)، وقوله: (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (5).

ولكن هذا الورق لم يصنع داخل الجزيرة العربية، وإنما كان يُجلب من الشام ومصر، فلما دخل المسلمون هذين القطرين اهتموا بتنشيط صناعة الورق بهما، وظهر ذلك بوضوح في عصر الأمويين؛ الذين عملوا على زيادة كميته، بإنشاء مصانع لورق البردي، في دمشق وطبرية وطرابلس وحماة ومنبج (6).

ومع ازدهار التجارة الخارجية مع الصين، شرع تجار المسلمين في جلب الورق المسمى بالكاغد؛ لجودته ورخص ثمنه (7)، فبدأ يزاحم القراطيس الشامية، وأوراق البردي المصرية.

لكن المسلمين ما لبثوا أن عرفوا طريقة صناعته، واستغنوا عن استيراده (8) وأُنشئت أول مصانع للكاغد في سمرقند على ما يبدو، واشتُهرت به حتى صار خير صادراتها، في القرن الثالث الهجري (9) ثم انتقلت صناعته إلى كثير من الأقطار الإسلامية, وأُنشئت له المصانع في العراق واليمن وفارس والشام ومصر والمغرب، لا سيما في القيروان والمهدية، وفي الأندلس، خصوصًا مدينة الشاطبة (10).

لكن بلاد الشام اشتهرت من بين تلك البلاد بإنتاجه، ونافست سمرقند، وعُدَّ ورق الكاغد في القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، من الصادرات الأساسية لها (11)، بعد أن صارت له مصانع كبيرة (12)، في دمشق وطبرية وطرابلس وفلسطين (13)، وكان في مقدمة تلك المناطق طرابلس، حيث كان يُحمل منها إلى كثير من المناطق الشامية المختلفة لجودته وشهرته (14)، وإلى مصر، في عهد الفاطميين، حتى تفوق على ورق سمرقند نفسها، يقول ناصر خسرو: إن الكاغد الذي كان يُحمل من طرابلس يُشبه ورق سمرقند، إلا أنه أحسن صفاءً (15)

ثم تلتها في الشهرة دمشق، وعدَّه المقدسي، من صادراتها الأساسية (16)، وذكر القلقشندي فيما بعدُ، أن الورق المعروف بورق الطير؛ الذي تُكتب به البطاقات، وتُعلَّق في أجنحة حمام الزاجل، هو صنف من هذا الورق الشامي، رقيق للغاية، وفيه تُكتب ملطفات الكتب، ويُطلَق الحمام (17).

هذا وقد أسهمت مصانع الورق هذه في إثراء المكتبات بما تحتاجه من كميات الورق الوفيرة، فكان لذلك أثره على حركة التأليف والكتابة والترجمة؛ التي نشطت في طرابلس في تلك الفترة، ولا سيما في عصر بني عمار (18).

وعن طريق الاحتكاك بين المسلمين والروم، أثناء الحروب الصليبية، انتقلت صناعة الورق إلى أوربا، ومن قبْلُ كانت أوربا الشرقية تكتفي بابتياعه، على ما يشهد لذلك الوراق الدمشقي (شارتا دا ماسينا) (19).

وقد ذكر أ. محمد كرد، أن أسيرين فرنسيين، أثناء الحروب الصليبية، تعلما صناعة الورق بدمشق، فلما عادا إلى بلادهما، نشرا صناعته في فرنسا، ومنها انتقل إلى جميع أوربا، فلدمشق على فرنسا، بل على المدنية بأسرها، الفضل الأول في تعليم هذه الصناعة للغربيين (20).

ويَشهَد لذلك، أن أقدم المصانع التي أُنشئت لصناعته، في كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا، ترجع إلى أواخر القرن الثالث عشر الميلادي، أما إنجلترا فجاءت بعد ذلك (21)، تقول زيجريد هونكه: وسار موكب صناعة الورق.. بسورية، حيث ترك وراءه في دمشق وطرابلس قواعده - أي مصانعه- مارًا بفلسطين ومصر، ينطلق منها إلى الغرب، إلى فرنسا ومراكش وإسبانية (22)، وفتح ورق العرب هذا عصرًا جديدًا، فلم يَعُد العلم وقفًا على طبقة معينة من الناس، بل غدا مشاعًا للجميع ودعوة لكل العقول؛ لأن تعمل وتفكر (23).

ثانيًا: صناعة المداد "الحبر":

وهي من لوازم الكتابة التي لاتتم إلا بها، ووجودها يرتبط بوجود الورق، إذ لا فائدة له بدونها، وقد كان المداد معروفًا لدى العرب أيضًا، قبل مجيء الإسلام، إذ ذُكِرَ في قوله تعالى: (قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) (24).

ويبدو أن هذا المداد كان يُصنع من الدخان، بطريقة بدائية، ومع تعرف المسلمين على الكاغد الصيني، تعرفوا على المداد الصيني أيضًا، ويُرجَّح أنهم جلبوهما معًا (25)، ثم عمت صناعته الأماكن الحضرية في العالم الإسلامي، حتى صار له عِلم خاص، يُسَمَّى "علم تركيب المداد"، من السواد والحمرة والصفرة، وسائر الألوان (26).

وتفنن الصناع في تجويده، وتنويع أصنافه، ودرجة جودته، حسب المستخدم، والحاجة المستخدم لها، وفي ذلك يقول ابن مقلة، الوزير الخطاط: "وأجود المداد ما اتُّخذ من سُخام النفط، وذلك بأن يؤخذ ثلاثة أرطال، فيُجاد نخلُه وتصفيتُه، ثم يُلقى في طنجير، ويُصب عليه من الماء ثلاثة أمثاله، ومن العسل رطل واحد، ومن الملح خمسة عشر درهمًا, ومن العفص عشرة دراهم، ولا يزال يُساط على نار لينة، حتى يثخن جرمه، ويصير في هيئة الطين, ثم يُترك في إناء، فيُرفع إلى وقت الحاجة، وذكر صاحب الحلية، أنه يحتاج مع ذلك إلى الكافور؛ لتطييب رائحته، والصبر لمنع وقوع الذباب عليه (27).

وكان يُصنع لكل نوع من الورق حبر خاص به، فهناك ما يناسب الكاغد، وهو حبر الدخان، وصفته أن يؤخذ من العفص الشامي قدر رطل، يُدَق جريشًا، ويُنقع في ستة أرطال ماء، مع قليل من الآسي، أسبوعًا, ثم يُغلى على النار، حتى يصير على النصف أو الثلثين، ثم يُصفَّى في مئزرٍ، ويُترك ثلاثة أيام، ثم يُصفَّى ثانيًا, ثم يضاف لكل رطل من هذا الماء أوقية من الصمغ العربي، ومن الزاج القبرسي كذلك، ثم يضاف إليه من الدخان المتقدم ذكره، بالكيفية الملائمة، ولا بد مع ذلك من الصبر والعسل؛ ليُمنع بالصبر وقوع الذباب فيه, ويُحفظ بالعسل على طول الزمن.

والصنف الثاني ما يناسب الرَّق، ويُسَمَّى الحبر، ولا دخان فيه، ولذلك يجيء بصاصًا براقًا، وبه إضرار بالبصر بالنظر إليه، ويُفسد الكاغد، وصفته أن يؤخذ من العفص الشامي رطل واحد، فيجرش، ويُلقى عليه من الماء العذب ثلاثة أرطال، ويُجعل في طنجر، ويوضع على النار، ويوقد تحته بنار لينة، حتى ينضج، وعلامة نضجه أن تكتب به فتكون الكتابة حمراء بصاصة، ثم يُقلى عليه الصمغ العربي، ثلاثة أوراق من الزاج، ثم يُصفَّى في إناء جيد، ويُستعمل عند الحاجة (28).

وثمة نوع من الحبر السريِّ؛ الذي يُصنع جافًا، ويضاف إليه الماء عند الحاجة، ويُعمل على البارد من غير نار, ويؤخذ العفص فيُجرش جرشًا، ويُسحق لكل أوقية عفص درهم واحد من الزاج، ودرهم من الصمغ العربي، ويُلقى عليه، ويرفع إلى وقت الحاجة، فإذا احتيج إليه صُب عليه الماء قدر الكفاية (29).
avatar
الساهر
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 210
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
نقاط التميز : 400
معدل تقييم الاداء : 16

رد: صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

مُساهمة من طرف الساهر في الإثنين 13 أكتوبر - 1:22

ثالثًا: صناعة الأقلام:

وتطورت صناعة الأقلام أيضًا، ولم تعُد تقتصر على الريش البدائية؛ التي تُتخذ من العُشب، بعد بريها، فقد ابتكر صاعد بن الحسن - الذي عاش في القرن الخامس الهجري في دمشق- قلم الحبر المداد، وصنعه من الحديد، وكان يُملأ مُدادًا، فيظل يُستخدم في الكتابة، ما يقارب شهرًا، دون أن يجف (30).

وصارت الأقلام والمداد والأوراق تباع في أسواق خاصة بها، تسمى الوراقة (31)، تشبه المكتبات الحديثة، واشتُهرت الشام أيضًا بإنتاج الأقلام وتصديرها(32)، خاصة مدينتي الرقة ونصيبين، حيث كانت الأقلام والمداد والدوايات تُصدَّر منهما إلى كثير من البلدان (33).

وكانت الدوايات أو المحابر تُصنع من العاج أو الزجاج، وأحيانًا الفضة أو الذهب، حسب منزلة ومكانة من يستخدمها، فدواة الخليفة أو الأمير من الذهب الخالص، ودواة الوزير محلاة بالذهب، ودواة القاضي محلاة بالفضة (34)، ودواة كتاب الديوان من الأبنوس المذهب بالحُليِّ (35).

وساعدت كثرة الورق والمداد على تنشيط الحركة العلمية؛ التي كانت أبرز سمات المجتمع الإسلامي، في العصور السابقة، حيث ازدادت حركة التأليف، في شتى أصناف المعرفة, وكثرت المكتبات ودور العلم، وصار الكتاب متوفرًا للفقراء والأغنياء، على السواء.

وهذا بالطبع، لا بد أن يساعد على انتشار مهنة الوراقة؛ التي كان يُقصد بها نسخ الكتب، وتصحيحها، وتجليدها، وخزمها، وكل ما يتعلق بها، حيث عمل بها كثير من الناس، وخاصة العلماء والزاهدين، البعيدين عن المناصب الحكومية، حيث كانوا يرون أجرها أطيب الأجر (36).

وحتى بعض من عمل منهم في الوظائف الحكومية، كالقضاء مثلا، زهد في راتبه، واكتفى بثمن ما ينسخه أو يورقه (37)، ولا عجب في ذلك، فإن أجرها كان مرتفعًا، لا بالقياس إلى رواتب الموظفين، وإنما بالقياس إلى غيرها من الحرف، فقد بلغت أجرة نسخ عشرة الورقات أحيانًا عشرة دراهم (38)، وأجرة تجليد الكتاب دينارين (39)، ويذكر أحد العلماء، أنه كان يشتري كاغدًا بخمسة دراهم، فيكتب فيه ديوان المتنبي في ثلاث ليال، ويبيعه بمائتي درهم، وأقله بمائة وخمسين درهمًا (40).

ولا عجب أيضًا، أن يحدث ذلك في مجتمع يمتلك أحد أفراده الدرهم، فيظل مترددًا أيضعه، أي يصرفه في الحبر أو الورق أو الخبز (41)؛ الذي هو قوت حياته.

وأخيرًا أقول: إن ازدهار صناع الورق والأدوات الكتابية، كان لهما دور كبير في النهضة العلمية الحديثة، شهد بذلك علماء الغرب أنفسهم، يقول ول ديورانت: وانتقلت صناعته إلى صقلية وإسبانيا ثم إلى إيطاليا وفرنسا (42)، وتقول زيجريد هونكه: ... وسار موكب الورق.... بسورية حيث ترك وراءه في دمشق قواعده، مارًا بفلسطين ومصر؛ لينطلق منها إلى الغرب, ولقد فتح ورق العرب هذا عصرًا جديدًا, إذ لم يعُد العلم وقفًا على طبقة معينة من الناس، بل غدا مشاعًا للجميع، ودعوة لكل العقول؛ لأن تعمل وتفكر (43).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش

(1)- أ. محمد كرد علي: خطط الشام ج4 ص243.

(2)سورة الأنعام: الآية 7.

(3) الأنعام: الآية 91.

(4) القمر: آية 43.

(5) الأعلى: آية 19.

(6)أ. محمد كرد علي: خطط الشام ج4 ص243.

(7) وترجع جودته إلى أنه يصنع من مادة حريرية، ويمتاز بالنظافة وسرعة الاستعمال.

(8) بعض الباحثين يرون أن بداية صناعته كانت على أيدي أسيرين من أسرى الصين، أسرهم الأمير زياد بن صالح في وقعة أطلخ سنة 134 هـ، فاتخذوه له من حرف الكتان والعنب على ما كان جاريًا في بلادهم، فقلدهم الناس من ذلك الحين، وكثر صنعه في نواحٍ متعددة من بلاد الإسلام، حسن حسني عبد الوهاب: هامش كتاب التبصرة بالتجارة للجاحظ ص36، 37 دار الكتاب الجديد - بيروت- بدون تاريخ.

(9) الجاحظ: التبصرة بالتجارة ص36. ويرى ابن خلدون أن سبب ظهور صنعة الكاغد عند المسلمين هو أنه لما طمى بحر التأليف والتدوين، وكثر ترسيل السلطان وصكوكه، وضاق الرق عن ذلك، أشار الفضل بن يحيى بصناعة الكاغد وصنعه، وكتب فيه رسائل السلطان وصكوكه، واتخذه الناس من بعده صحفًا لمكتوباتهم السلطانية والعلمية، وبلغت الإجادة في صناعته ما شاءت..(المقدمة ص296 دار الأمين - القاهرة - بدون تاريخ)، كما أن ورقة الكاغد كانت تسع حوالي ثمانين سطرًا.

(10) حسن حسني عبد الوهاب: السابق ص37/، وانظر الفهرست ص31./ وصبح الأعشى ج1 ص474، 476.

(11) انظر أحسن التقاسيم: ص154، 155.

(12) ورد في سجلات الجنيزة أن كميات هائلة من الورق قدمت من دمشق كانت تحمل علامة مصنع واحد، مما يؤكد ذلك. ديماند: دراسات في تاريخ الإسلام والنظم الإسلامية ص183.

(13) آدم متز: الحضارة الإسلامية ج2 ص309 /، وأبو زيد شلبي: تاريخ الحضارة ص274 /. وأحمد أمين: ظهر الإسلام ج2 ص246/ ود/ إبراهيم العدوي: الدولة الإسلامية وإمبراطورية الروم ص138.

(14) د. علي السيد علي: العلاقات الاقتصادية بين المسلمين والصليبين ص11، وعن جودته وسائر الكاغد عند المسلمين، يقول صاحب التراتيب الإدارية: واعتنى به أهله، حتى جاء من وراء الغاية، بحيث يظهر في الصفحة صورة الناظر، وتكون ألوانه مختلفة، وبنقوش مستحسنة (التراتيب الإدارية: ج2 ص242)، ولكي يكتسب الورق هذه الألوان، كان الوراقون يقومون باتخاذ الأواني النحاسية المناسبة، ثم يُوضع فيها الماء العذب الصافي، ويُطرح فيه النشا النقي الجيد، ويتم غليانه حتى ينقص الماء، ثم يضاف إليه يسير من مادة الزغوان، قدر ما يحتاج إليه من تلوين الورق، ويصب في أطباق واسعة، ثم يغمس فيه الورق غمسًا رفيقًا، ثم ينشر بعد ذلك لكي يجف حتى لا تلتصق أطراف الورق على بعضها، وكلما جف يسيرًا يُقلب على الغاب؛ لئلا يلتصق فيه، وهكذا حتى يصير في أحسن حالاته؛ لاستخدامه في الكتابة (د. السيد طه أبو سديرة: الحرف والصناعات في مصر الإسلامية ص82).

(15) سفرنامه: ص48.

(16) أحسن التقاسيم: ص155.

(17) القلقشندي: صبح الأعشى ج6ص183.

(18) عمر تدمري: تاريخ طرابلس ص356.

(19) أ. محمد كرد: الإسلام والحضارة العربية ج1 ص215.

20) أ. محمد كرد: خطط الشام ج4 ص243.

(21) د. أحمد مختار العبادي: الحالة الاقتصادية ص347.

(22) سفرنامه: ص48.

(23) القلقشندي: صبح الأعشى ج6 ص183.

(24)سورة الكهف: الآية 109.

(25) ذكر الجاحظ أنه كان يجلب المداد من الصين انظر التبصرة بالتجارة ص34.

(26) كشف الظنون: ج1 ص401.

(27) القلقشندي: صبح الأعشى ج2 ص505.

(28) صبح الأعشى: ج2 ص506.

(29) السابق: ج2 ص506.

(30) زهيران حمدان: أعلام الحضارة العربية والإسلامية ج1 ص480 وابن عساكر ج23 ص287.

(31)انظر ابن بطوطة:الرحلةص207.

(32)الأنطاكي:تاريخ الأنطاكي ص332.

(33) أحسن: التقاسيم ص134.

(34) د. السيد طه أبو سديرة: الحرف والصناعات في مصر الإسلامية ص95 بتصرف.

(35) ابن جبير: ص 211.

(36) انظر بغية الطلب ج5 ص2444.

(37) السابق: ج5 ص2446. مثل الحسن بن عبد الله المرزبان الذي قدم من بغداد على سيف الدولة بحلب.

(38) السابق: ج9 ص4210.

(39) ذكر المقدسي أنه كان باليمن أثناء رحلته، وكان قد تعلم تجليد الكتب على طريقة أهل الشام كما ذكر، وكان أهل اليمن يعجبهم التجليد الحسن ويبذلون فيه الأجرة الوفيرة، فكانوا يعطون الكتب للمقدسي؛ لتجليدها وكان أحيانًا يُعطى على تجليد المصحف دينارين، انظر (أحسن التقاسيم).

(40) طبقات الحنابلة ج2 ص187.

(41) ذكر الذهبي أن أحد العلماء المقدسيين - في القرن الخامس الهجري- كان بتنيس ولم يكن معه غير درهم، فتردد في صرفه أيصرفه في الحبر أو الكاغد أو الخبز.. (انظر سير أعلام النبلاء: ج19 ص367)، وهذا دمشقي آخر يقول:

لمحبرة تجالسني نهاري ****** أحب إليَّ من أنس الصديق

ورزمة كاغدٍ في البيت عندي * * * أحب إليَّ من شرب الرقيق

ولطمة عالم في الخد مني * ***** ألذ لديَّ من شرب الرحيق

(بغية الطلب:ج6 ص2801).

(42) ول ديورانت: قصة الحضارة مجلد4 ج2 ص170، وانظر فيليب حتى: تاريخ العرب ص503، ومحمد كرد: الإسلام والحضارة الغربية ص222، إذ ينقل عن سنيوبوس، أن الفرنسيين تعلموا صناعة الورق عن طريق أسيرين منهم، قضيا زمنًا في دمشق، فلما عادا إلى بلادهما نشرا فيها هذه الصنعة المفيدة.

(43) زيجريد هونكه: شمس العرب تسطع على الغرب ص46 بتصرف.
avatar
جابر
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 52
رقم العضوية : 268
تاريخ التسجيل : 14/03/2009
نقاط التميز : 52
معدل تقييم الاداء : 0

رد: صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

مُساهمة من طرف جابر في الجمعة 15 مايو - 9:42

بارك الله فيك
avatar
الساهر
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 210
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
نقاط التميز : 400
معدل تقييم الاداء : 16

رد: صناعة الورق والأدوات الكتابية عند المسلمين الأوائل

مُساهمة من طرف الساهر في الخميس 24 ديسمبر - 21:35

شكرا لك

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 نوفمبر - 6:37