معا لغد افضل

وثائق البردى

شاطر
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:17

يقترن ذكر اوراق البردى دائما بذكر مصر القديمة . ذلك ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى صنع صحائف للكتابة من اللباب الداخلى اللزج فى ذلك النبات الذى ينمو فى مصر فى مساحات شاسعة من مستنقعات الدلتا على وجه الخصوص و فى بعض جهات من اقليم الفيوم منذ عصور بالغة القدم .
كذلك فانه عندما تذكر اوراق البردى من حيث هى مصدر مهم من مصادر المعرفة التاريخية و التراث الحضارى القديم يتبادر الى الذهن على الفور عصور التاريخ المصرى القديم منذ الدولة الفرعونية القديمة،بل ربما منذ عصر بداية الاسرات حتى بداية العصر الاسلامى،اى على مدى زمنى يزيد على الاربعة الاف من السنين.


والواقع انه بالرغم مما تبين من ان نبات البردى كان ينمو فى انحاء قليلة متفرقة من العالم القديم غير مصر،وان شعوبا غير المصريين قد عرفت استخدام هذا النبات فى اغراض اخرى غير صناعة اوراق الكتابة(ومن هولاء اهل صقلية و فلسطين و شرقى السودان)، فان المصريين وحدهم هم الذين ابتكروا هذه الاوراق واحتكروها وجعلوا منها سلعة رائجة للتصدير الى العالم الخارجى ردحا طويلا من الزمان.وقد كان امرا طبيعيا ان يستخدم المصريون القدماء،اوراق الكتابة البردية على نطاق واسع فى تسجيل ادابهم وعلومهم وفنونهم وسائر شئون حياتهم.وبفضل جفاف التربة المصرية نسبيا خاصة الى الجنوب من الدلتا ،سلم الكثير من هذه الاوراق من البلى والتلف ، فكان ان حفظت لنا رمال مصر كنزا من المعلومات عن تاريخها و حضارتها .وحسبنا ان نذكر من سجلات التاريخ المصرى الفرعونى القديم مثلا بردية تورين التى تضم قائمة الفراعنة الذين توالوا على الحكم منذ بداية العصور التاريخة حتى وقت تسجيل البردية فى عصر الاسرة التاسعة عشرة، وأن نذكر فى مجال تراث مصر القديمة العلمى تلك البرديات الطبية الشهيرة وعلى راسها بردية ايبرزEbers ،هذا الى عدد كبير من البرديات الدينية والادبية المطولة او القصيرة.

ويتناول علم البردى papyrology بمدلوله العام دراسة كل ماهو مكتوب على اوراق البردى باى لغة من اللغات ، سواء فى ذلك اللغة المصرية القديمة (بخطوطها الهيروغليفية و الهيراطيقية و الديموطيقية) ام اليونانية واللاتينيةو القبطية والأراميةوالعبرية ام العربية والفارسية...الخ.لكن عندما يذكر علم البردى اليونانى فانه يعنى بالتحديد تلك البرديات المدونه باللغة اليونانية و هى تغطى فترة من التاريخ المصرى تبدا بدخول الاسكندر مصر وتمتد الى مابعد الفتح الاسلامى بنحو قرنين من الزمان.وتقسم هذه البرديات اليونانية فى العادة الى قسمين كبيرين يعرف اولهما باسم البرديات الادبية و تتضمن أجزاء من مؤلفات ادبية لبعض كتاب المسرح والشعراء والخطباء ومن اليهم. وقد اضاف هذا القسم الكثير الى معلوماتنا عن تاريخ الادب والفكر اليونانى لانه اعاد الينا مؤلفات كاملة او اجزاء من مؤلفات كانت تعتبر فى حكم المفقود من بعض الكتاب اليونان، ومن هذه نذكر كتاب"دستور الاثينيين" للفيلسوف الاشهر ارسطو، وقد وجد مكتوبا عبى لفافة بردية مطولة عثر عليها فى قرية فيلادلفيا باقليم الفيوم(أرسينوى)فى عام1891،واجزاء من مسرحيات امام الكوميديا اليونانية الجديدة مناندرMenander(291-324 ق.م) على سبيل المثال.
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:18

واما القسم الثانى فيضم برديات شتى لها جميعا طبيعة الوثيقة وهذه هى التى تهم المؤرخ فى المقام الاول ، والتى نخصها بالحديث هنا بصفة كونها مصدرنا الاول للمعلومات عن تاريخ مصر فى عصر الرومان. ولبيان مدى اهمية الوثائق البردية لتلك الفترة نقول انه اذا كان المشتغلون بالتاريخ القديم قد اعتادوا تصنيف مصادرهم التاريخية بوجه عام الى قسمين هما المصادر الادبية التى تشمل مؤلفات الكتاب القدامى كالمؤرخين الذين عاصروا الاحداث او عاشوا وكتبوا عنها بعد فترة من وقوعها، والجغرافيين والرحالة وكتاب التراجم والسير والخطباء و الشعراء و فلاسفة الحكم و السياسة ومن اليهم، ثم المصادر الوثائقية التى تضم فروعا بعينها هى علوم الاثار و النقوش (الابغرافيا) والنقود و البردى و الشقافات(ostraca) وما اليها،فانه فيما يخص تاريخ مصر فى عصر الرومان (ومن قبله عصر البطالمة كذلك) نرى ان القسم الوثائقى يشكل الجانب الاهم من مصادرنا بوجه عام،وان فرعا بعينه من هذه الفترة من تاريخ مصر تتناول اساسا تاريخ الامبراطورية الرومانية التى لم تكن مصر الاواحده من ولاياتها( وان كانت ولاية مهمة من غير شك خاصة فى خلال فترة القرون الاولى من تاريخ الامبراطورية) لذلك جاءت احاديث هذه المؤلفات عن مصر مجتزءة عابرة او ضمنية دون تخصيص او تفصيل. ولا يستثنى من ذلك سوى كاتب واحد هو استرابون الذى تحدث عن احوال مصر فى العصر الرومانى حديثا طويلا فى الكتاب السابع عشر من مؤلفه الكبير فى الجغرافيا و قد وصل الينا كاملا لحسن الحظ. ومن ناحية اخرى فان هذه القلة وعدم التخصيص فى كتابات المؤرخين عن مصر يقابلها فى مجال الوثائق البردية وفرة و تنوع وغزارة فى المادة،وتفصيل يلقى اضواء كاشفة على شتى جوانب النظم الادارية والقانونية والاحوال الاقتصادية والحياة الاجتماعية والثقافية فى مصر فى تلك الفترة.والواقع ان اهمية الوثائق البردية اليونانية التى جادت ولاتزال تجود بها ارض مصر لا تقتصر على الفترة الرومانية التى تهمنا هنا،وانما تمتد الى ماقبلها من الفترة البطلمية،وما بعدها من الفترة البيزنطية،بل الى بدايات الحكم العربى فى مصر،اى انها بهذا تغطى فترة زمنية تربو على الالف عام.
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:19

اوجه قصور فى الوثائق البردية:

غير ان هذه الوثائق التى تعد الان بعشرات الالاف والتى يتراوح طولها بين اللفافة البردية المطولة والشذرة الصغيرة التى لا تحتوى الا سطرا واحدا او ربما كلمات من سطر،ليست موزعةتوزيعا متكافئا لا من الناحية الزمانية او المكانية،بمعنى اننا قد نمتلك وثائق وفيرة عن فترة بعينها،فى حين نعانى من نقص الوثائق نقصا شديدا أو انعدامها كلية بالنسبة الى فترة اخرى،وفى هذا تذكر مثلا ان وثائق القرن الاول قبل الميلاد والقرن الخامس الميلادى تعتبر شحيحة،لكن وثائق القرن الثالث قبل الميلاد-فيما عدا السنوات الاولى من-تعتبر وفيرة.كذلك قدتكون الوثائق البردية كافية بالنسبة الى موقع او اقليم بعينه فى مصر كما هو الحال بالنسبة الى اقليم الفيوم(الذى كان يعرف فى العصرين اليونانى والرومانى باسم اقليم ارسينوى)والذى جادت علينا بعض قراه باكداس من اوراق البردى،فى حين انها تكاد ان تكون منعدمة بالنسة الى منطقة الدلتا بوجه عام،وهى فى الوقت نفسه،ولسوء الحظ،قليلة نادرة بالنسبة الى مدينة الاسكندرية العظيمة التى كانت عاصمة الادارة والحكم والمركز الاول للنشاط السياسى والاقتصادى والثقافى.والمعلومات المستمدة من البردى عن هذه المدينة ايان العصرين اليونانى والرومانى مأخوذة عن برديات اخرى عثر عليها فى اماكن اخرى. وللمرء ان يتصور ماكان يمكنان تكون عيه معرفتنا التاريخية باحوال مصر فى هذين العصرين لو ان جزءا من وثائق الاسكندرية وصل الينا.

ولعل السبب فى انعدام التكافؤ المكانى والزمانى فى معلوماتنا المستمدة من وثائق البردى ان اغلب الكشوف البردية ذاتها تمت بطريق المصادفة وليس وفقا لتخطيط موضوع. يضاف الى ذلك ماضاع من هذه الثروة على ايدى الفلاحين المصريين الباحثين عن السماد الطبيعى (السباخ) لزراعتهم،حين كانوا يعثرون بالمصادفة على لفافات بردية. ذلك انهم اما اهملوها او اهدروها دون ان يعلموا قيمتها بالطبع،او قسموها فيما بينهم ليبيعوها بابخس الاثمان الى تجار العاديات،او هواةجمع"الانتيكات" القديمة من السياح الاجانب حين فطنوا بعد ذلك الى اهتمام هؤلاء بها ،وقد ادى ذلك الى توزع بعض "الارشيفات" التى كانت فى الاصل كلا واحدا مجتمعا والى تفرقها بين ايدى من اشتروا اجزاءها فى انحاء متفرقة من العالم،واقتضى الامر من علماء البردى جهدا كبيرا من اجل تحصيل الفائدة التاريخية المثلى منها.واخيرا وليس اخرا نشير الى ان الشرط الاساسى لحفظ اوراق البردى المطمورة فى التربة المصرية عبر قرون عديدة هو ان تتوافر لها شروط الجفاف،والا تفككت هذه الاوراق بفعل الرطوبة ثم تحللت وبليت تماما. ولم يكن هذا الجفاف متاحا فى كثير من جهات الدلتا ووادى النيل خاصة ازاء ماكان يجرى دائما من مشروعات الرى على مر العصور.

كذلك ينبغى الاشارة الى ان مايستخرج من البردى فى مواقع التنقيب لا ياتى كله سليما وانما يعيبه احيانا وجود بعض الفجوات او الثغرات الناتجه عن فعل النمل الابيض او غيره من القوارض كالجرذان،وهى فجوات يتعين سدها كى يفهم مضمون النص المكتوب ،واحيانا تكون هذه الفجوات كثيرة الى الحد الذى يتعذر معه فهم النص بل حتى معرفة نوع الوثيقة اهى شكوى ام خطاب شخصى مثلا.كذلك قد تاتى الكتابة نفسها ممحوة او مطموسة بفعل سفى الرمال،هذا فضلا عن صعوبة تأريخ النص المكتوب لعدم ذكر التاريخ فيه صراحة،وعندئذ لابد من اللجوء الى علم الخطوط القديمةللتوصل الى تاريخ تقريبى.

غير انه بالرغم من اوجه القصور التى ذكرناها فيما سبق، فان الوثائق البردية تظل هى مصدرنا الاول والاهم عن تاريخ مصر منذ الاسكندر الاكبر حتى بدايات العصر الاسلامى،خاصة وان دراسة البردى اليونانى قد اصبحت الان علما له اصوله وقواعده بل تقنياته الخاصة به ومنها الحاسب الالى (الكومبيوتر)مؤخرا.وبفضل ستة اجيال من علماء البردى الذين تعاقبوا منذ بدء التنقيب العلمى المنظم عن البردى فى العقد الاخير من القرن التاسع عشر حتى اليوم،ذللت الى حد كبير الصعاب فى سد الفجوات وتعيين تاريخ الوثيقة.وكان فى استطاعة الجيل الثانى من هؤلاء العلماء ان يضعوا تحت ايدى الدارسين عدة معاجم لمساعدتهم،ومنها مايضم المفردات والالفاظ الواردة فى البردى او اسماء الاعلام،ثم ظهر كتاب جامع احتوى على كل مانشر من البردى فى مجمكوعات بردية كاملة خاصة او فى الدوريات العلمية المتخصصة،كما ان ثمة معجما"معكوسا"وضع على اساس المقاطع الاخيرة الواردة فى الفاظ البردى،ويسترشد به دارسو البردى فى تصويب الاخطاء التى ترد على يد كتبة الوثائق القدماء انفسهم.
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:20

اماكن العثور على اوراق البردى و تاريخ الكشوف البردية

وقد كانت اكوام القمامة والمقابر واطلال المنازل وغيرها من المبانى المهجورة هى الاماكن الرئيسية التى جادت باكداس من اوراق البردى.ففى اكوام القمامة حيث اعتاد الناس على القاء المهمل النافل من اوانيهم وادواتهم وسائر متاعهم،عثر على كثير من لفائف البردى التى القى بها بعيدا بعد تمزيقها.لكنهلما كان كثير منها لم يمزق تمزيقا كاملا فقد امكن العثور على اجزاء كبيرة الحجم منها. اما الاجزاء الصغيرة فقد تمكن العلماء من وصل بعضها بالاخر بعد صبر بل جهد جهيد.

واما بالنسبة للمقابر فان اكثر البردى اليونانى الذى وصلنا منها كانت تضمه اغلفة المومياوات التى كانت تصنع من الورق المقوى الذى كان يشكل بشكل المومياء ليكون غلافا لها ثم يكسى بنوع من الملاط الملون.وقد وجد ان الجانب الاكبر من هذا الورق المقوى قد استخدم فى صنعه بردى قديم سبق استخدامه من قبل للكتابة،وكان مسجلا على بعضه نصوص ادبية وعلى البعض الاخر وثائق. وبالاضافة الى ذلك عثر فى بعض المقابر على برديات ادبية يونانية دفنت مع اصحابها . ويبدو ان اليونانيين فى مصر اخذوا عن المصريين القدماء عادتهم فى دفن بعض الادوات لاستخدام الميت فى مستقرهالجديد.ومن الامور التى تسنت لنا معرفتها من خلال ماعثرنا عليها من نصوص ادبية من هذا النوع اسماء الكتاب الذين كانوا اكثر انتشارا بين القراء اليونان فى مصر فى العصر الرومانى،وياتى فى مقدمة هؤلاء بالطبع شاعراليونان الاعظم هوميروس وبعض الخطباء مثل ديموسثنيز و هيبريدس.وقد كان البحث الشهير القيم الذى سبقت الاشارة اليه وهو كتاب ارسطو عن "دستور الاثينيين" من جملة ماعثر عليه فى هذه المقابر.

واما خرائب المنازل القديمة فلعلها الاماكن التى تتهيا فيها فرصة افضل للعثور على برديات سليمة باعتبار ان سكان المنزل عند هجرهم اياه لايجردونه تماما من محتوياته،فضلا عن ان اخلاء المنزل اضطرارا بسبب انهياره او نحو ذلك كان يجعل سكانه يتركون فيه الكثير من المتاع،ومنه جرار فخارية عثر فيها على اوراق البردى.

ويرجع اول اكتشاف لاوراق البردى اليونانى فى مصر الى عام 1778 ،وقد بقى محفوظا من هذا الاكتشاف بردية أمكن تأريخها بعام192 ق.م.وتعرف باسم بردية بورجيا نسبة الى الشخص الذى آلت ملكيتها اليه،وهى محفوظه الان بمتحف نابولى بايطاليا.وقد جرت اكتشافات بردية محدودة فى اوائل القرن التاسع عشر ثم نشطت حركة الكشف نشاطا ملحوظلا فى الربع الاخير من القرن المذكور على يد الافراد فى اول الامر ثم على يد جمعيات علمية متخصصة تألفت فى عدة دول اوروبية(ثم فى الولايات المتحدة بعد ذلك)لاجراء حفائر للتنقيب المنظم عن اوراق البردى. واسفرت الكشوف المتوالية عن كميات كبيرة من البرديات التى تراوحت احجامها بين اللفافة الكبيرة والشذرة الصغيرة.وقد وجد اكثر هذه البرديات طريقه الى خارج مصر ليستقر اما فى المجموعات الخاصة لبعض الافراد او مجموعات المتاحف والمكتبات باوروبا والولايات المتحدة الامريكية.وقام على تحقيق هذه البرديات و ترميمها واصلاحها وتصنيفها ونشرها علماء تخصصوافى هذا العمل الشاقوقدموا لنا من خلال جهود خمسة اجيال متتالية منهم مجموعات ضخمة،فى حين لايزال هناك الكثير الذى لم ينشر بعد.
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:22

امثلة من وثائق البردى الهامة عن العصر الرومانى

وتكادوثائق البردى اليونانية(واللاتينية باعداد اقل ) ان تغطى كل جوانب الحياة العامة والخاصة فى مصر فى العصرين اليونانى والرومانى،ونقصد بالحياة العامة الوضع السياسى ونظم الادارة والقانون والجيش والشرطةوالعقائد وطقوسها الظاهرة والباطنة.وفى هذا كله نصادف عددا هائلا من اسماء المواضع واسماء الاعلام بدءا من ملوك البطالمة واباطرة الرومان وولاة مصر وحكامها حتى الافراد العاديين،واسماء المناصب الرسمية والوظائف والمصطلحات المتعلقة بالحياة الدينية الوثنية و المسيحية و بالسحر والتنجيم،والالقاب الرسمية مدنية وعسكرية،واسماء الحرف والصناعات ووجوه النشاط الاقتصادى،والاوزان والمقاييس والعملات،والضرائب والاعباء المفروضة على السكان.اما فى مجال الحياة الخاصة فهناك الوثائق المتعلقة بمعاملات الافراد وعلاقاتهم الاجتماعية ، وهى تضم عقود الزواج والطلاق وصفقات البيع والشراء والقروض وعقود تعليم الصبية وعقود تاجير الاراضى والعقارات والوصايا والهبات والالتماسات المرفوعة الى الموظفين الرسميين،والدعوات الى الحفلات الخاصة كالزفاف و ما اليه. ومن الواضح ان تلك الوثائق تمد المؤرخ بمعلومات كثيرة عن الحياة الاجتماعية والاحوال الاقتصادية فضلا عن توضيحها لبعض النظم القانونية.

ونذكر الانبعض امثلة من الوثائق البردية عن العصر الرومانى بقسميها العام والخاص لنقف بصفة مبدئية على نماذج لاسهامات هذه الوثائق فى معرفتنا التاريخية.ولسوف نرجع اليها مرارا وتكرارا فى مناسبات عديدة من دراستنا.

الوثائق البردية العامة

ويضم هذا القسم وثائق يمكن ان توصف بانها رسمية مثل مراسيم الاباطرة او الولاة الرومان والمراسلات بين رجال الادارة على كافة مستوياتهم بدءا من رأس الادارة المركزية وهو الوالى الرومانى حتى ادنى وحدة ادارية وهى القرية،كما تضم محاضر جلسات هؤلاء،وقوائم التعداد العام والضرائب واقرارات الملكية وما الى ذلك. ومن هذه نذكر البرديات التالية:

1-لائحة ديوان الحساب الخاص

وهذه بردية لايستغنى عنها الان باحث فى الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية و فى النظم الادارية و القضائية،اذ انها تتضمن طائفة من القواعد والاحكام التى كانت تسير عليها احدى الادارات المالية البالغة الاهمية فى مصر فى العصر الرومانى ،وقد وضعت فى شكل بنودمتتالية فىما يشبه المدونة القانونية،وقد عرفت هذه الادارة "بالحساب الخاص"،وقد وجدت بهذا الاسم نفسه من قبل فى العصر البطلمى ، لكن طبيعة عملها اختلفت لكن اهميتها زادت فى العصر الرومانى،حيث نراها تختص بصفة اساسية بمراقبة ايرادات الخزانةمن المصادر الاستثنائية او غير المنتظمة مثل تحصيل الغرامات وضم الاملاك المصادرة اما لعدم وجود ورثة لها او نتيجة توقيع عقوبات على اصحابها. وقد القت هذه القواعد و الاحكام فى الوقت نفسه اضواء كاشفة على طبيعة سياسة الرومان الاجتماعية فى مصر، وهى سياسة استهدفت خلق هرم طبقى واضح المعالم ثابت الحركة بلا تغيير فى ظل سياسة صارمة من التمييز العنصرى بين فئات السكان.

2-بردية مجلس التشريع(الشورى)بالاسكندرية

تبين هذه الوثيقة الى اى حد كان مواطنو مدينة الاسكندرية يتوقون الى ان يكون لمدينتهم مجلس تشريعى. وكان هذا المجلس هو المرتكز فى تمتع اى مدينة يونانية باستقلالها الذاتى.لكن مدينة الاسكندرية حرمت هذا المجلس اما على يد احد ملوك البطالمة فى ظرف بعينه من ظروف التوتر بينه وبين شعب المدينة،او على يد الامبراطور اوغسطس نفسه ان صح الافتراض بان المجلس اعيد الى الاسكندرية على ايام كليوبترة السابعة.ومهما يكن من خلاف بين الباحثين حول هذه النقطة،فان هذه الوثيقة تصور تصويرا قويا ما كان يجيش فى صدور الاسكندريين من امل فى استعادته،ومن اجل ذلك حشدوا كل ماامكنهم تقديمه من اسباب ووقائع لاقناع الامبراطور(الذى يرد فى البرقية بلقب"قيصر"مجردا)بمزايا عودة هذا المجلس على مدينتهم وعلى مصالح الحاكم الرومانى فى آن واحد.وسواء أكان الامبراطور المعنى فى الوثيقة هو أوغسطس أم احد خلفائه وهو كلوديوس،فان سياقها يظهر كم كان هذا المجلس مطلبا عزيزا لدى الاسكندريين،وكم كان رفض الاباطرة الاستجابة لهذا المطلب من اهم اسباب التوتر بينهم وبين الرومان.

3-خطاب الامبراطور كلوديوس الى الاسكندرية

وعلى ذكر بردية مجلس الشورى السابقى نذكر وثيقة بالغة الاهمية لقيت عند نشرها فى عام1924 اهتماما كبيرا لدى الباحثين،وهى تحوى رسالة بعث بها الامبراطور الرومانى الرابع كلوديوس الى مواطنى الاسكندريةردا على عدة ماطلب كانوا قد تقدموا بها اليه،وكان اهمها طلب استعادة المجلس المذكور (وهو طلب رفضة هذا الامبراطور او بالاحرى راوغ فيه الاسكندريين فى دبلوماسية واضحة).وترجع اهمية هذه البردية الى بيانها لبعض الاوضاع فى الاسكندرية خاصة من حيث نظم الادارة بها،كما تلقى ضوءا على سياسة الرومان ازاء الفتنة الطائفية الدامية التى كانت محتدة بين الاسكندريين وجالية اليهود الكبيرة بالمدينة، وموقف هذا الامبراطور من عبادة الاباطرة فى مصر. ومن ناحية اخرى فلعل مماتبين من اسلوب معالجة كلوديوس للوضع المتأزم الذى كان قائما فى الاسكندرية فى وقت اعلان هذه الرسالة على الاسكندريين(فى عام41 ميلادية) ماجعل المؤرخيين يعيدون النظر فى الصورة السيئة التى رسمها الكتاب العاصرون لهذا الامبراطور وتواترت عبر السنين عن ضعفه وتردده بل بلاهته،نظرا لما بدا منهفى سياق الرسالة من لباقة وكياسة وحزم.

4-فتاوى واحكام الامبراطور سبتيميوس سفيروس

وهذه بردية ذات طابع ادارى وقضائى يشار اليها عادة باسم Apokrimata ،وتحتوى على اجابات رد بها الامبراطور على عدة استفسارات تقدم بها اليه بعض افراد او جماعات. وكانت بعض الامور قد التبست عليهم .وحال صدور هذه الاجابات من الامبراطور اصبحت فى حكم القرارات الملزمة باعتبار انها فتاوى امبراطورية،وكان سبتيميوس سفيروس قد قام بزيارة لمصر استغرقت وقتا مابين عامى 199،200 ميلادية حيث اصدر بعض قرارات اراد بها اصلاح الامور المتردية فى الولاية وتضم الوثيقة ثلاثة عشرة اجابة او حكما فى قضايا مختلفة نستشف من خلال اثارتها الاوضاع العامة فى مصر فى ذلك الوقت، كما نعلم من اجابات الامبراطور عليها سياسته فى ادارة الولاية ونفهم طبيعة محاولته الاصلاحية التى قام بها واهدافه الحقيقية من ورائها. وتفيد الوثيقة فى معرفة مختلف الاجناس والفئات التى اشتمل عليه مجتمع الاسكندرية عند نهاية القرن الثانى الميلادى، وكذلك اخنصاصات والى مصر الادارية والمالية و القضائية آنذاك.

5-مراسيم الولاة:

كان والى مصر الرومانى بوصفه نائبا عن المبراطور فى حكم الولاية يملك حق اصدار المراسيمالتى كانت تعرف باسم diatagmata فى العادة الاعم وان عرفت فى مناسبات قليلة باسماء اخرى مشابهة فى المعنى. ومن هذه المراسيم ماكان يصدر بطريقة روتينية مثل المر باجراء الاحصاء فى مصر الذى كان يتم دوريا كل اربعة عشر عاما (وقد وصلنا منها عدد كبير)، لكن البعض الاخر،وهو ماتهمنا الاشارة اليه هنا، كان يصدر لمواجهة امور مستجدة او حادثة، او للتصدى لظاهرة اصبحت تمثل مشكلة، مثل ظاهرة ايواء اللصوص او المجرمين بقصد اخفائهم عن أعين السلطات، أو النزوح الجماعى عن مواطن الاقامة نتيجة تردى الحالة الاقتصادية او استجابة لمظلمة مرفوعة من كهنة أكرهوا مثلا على زراعة اراضى الدولة دون وجه حق، او اهالى جار عليهم الجنود الرومان المرابطون فى قراهم من اجل الحصول على منافع شخصية لهم، او حتى لمجرد تنظيم اسلوب حفظ الوثائق والسجلات المخصصة لذلك. وكانت بعض مراسيم الولاة تتعلق بمدينة الاسمندرية وحدها والبعض الاخر يشمل الولاية كلها، لكنها جميعا كانت تشير الى مسالة واحدة وقد حفظ لنا البردى عددا لاباس به من هذه المراسيم التى اوضحت تطور الاوضاع فى مصر خاصة فى اوقات وقوع الازمات الداخلية، كما عكست فى بعض الاحيان الاثر المتبادل بين احداث كانت تقع فى روما ومجريات الاحداث فى مصر.

ب-الوثائق البردية الخاصة

يضم هذا القسم وثائق تتعلق بمعاملات الافراد وعلاقاتهم الاجتماعية،وتشمل عقود الزواج والطلاق وصفقات البيع والشراء والرهونات والقروض وتاجير الاراضى والعقارات، وعقود العمل المختلفة مثل تعليم الصبية او تدريب العبيد ،كما تشمل الوصايا والهبات والالتماسات المقدمة الى الموظفين الرسميين على كافة المستويات،والدعوات الى الحفلات الخاصة فى مناسبات الزواج او بلوغ الصبى السن القانونية التى تؤهله للالتحاق بمنظمات الافبيا(ولنا ان نسميها منظمات الشبيبة)او ماشاكل ذلك من امور.

ويتضح على الفور غزارة المادة التى يمكن ان تمدنا بها مثل هذه الوثائق فى مجال الحياة الاجتماعية والمعتقدات الدينية وطقوسها، والاحوال الاقتصادية،فضلا عن توضيحها بعض النظم والاجراءات القانونية،فاذا اضفنا الى هذا كله الخطابات الشخصية المتبادلة بين الافراد والتى كتبها بقدر كبير من العفوية والتلقائية وعدم التكلف رجال ونساء عاديون كان بعضهم لايعرف الكتابة وانما كتبها له كتبة محترفون،فاننا نحس بنبض الحياة فى المجتمع،ونحظى بصورة جد واقعية لايقاع الحياة اليومية لافراد هذا المجتمع سواء فى المدن ام فى القرى،فضلا عن فهمنا العام لموقف الناس من السلطة الرومانية الحاكمة،ولعا قيمة ذلك تتزايد فى نظرنا اذا علمنا ان اكثر المؤرخين القدامى اهتموا بالحداث السياسية والعسكرية واعمال الساسة والقواد،ولم يوجهوا اهتمامهم الى الحياة الاجتماعية والنشاط الاقتصادى الاقليلا، لذلك لانحس من تواريخهم بوقائع حياة الناس العاديين اليومية،وفيما يتعلق بمصر فى العصر الرومانى(وقبل ذلك فى العصر البطلمى ايضا) تقوم الوثائق البردية الخاصة بسد النقص فى كتابات المؤرخين فى هذا المجال.

غير انه لا بد من تحفظ هنا بشأن هذا النوع من الوثائق،اذ انها قد تحتوى على شكوى مبالغ فيها عن احوال سيئة يتضح من قرائن اخرى انه لم يكن لها وجود فى الواقع. والوثيقة من هذه الوجهة تاتى معبرة عن وجهة نظر واحدة هى رأى كاتبها، لذلك ينبغى الانسلم بان ماجاء بها هو الحقيقة الابعد ان نعرضها فى ضوء الحقائق الاخرى التى نعلمها ان كانت ميسورة،تماما مثلما نصنع مع اقوال المؤرخين بما قد تنطوى عليه من ميل او هوى شخصى.

ويحسن ان نورد هنا شيئا من نصوص تلك الوثائق الخاصة على سبيل المثال لكى ندرك ماتحمله من دلالة على اوضاع وتقاليد اجتماعية او اجراءات قانونية و احوال اقتصادية، ونحس من ناحية اخرى بمدى مافيها من حيوية قانونية و احوال اقتصادية،ونحس من ناحية اخرى بمدى مافيها من حيوية وتلقائية فى التعبير.

والنص الاول نختاره من "ارشيف" مؤلف من نحو سبعين وثيقة خاص باسرة متوسطة الحال كانت تعيش فى قرية تبتونيس(ام البريقات الان) بجنوبى اقليم الفيوم(ارسينوى).وتغطى هذه الوثائق الفترة مابين عام 107 وعام 153م.وكان راس هذه الاسرة شخصا يدعى كرونيون.
والنص عبارة عن عقد اتفاق يفيد فسخ زواج كان قد تم بين ابن كرونيون(وكان يدعى كرونيون أيضا) وابنته المدعوة تاؤرسنوفيس.وترجمة النص كما يلى مع تعديل طفيف:

".......كرونيون بن كرونيون،السن 54 تقريبا، على زراعه الايسر علامة، وزوجته حتى الان تاؤسنوفيس،وهى فى نفس الوقت اخته المولودة لذات الاب وذات الام،السن حوالى 50 وليست بها علامات مميزة، ووليها الشرعى هو ابوهما كرونيون بن خيوس،السن حوالى 76 وبيده اليمنى علامة. يعلنان انهما اتفقا على فسخ الزواج الذى تم بينهما دون عقد مكتوب،وان كلا منهما اصبح حرا فى تدبير شئونه الخاصة وفقا لمشيئته.ولتأورسنوفيس(الزوجة)الحق فى الزواج برجل اخر بغير مااعتراض.اما الحلى(تحديد الزنة)والذهب(تحديد الزنة) ورقائق الفضة(تحديد العدد)التى يقر كرونيون بانه تسلمها من اخته تاؤرسنوفيس والتى حولها لحسابه الى نقود سائلة،فان عليه ان يعيدها الى اخته تاؤرسنوفيس فى بحر ستين يوما من الان(فى صورة)حلى.ولتاؤسنوفيس حق التنفيذ بالقانون على شخص اخيها كرونيون و على ممتلكاته.."

ومن عقد الاتفاق هذا نستطيع ان نقف على عدة امور منها زواج الاخوة الذى بدأاليونان يمارسونه فى مصر،وضرورة تصرف المرأة اليونانية من خلال ولى شرعى،والتاكيد على شخصية طرفى العقد وولى المرأة الشرعىبتحديد علامات مميزة فى جسده،وضرورة ان يرد الزوج الى زوجته عند فسخ الزواج البائنة التى يكون قد تسلمها منها عند زواجه بها.

وننهى حديثنا بنص ثان هو خطاب شخصى يفيض بالعاطفة مرسل فى وقت ما من القرن الثانى الميلادى الى امرأة تدعى ديونيسيا للتهنئة بزفاف ابنها وجاء فيه مايلى:" فرحنا كل الفرح باعلانكم اخبارا سعيدة عن زواج ولدكم العزيز سارابيون. وكان يتعين علينا ان نوافيكم فى ذلك اليوم الذى اشتقنا اليه طويلا لنخدم(العريس) ونشارك فى الفرحة،ولكننا لا نستطيع الحضور بسبب الجلسات السنوية ولاننا لم نشف بعد من المرض. لم تتفتح الزهور تماما ،بل هى فى الواقع نادرة، ولذلك لم نتمكن من الحصول الا على الف منها... اننا ننظر الى اولادكم على انهم اولادنا،ونحبهم اكثر مما نحب ابنائنا،ونحن جد سعداء مثل سعادتكم و سعادة ابيهم...."
avatar
مصري قديم
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 310
رقم العضوية : 39
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 550
معدل تقييم الاداء : 6

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مصري قديم في السبت 2 أغسطس - 23:25

الشقافات بوصفها مكملة لوثائق البردى.

وفى ختام تعريفنا باهمية الوثائق البرديةيلزم الاشارة الى فرع من الدراسة يعتبر لصيقا بعلم دراسة البردى بل كان يلحق به عادة الى ان اصبح الآن فرعا قائما بذاته وهو علم دراسة الشقافات او اللخافات والشقافة هى قطعة من الفخار المنكسر، وقد استخمها اليونانيون فى مصر مادة للكتابة،لا سيما فى تدوين النصوص القصيرة.وقد وصلنا بضعة الاف من هذه الشقاقات من العصرين البطلمى والرومانى خاصة من جنوب الوادى حيث يعتبر اقليم طيبة(وبالاخص مدينة طيبة نفسها)هو اجود اقاليم مصر بها.كذلك عثر على عدد لابأس به فى الفنتين و قفط ودندرة و فى النوبة خاصة فى بسلكيس(دكة) وكذلك فى اوكسيرينخوس(البهنسا)بمصر الوسطى وفى بعض جهات الفيوم.أما فى الدلتا فلم يصلنا شئ منها. والغالبية العظمى من الشقافات التى وصلتنا هى من العصر البطلمى حقا، وهى عبارة عن ايصالات عن دفع الضرائب المتنوعة.

اما تلك التى تخص العصر الرومانى والتى تمتد الى مدى يبلغ نهاية القرن الرابع الميلادى، فنحن نجد فيها الى جانب ايصالات الضرائب موضوعات متنوعة كالخطابات والقوائم و تمرينات التلاميذ المدرسية و التمائم السحرية و النصوص الدينية سواء الوثنية أم المسيحية.غير ان الأوستراكا تظل اكثر ما تكون نفعا فى مجال دراسة موضوع الضرائب فى مصر فى العصر الرومانى.

مجرد انسان
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 291
رقم العضوية : 114
تاريخ التسجيل : 30/09/2008
نقاط التميز : 523
معدل تقييم الاداء : 21

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف مجرد انسان في الجمعة 28 نوفمبر - 6:56

عم مصري قديم دي رسالة ماجستير او دكتوراة مش موضوع في منتدي
الحاجات دي عايزة ناس متخصصين علشان تفهمعا
احنا غلابة
شكرا لمجهودك الكبير


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليس من أغراك بالعسل حبيباً، بل من نصحك بالصدق عزيزاً.
لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً.
avatar
شعبان
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 55
رقم العضوية : 148
تاريخ التسجيل : 21/10/2008
نقاط التميز : 55
معدل تقييم الاداء : 0

رد: وثائق البردى

مُساهمة من طرف شعبان في الثلاثاء 7 أبريل - 6:51

لك جزيل الشكر
هو صحيح موضوع محتاج تخصص لكنة ممكن غير المتخصصين انهم يحاولوا يتعلموا

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 20 سبتمبر - 3:34