معا لغد افضل

التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

شاطر

التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف عادل في الجمعة 30 مايو - 2:13

[rand]


السلام عليكم
هذة دراسة اعددتها منذ فترة طويلة
لا ادعي تاليفها ولكنها خلاصة فهمي للعديد من الكتب والدراسات التي تتحدث عن هذة المواضيع


مقدمة

الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
الحمد لله الذي وهبنا نعمة العقل
الحمد لله الذي أعطانا الإرادة والقدرة علي التمييز
الحمد لله الذي لم يخلقنا مثل الأنعام تساق حيث يشاء لها الراعي
الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ولم يجعلنا في حاجة إلي سدنة أو كهنة
الحمد لله الذي حرم الكهنوتية في الإسلام ولم يعطي لأحد الحق في إصدار صكوك الغفران أو الطرد من جنة الرحمن
لأنة سبحانة وتعالي اعلم بمخلوقاتة فهو يعلم عز وجل إن من بين ما خلق قوما يظنون أنفسهم ارقي خلقا وعلما مما عداهم فيعطون لأنفسهم الحق في تكفير هذا أو تقديس ذاك
في وقت أصبح الاتهام بالتكفير سيفا مسلطا علي رقاب الجميع
وعلي الرغم من إن كثير من آيات الذكر الحكيم وأحاديث الرسول الكريم تحذرنا من إطلاق الأحكام بالكفر علي الناس
إلا إننا نلاحظ اليوم سهولة إطلاق تلك الأحكام بلا رؤية ولا تبصر
ولا شك في إن الاتهام بالكفر هو أقصي ما يمكن إن يتعرض لة إنسان
إن ذالك الأسلوب الذي يمارسة المكفرون يستند _هذا إن كان يستند علي شيي_علي افكار تنتمي إلي اشد عصور التاريخ حلكة وظلاما
فقد شهدت حياتنا المعاصرة نموا هائلا لتيارات التطرف التي تسعي إلي تجميد الحياة السياسية والاجتماعية والفكرية حيث يصبح ابداء الرأي والاختلاف معها سبيلا إلي الإقصاء والتكفير والتصفية الجسدية الأمر الذي تحقق فعليا فيما ارتكبتة من ارهاب دموي وقتل للمواطنين الابرياء وعدد من اصحاب الراي
وفي نفس الوقت الذي نشهد فية علي المنابر وفي ساحات المحاكم وقاعات المحاضرات إرهاب فكري مسلط علي رقاب الجميع
إن هذا بعض ما يرتكبة المكفرون في مجال الحياة العامة والفكر والثقافة وهم لم يتمكنوا من السيطرة علي مقاليد السلطة بعد فماذا نتوقع منهم عندما يتحقق لهم ذالك ؟
أنها النكسة إلي اشد صور التاريخ تخلفا واستبدادا وظلاما حيث يغيب أدب الاختلاف وفلسفتة ويسود العنف والتكفير في التعامل مع المخالفين


[/rand]

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف عادل في الثلاثاء 3 يونيو - 8:46

التفكير والتكفير
وبينهما سياسة



تمر الأمة الإسلامية ألان بظروف لم يسبق لها مثيل علي امتداد تاريخها الطويل حيث المؤامرات والفتن والدسائس من كل حدب وصوب في الداخل ومن الخارج
فما أكثر الشعارات التي نسمعها اليوم تنادي بالإسلام وتطالب بعودتة ؟
وما أكثر الزعماء والأمراء الذين ظهروا في جماعات متباينة تزعم كل منها أنها تجاهد من اجل إن يكون الحكم لله ؟
ولنتذكر سويا الكلمة التي قالها سيدنا علي (رضي الله عنة)عندما وقف الخوارج قائلين إلة (إن الحكم إلا لله)فكان ردة عليهم بقولة كلمة حق يراد بها باطل ذالك الرد الحاسم علي كل ولاء الذين ينشدون الفتنة بين المسلمين باسم الدين
خوارج كل عصر علي امتداد القرون
كلمة حق يراد بها باطل ذالك لان الأمر الهام ليس في تلك الشعارات المرفوعة وكلمات الحق التي تتردد _أحيانا_إنما في الهدف الخفي الذي يسعى إلية رافعو تلك الشعارات
ولهذا كان حديث الرسول الكريم (صلي الله علية وسلم )الذي يحذر فتنة المسلمين من إن ينساقوا وراء أولئك الدجالين_خوارج كل عصر_ فقال رسول الله (يكون في أمتي دجال ومبير ) والدجال هو كل من يتخذ من الدين شعرة لتحقيق مطامع شخصية في الحكم والسيطرة باسم الدين
والحديث يحذر المسلمين من الانسياق ورائهم حتي لا يقعو ضحية كلمات الحق التي يرددونها ويبتغون من ورائها الباطل فيضلوا إن ساروا ورائهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا
أقول هذا الكلام في وقت تسود فية الفتن في العالم الإسلامي وفي الحقيقة إن هذة الفتن ليست وليدة اليوم ولا الأمس القريب بل إن بذورها ضاربة في أعماق التاريخ الإسلامي منذ إن انتهي عهد الخلفاء الراشدين وأصبحت الخلافة ملكا عضوضا يتربع علية بني أمية وبني العباس ولقد انتهز هولاء وهولاء الفرصة للكيد للإسلام والمسلمين فقاموا بتطويع بعض آيات القران الكريم لمأربهم الخاصة وكذالك وضعو أحاديث مكذوبة علي رسول الله تتعارض مع كتاب الله وصحيح السنة المطهرة
والجمو علماء الأمة تحت سيف الظلم من يقولوا كلمة الحق
فاعمي علي الناس وظهر الباطل فناصرة المنافقون والمراءون والكذابون وأصحاب الحاجات وطالبي الجاة والسلطان
شان كل عصر تسود فية ظلمات الظلم والجهل وكان هذا سببا لنشؤ واستمرار فرق الخوارج علي كل العصور إلي يومنا هذا



يتبع

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف عادل في الأحد 8 يونيو - 23:12

أداب وفلسفة الاختلاف


يعد الإختلاف إحدى حقائق الكبرى في هذا الكون سواء كان هذا الإختلاف اختلافا في الأفكار والأيديولوجيات أوفي المصالح والإتجاهات والطبائع والإختلاف ليس مجرد حقيقة كبرى لكنه حقيقة جميلة تعطي الحياة معناها وديناميكيتها ويبقى بعد ذلك أن نبحث عن السبيل لإدارة هذا الخلاف على أسس صحيحة تضمن للإنسان حريته وحقه في الإختيار ولم يكن الفقه الإسلامي في مرحلة النهضة والإزدهار منكرا للإختلاف كحقيقة واقعة أو منكرا لحق البشر في الإختيار والإختلاف وفي إطار هذا التسليم بحق الإختلاف فقد اختلف فقهاء الإسلام تقريبا في كل شئ وإذا تناولنا أصول الفقه يتضح لنا عمق هذا الإختلاف فحول القرآن وهو أول أصول الفقه ظهرت أنواع مختلفة من التفسير فهناك تفسير القرآن بالمأثور من لسان العرب ولغتهم وهناك التفسير تبعا لمذهب أهل الرأي والمعتزلة والذين أعلوا من مكانة العقل وهناك عدة تفسيرات صوفية تعلي من مكانة الذوق والإشراق والكشف والإلهام وإلى جانب ذلك فقد مالت كل فرقة إسلامية إلى أحد التفسيرات أوضعت لنفسها تفسيراً وإلى جانب ذلك فهناك إختلافات عميقة بين الفقهاء حول أسس التعامل مع القرآن الكريم فمنهم من يرى أن العبرة بمطلق اللفظ وعموم المعنى ومنهم من يرى العكس من ذلك وأن العبرة بخصوص السبب الذي لا ينسحب على غيره من الأسباب إلا في ظل ظروف خاصة كما اختلف الفقهاء حول اعتبار أسباب النزول ومنهم من يولي أهمية كبرى إلى ظاهر الكلمات والنصوص ومنهم من يرى ضرورة التأويل وأهميته لفهم حقيقة مقاصد القرآن وهكذا
أما إذا انتقلنا إلى الحديث الشريف وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فسوف نجد أن الخلاف أكثر عمقاً فحول أعداد الحديث الشريف هناك من الفقهاء من لا يعترف سوى بصحة عدد يقل عن العشرين حديثا وهناك في نفس الوقت من يصل بعدد الأحاديث المنسوبة للرسول إلى ستمائة ألف حديث وحول كتابة الحديث هناك من الفقهاء من يرى الأولوية لمتن الحديث بصرف النظر عن الإسناد وهناك من يرى الأولوية للإسناد بصرف النظر عن متن الحديث.

كما اختلف الفقهاء حول إجتهاد الرسول ومدى حجية السنة وخاصة في مجال الحدود بالإضافة إلى اختلافات عميقة حول حجية أحاديث الآحاد أو الأحاديث التي وصلت إلينا بطريقة التواتر.....الخ
أما إذا انتقلنا إلى الإجماع كأصل من أصول الفقه فسنجد أن هناك اختلافات حول مدى حجية الإجماع في الفقه والفتوى ومن هم بالضبط المشار إلى إجماعهم وهل هم المسلمون جميعا أم الصحابة فقط أم أهل المدينة ثم اختلافات حول من هم الصحابة وهل هم جميع المسلمين المعاصرين للرسول صلى الله عليه وسلم أم هم المقربين منه كما اختلف الفقهاء حول القياس وموقعه من أصول الفقه وشروطه واختلفوا حول المصالح المرسلة وهل هي مصلحة الفرد أم مصلحة المجموع وهل تقدم على النص وما هي حدودها.

وقد تعاصر كبار الفقهاء المسلمين حيث عاش الإمام أبو حنيفة النعمان {80 – 150 هـ } في نفس زمن الإمام مالك {93 – 179 هـ} كما عاصر الإمام الشافعي {150 – 204 هــ} الإمام أحمد ابن حنبل {164 – 241هـ} وعلى الرغم من ذلك فقد أسس كل من هؤلاء الفقهاء مذهبا سنيا مختلفا عن غيره من المذاهب وكان لكل منهم تلاميذه وقد اختلف تلاميذهم معهم كذلك وهذه الإختلافات كلها تدور في الإطار الفقهي السني ولاشك أنها ستكون أعمق وأكثر جذرية إذا انتقلنا بها إلى مجال السياسة والخلافة وشروطها وموقعها من أصول الدين..الخ وقد أفرز هذا الخلاف ثورة فقهية هائلة كما أسفر عن تبلور كثير من المذاهب والفرق الإسلامية المتعددة في القرون الثلاثة الأولى من الهجرة وكان من المفترض أن ينتج هذا الخلاف مناخا صحيا للحوار والرأي يكون أحد أسس مواجهة المسلمين للتحديات التي تفرضها عليهم العصور المختلفة ولكن ما حدث كان على النقيض من ذلك إذ سادت فكرة الواحدية وتعرض الكثير من الفقهاء والمفكرين الذين تمردوا على الفكر السائد للسجن والتعذيب والقتل وأحرقت كتب الفيلسوف والفقيه ابن رشد أمام الناس وكانت هناك أسباب متعددة حالت دون أن يؤدي الحوار آثاره المتوقعة على الفكر والحياة ومن تلك الأسباب:

- ارتباط الأختلاف بالصراع على السلطة والنفوذ والمصالح وهو الأمر الذي أشعل الحروب بين المسلمين منذ معركة الجمل سنة 35هـ.

- سحب القدسية من القرآن الكريم والسنة النبوية إلى آراء الفقهاء وإجتهاداتهم وفتاويهم إذ راحت كل مدرسة فكرية تدعى أنها الأصح في نسبتها إلى القرآن الكريم الأمر الذي استلزم بالضرورة أن تنسحب قدسية القرآن والسنة عليها ومن هنا فالأفكار المخالفة لا تعدو أن تكون مجرد هرطقة ولغو وأصبح التكفير للمخالفين هو أكثر الأسلحة شيوعا بين الجميع
واليوم تعد الممارسات الفقهية نموذجا لما نراه من غيبة أدب وفلسفة الإختلاف فالجماعات الإسلامية تكفر الحاكم وبعضها يكفرالمجتمع ثم تقوم هي بدورها بتكفير بعضها بعضا ويستبيح الجميع دم الجميع فعندما يصبح التكفير هو السلاح المشهر عند الإختلاف فلا رأي ولا حوار ولا تفاعل ولا تقدم.

- أما ثالث الأسباب التي حرمت المسلمين ثمار الإختلاف فهي إغفال مفهوم الفقه والفتوى حيث لم يعد الإختلاف يدول حول الفقه والتفسير الأقرب للصحة بالنسبة للظواهر الموضوعية وإنما دار الإختلاف حول الأحكام النهائية والتي وجدت فيها الجماعات والفرق الإسلامية تعبيرا عن هويتها وتميزها ومن ثم تمسكت بها ودافعت عنها
ويبقي التسائل لماذا لم تسفر تلك الإختلافات عن إرساء أسس عقلانية للحوار تعترف بحق الجميع في الوجود وفي الإجتهاد وفي الإختلاف والإختيار إلا إذا كان كل صاحب رأي يعتقد أنه يمثل الإسلام ذاته وهذا في حد ذاته نفي للآخرين ولفكرة الإختلاف من أساسها.

ومن هنا فلا بد من العمل على مختلف المستويات القانونية والسياسية والفكرية على إرساء تقاليد الإختلاف وإشاعة مناخ صحي يسمح بالتعدد وممارسة حق الإختلاف في إطار من القانون والفكر المستنير الذي يؤمن بأن الأختلاف هو أصل الأشياء سواء كان إختلافا في الملل والنحل أو إختلافا في المذاهب السياسية والإقتصادية والاجتماعية أو إختلافا في مدارس الثقافة والفكر والفن.

وهذا الإختلاف بلا شك أحد أهم أسس حقوق الإنسان إن لم يكن أهمها على الإطلاق


يتبع
avatar
سندباد الشرق
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 433
رقم العضوية : 5
تاريخ التسجيل : 30/05/2008
نقاط التميز : 758
معدل تقييم الاداء : 25

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف سندباد الشرق في الجمعة 13 يونيو - 8:27

علي نفسها جنت براقش
اتلقي وعدك بقي من الوهابية يا عادل
هيكفروك ويستحلوا دمك
ويمكن يوسف البدري يرفع عليك دعوي تفريق

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف عادل في الخميس 19 يونيو - 12:45

ههههههههههههههههههههههههههه
لا لماح وبتفهمها وهي طايرة
دة احنا لسة بنسخن التقيل لسة ورا
كل دة بيعتبر في حكم المقدمة
بس ابقي تابع وشيل شوية من الهجوم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان


فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف عادل في الأحد 22 يونيو - 12:25

لماذا التكفير في مواجهة التفكير

التاريخ قد يكتبة القتلة000 لكنهم لا يصنعونة
قتلوا سقراط دسو لة السم من يذكر ألان اسم قاتلة
وقد يكون في عدم ذكر الاسم بعض السلوى
إلا إن استمرار القتل والتهديد بة أمر بالغ الخطورة
ولا يكفي لمواجتهة الاكتفاء بان من قتلو الحلاج والسهر وردي وكفروا الطبري وبن حنبل وغيرهم
قديما وانتهاء بنجيب محفوظ ونصر أبو زيد وغيرهم كثيرين حديثا
لم ينالوا بقاء ضحاياهم فإذا كان العقل والتاريخ
قد انصف _ بعد حين طويل_هولاء
فمن يحمينا نحن من القتل والتكفير
إن هذا السؤال يبدو عاما وكذالك محاولات الإجابة علية إلا إن هذا التعميم يتضمن تفاصيل كثيرة تخلص كلها في نهاية الأمر إلي كلمة سر واحدة وهي ( السياسة )
والسؤال ألان لماذا التكفير في مواجهة التفكير؟
بالطبع كانت هناك وستظل محاولات كثيرة للإجابة علي هذا السؤال
لكن بين أيدينا ألان محاولة جديدة مثيرة كشفت بذكاء واقتناع علي إن
التفكير كان دوما سلاح (الضعفاء) ضعفاء الوقت وان كانوا سيصبحون (أقوياء) التاريخ
وان التكفير كان دوما سلاح (الأقوياء) أقوياء الوقت لا (التاريخ)
والتقليب في صفحات التراث والواقع هامة جدا إذ تكشف عن إن كثيرا من الأمور والإخطار ما زالت كما هي فيما يتعلق ب(التفكير والتكفير)منذ العصور الوسطي والي اليوم
بما يؤكد إن مثل هذة الحوادث تكشف لنا الأسباب الكامنة وراء مخاوف بعض كتابنا ومثقفينا وهي أسباب تضرب بجذورها في ماضينا وتمتد لحاضرنا
والحقيقة إن امة يحكمها الخوف لن تكون قادرة علي الاستمرار في نهضتها لان النهضة عمل يستلزم شجاعة الفكر التي تعد الأساس لشجاعة القرار
والسؤال ألان هل نجرؤ علي إن نفكر بشجاعة وجسارة وان نكفل للمفكرين والناس عامة حقهم في الاعتقاد والاجتهاد دون خوف ؟
وهل نكفل لهم حقهم في الحياة؟
وألا يفقد احد حياتة ثمنا لفكرة؟

يتبع


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صمت الملوك صمت حكيم .. وصمت العبيد صمت مهـان


فاختر ما شئت ان كنت عليم.. واقبل بالهوان ان كنت جبان
avatar
الساهر
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 210
رقم العضوية : 27
تاريخ التسجيل : 27/06/2008
نقاط التميز : 400
معدل تقييم الاداء : 16

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف الساهر في الثلاثاء 8 يوليو - 9:51

الخوف ليس من الوهابيين فقط
للاسف الشديد تولد لدي الكثيرين مفهوم خاطئ بان التفكير هو بشكل او باخر ضد الدين
ولنا في محاولة اغتيال نجيب محفوظ المثل
فمن حاول قتلة لم يقراء لة كلمة واحدة
ولكنة حاول قتلة لمجرد ان اميرة قال لة انة كافر
ولم يحاول ان يفكر او يسال او يناقش او يحاول ان يفهم
بل نفذ عملا بكلمة لا تناقش ولا تجادل يا اخ علي
avatar
ابو عمر
عضو مبدع
عضو مبدع

عدد المساهمات : 537
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : 02/06/2008
نقاط التميز : 1019
معدل تقييم الاداء : 11

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف ابو عمر في الثلاثاء 15 يوليو - 3:36

لا تعليق

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الأربعاء 23 يوليو - 8:33

بالراحة شوية علينا في الكلام الكبير دة
وبعدين انا شامة ريحة مش ولابد في الموضوع دة
عادل انت عايز تقول اية بالظبط
وفين الباقي مستنين
avatar
سي السيد
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 325
رقم العضوية : 48
تاريخ التسجيل : 09/07/2008
نقاط التميز : 1057
معدل تقييم الاداء : 0

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف سي السيد في الجمعة 25 يوليو - 4:57

المسائل دي يا جماع الخوض فيها محتاج متخصصين
يعني مينفعش واحد زي حلاتي يتكلم فيها
وخصوصا انها بتتكلم عن حاجات كتير مهمة
avatar
وليد
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 201
رقم العضوية : 32
تاريخ التسجيل : 01/07/2008
نقاط التميز : 413
معدل تقييم الاداء : 38

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف وليد في الثلاثاء 5 أغسطس - 12:20

عندما يحتكر شخص ما او جماعة ما الحقيقة
معتبرين انهم وحدهم علي حق والباقي علي باطل
دون اي دليل او حجة الا فهمهم الخاص
فان ذالك يكون وبالا علي الجميع
وعلي من سكت علي وجة الخصوص
احيك واشكرك علي الموضوع الهادف
وفي انتظار الباقي
avatar
احمد غنيم
عضو مجتهد
عضو  مجتهد

عدد المساهمات : 211
رقم العضوية : 35
تاريخ التسجيل : 05/07/2008
نقاط التميز : 217
معدل تقييم الاداء : 6

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف احمد غنيم في السبت 9 أغسطس - 16:17

الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
الحمد لله الذي وهبنا نعمة العقل
الحمد لله الذي أعطانا الإرادة والقدرة علي التمييز
الحمد لله الذي لم يخلقنا مثل الأنعام تساق حيث يشاء لها الراعي
الحمد لله الذي أكمل لنا ديننا ولم يجعلنا في حاجة إلي سدنة أو كهنة


الخمس جمل دول هم الموضوع كلة في رايي لو فهمناهم صح
يبقي مش محتاجين اي كلام تاني

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف زهرة البنفسج في الإثنين 11 أغسطس - 10:46

موضوع كبير قوي يا عادل
وصعب جدا
انا دلوقتي بس عرفت انت عملت منتدي باسم قضايا شائكة
وكل دة ولسة في يتبع
منتظرينة علشان نعرف عايز تقول اية بالظبط
avatar
احمد عرفة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 345
رقم العضوية : 36
تاريخ التسجيل : 08/07/2008
نقاط التميز : 663
معدل تقييم الاداء : 18

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف احمد عرفة في الثلاثاء 12 أغسطس - 11:41

التكفير دوما هو سلاح الضعفاء
ضعفاء الحجة والدليل
اما التفكير فهو سلاح الاقوياء
اقوياء المنطق والدليل

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف نهر العطاء في الأربعاء 13 أغسطس - 20:33

منك لله يا عادل شوقتنا للباقي وسكت
فين الباقي

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف marmar في الخميس 14 أغسطس - 11:37

علشان موضوع زي دة يتناقش مناقشة جيدة
لازم الاول تتحدد المصتلحات والمفاهيم
والاهم انة لازم يكمل الاول
avatar
هاشم
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 458
رقم العضوية : 51
تاريخ التسجيل : 26/07/2008
نقاط التميز : 861
معدل تقييم الاداء : 18

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف هاشم في السبت 16 أغسطس - 12:04

موضوع صعب وشاق ويحتاج الي دراسة وافية ومتعمقة
وان كنت مستاء من التلميح والتصريح باسم احد الجماعات
المفروض ان نكون جميعا كما اسم المنتدي
معا لغد افضل

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الخميس 11 سبتمبر - 9:54

تتنامي هذه الافكار عادة كردة فعل للحالة المتردية للامة ...ففي حالة الخروج من هذا المأزق الديني او الحضاري الذي نمر به ستزول هذه الفئة فورا...هي فعلا فئة مخيفة تخلط الحابل بالنابل في كثير من الاحيان

ايهاب عزمي
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 101
رقم العضوية : 88
تاريخ التسجيل : 04/09/2008
نقاط التميز : 118
معدل تقييم الاداء : 14

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف ايهاب عزمي في الأحد 5 أكتوبر - 15:26

في جملة منسوبة لجوبلز وزير الدعاية في حكومة هتلر بيقول فيها
كلما سمعت كلمة ثقافة تحسست مسدسي
والان هناك الكثيرين من الادعياء
كلما سمعوا كلمة تفكير تحسسوا سيوفهم
واخرجوا من جرابهم سلاحهم المفضل التكفير
avatar
الحلم الجميل
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 107
رقم العضوية : 84
تاريخ التسجيل : 01/09/2008
نقاط التميز : 107
معدل تقييم الاداء : 0

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف الحلم الجميل في الإثنين 3 نوفمبر - 11:42

عرض بسيط ومبسط لقيضة من اعقد القضايا
في انتظار الباقي

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف samia في الأربعاء 12 نوفمبر - 1:32

انا واعوذ من كلمة انا فى راى عندما نريد توضيح مفهوم لا ييجب الخلط بين عنصرين متشعبى المفهوم لهذا ارى من الالافضل التطرق اليهما علىحدى فالتفكير هو الخوض اللمتناهى و التكفيرهو الهروب البديهى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئة في غد جميل

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في السبت 15 نوفمبر - 7:02

انا اعجبني كلام الست سامية
التفكير هو الخوض اللا متناهي والتكفير هو الهروب البديهي

والله ما انا فاهم حاجة

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف samia في الجمعة 28 نوفمبر - 6:37

.....كلامى جد واضح ومفهوم يا.سيد مارك احيانا نعبر باسلوب قد يفهمه البعض ويناى عن اخرين.......فعذراسيدى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئة في غد جميل

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف Marwan(Mark71) في الجمعة 28 نوفمبر - 8:04

انا من الاخرين الذين لم يفهموه

رد: التفكير والتكفير ..وبينهما سياسة

مُساهمة من طرف samia في الجمعة 28 نوفمبر - 10:02

هلذ هو ا بسط تعبير فعذر ان لم استطيع توصيل الفكرة لاخ كريم اسمه ......مارك يااخى


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[

إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم
ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل
واحلم بشمس مضيئة في غد جميل

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 15 أكتوبر - 8:37